النباتات العشبية المزهرة

الأحد, 04 أكتوبر 2009 10:15
طباعة

ثانياً : النباتات العشبية المزهرة

أول ما يلفت الانتباه في أي تجمع خضري هو مدى غناه بالزهور والألوان التي تزيد المكان جمالاً وحياة

هناك ثلاث أنواع للنباتات العشبية المزهرة

1- النباتات الحولية:

الحوليات الشتوية

الحوليات الصيفية

2- الأعشاب المزهرة ذات الحولين

3- النباتات العشبية المزهرة المعمرة:

النباتات العشبية المزهرة المعمرة الشتوية

النباتات العشبية المزهرة المعمرة الصيفية

 

النباتات العشبية المزهرة

Herbaceous Flowering Plants

النباتات العشبية عبارة عن مجموعة النباتات ذات السيقان غضة أو نصف غضة و÷ي إما حولية أو معمرة، وتعتب من أهم مكونات الحديقة لتعدد ألوانها وأشكالها وأحجامها‘ كما أنها تكمل الصورة النهائية للحديقة مع الأشجار والشجيرات والمجموعات المختلفة.

تقسم مجموعة النباتات العشبية إلى مجاميع فرعية تتشابه في أنها ذات مجموع خضري عشبي بينما تختلف في فترة من حياتها أو تكوينها لأعضاء تخزين أرضية أو في طبيعة استخدامها وهذه المجاميع هي:

النباتات الحولية: Annual Plants

النباتات ذات الحولين: Biennial Plants

النباتات المعمرة: Perennial Plants

 

أولاً : الأزهار الحولية

الحوليات الزهرية نباتات فترة حياتها محدودة بموسم واحد تنمو وتزهر خلاله لا يتجاوز العام، وتتجدد زراعتها سنويا، وتتميز هذه الأنواع بغناها بجمال زهورها وتعدد ألوانها وأشكالها.

وتقسم إلى

1- الحوليات الشتوية : تزرع بذورها في شهري أيلول وتشرين الأول.

2- الحوليات الصيفية: تزرع بذورها في شهري شباط وآذار.

 

زراعة البذور

تزرع البذور في مراقد أو في صناديق خشبية يفضل زراعتها على خطوط وتغطى البذور بطبقة خفيفة من التربة باليد أو بقطعة خشبية مما يسهل عملية الانتاشز.

أهم الشروط لنجاح زراعة الحوليات:

1- اختيار البذور الجيدة ذات نسبة إنبات عالية >من 70%

2- العناية بتربة الأرض أوخلطة الإكثار في المرقد قبل بذر البذور( ثلث رمل +ثلث تربة+ سماد عضوي متحلل)

3- الدقة في ضغط البذور في المرقد وينصح في حال البذور الرهيفة خلطها بالرمل لضمان حسن توزيعا والزراعة على خطوط.

4- مراعاة عدم زراعة البذور على عمق كبير حتى لا تتعفن وأيضا ليست سطحية حتى لا تأكلها الطيور والعمق المناسب هو بين 2إلى 3 سم.

5- ينصح زراعة البذور في مكان مظلل للحفاظ على البادرات.

6- يعتبر الري ألرذاذي من أفضل طرق الري للبذار.

 

 

 

العمليات الخدمية الضرورية لإنجاح زراعة الشتول :

التعشيب:

إزلة الأعشاب الغريبة باستمرار، ويكون هذا أسهل عندما تزرع البذور في خطوط، فقد تزال كل الأعشاب خارج الخط المزروع وبسهولة، أما عندما تزرع البذور نثراً فأن إزالة العشب الغريب يتطلب دراية تامة بمعرفة النبات المزروع، لأن الأعشاب قد تتشابه في بداية نموها.

 

التفريد

تجرى عملية التفريد في المشاتل أو في أماكن زراعة البذور وبعد زراعتها بشهر ونصف تقريبا حيث يتم إزالة أقوى الشتول التي يكون طولها بين 10-12سم وتحمل أربع وريقات ويجب ري المراقد قبل عملية التفريد ببضع ساعات لضمان قلع الشتلة كاملة مع جذورها وبعدها تزرع بأصص أو أكياس بلاستيكية أو تنقل وتزرع في الحديقة مباشرة في الأحواض المجهزة مسبقاً.

 

زراعة الشتول في الأحواض زهرية

يختار أماكن زراعة هذه الشتول بحسب متطلباتها البيئية

النباتات المحبة للشمس تزرع في الأماكن المكشوفة مثل فم السمكة والمحكمة والاستر الصيني وكرة الشمس.

النباتات النصف ظليلة مثل الهرجاية والسالفيا والبيتوني

النباتات الظليلة والتي يمكن زراعتها تحت جذوع الأشجار نبات الشب الظريف

عمليات الخدمة بعد الزراعة

العزق

هز تحريك سطح التربة بواسطة المنكوش لقلب سطح التربة وازالة الأعشاب الغريبة .

يكون بين كل ريتين عندما تكون التربة أقرب إلى الجفاف.

 

الترقيع

ويكون بزراعة شتول جديدة بدلا من الشتول الضعيفة والتي تكون قد ماتت وتروى الأرض مباشرة بعد عملية الترقيع.

 

الري

يتم الري للنباتات الحولية بفترات متقاربة مع الحفاظ الدائم على رطوبة التربة.

يستبعد الري بالرذاذ عند اقتراب النباتات من مرحلة الأزهار لأن قطرات الماء تؤثر سلبا على نضارة بتلات الأزهار، وقد تسبب سقوط بعضها.

 

التسميد

تخلط التربة بالسماد البلدي المعقم والمتخمر جيدا ثم تروى بالماء وتترك لتنمو بذور الأعشاب الغريبة ثم تقلب التربة وتنعم وتترك لتجف جيداً قبل الزراعة. يضاف السماد العضوي بمعدل 5-7كغ لكل مترمربع، أما الأسمدة الكيميائية وأهمها الآزوتية فإنها تضاف عند الحاجة في مراحل النمو.

 

التطويش

وتكون بإزالة البرعم ألقمي للساق الرئيسة لكي يتوقف النبات عن النمو الطولي،ويتشجع نمو الأفرع الجانبية، وبالتالي نحصل على زيادة في الأزهار كما في القرنفل،الزينيا،الاجراتوم

أما النباتات التي تكون في طبيعة نموها متفرعة، مثل المنثور , فلا حاجة لتطويشها.

 

قطف الأزهار

يفضل قطف الأزهار المبكرة حيث تتشكل على حساب النمو الخضري في بداية النمو، مثل قطف أزهار الهرجاية في بداية الموسم, والغاية من القطف للتشجيع النمو الخضري والحصول على تفرعات أكثر وأزهار أغزر، كما يجب قطف الأزهار الذابلة في منتصف عمر النبات في حال الرغبة بتشجيع النبات على إنتاج أزهار جديدة لأن تشكل البذور في الأزهار يستهلك معظم طاقة النبات ومدخراته.