زراعة الورد والجلايول تحت الأغطية

طباعة

 

زراعة الورد والجلايول تحت الأغطية

 

زراعة الورد تحت الأغطية:

تعتبر زراعة الورود تحت الأغطية زراعة متخصصة ويجب عدم ممارستها بدون معرفة وإتقان طرق الزراعة بشكل جيد وهي في طريقها الآن لكي تكون من أهم محاصيل الأزهار المزروعة في البيوت.

كما تعتبر عملية الاستمرار بزراعة الورد خلال فصل الشتاء دون التوقف للاستراحة ولإجراء عملية التقليم عملية مكلفة وتتطلب درجة عالية من المعرفة في كيفية إدارة المحصول وبسبب ارتفاع أسعار الوقود عالمياً فمن الضروري عند ممارسة هذه الزراعة خلال فصل الشتاء الاستفادة لأقصى حد ممكن من التدفئة وذلك بالاستعانة بغاز ثاني أكسيد الكربون في إغناء جو البيوت وذلك بهدف زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته.

 

البيوت والتجهيزات اللازمة :

1- البيوت المناسبة لزراعة الورد: يعتبر انخفاض مستوى الإضاءة خلال فصل الشتاء من أهم العوامل التي تحد من زراعة الورود خلال هذا الفصل لذا فيجب اختيار البيوت التي توفر أكبر قدر ممكن من الإضاءة المتوفرة.

كذلك يجب أن تكون للبيوت التي ستزرع بالأصناف الطويلة ارتفاع كافي يسمح بنمو النباتات شاقولياً. ويفضل استعمال البيوت التي تكون بشكل قاعات وذلك من أجل التوفير في كميات الوقود حيث يتصف هذا النوع من البيوت بقلة مساحته المعرضة نسبياً.

كما يفضل ألا يقل عرض البيت عن 6.7 م وارتفاعه عن 2.5-3م. وأن يكون له مساحة كافية من فتحات التهوية تمنع ارتفاع الحرارة إلى مستوى غير مرغوب.

تقام أحواض الزراعة داخل البيوت بحيث لايزيد طولها عن 25-30 م ويقلل عرض الممرات مابين الأحواض للحد الأدنى وذلك بهدف الاستفادة القصوى من المساحة المغطاة.

2- أنظمة التدفئة: يختار النظام الذي باستطاعته تدفئة كامل هواء البيت بشكل متجانس أن يصل بهذه الحرارة إلى درجة 17 مئوية على الأقل خلال أبرد أيام السنة.

وينصح عادة باستعمال نظام التدفئة بالماء الساخن لمقدرته السريعة على رفع الحرارة بالشكل المطلوب حيث توضع أنابيب الماء الساخن على محيط ووسط الأحواض المزروعة فوق مستوى التربة مباشرة وذلك لئلا يعيق ارتفاعها وصول الضوء للنباتات ولكي لايولد اختلافات كبيرة بالحرارة.

كذلك يمكن استعمال التدفئة بالهواء الساخن نظراً لقلة التكاليف الأولية ولكن تكاليف التشغيل تكون أكبر وذلك لاستعمالها وقوداً بنوعية أثقل.

ويتم التحكم بدرجة الحرارة المرغوبة بواسطة جهاز الترموستات الذي يوضع ضمن صندوق معزول عن أشعة الشمس ويثبت إلى جانبه ميزان للحرارة الدنيا والعظمى لمعرفة درجات الحرارة والتحكم بالتدفئة والتهوية بشكل دقيق.

3- نظام الري: من الضروري تأمين مصدر مائي بنوعية جيدة وذلك بهدف الحصول على أعلى غلة ممكنة. ثم تركب خطوط الري ويفضل استعمال نظام الري بالرذاذ المنخفض ويراعى عند تثبيت فوهات الرش تثبيتها بشكل يمنع اصطدام المياه بالنباتات ويكون ذلك بوضع خط ري مفرد لكل حوض.

وبهدف تسهيل عملية إضافة الأسمدة وتوزيعها بشكل متجانس تزود أجهزة الري بأجهزة إضافة السماد السائل.

ينشأ فوق النباتات خط للرذاذ يساعد على رفع رطوبة الهواء وتبريد النباتات وهذا يحسن من الإنتاج والنوعية كما أن له فائدة كبيرة في الفترة التي تلي عملية الزراعة حيث يساعد على توطد النباتات ونموها بشكل أفضل.

4- أجهزة توليد غاز الكربون: تعتبر عملية إغناء جو البيت بغاز ثاني أكسيد الكربون جديرة بالاهتمام ويفضل ممارستها كلما أمكن ذلك وتستعمل لهذا الغرض أجهزة الحرق التي تعتمد زيت الكاز كوقود وذلك بسبب اقتصاديتها.

5- غرفة التحزيم ومخزن التبريد: تؤمن غرفة بمساحة معقولة على أن تكون محمية من أشعة الشمس وذلك ليتم فيها تحزيم الورود المقطوفة ولتسهيل العمل عندما يكون الإنتاج واسعاً يفضل الاستعانة بأجهزة تدريج إليه متخصصة بذلك بالإضافة لذلك يجب تأمين براد خاص بحجم معقول ضمن هذه الغرفة للاستعمالات التالية:

‌أ- لتخليص الورود من حرارة البيت في فصل الصيف.

‌ب-لوضع الورود المقطوفة فيه كمرحلة انتقالية حتى يتم انتهاء التحزيم.

‌ج- لوضع الورود المقطوفة فيه كمرحلة انتقالية مابين التحزيم والتسويق.

‌د- لتخزين الورود المقطوفة لفترة قصيرة خلال أيام العطل مثلاً.

توضع الورود المقطوفة في هذا البراد على حرارة تتراوح مابين 2-5 م لمدة 12 ساعة قبل شحنها.

 

شروط التربة الملائمة:

تبقى الورود المزروعة في البيوت لفترة قد تصل إلى سبع سنوات أو أكثر لذا فمن الضروري أن تكون التربة جيدة عند الزراعة مما يبقيها كذلك خلال حياة هذا المحصول ولتأمين صرف جيد ولمنع الماء من التجمع والركود خلال أي فترة من حياة المحصول يجري نقب التربة بحراثة عميقة لتكسير طبقة تحت التربة والطبقات الأخرى غير النفوذة وهذا يؤمن بالتالي ظروفاً أفضل لنمو الجذور بشكل صحيح وجيد ويفضل أن تكون التربة قادرة على الاحتفاظ بكميات مناسبة من الماء والمواد المغذية وتحسين التربة ويتحقق ذلك بإضافة كمية كبيرة من المواد العضوية.

 

تحضير التربة:

هناك عدد كبير من الآفات والأمراض التي تسكن التربة والتي يمكنها أن تهاجم شجيرة الورد وتسبب بالتالي أضراراً بالغة فهناك النيماتودا والفيرتيسيليوم البوراترم وغيره. كذلك يراعى إزالة الأعشاب وإبادة بذورها مما يوفر الوقت والجهد في المستقبل ومن المفضل إجراء تعقيم للتربة بإحدى الطرق المتوفرة (بخار الماء الساخن أو الميثيل بروميد) وذلك قبل الزراعة.

ويراعى تقليل تأثير السمية بالمنغنيز للحد الأدنى وذلك عند تعقيم التربة ببخار الماء الساخن كما يجب تهوية التربة جيداً بعد عمليات التعقيم.

تضاف الأسمدة العضوية المتخمرة جيداً ويراعى عدم استعمال غير المتخمرة قبل عملية التعقيم وتخلط جيداً بالتربة لأكبر عمق ممكن ومن المفضل استعمال البيت موس الوسط أو الخشن وذلك بمعدل 1-1 بالة كل 13م2. يجري تحليل كيميائي لعينات من التربة بعد عمليتي غمر وتعقيم التربة وتهويتها ثم تضاف الأسمدة الكيماوية اللازمة.

يخلط بالجزء السطحي من التربة مبيد بنزين هكسا كلوريد وذلك عند وجود حشرات التربة.

 

الإكثار:

يمكن إكثار الورود بواسطة العقل، التطعيم بالقلم، التطعيم بالبرعمة وذلك على أصول من R.Canina وذلك بواسطة عمال مختصين بهذه العملية، تزرع هذه المطاعيم بعد أسبوعين أو ثلاثة من عملية التطعيم خلال شهري شباط أو آذار بشكل عام. وذلك في تربة دافئة ومناسبة.

ويمكن إكثار الورود بواسطة العقل الساقية ولكن ذلك يحتاج لوقت أطول ولمساحة كبيرة قبل أن تصبح نباتاً كبيراً، يمكن استعمال عدد مختلف من الأصول لإجراء عملية البرعمة مثلاً يستعمل R.C.inernris, R.Canina وكذلك يمكن استعمال الأصلين Rindica, R.manetti.

تؤخذ الشتول المطعمة بالبرعم بحالة سكون أو نصف سكون خلال أشهر الشتاء ويكون معدل نموها بطيء من تلك المطعمة بالقلم.

تتم زراعة الشتول عموماً في كانون أول ولكن يمكن تخزينها بشكل صحيح وزراعتها فيما بعد تتوفر الشتول المطعمة بالبرعم بإحدى الأشكال التالية:

1- شجيرة بالغة بعمر ثمانية عشر شهراً تقريباً.

2- شجيرة فتية برعم بادئ النمو: حيث تتم عملية البرعمة بوقت مبكر خلال نفس السنة ثم تقص قمة الأصل بعد عملية البرعمة لتشجيع البرعم المطعوم على النمو.

3- برعم ساكن : تتم عملية التطعيم بالبرعمة بوقت متأخر من السنة ولا تقص قمة الأصل حتى قبل موعد القلع ونباتات هذا الشكل لاتنمو بشكل متناسق ويمكن تحسين ذلك بدفن جذور النباتات في البيت موس المرطب والمحافظة على حرارة 15م حتى تبدأ البراعم بالانتفاخ. (انظر قسم الحرارة لمعرفة الاحتياجات الحرارية لكل نمط من الأصول).

وبشكل موجز R.Canina تحتاج لبداية باردة جداً حيث يدفأ البيت لمنع حدوث الصقيع فقط خلال الشهرين أو الثلاث أشهر الأولى.

R.manetti يحتاج لإجراء التدفئة مباشرة بعد الزراعة ولكن بشكل معتدل ثم يعطى التدفئة الكاملة بعد ثلاثة أسابيع من الزراعة.

R.indica يمكن إجراء التدفئة قليلاً بوقت مبكر من السنة ثم تتم التدفئة الكاملة بعد ستة إلى سبعة أسابيع من الزراعة.

 

الأصناف:

يطرح العديد من الأصناف الجديدة في الأسواق سنوياً وعموماً يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام:

· القياسي (هجين شاي) مثل الباكارا وفيزا (أحمر)، بريشيلا (أصفر).

· الفلوريبندا وسطية الأزهار: نورديا (أحمر) ، جاك فروست (أبيض).

· ويفضل زراعة كل صنف في بيت مفرد على حدة مما يجعل من السهل توفير الاحتياجات اللازمة لكل صنف من الأصناف.

 

عملية الزراعة:

يزرع الورد في أحواض يصل عرضها إلى 1.2 م بخطوط مفردة أو مزدوجة على كل جانبي أنابيب التدفئة تتراوح المسافة مابين الخطوط المزدوجة مابين 25-30 سم على ألا يقل بعد الخط القريب من أنبوب التدفئة عن 15 سم.

تزرع النباتات على أبعاد 25 سم على نفس الخط ولكن يفضل بالأصناف غزيرة الإنتاج زيادة هذه المسافة إلى 30 سم مثل صنف جارانتي.

ويتراوح بعد الخطوط المفردة عن مركز أنبوب التدفئة بين 25-30 سم وتزرع النباتات على أبعاد 12.5-15 سم وهذا يوفر نفس كثافة النباتات والتي بمعدل 7-8.5 نبات / بالمتر المربع.

تزرع النباتات في تربة مفككة خفيفة الرطوبة ويجري تشذيب الجذور في بعض الحالات لطول ل ايزيد عن 12.5 سم ولكن يجب ترك الجذور لطول أكبر بحال كون الشجيرة قوية فعلاً. ومن المفضل غمس الجذور بروبة من الماء والطين.

تقلم السوق لطول 10-15 سم حسب قوة النبات، ويجري عند الزراعة عمل خندق بعمق ملائم تنشر فيه جذور الشتول بكامل طولها وباتجاه الأسفل ويراعى إبقاء منطقة اتحاد البرعم بالأصل فوق مستوى التربة بحدود 2.5-5 سم وألا يمس الطعم التربة أبداً.

ترص التربة حول الجذور قليلاً ثم تروى جيداً ويفضل إجراء ذلك بواسطة الخرطوم ، يمكن تغطية التربة مباشرة بعد الزراعة من البيت موس الرطب، وتستعمل أنابيب الري بالرذاذ أو الرش بالرذاذ الضبابي لإبقاء الجو رطباً وذلك لتلافي إمكانية جفاف الطعم ولإبقائه منتبجاً.

يفضل استعمال مبيد فطري مناسب بعد الزراعة مباشرة.

 

رعاية النباتات بعد الزراعة:

لتأمين بداية جيدة للشتول المزروعة يجري ترطيبها مع الأرضية بشكل دوري ومتكرر كما يجب تشجيع النباتات على إنتاج كمية وافرة من الأوراق مما يشجع نمو الطعم و البراعم الساكنة لإعطاء عدد كبير من الأفرع القاعدية.

تترك الأفرع الضعيفة لتتطور وتقوى بينما تطوش الأفرع القوية لتشجيع النبات على إنتاج هيكل قوي.

تقص الأفرع القاعدية بساق قصير نسبياً وذلك لترك ساق جيد للنبات، ويتم ذلك بترك ثلاث أوراق مركبة من ذوات الخمس وريقات على الأقل.

ونهدف من خلال الفترة التي تلي الزراعة إلى بناء العيص بشكل جيد وعدم التضحية بالمحصول المبكر( انظر قسم القطف) ومع ذلك فهناك إمكانية لتسويق أزهار قصيرة الساق من شتول فتية نسبياً.

 

الحرارة:

تشغل أجهزة التدفئة قبل بضعة أيام من الزراعة بهدف رفع درجة حرارة التربة إلى 15 مْ وحرارة الهواء إلى 15-16 مْ كحد أدنى مع المحافظة عليها فيما بعد وذلك عند زراعة النباتات المطعمة.

أما عند زراعة الشجيرات البالغة أو الشجيرات ذات البراعم الساكنة المطعومة على أصول فمن الضروري عدم تشغيل أجهزة التدفئة إلا بحالة منع الصقيع وذلك خلال الشهرين الأوليين اللذين يليا الزراعة. ثم تزاد الحرارة تدريجياً لتنمو الجذور بشكل مناسب . وترفع الحرارة إلى الدرجة المثالية للنمو بعد ثلاثة أشهر من الزراعة.

يبين الجدول التالي سلسلة من درجات الحرارة الممكن استعمالها حسب الأصول المستخدمة في الإكثار:

 

درجات الحرارة المستعملة على الشجيرات البالغة وشجيرات البرعم الساكن لمدة ثلاثة أشهر بعد الزراعة:

عدد الأسابيع

R.manetti

R.indica

R.canina

بعد الزراعة

ابتداء التهوية

الحرارة الدنيا نهاراً

الحرارة الدنيا ليلاًً

ابتداء التهوية

الحرارة الدنيا نهاراً

الحرارة الدنيا ليلاًً

ابتداء التهوية

الحرارة الدنيا نهاراً

الحرارة الدنيا ليلاًً

الأول

16

14

13

15

10

8

15

-

-

2

21

18

16

15

10

8

15

-

-

3

21

18

16

15

13

10

15

-

-

4

24

18

16

18

13

10

15

-

-

5

15

18

16

18

16

14

15

10

8

6

24

18

16

20

16

14

15

10

8

7

24

18

16

20

18

16

15

10

8

8

24

18

16

24

18

16

18

13

10

9

24

18

16

24

18

16

18

13

10

10

24

18

16

24

18

16

20

16

14

11

16

14

13

24

10

8

24

18

16

12

16

14

13

24

18

16

20

16

14

تتم التدفئة في R.canina في أيام الصقيع فقط.

 

جدول بدرجات الحرارة المناسبة التي يجب تطبيقها خلال فترة النمو العادية

 


ليلاً

نهاراً

ابتداء التهوية

نباتات فتية

1 ت1 – 31 آذار

16

18

24*

1 نيسان – 30 نيسان

16

16

24*

ا أيار-30 أيلول

16

16

20

نباتات أقدم

1 ت1 – 31 آذار

13

16

24*

1 نيسان – 30 نيسان

16

16

24*

1 أيار – 30 أيلول

16

16

20

 

* : تعني من المفضل إغناء جو البيت بغاز ثاني أكسيد الكربون كما يجب المحافظة على حرارة الأنابيب مابين 35-40 مْ ومراعاة تحريك الهواء عبر المحصول خاصة بالجو الرطب. بعد إجراء عملية التقليم ترفع درجة الحرارة تدريجياً ولكن عند الابتداء بوقت متأخر أي في كانون ثاني وشباط فيجب رفع الحرارة بشكل كامل ومباشر.

 

الإغناء بغاز ثاني أكسيد الكربون:

يمكن إغناء جو البيوت بغاز ثاني أكسيد الكربون لمدة ستة إلى سبعة أشهر في السنة وذلك من بداية شهر تشرين أول وحتى آذار أو نيسان حيث يحافظ على معدل 1000 جزء بالمليون منذ شروق الشمس وحتى الغروب ويمكن توليد هذا الغاز بواسطة حرق الهيدروكربونات وذلك بمعدل 22 كغ/هكتار/ ساعة.

وتستعمل الحراقات التي تعمل على زيت الكاز لأنه أرخص مصدر لغاز ثاني أكسيد الكربون، يبدأ بإغناء جو البيت قبل نصف ساعة من شروق الشمس ويقطع قبل حوالي ساعة ونصف من الغروب كما يراعى إيقاف عملية الإغناء عند فتح فتحات التهوية لمسافة أكثر 50 سم.

نبتدئ بتطبيق إغناء البيوت عادة بعد ابتداء تفتح الأوراق أي بعد وجود ورقة واحدة على الأقل في النباتات المطعومة بالقلم ولكن بالأنواع الأخرى من الشتول يجب التأكد من نمو الجذور بشكل جيد قبل ابتداء تطبيق هذه العملية. كما يعطى هذا الغاز للشجيرات البالغة عندما نرى أنها قادرة على تحمل درجة حرارة أعلى للبدء بالتهوية.

 

الري:

من الممكن إعطاء محصول الورد نفسه كميات الماء المقررة للبندورة كحد أقصى وذلك بعد أن تتوطد جذور النباتات بالتربة ويغطي مجموع الأوراق أرضية الحوض. ويمكن تلافي مخاطر زيادة كميات مياه الري بتحضير التربة بشكل مناسب.

تعتمد كمية مياه الري أساساً على الظروف الجوية فإذا كان الطقس حاراً أو ساطعاً فيمكن زيادة كميات الري والعكس إذا كان الطقس غائماً. كما تتأثر كمية المياه المضافة بنوع التربة فالأتربة الرملية الخفيفة يلزمها عدد أكبر من مرات السقاية بالمقارنة مع تلك اللازمة للترب الثقيلة التي تحتفظ بالرطوبة بشكل أفضل.

وتضاف المعدلات التالية خلال كل رية ولبيت مساحته 280م2 الترب الخفيفة 1125-1575 لتر ، الترب الثقيلة 1800-2250 لتر.

ولضمان إبقاء منطقة تحت التربة رطبة بشكل جيد فإنه يجب إعطاء كمية مضاعفة بشكل دوري وبمعدل مرة أو مرتين شهرياً خلال الصيف. ومن المفضل فحص رطوبة التربة بواسطة لولب الأوجر لمعرفة عمق الرطوبة.

ويجب الانتباه لعدم ترك التربة للجفاف أبداً لأن ذلك يضر كثيراً بالجذور.

 

التغذية:

تهدف عملية التغذية إلى إضافة معدلات مثالية من كل العناصر الأساسية وذلك بشكل دائم خلال كل عملية ري. ويجري التخطيط لبرنامج تغذية مثالي ليتم تأمين التغذية المناسبة (انظر ملحق 2) . على أن يحوي هذا البرنامج إضافة 200 جزء بالمليون من الآزوت النقي و 200 جزء بالمليون من أكسيد البوتاسيوم كما يخطط لإضافة شيلات الحديد ثلاث إلى أربع مرات كل سنة.

يمكن إضافة مخلوط جاهز من العناصر الصغرى مرتين كل سنة عبر برنامج التسميد السائل كما يجب إضافة المغنزيوم عند الحاجة.

ومن المفضل إجراء تحليل لعينات من التربة مرة كل ثلاث أو أربع أشهر بالسنة ليتم إجراء تعديل بنسبة الآزوت : بوتاسيوم عند الحاجة وقد يكون من الضروري استعمال نسبة 1:0:2 في الأتربة الخفيفة للمحافظة على مستوى مرضي من الآزوت. يحافظ على مستوى الفوسفور باستعمال الأغذية الفوسفورية السائلة أو بنثر سماد السوبر فوسفات في الأحواض كما يعدل مستوى الحموضة بإضافة الكلس أومغنزيوم الكلس عند الحاجة لإضافة المغنزيوم ويجب دائماً تلافي ارتفاع مستوى الأملاح الذائبة بشكل زائد فإذا اقترن ذلك مع نقص بكميات مياه الري فإن نقصاً خطيراً في الغلة سينجم عن ذلك بالإضافة لتوقف الشجيرات عن النمو ولكن عند استخدام التغذية السائلة فإن مستوى العناصر الغذائي لن يتذبذب بشكل واسع مما يحد كثير من مخاطر ارتفاع مستوى الأملاح.

تؤخذ الأرقام التالية كأرقام مثالية لنمو وتطور الورود في البيوت:

 

PH

فوسفات

بوتاس

التوصيل

النترات

كالسيوم

المغنزيوم

6-6.5

6

3-4

2-3

2-3

3

3-4

 

القطف:

يتألف الساق المزهر المثالي للورود المزروع ضمن البيوت من ساق مركزي عليه عدة أوراق مركبة من خمسة وريقات. وبشكل عام تقطف الورود مع الساق بشرط ترك ورقتين وبذلك نضمن استمرار القطف خلال ستة أشهر بالسنة على الأقل.

ومن المرغوب خلال فصلي الخريف والشتاء ترك أكبر قدر ممكن من الأوراق على النبات أما خلال الربيع والصيف فيتم القص فوق الورقة الأولى مباشرة. وتعتبر هذه العملية ضرورية عند زراعة الورود بشكل مستمر وذلك بهدف الإبقاء على ارتفاع محدود للنباتات مما يسهل العمل به.

أحياناً يعتبر استمرار قص الورود بشكل منخفض غير مرغوب لذا تطبق عملية القص الدوري أي تقص الورود مرة على ورقة واحدة وعلى ورقتين في المرة التي تلي:

تعتبر القطفة الأولى للنباتات المزروعة حديثاً قطفة مهمة جداً ويمكنها أن تؤثر على إنتاجية النباتات فيما بعد لذا فمن الأفضل ترك عدة أوراق مركبة أي حوالي ثلاثة أو أكثر بقاعدة كل فرع مما يجعل الأفرع التي تنتج عن ذلك قوية وقادرة على إعطاء وردتين أو ثلاثة تكون قابلة للتسويق ثم يطبق بعد ذلك النظام المعتاد أي على ورقتين مركبتين من خمس وريقات.

الفترة

كيفية القص

من آب لمنتصف شباط

فوق ورقتين مركبتين

من نهاية شباط – تموز

قص منخفض حسب الضرورة

 

موعد إجراء القص:

يختلف موعد قطف الورود حسب الأصناف ومتطلبات السوق فالأصناف الصفراء تقطف عندما تكون أكثر تماسكاً أكثر من الأصناف الحمراء. أما الأصناف القرنفلية فتختلف بذلك ولايمكن إعطاء تعميمات لها.

تفشل الورود التي تقطف وهي كثيرة التماسك بالتفتح غالباً لذا يفضل تقصي المعلومات من السوق حول المرحلة المناسبة للقطف ويفضل عادة قطف الورود مرتين باليوم خلال الجو الحار.

 

عمليات خدمة المحصول:

لتسهيل المرور بين الأحواض ولمنع النباتات من النمو خارج أحواضها تقام دعائم طرفية متينة في نهايات الأحواض خاصة عند زراعة الأصناف الطويلة، تكون هذه الدعائم من أنابيب من الحديد بقطر واحد ونصف إنش أو من الخشب المتين. ثم تقام دعائم وسطية مابين الدعائم الطرفية وعلى أبعاد 4-5 أمتار وتستعمل عادة لهذا الغرض قضبان حديدية بطول 2-2.5 م. يشد فيما بين هذه الدعائم فيما بعد أسلاك مغلفنة بثخانة 20 توضع هذه الأسلاك على ارتفاعات مابين السلك والآخر 20-30 سم وتثبت على الدعائم الطرفية والوسطية بشكل محكم.

1 - التقليم الروتيني:

الهدف من هذا التقليم هو إزالة الخشب الميت والأفرع الضعيفة وكذلك إجراء تقليم جائر للسوق الطويلة العارية إن كان ذلك مرغوباً. يجري بعض المزارعين هذه العملية عند قطافهم للأزهار وبنفس الوقت بينما يفضل آخرون فصل هذه العملية عن القطاف وإجراء ذلك بآخر القطفة.

وبذلك فإن هؤلاء المزارعين يميلون لإنتاج قطفات من الورود بدلاً من إنتاج محصول مستمر دون توقف. ويراعى عند قص الأفرع الضعيفة قصها إلى برعم جيد بارتفاع مناسب.

ومن المفيد خلال فصل الشتاء ترك أكبر كمية ممكنة من الأوراق على النباتات وبذا تترك الأفرع الضعيفة ولاتزال كلياً بل نلجأ إلى تطويشها فقط بما يعطيها المقدرة على إنتاج براعم يمكنها أن تتطور إلى سوق مزهرة قوية.

2- التقليم الشتوي:

الهدف الرئيسي من التقليم الشتوي هو تقليل ارتفاع ارتفاع النبات إلى مجال يمكن رعايته به بسهولة وكذلك لتشجيع الأفرع القاعدية على النمو. يعطي محصول الورود فترة سكون تمتد من 4-6 أسابيع وذلك خلال أبرد جزء من السنة (خلال كانون الثاني) ويتم التقليم عادة قبل إعادة التدفئة الذي يتم عادة في أواخر كانون الثاني أو بداية شهر شباط كما يمكن إجراء عملية التقليم في شهر تشرين الثاني بعد فترة تبريد المحصول الشبيهة بالسكون ثم تعاد التدفئة للحصول على قطفة من الورود خلال شهر شباط. يجب ألا يقل الارتفاع الذي تقص عليه الورود في نهاية السنة عن 60 سم وأن تكون المسافة الفاصلة مابين التقليم السابق والتقليم الحالي بحدود 15 سم وذلك في كل مرة يجري فيها التقليم. يجري التقليم عادة إلى برعم جيد النمو والموضع ويلي عملية التقليم إجراء رش وقائي بمبيد فطري مناسب لمنع موت الأفرع المقلمة كما ترطب أرضية البيت عند إجراء التدفئة بهدف تشجيع نمو الأفرع الحديثة.

3- التقليم الصيفي:

عند زراعة الورد بشكل مستمر دون توقف لفترة راحة فمن الضروري أحياناً إجراء عملية تقليم صيفي وذلك عند عدم إجراء تقليم منخفض كما سبق ذكره في فقرة القطف. وبذا يتم تقليل ارتفاع الشجيرات في بداية شهر آب بقص الأفرع الطويلة إلى ارتفاع 100 سم ويتحكم بشدة التقليم المزروع وارتفاع البيت وارتفاع المحصول النهائي في منتصف فصل الشتاء.

وبالرغم من ذلك فيجب عدم إجراء التقليم على خشب قديم، يفضل إجراء التقليم الصيفي على مراحل منعاً لإزالة الأوراق دفعة واحدة ويتم إجراء هذا التقليم كتعديل على برنامج التقليم الروتيني.

4- الملش:

تعتبر هذه العملية مرغوبة لأنها تشجع تكوين نمو الأفرع القاعدية ولكن إجراؤها قد يتعارض مع وجود خط الري بالرذاذ المنخفض الموجود بمستوى التربة كما أن لها أهمية قليلة للمحافظة على بناء التربة ويمكن عادة إجراؤها بعد عملية التقليم مباشرة. ويمكن استعمال الزبل البلدي الجيد التخمر أو البيت موس أما مساوئ الزبل البلدي فهي إدخاله لبذور الأعشاب أو تسببه بحرق الأوراق السفلية بسبب غاز الأمونيا المتصاعد منه.

5- البرعمة (إزالة البراعم الجانبية):

تجري عملية إزالة البراعم مرة كل أسبوع ويجب عدم إهمالها كما يحدث أحياناً خلال الصيف لأن ذلك سيؤدي إلى صغر حجم الأزهار وإلى زيادة حجم العمل اللازم وقت التحزيم والتربيط.

6-إزالة السرطانات:

تزال السرطانات الناتجة من الأصل كل شهر مرة خلال السنة الأولى ويفضل إزالتها بواسطة سكين أما في السنين التالية فتزال السرطانات بواسطة أداة خاصة لذلك.

7- التعشيب:

تزال الأعشاب المتسلقة عند إزالة السرطانات أما عند تفشي الأعشاب فينصح بإجراء التعشيب مرة كل شهر خلال فصل الصيف.

ويمكن مكافحة الأعشاب السنوية بواسطة مبيد السيمازين الذي يعتبر المبيد الوحيد الذي يمكن استعماله بالوقت الحاضر ضمن البيوت المزروعة بالورود. أما الأعشاب المعمرة فيجب إزالتها يدوياً.

وتعتبر الأعشاب النامية قرب البيوت المصدر الرئيسي لبذور الأعشاب داخل البيوت لذا يجب مكافحتها قدر الإمكان.

8- مكافحة الأمراض والآفات:

يجب أن تتصف الورود المنتجة ضمن البيوت بخلوها من أضرار الحشرات أو الأمراض وألا يبقى عليها آثار المبيدات المرئية ومن المهم جداً أن تكون الأوراق نظيفة حسنة المظهر واللون كالوردة تماماً.

ومن الضروري اتباع برنامج رش وقائي بالمبيدات الجهازية الفعالة لمكافحة العنكبوت الأحمر والبياض الدقيقي بشكل رئيسي أما بقية الأمراض والآفات فتكافح إما بشكل وقائي أو عند ظهورها. (انظر ملحق رقم 2 و 3 ).

وعند إجراء الرش بالمبيدات يجب تذكر النقاط التالية:

1- من الضروري تغطية كامل النبات وكلا وجهي الورقة بالمبيد لمكافحة فعالة وجيدة للآفات والأمراض.

2- يعتبر الرش بالحجم الكبير أكثر فعالية بشكل عام من الرش بالحجم المنخفض مثل الايرزولات أو أجهزة توليد الضباب.

3- من مزايا مولدات الضباب والايروزولات عدم تركها بقايا مرئية على النبات ولكن يجب تكرارها لمكافحة فعالة.

4- يجب ري المحاصيل جيداً قبل الرش.

5- عند إجراء الرش بالحجم الكبير يجب مراعاة ظروف الطقس بحيث يسمح بالجفاف السريع للأوراق بدون أن تتعرض الأوراق المبلولة إلى حرارة مرتفعة جداً ويعتبر بعد الظهر من يوم جميل هو أفضل موعد لإجراء الرش.

6- يجب اتباع التعليمات المذكورةعلى علب المبيدات بدقة .

7- يجب مراعاة إجراءات الوقاية الفردية بشكل دائم عند الرش.

9- التدريج والتربيط والتسويق:

غرفة تجهيز باقات الورد: توفر التجهيزات اللازمة حسب كل مزرعة على حدة ويمكن الاستعانة بالأفكار التالية:

1- توفير مكان لاستقبال الورود المقطوفة على أن يكون مبرداً.

2- توفير مكان لتدريج وتجهيز الباقات.

3- توفير مكان للتخزين (براد).

4- توفير مكان لعمل باقات الورد (يمكن أن يكون نفس مكان التدريج).

5- مساحة لتخزين الصناديق الكرتونية ولعملها.

6- غرفة للتوسع المستقبلي إن كان ضرورياً.

يجب تلافي أي نقل غير ضروري للورد المقطوف وكذلك تلافي ملامسة هذه الورود للأرضية قدر الإمكان.

التدريج وربط الورود:

يجري تدريج الورود المقطوفة يدوياً حسب طول الساق وتجمع الورود المرفوضة في جهة أخرى وتتبع لائحة واضحة حسب طول الساق. تقص السوق الضعيفة حسب أقصر ساق في هذه اللائحة. ثم تربط الورود في باقات تتألف من عشرة وردات وذلك بواسطة آلة خاصة للتربيط ثم توضع هذه الباقات في مخزن مبرد دون تغليفها وذلك ضمن أوعية خاصة.

تغليف وتعبئة ضمن الصناديق:

تلف الباقات ببلاستيك شفاف أو بورق السيلوفان تماماً قبل نقلها إلى السوق (انظر ملحق رقم 5 للأعداد) ويلصق على الصناديق لصاقات خاصة تحدد مواصفات الورود المحتوية عليها. كما ترص الباقات بشكل جيد لتلافي تضررها أثناء نقلها إلى السوق.

 

 

ملحق رقم (1)

التسميد السائل للورد

تذاب الكميات المذكورة أدناه في كمية 45 متر مكعب من الماء بإحدى الطرق التالية:

1- تذاب كامل الكميات في 45 متر مكعب مباشرة.

2- تذاب في 225 لتر ماء لتحضير محلول مركز يخفف أثناء الري بمعدل 200:1 استعملت في هذه الجداول اليوريا أو نتراك الأمونياك كمصدر رئيسي للآزوت.

‌أ- غذاء قياس للورد 1 – 0 – 1 (23- 0 – 23):

· 200 جزء بالمليون آزوت: 200 جزء بالمليون أكسيد بوتاس.

· 19976 غ نترات بوتاسيوم + 18160 غ نترات أمونياك أو 19976 غ نترات بوتاس + 13620 غ يوريا.

‌ب- غذاء مرتفع الآزوت (2-0-1) (27 – 0 – 13.5):

· 200 جزء بالمليون آزوت: 100 جزء بالمليون أكسيد بوتاس.

· 9988 غ نترات بوتاس + 22700 غ نترات أمونياك أو 9988 غ نترات بوتاس + 16344 غ يوريا.

‌ج- غذاء آزوتي عالي جداً ( 3-0-1) (29-0-9.5):

· 300 جزء بالمليون آزوت : 100 جزء بالمليون أكسيد بوتاس.

· 9988 غ نترات البوتاس + 34958 غ نترات الأمونياك أو 9988غ نترات بوتاس + 26332 غ يوريا.

‌د- غذاء آزوتي( 1-0-2 )( 17.7-0-34.5)

· 100 جزء بالمليون آزوت: 200 جزء بالمليون أكسيد بوتاس

· 19976 غ نترات البوتاس + 5448 غ نترات الأمونياك أو 19976 غ نترات البوتاسيوم + 4086 غ يوريا.

أسمدة إضافية:

1- الفوسفور: يضاف نثراً على سطح الأحواض بشكل سوبر فوسفات.

2- الكالسيوم: يضاف بحالة انخفاض مستوى الحموضة أو يستخدم سماد نترات الكالسيوم كمصدر للآزوت.

3- المغنزيوم : تستخدم كربونات المغنزيوم الموجودة في الكلس عند الحاجة أو يضاف 5675 غ من سلفات المغنزيوم في 45م3 ماء للحصول على محلول 20 جزء بالمليون من أكسيد المغنزيوم.

4- الحديد: تضاف شيلات الحديد بمعدل 28.5 غ لبيت 30 × 90 م ثلاث أو أربع مرات في السنة.

5- العناصر الصغرى: : تضاف شيلات العناصر الصغرى بمعدل 57 غ لبيت 30 × 9 م مرتين سنوياً.

 

 

ملحق رقم (2)

آفات الورود

من الضروري الإسراع بمكافحة الآفات التي تظهر قبل انتشارها ويتبع عند ذلك تعليمات صانع المبيد بدقة.

المن: حشرة سهلة المكافحة بحال البدء بمكافحتها حال ظهورها وذلك بالايروزولات أو الضباب أو الرش بالحجم الكبير.

المبيدات المستعملة : بي ، اتش، سي، ديازينون، ديكلورفورس، دايميثيوات، مالاثيون، نيكوتين ، باراثيون، بيريميكارب.

اليرقات: قد يزداد عددها بسرعة خلال الصيف إن لم تكافح والمكافحة المبكرة ضرورية خاصة مع يرقات التورتريكس ويستخدم الدخان والايروزولات والضباب فعال خاصة ضد يرقات التورتريكس.

المبيدات المستعملة : أزينفوس، ميثيل ، كاربريل، د.د.ت/بي-اتش-سي، دايلورفوس، تريكبوروفون.

الديدان الثعبانية (النيماتودا): خاصة براتيلينكوس ، كيفينيما، يجب استعمال أصول خالية من النيماتودا وتتضمن أعراض الإصابة التالي: ضعف قوة النبات، الاصفرار، تقزم الأفرع والأوراق، ظهور أعراض نقص العناصر. قلة المقدرة على تحمل ظروف الجفاف (تعفن الجذور، الصرف السيء، النقص في الأسمدة أو نقص الماء يمكن أن يسبب نفس الأعراض).

المبيدات المستعملة: قبل الزراعة: تعقيم التربة بميثيل البروميد بعد اشتداد النباتات : المعالجة بالديكارب.

العنكبوت الأحمر: تلائم ظروف البيوت المدفأة إناث العناكب الحمراء لذا فإنها تبقى فعالاً على مدار السنة كما أن ارتفاع الحرارة ضمن البيوت يزيد من سرعة تكاثر هذه العناكب.

المبيدات المستعملة: أفضل المبيدات سايهكساتين والبنتاك وأغلب السلالات الموجودة في البيوت أصبحت الآن مقاومة للمبيدات الفوسفورية العضوية ولكن المبيدات ذات الأساس الكلور عضوي ماتزال فعالة مثل الدايكوفول وتتراديفون كما يمكن للألديكارب أن يعطي مكافحة جيدة كذلك يمكن استعمال دينوبوتوم بعد التقليم فقط ولايمكن استعماله أثناء النمو.

حشرات متطفلة: تتغذى هذه الحشرات على جذور عدد كبير من النباتات المعيلة وهي بذلك تسبب ضرراً كبيراً للمجموع الجذري خاصة بعد الزراعة مما يؤثر بالتالي على النباتات.

المبيدات المستعملة: بي – اتش – سي- الديازينون، الباراثيون.

التريبس: يأتي أعظم ضرر من تغذي الحشرات البالغة على النباتات ويمكن استعمال الايروزولات والتدخين.

المبيدات المستعملة: بي – اتش – سي ، د.د.ت ديازينون، ديكلورفوس، باراثيون.

 

المبيد

الاسم التجاري

الحشرات المكافحة

ملاحظات

الألديكارب

تيمايك 10 جي

الديدان الثعبانية والعناكب الحمراء والحشرات الماصة

 

أزينوفوس ميثيل

جوزاثيون

اليرقات

مبيد فوسفوري عضوي

كاربريل

كاربريال 85 مرفين 50

اليرقات بما فيها التورتريكس

 

سايهكساتين

بليكتران 25 دبليو

العناكب الحمراء

يجب عدم خلطه مع مبيدات أخرى

ديازينون

سائل ديازيتول

المن، تريبس، العناكب الحمراء

فوسفور عضوي

ديكلورفوس ايروزول

ديكلورفوس 50 نوجوس 50

المن ، تريبس، اليرقات الصغيرة والعناكب الحمراء

قد لايلائم بعض الأصناف فوسفوري عضوي

دايكوفول

مستحلب الكلثان

العناكب الحمراء

من مرحلة البيض حتى الحشرات البالغة

دايميثيوات

روجراي ديميثيوات 40

المن والعناكب الحمرا

فوسفوري عضوي

دينوبوتون

أكريكس

العناكب الحمراء

يستعمل بعد التقليم

مالاثيون

عديدة

المن ، تريبس،

فوسفوري عضوي

ناليد

أورثو – ديبرام

المن ، تريبس، العناكب الحمراء

لايستعمل على بعض الأصناف

باراثيون

عديدة

المتطفلات، المن، العناكب الحمراء،

فوسفوري عضوي

بنتاك

بنتاك 50/دبليو بي

العناكب الحمراء

يبقى لفترة طويلة بالرش بالحجم الكبير وقليلة الضباب

تتراديفون

ديبتركس 80

اليرقات بما فيها التورتريكس

مراحل البيض واليرقات

بي – اتش – سي

مختلفة

ضد المتطفلات

غمر الجذور

د.د.ت

عديدة

اليرقات ، التريبس

 

 

 

 

ملحق رقم (3)

أمراض الورود

العفن الرمادي (البوتريتيس):

المكافحة الزراعية: قص الأنسجة المصابة، رفع الحرارة للمحافظة على جو جاف ضمن البيت.

المكافحة الكيماوية: مجموعة البنزيميدازول (البنليت) ، كاربند ازيم، ثيوفانات ميثيل ، الكابتان.

موت الأطراف: تظهر هذه المشكلة بشكل جدي بعد التقليم الشتوي أو عند ترك مسافة طويلة فوق البراعم.

المكافحة الزراعية: قص السوق فوق البراعم تماماً.

المكافحة الكيماوية: الرش بالحجم الكبير بعد التقليم الشتوي تماماً بالكابتان والثيرام المانيب ، مانكوزيب.

البياض الزغبي:

المكافحة الزراعية: تحسين التهوية، تقليل الرطوبة الجوية، تحريك الهواء عبر النباتات بزيادة التدفئة، إجراء التهوية في الجو المعتدل ليلاً.

المكافحة الكيماوية: النحاس، مانيب ، مانكوزيب ، ويعطي الزينيب بعض المقاومة.

البياض الدقيقي:

المكافحة الزراعية: إبقاء المجموع الجذري رطباً بشكل دائم وتخفض نسبة الرطوبة الجوية ليلاً وإجراء التهوية بالجو المعتدل ليلاً خلال فصل الصيف.

المكافحة الكيماوية: دينو كاب، دوديمورف، درازكسولون، كينو ميثيونات مجموعة البنزيمودوزول تؤمن بعض المكافحة.

الصدأ:

المكافحة الزراعية: منع تبلل النباتات التي تقع تحت فتحات التهوية قدر الإمكان أو عدم إبقاء النباتات مبللة لفترة طويلة.

المكافحة الكيماوية: بينو دانيل، أوكسي كاربوكسين، بيراكاربوليد (يؤمن الزينيب والثيرام بعض المكافحة).

 

الاسم المبيد

الاسم التجاري

الأمراض المكافحة

ملاحظات

بينو دانيل

باسف 13170 (كاليرس)

الصدأ

 

بينو ميل

بنليت

البياض الدقيقي والعفن الرمادي

 

الكابتان

كابتان 50 أورثوسيد

العفن الرمادي موت الأطراف

 

كاربند ازيم،

بافستين

البياض الدقيقي والعفن الرمادي

 

نورانيفورميثان

ميلفارون

البياض الدقيقي

يستعمل للورود خارج البيوت

النحاس

فينجكس ، بيريه كول

البياض الزغبي

 

دينوكاب

داينوكاب، كاراثان

البياض الدقيقي

قد يهيج الجلد والعيون والأنف

دوديمورف

باسف 1238 ف، ميل، كول

البياض الدقيقي

 

درازكسولون

ميل ، كول

البياض الدقيقي

قد يترك بعض الرواسب

كوزيب

دايثين 945

البياض الزغبي موت الأطراف

 

مانيب

مانيب

البياض الزغبي ، موت الأطراف

 

أوكسي كاربوكسير

بلانتفاكس

الصدأ

 

بيراكاربوليد

هوي 6052

الصدأ

 

ثيوفيات، ميثيل

ميلدوثان

البياض الدقيقي ، العفن الرمادي

 

كينوميثيونات

مورستان

البياض الدقيقي

 

الثيرام

ثيرام ، فيرماكول

الصدأ، موت الأطراف

 

زينيب

دايثين قابل للبلل، زينيب

الصدأ ، البياض الزغبي

 

 

 

ملحق رقم (4)

تقدير كمية الكيروسين اللازمة لإغناء جو البيت بغاز ثاني أكسيد الكربون لتر/شهر لبيت 30 × 9 م.

الشهر

عدد الساعات باليوم

عدد اللترات شهرياً

تشرين أول

6

135

تشرين ثاني

8

180

كانون أول

7

162

كانون ثاني

8

180

شباط

8

180

آذار

6

135

نيسان

4

90

المجموع

1062

 

وذلك بغرض أن الاستهلاك بمعدل 0.53 لتر/ساعة لبيت 30×9 مع استمرار الإغناء من الشروق وحتى قبل ساعة من غروب الشمس وإيقافه عند التهوية.

 

زراعة الجلايول تحت الأغطية:

يعتبر البحر الأبيض المتوسط وجنوب أفريقيا الموطن الأصلي لجنس الجلايولس الذي تتشكل فيه الأزهار بعد زراعة الكورمات . ومن أهم عوامل زراعة هذا الجنس توفر ظروف جيدة الإضاءة وزراعة الكورمات حسب الموعد الموصى به دون تبكير وكذلك توفير المسافات الكافية في البيت ودرجات الحرارة المطلوبة وذلك حسب مستويات الإضاءة المتوفرة آنذاك. فمن المعروف أن ارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الشتاء يقود إلى غياب جزئي أو كامل للإزهار وهذا ما يسمى (بعمى الأزهار) وبازدياد طول النهار وتحسن شدة الإضاءة يتقدم الموسم خلال شهري نيسان وأيار فإن الأوراق المتشكلة حديثاً تكون قادرة على تحمل درجات حرارة أعلى. يزرع هذا المحصول أساساً لتقطف أزهاره خلال أيار وبداية حزيران كما تزرع كمية محدودة منه لقطف أزهارها خلال الخريف.

الأصناف:

يزرع بالبيوت المجموعتين التاليتين:

1- الأصناف صغيرة الأزهار: أصناف مبكرة جداً حيث تزهر اعتباراً من منتصف نيسان، وأغلب هذه الأصناف يمكن زراعتها في الخريف ابتداء من منتصف شهر تشري الثاني وحتى بداية كانون الأول وذلك ضمن بيوت تحمى من الصقيع فقط أي غير مدفأة أو مدفأة جزئياً.

2- الأصناف الكبيرة الأزهار: هناك عدد كبير من الأصناف الكبيرة الأزهار والتي تلائم الزراعة المبكرة تحت الأغطية وفي البيوت المدفأة.

الكورمات:

بعد فترة قصيرة من الزراعة يبدأ تشكل الأزهار في الجلايول وذلك عندما يكون طول الفرع الجديد (3-5 سم) ويستمر تشكل الزهيرات الفردية على الشمراخ الزهري حتى ظهور الورقة السابعة.

وتكون كورمة الجلادويل في الفترة التي تلي الزراعة مباشرة حساسة جداً لرطوبة وحرارة التربة حيث يجب ألا تكون منخفضة أو مرتفعة جداً وخلال هذه الفترة تكون الكورمة فعالة جداً وبتطور مستمر.

قد تشكل بعض الجذور في الكورمة أثناء التخزين لذا يجب المحافظة عليها والعناية بها عند زراعتها.

تستعمل الكورمات التي يصل محيطها إلى 8 سم بشكل عام عند زراعة الأصناف الصغيرة الأزهار، أما عند زراعة الأصناف الكبيرة الأزهار والتي تزرع بوقت مبكر جداً فتستعمل كورمات يصل محيطها إلى 14 سم ويوصى عادة بالكورمات التي يتراوح محيطها مابين 12-14 سم أما عند استعمال كورمات أقل محيطاً كان تكون 10-12 سم أو 8-10 سم فإننا نحصل على شماريخ زهرية قليلة الكثافة وتكون متأخرة مابين 7-14 يوم بالإزهار بالمقارنة مع تلك الناتجة من استعمال كورمات أكبر حجماً ولكن عند اتباع طرق صحيحة في الزراعة وتأمين ظروفاً جوية مناسبة فإنه يمكن الحصول على نسبة لاتقل عن 80% من الأزهار.

تخزين الكورمات:

بعد انتهاء قطاف الأزهار بفترة تقلع الكورمات عندما تكون أوراقها ماتزال خضراء حيث تجفف مباشرة بواسطة تيار هوائي مقوى بالمرواح حرارته 21-24 مْ لمدة سبعة أيام. ثم تخزن الكورمات على حرارة 15.5 مْ لمدة أسبوعين قبل نزع الكورمة القديمة ، ثم تنظف الكورمات وتدرج حسب الحجم ثم تعطى مجموعة من المعاملات تختلف حسب الأصناف وهي:

أصناف الأزهار الصغيرة

حرارة المعاملة بالتخزين

حتى نهاية أيلول

20مْ

خلال تشرين أول

17مْ

حتى موعد الزراعة

10-13 مْ

أصناف الأزهار الكبيرة

حرارة المعاملة بالتخزين

بعد التجفيف

10-17 مْ

قبل ستة أسابيع من الزراعة

20 مْ

 

التربة المناسبة:

تعطي أغلب ترب البيوت نمواً جيداً ويجب أن تتصف التربة عموماً بجودة الصرف والبناء ويوفر مستوى كافي من المادة العضوية بهدف إبقاء التربة رطبة خلال فترة الزراعة ويعتبر رقم الحموضة 7 هو المثالي لهذا المحصول ومن المفضل إضافة الأسمدة الكيماوية للترب التي تحتوي على مستويات معتدلة من العناصر المغذية وذلك باستعمال سماد مركب كامل بنسبة 3:2:2.

المستويات المرغوبة للعناصر المعدنية عند وقت الزراعة:

 

فوسفور

بوتاس

نترات

كالسيوم

مغنزيوم

الأملاح الذائبة

100-200 جزء بالمليون

200-400 جزء بالمليون

30-50 جزء بالمليون

فوق ال4000 جزء بالمليون

فوق ال 150 جزء بالمليون

أقل من 25 جزء بالمليون

 

طرق الزراعة وتدعيم النباتات:

تزرع الكورمات بعمق كافي لتدعيم نفسها ولكن يحافظ عليها قريباً من السطح لتكون قريبة من الدفء . ويجب ألا تقل حرارة التربة وقت الزراعة الأصناف كبيرة الأزهار عن 10 م وألا تزيد عن 12 م وذلك خلال الفترة الواقعة مابين الزراعة وحتى 4-6 أسابيع بعد الزراعة ثم ترفع الحرارة إلى 12-14 م بعد ذلك.

1- لعمق: تغطى الكورمات بالتراب لعمق 2.5 سم في الترب الثقيلة و 4-5 سم بالرملية.

2- الأبعاد: تزرع الأصناف الصغيرة الأزهار على أبعاد 7.5×7.5 سم أما الأصناف الكبيرة الأزهار فتزرع على أبعاد 10 × 10 سم.

3- التدعيم: تستعمل الشبكة المستعملة لتدعيم الغريب حيث تفرش فوق الحوض المزروع بعد الزراعة ثم ترفع تدريجياً بتقدم النمو حتى تصل لارتفاع 40 سم.

4- التحميل: يمكن تحميل الجلايول بين صفوف السوسن وعند ذلك لايمكن إجراء الزراعة على مربعات ومع ذلك فيمكن زراعة نفس العدد من الكورمات بوحدة الطول من الخندق وذلك بزراعة الكورمات على مسافة أقرب بين الخطوط ومسافة أوسع على طول الخط.

5- درجة حرارة الهواء: تعتبر زيادة درجة حرارة الهواء من أكثر مسببات الفشل حدوثاً ويراعى عادة الجدول التالي:

أصناف الأزهار الصغيرة

خلال شهري ك 1 و ك2

حماية البيت من الصقيع

شباط

12مْ

آذار

14-15 م

نيسان

17مْ

أيار

17 أو أكثر

أصناف الأزهار الكبيرة

خلال ك2

12مْ

شباط – منتصف آذار

12-13 مْ

منتصف – نهاية آذار

13-17 مْ

اعتباراً من نيسان

17 أو أعلى

 

تعتبر درجات الحرارة السابق ذكرها هي المثالية ويجب تطبيق التهوية للمحافظة عليها خلال الأشهر المبكرة في الطقس المشمس وذلك لمنع ارتفاع الحرارة غير الملائم. ويكون الخطر الحقيقي من اجتماع ارتفاع الحرارة مع جو غائم غير مشمس.

تعير أجهزة التحسس بمعدل 1-2 درجة مئوية فوق الدرجات المثالية السابق ذكرها عند استعمال التهوية الآلية.

الري:

يستعمل نظام الري بالرذاذ المنخفض للمحافظة على رطوبة التربة المناسبة ولينمو المحصول دون حدوث صدمات كما يمكن استعمال هذا النظام لتبريد النباتات عبر ترطيب الأرضية على فترات أثناء الجو الحار.

القطف والتسويق:

تقطف الشماريخ الزهرية عندما تبدأ الأزهار السفلية بالتفتح، أما إذا قطفت قبل هذا الموعد فإن الأزهار الموجودة في قمة الشمراخ تتضرر أثناء تربيط وتحزيم الباقات وكذلك عند النقل.

التدريج:

يعمل عادة بالتوصيات التالية:

1- يجب أن تظهر الأزهار تماسك برعمها المتشكل في مرحلة القطف.

2- يجب أن يحوي الشمراخ على ثماني أزهار متفتحة على الأقل.

3- يجب أن يكون الشمراخ عمودياً دون انثناءات

4- يجب أن يكون اللون صادقاً وحسب مواصفات الصنف.

5- يجب أن تخلو الشماريخ من الأمراض الفطرية أو الحشرات أو الأضرار الميكانيكية.

6- يجب أن تخلو الأوراق من أي احتراقات ناتجة عن الظروف الجوية أو المبيدات المستعملة.

7- يجب أن تخلو الشماريخ من الأزهار المشوهة.

8- الأحجام يجب أن تتوافق مع الأطوال التالية:

 

أصناف الأزهار الصغيرة

الشيفرة

الطول (سم)

حجم الصندوق

40

40-50

B1

50

50-60

B1

60

60-70

B1

70

70-80

C1

أصناف الأزهار الكبيرة

الشيفرة

الطول (سم)

حجم الصندوق

60

60-80

B1

80

80-100

C1

100

فوق الـ100

D1

 

ربط الشماريخ في باقات:

تربط الشماريخ الزهرية في باقات تتألف كل واحدة من خمسة شماريخ أو كما يتم الاتفاق مع الزبائن حسب طريقة التوضيب جافاً أو رطباً ويراعى دائماً بأن :

- تقدم الأزهار دائماً بشكل جيد

- تسمية كل صنف بشكل صحيح

 

الأمراض:

عند تكرار زراعة الجلايول لعدد من السنين بنفس التربة فهناك تراكم تصاعدي للأمراض بالتربة، وهذه مشكلة جدية عند زراعة الجلايول بالأرض المفتوحة لأن التربة فيها لاتعقم أبداً، يزرع الجلايول بشكل عام قبل أو بعد محصول آخر مثل الغريب، السوسن، الفريزينا، وأثناء الدورة المطبقة في البيت يجب اتباع تعقيم التربة بإحدى الطرق إما ببخار الماء الساخن أو بواسطة الكيماويات المختلفة.

يهاجم عدد كبير من الأمراض خاصة الفطرية كورمات الجلايول، المظهر العام لهذه الأمراض على الأوراق وعلى الكورمات يتكرر كثيراً وبشكل متشابه لذا فمن الصعب تمييزهم على أساس الأعراض المرئية، لذا فمن الضروري إجراء فحص مخبري لمعرفة الأعراض الصحيحة.

يوفر الموردون الدائمون كورمات نظيفة حيث تعامل هذه الكورمات بمبيدات فطرية خاصة. الأمراض الرئيسية للجلايول هي التالي:

1- العفن الجاف (السكليروتينيا): يقود هذا المرض إلى اصفرار مبكر للأوراق وبالتالي موتها تموت النباتات المريضة بوقت مبكر. ويبقى فقط هيكل الأوراق والكورمة المتعفنة. يمكن أن يهاجم هذا المرض كورمات الفريزينا، كما يحمل هذا المرض بواسطة الكورمات ويمكن التقاطه من التربة المصابة.

المكافحة: الإجراءات الصحية: تغمر الكورمات في مبيد فطري مناسب قبل الزراعة (البنليت).

· تزرع الكورمات في تربة خالية من المرض ونظيفة.

· تحرق الكورمات المريضة.

2- عفن البوتريتيس (العفن الرمادي): يسبب تعفن الكورمات في التربة وأثناء التخزين مسبباً عفن القلب، وتحت ظروف البلل فإن تبقع البوتريتيس المثالي يمكن أن يحدث على الأوراق والأزهار.

المكافحة: يمكن الحد من هذا المرض للحد الأدنى بحصد جيد للكورمات وكذلك تجفيف الكورمات بعد القلع.

· الإجراءات الصحيحة والتهوية الكافية خلال موسم الزراعة.

· الرش أو الغمر بمحلول البينوميل (البنليت).

3- العفن القاسي وتبقع الأوراق (سبتروريا جلاديولي): تمتلك النباتات المصابة بقعاً رمادية خيفة تتوزع عليه Pycnidia أما الكورمات المصابة فلها مساحات غائرة غامقة اللون، وقد يكون من الضروري إزالة القشور المغطية للكورمة لاكتشاف المرض.

المكافحة: بالطرق الصحيحة كما سبق ذكره.

4- الاصفرار الفيوزارمي وتعفن الكورمات (فيوزاريوم أوكسي سبورم جلاديولي): تكون الأعراض الأولية بأن تتكون مساحات خضراء فاتحة مبرقشة بين الأعصاب على قمة الأوراق الخارجية، هذا التبرقش يتغير إلى اصفرار فاتح حيث يستمر بالتوسع باتجاه قاعدة الأوراق.

المكافحة: بالطرق الصحيحة كما سبق ذكره.

5- الجرب وتعفن الكورمة: مرض بكتيري يسبب بأعراض جرب على الكورمة وتعفن العنق بقاعدة النبات.

المكافحة: بالطرق الصحيحة كما سبق ذكره:

· غمس الكورمة في معلق من كلوريد الزئبق (6.3 غ/ليتر ماء)

· غمر بمبيد فطري نحاسي.

 

الأمراض الفيروسية:

سجلت عدة أمراض فيروسية على الجلايول مثل فيروس التبغ وفيروس الخيار.

 

المكافحة:

· استبعاد وحرق الكورمات المصابة

· مكافحة المن (لأن ناقل المرض فيروس موزاييك الخيار).

 

الآفات:

1- تريبس الجلايول: (ثيانوتريبس سيمبلكس) وعدة أنواع أخرى من التريبس لوحظت أيضاً، يظهر الضرر على الأوراق والأزهار بشكل تنقيط رمادي مبيض خفيف تعيش التريبس على الكورمات تحت القشرة حول حلقة الجذور وتسبب لطعات حمراء صغيرة تتحول للبني بعد وتكون لزجة.

المكافحة: للكورمات: تعفر الكورمات بمسحوق جامابي اتش سي أو بالنفتالين. المحصول : رش بالحجم الكبير من الديازينون ، الدايميثيوات، ديميتون، اس ، ميثيل بيريميكارب.

2- المن (دايسافين تيوليبي): يوجد من الرمادي على الكورمات الجافة أما الأنواع الأخرى فيمكن وجودها على قمة النباتات.

المكافحة: بي 0 اتش 0 سي ، بريميكارب بالتدخين بالمخزن. النباتات : كالتربيبس يجب استعمال النيكوتين لأن بعض الأصناف حساسة له.

3- الآفات الأخرى مثل البزاق واليرقات: يمكن أن تتسبب في ضرر ويجب مكافحتها فوراً .

البزاق: طعم البزاق الخاص.

اليرقات: الرش بالحجم الكبير أو التدخين بالـ د.د.ت