بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> إنتاج حيواني

نشرات زراعية

تغذية الدجاج البياض

أرسل لصديقك طباعة

تغذية الدجاج البياض

إعداد :

المهندس مظهر عبد الحميد

مقدمة:

حققت صناعة الدواجن تقدماً مثيراً خلال السنوات الأخيرة وارتفعت إنتاجية الطيور بشكل كبير وبكفاءة عالية، وقد حصل هذا التقدم نتيجة الجهود الكبيرة في الأبحاث في مجالات متعددة أهمها الأبحاث التي تمت في مجال التحسين الوراثي، حيث تم التوصل إلى طيور ذات قدرة عالية على النمو وذلك في خطوط الطيور المنتجة للحم وطيور ذات قدرة عالية على وضع البيض في الطيور التي تربى لغرض إنتاج البيض، ولم يكن هذا التقدم ممكناً لولا أن الأبحاث التطبيقية في مجالات العلوم الأخرى قد واكبت أبحاث التحسين الوراثي.

فقد تم الوقوف على كافة متطلبات الطائر من العناصر الغذائية، وتقدم علم أمراض الدواجن وعلوم تصنيع التجهيزات..الخ. وهكذا فإن أقرب مايمكن أن يشبه به الطائر هو مصنع ذو طاقة معينة لتصنيع كمية معينة من السلع، فلابد لقيام المصنع بتصنيع كامل طاقته الإنتاجية من إعطائه الحد المطلوب من المواد الخام اللازمة لتكوين هذه السلع، وهكذا الطائر لايمكنه الوصول إلى الإنتاجية العالية إلا إذا توفرت له العناصر الغذائية اللازمة للوصول إلى هذا الإنتاج.

صفات الطائر البياض:

يتميز الطائر البياض بميله إلى إنتاج البيض وعدم ميله لتكوين اللحم وبالتالي فالطائر البياض صغير الحجم، وهكذا فإنه يتميز بانخفاض معدل استهلاك العلف مقارنة مع أنواع أخرى كالفروج أو أمهات الفروج ويميز نوعان من الدجاج البياض:

1- البياض المنتج للبيض: وهو أبيض اللون صغير الحجم يستهلك كميات قليلة من العلف ، عصبي المزاج ، حساس للأمراض ، لحمه غير مرغوب للاستهلاك عند تنسيقه وانتهاء فترة إنتاجه.

2- البياض المنتج للبيض البني: وهو ذو لون أحمر أو أسود حجمه أكبر من البياض الأبيض وبالتالي فهو يستهلك كميات أكبر من العلف، ويتميز عن البياض الأبيض بأنه يكون كمية أكبر من اللحم وعند تسويقه بعد انتهاء فترة الإنتاج يكون لحمه مرغوب أكثر من البياض الأبيض.

البياض البني ينتج كمية أقل من البيض عند مقارنته مع البياض الأبيض وهو أهدأ منه.

تقسم فترة حياة الدحاج البياض إلى ثلاث مراحل:

1- المرحلة الأولى: وتمتد من بداية العمر حتى عمر 8 أسابيع.

2- المرحلة الثانية: وتمتد من عمر 8 أسابيع وحتى عمر 20 أسبوع.

3- المرحلة الثالثة: وتمتد من 20 أسبوع وحتى تنسيق القطيع بعد انتهاء الإنتاج.

تختلف الاحتياجات إلى العناصر الغذائية في كل مرحلة عنها في المرحلة الأخرى، فينما نجد أن الطيور تحتاج في المرحلة الأولى إلى عليقة غنية نسبياً بالطاقة والبروتين وتسمى بالعليقة البادئة نجد أنها في المرحلة الثانية تحتاج إلى عليقة أفقر من محتواها من الطاقة والبروتين وتسمى عليقة النمو، بينما تحتاج في المرحلة الثالثة بحيث تقدم هذه العليقة العناصر الغذائية اللازمة لحفظ حياة الطائر ولإنتاج الحد الأعلى من الإنتاج الذي يمكن الوصول إليه في عمر معين وتسمى العليقة في هذه المرحلة بعليقة الإنتاج.

ومن الجدير بالذكر أن مايدعو إلى جعل عليقة النمو فقيرة نسبياً في محتواها من الطاقة والبروتين وبالتالي بقية العناصر الغذائية، الحقيقة التي مفادها أنه يجب تأخير نمو جسم الطائر لتحقيق التوازن بين نمو الأجهزة التناسلية فيه وبين بقية أجهزة الجسم، ويتم ذلك إما بتخفيض محتوى العليقة من العناصر الغذائية في مرحلة النمو، أو بتقنين الغذاء للطائر بحيث لايسمح له بالشبع بل يعطي كمية محدد من الغذاء ، بالتضافر مع برنامج إضاءة يسمح فيه بالإنارة لمدة محدودة من الساعات يومياً تختلف حسب عمر الدجاجة، كل هذا بقصد عدم السماح للطائر بالنمو بمعدل يزيد عن المعدل المخطط والذي يحقق التوازن المثالي بين نمو الأعضاء التناسلية وبقية أجهزة الجسم. إن زيادة وزن الطائر عن حد معين ينتج دجاجة كبيرة وبالتالي فإنها تنتج كمية أقل من البيض وذو حجم أصغر.

ورغم أن تهيئة الطائر وتحديد وزنه يتم بشكل أساسي في المرحلة الثانية إلا أنه خلال المرحلتين الأولى والثالثة أيضاً لا يسمح له باستهلاك كميات زائدة من العلف بقصد عدم السماح له بتجاوز حد معين من الوزن.

وتقوم الشركات المنتجة للعروق البياضة بتوزيع جداول تبين أوزان الطيور عند الأعمار المختلفة بالإضافة إلى كميات العلف المسموح بإعطائها للطيور حسب أعمارها حيث يكون هذا دليلاً للتربية فيقوم المربي بالمحافظة على طيوره ضمن الحدود المحددة في هذا الدليل، فالدليل يحدد أوزان الطيور أسبوعياً خلال المرحلتين الأولى والثانية، وبقدر ما يحافظ المربي على أوزان طيوره ضمن الحدود المسموح بها بقدر ما ينتج طيور جيدة وذات مقدرة عالية على إنتاج البيض، كما يحدد الدليل أيضاً جميع الأمور الأساسية المتعلقة بالتربية كالبرنامج الوقائي وبرنامج الإضاءة ومعظم التعليمات الفنية المتعلقة بالمشارب والمعالف والكثافة..الخ.

والجدول التالي يبين الأوزان الأسبوعية وكميات العلف المستهلكة الأسبوعية والإجمالية (التراكمية) لكل من الطيور البيضاء والبنية. وتعتبر هذه الجداول ذات أهمية عالية من حيث أنه يجب على المربي المحافظة على قطيعه ضمن الحدود المبينة في هذه الجداول، حيث أن زيادة الأوزان عن الأوزان المحددة تدل على أن الطيور قد استهلكت كميات كبيرة من العلف في المرحلة الأولى والثانية فإنها تبدأ بإنتاج البيض بعمر مبكر، أما إذا استهلكت كميات أكبر من العلف في مرحلة الإنتاج فإنها تكون الدهن في جسمها.

إن التبكير بالإنتاج وترسب الدهن في جسم الطائر يؤدي إلى انخفاض معدلات إنتاج الطيور من البيض.

العمر/أسبوع

البياض البني

البياض الأبيض

الوزن/غ

العلف المستهلك باليوم/غ

العلف التراكمي/غ

الوزن/غ

العلف المستهلك باليوم/غ

العلف التراكمي/غ

1

-

12

84

-

10

70

2

-

25

259

-

18

190

3

-

30

469

-

26

380

4

290

30

679

260

33

600

5

-

35

924

-

40

880

6

480

40

1204

460

47

1210

7

-

45

1519

-

52

1580

8

675

50

1869

640

57

1980

9

-

55

2254

-

61

2400

10

875

55

2639

800

64

2850

11

-

60

3059

-

66

3310

12

1050

65

3514

940

67

3780

13

-

70

4004

-

68

4260

14

1150

70

4494

1060

69

4740

15

-

70

4984

-

70

5230

16

1325

75

5509

1150

71

5730

17

-

80

6069

-

72

6230

18

1500

85

6664

1230

73

6750

19

-

90

7294

-

75

7270

20

1675

95

7959

1310

77

7810

70

2450

 

 

1720

 

 

تعتبر هذه الأرقام تقريبية وهي متوسطات لمدى يزيد أو ينقص بمعدل 5% تقريباً.

ولايتوقف النمو (كما يشير الجدول) في مرحلة الإنتاج فيستمر الطائر في ازدياد وزنه بعد عمر 20 أسبوع. إلا أن هذه الزيادة تستمر حتى عمر حوالي 40 أسبوع حيث يتوقف النمو للطائر عندها وتعتبر أي زيادة في الوزن بعد هذا العمر ناتجة عن ترسب الدهن في جسم الطائر ومن هنا فإنها تؤثر سلبياً على الإنتاج ، لذا يجب على المربي الانتباه جيداً لهذا، لأن مشكلة زيادة الوزن أو التشحم إذا حدث في فترة الإنتاج يؤدي إلى إرباك المربي حيث أنه إذا اضطر المربي لوقف هذه الزيادة فإن ذلك سيتم بتقنين العلف الأمر الذي سيؤثر على الإنتاج، وإذا لم يعالجه المربي فإن هذا التشحم أو ازدياد الوزن عن حد معين سيؤدي للتأثير سلباً على الإنتاج.

يبلغ معدل الاستهلاك اليومي من العلف للبياض البني حوالي 115 غرام خلال مرحلة الإنتاج بالمتوسط ويقل عن ذلك بمعدل حوالي 10 غ للبياض الأبيض، وتكون الكميات المستهلكة في بداية المرحلة أقل من ذلك وتكون أكبر من ذلك الرقم في نهاية المرحلة، ولعل أهم عامل ترتبط به هذه الكميات هو حجم الدجاجة ومعدل إنتاجها.

إذا جاز لنا أن نتساءل الآن ماهي وظيفة الغذاء في كل مرحلة من هذه المراحل فإن الجواب على هذا التساؤل يكون على الشكل التالي:

في المرحلة الأولى يحتاج الطائر إلى الغذاء ليأخذ منه العناصر اللازمة لنموه أي لبناء جسمه ومايستلزم ذلك من ضرورة توفر البروتين الذي سيتشكل على هيئة لحم وأحياناً لحم ودهن. والطاقة اللازمة لبناء البروتين والدهن والكالسيوم والفوسفور لبناء الهيكل العظمي الذي يعتبر قاعدة النمو أو هيكل النمو وإلى المعادن الأخرى والفيتامينات والعناصر الأخرى للمساعدة أو الدخول في عمليات بناء الجسم إلى جانب الماء الضروري لكل شيء حي، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن الغذاء أو بالأحرى العناصر الغذائية ضرورية لقيام الجسم الحي بمتطلباته الحيوية من تنفس ومحافظة على حرارة الجسم وتعويض الأنسجة التالفة وطرح الفضلات إلى آخر ما يلزمه لتغطية ما يعرف باحتياجات الطائر للمحافظة على حياته.

وتستمر الاحتياجات إلى النمو والمحافظة على الحياة في المرحلة الثانية من العمر ولكن ليس بنفس الوتيرة أو السرعة بل وكما ذكرنا أعلاه فإن نمو الطيور لايتوقف إلا بعد عمر 40 أسبوع تقريباً. لذا ففي بداية مرحلة الإنتاج يقوم الغذاء بالوظائف التالية:

1- تغطية الاحتياجات إلى النمو

2- تغطية الاحتياجات للمحافظة على الحياة ولضمان قيام الجسم بعملياته الحيوية على أحسن وجه.

3- تغطية الاحتياجات للإنتاج الذي يزداد تدريجياً حتى يصل إلى القمة في عمر حوالي 30 أسبوع، وتجدر الإشارة إلى أن تزايد الإنتاج في الفترة الأولى لمرحلة الإنتاج وتزايد حجم الطيور نتيجة لاستمرار نموها يتطلب كميات متزايدة من العناصر الغذائية، لذا يقسم بعض المختصين بتغذية الدواجن مرحلة الإنتاج إلى فترتين الأولى حتى عمر 40 أسبوع والثانية مابعد عمر 40 أسبوع، بينما يرى آخرون أن المتطلبات الغذائية في مرحلة الإنتاج واحدة إن كان في بداية المرحلة أو في آخرها لأن حجم البيض وحجم الدجاجة في أواخر مرحلة الإنتاج يكون أكبر مما هو عليه في بدايتها وهذا يتطلب كميات أكبر من المواد الغذائية.

أهمية العناصر الغذائية في تغذية الدجاج البياض:

تأتي أهمية الغذاء للكائنات الحيوانية من ما يحتويه هذا الغذاء من العناصر الغذائية، وتضم الأغذية العناصر الغذائية الرئيسية التالية:

1- البروتين

2- الدهن

3- الألياف

4- الكربوهيدرات

5- الأملاح المعدنية

6- الفيتامينات

وتأتي أهمية البروتين كمصدر للأحماض الأمينية الأساسية وكمصدر للآزوت الذي يستخدم في تكوين الأحماض الأمينية غير الأساسية، أما الدهن والكربوهيدرات ومايستطيع الطائر تمثيله من الألياف فإنه يستعمل للطاقة.

وسأبين فيما يلي أهمية العناصر الغذائية الأساسية للطيور بشيء من التفصيل:

أولاً: البروتين:

تشير جميع المراجع المعنية بتغذية الدواجن عموماً إلى أن الاحتياج إلى البروتين ليس لذاته وإنما للأحماض الأمينية المكونة للبروتين، والأحماض الأمينية منها مايستطيع الطائر بناءه في جسمه من مواد أولية ناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي ومن الآزوت وتسمى تجاوزاً بالأحماض الأمينية غير الأساسية.

أما النوع الثاني من الأحماض الأمينية فهي التي لايستطيع الطائر بناءها في جسمه من عناصرها الأولية ولابد من توفرها كما هي في غذائه وهي مايعرف بالأحماض الأمينية الأساسية ، فبينما نجد أن المكروفلورا (الأحياء الدقيقة) الموجودة في كرش المجترات قادرة على بناء الأحماض الأساسية ، نجد أن الدجاج لايحوي جهازه الهضمي كرشاً تحيا فيه أحياء دقيقة تقوم ببناء الأحماض الأساسية، ومن هنا أتت ضرورة أن يحوي غذاء الدجاج وأمثاله على مواد غنية بهذه الأحماض الأساسية كالسمك المجفف واللحم المجفف والدم ومخلفات المسالخ المجففة وغيرها، بينما لايوجد ضرورة لاحتواء أغذية المجترات على مثل هذه المواد.

وتقسم الأحماض الأمينية في تغذية الدواجن حسب أهميتها كما في الجدول التالي:

 

الأحماض الأمينية الأساسية

الأحماض الأمينية الأساسية في ظروف معينة

الأحماض الأمينية غير الأساسية

أرجنين

تايروزين

الانين

لايسين

سيستين

اسبارتك أسد (حامض الاسبارتك)

هستدين

هايدروكسي لايسين

اسبارجين

لوسين

 

جلوتامك أسد (حامض الجلوتامك)

آيزولوسين

 

جلوتامين

فالين

 

هايدروكسي برولين

ميثونين

 

جلايسين

ثريونين

 

سيرين

تريبتوفان

 

برولين

فينيل ألانين

 

 

* هذه المجموعة غير ضرورية في ظروف معينة : فالسيستين (على سبيل المثال) غير ضروري عند توفر كميات زائدة من المثيونين.

وقد وجد أن مستوى بروتين الغذاء يؤثر على حجم وعدد البيض الناتج بل يمكن القول أن أحد أول الأشياء التي تتأثر بما يستهلكه من البروتين هو حجم البيضة. وفي هذا المجال تركز مراجع التغذية على حقيقة مفادها أن الدجاجة يجب أن تحصل على كمية معينة من البروتين يومياً بغض النظر عن نسبة البروتين في الغذاء، ويمكن القول بتعبير آخر أن كمية ما يستهلكه الطائر من الغذاء هو الذي يحدد النسبة المئوية للبروتين التي يجب توفرها في الغذاء، ومن هنا يأتي ارتباط مستوى بروتين الغذاء بمستوى طاقة الغذاء لأن مستوى طاقة الغذاء يؤثر بشكل مباشر على كمية الغذاء المستهلك ولكن كيف يتم تحديد كمية الغذاء الذي يستهلكه الطائر.

هنا تلعب خبرة المربي دوراً هاماً في الموضوع ويمكن له الاعتماد على :

1- دليل التربية الذي تقدمه الشركة للعرق الذي يقوم بتربيته والذي يبين متوسط مايستتهلكه الطائر يومياً من الغذاء، أسبوعياً طوال فترة الحياة.

2- معرفة ما استهلكه الطائر في الأسبوع السابق.

وأود أو أورد هنا الاقتراح العملي التالي:

عندما يوضع قطيع جديد في حظيرة الإنتاج فإن من الصعوبة معرفة ما يستهلكه القطيع على أساس دجاجة في اليوم وذلك لأنه لايتم عملياً إدخال القطيع كله دفعة واحدة في نفس اليوم عادة، كما أن الطيور تحتاج إلى بعض الوقت كي تعتاد على المحيط الجديد. وهنا ينصح باستعمال عليقة تحتوي على 18-20% بروتين خام على أن يضاف إليها نصف كغ ميثونين لكل طن، ومن ثم يستمر على هذه العليقة حتى يصل حجم البيض إلى الحجم القياسي حسب العمر، ويمكن عندها التوقف عن إعطاء المثيونين أو إعطاء ربع كغ للطن لعدة أسابيع أخرى.

هذا ويستمر في إعطاء 18-20% بروتين حتى ذروة الإنتاج ليتم بعدها إعطاء القطيع المستوى من البروتين الذي يحدده ما يستهلكه الطائر من غذاء.

ملاحظة هامة:

تشير بعض المصادر إلى أن الواجب أن يأخذ الطائر 18 غ بروتين يومياً بينما تشير مصادر أخرى إلى وجوب كون هذا الرقم 20 غ بروتين يومياً، ولاأعتقد عملياً أن هذا الفارق ضخم إلا أن ما أحب أن أؤكد عليه هو أنني أفضل أن يكون المستوى المعتمد في مزارعنا هو 20 غ يومياً بشرط أن لايؤدي ذلك إلى تجاوز مستوى طاقة العليقة المستوى المنصوح فيه بدليل التربية الخاص بكل عرق، وطبعاً ضمن التكاليف الاقتصادية المعقولة، ويظل العامل المحدد هنا هو مستوى الأحماض الأمينية الأساسية عند مستوى معين من الطاقة الذي يجب أن يراعى وأن يؤخذ اعتباره في المقام الأول. وذلك لاحتمال كون الأعلاف المستعملة لدينا غير عالية الجودة.

ونؤكد هنا على ضرورة تحديد الكميات التي تقدم إلى الطيور على أساس كميات يومية يتم تحديدها من نسبة العناصر الغذائية في الغذاء وكمية الغذاء المستهلك يومياً، فإذا كانت كمية الغذاء المستهلك يومياً 100 غرام والمرغوب إعطاء الدجاجة 20 غرام بروتين يومياً و 325 ملغرام مثيونين يجب عندها أن يحوي الغذاء على 20% بروتين و 0.325 % مثيونين، أما إذا كانت كمية الغذاء المستهلك 125 غرام يومياً فعندها يجب إعطاء غذاء يحوي على 16% بروتين و 0.26% مثيونين وهكذا.

أستعرض فيما يلي احتياجات الدجاج البياض إلى الأحماض الأمينية التي ينصح بها عند استعمال غذاء يحتوي على 14-16% بروتين مكون بشكل أساسي من الذرة الصفراء وكسبة فول الصويا.

مع العلم أن الكميات المذكورة في الجدول أدناه يمكن اعتبارها كمتوسطات أنه يمكن أن نزيد في التحديد فنقول أن هذه الاحتياجات تختلف حسب مستوى طاقة الغذاء من جهة وحسب كمية الغذاء المستهلك من جهة ثانية، كما يوضح ذلك الجدولان الآتيان.

 

الحامض الأميني

الاحتياجات مقدرة على أساس ملغ/يوم

لايسين

650 عند استعمال القمح بشكل أساسي ترتفع الاحتياجات إلى 800

ميثونين

325

ميثونين + سيستين

550

تربتوفان

140

آيزولوسين

535

فالين

400

ثريونين

370

أرجنين

600

احتياجات الأحماض الأمينية للبياضات حسب مستوى طاقة الغذاء مقدرة بالكيلوكالوري/1كغ غذاء

مستوى طاقة الغذاء الحامض الأميني

2700

2800

2900

3000

3100

3200

مثيونين

0.30

0.31

0.32

0.33

0.34

0.35

مثيونين + سيستين

0.54

0.56

0.58

0.6

0.62

0.64

لايسين

0.59

0.61

0.64

0.66

0.68

0.7

ثريونين

0.43

0.44

0.46

0.47

0.49

0.5

تربتوفان

0.14

0.14

0.14

0.15

0.15

0.16

أرجنين

0.57

0.59

0.61

0.63

0.65

0.67

احتياجات الأحماض الأمينية حسب كمية الغذاء المستهلك

كمية الغذاء المستهلك يومياً /غ الحامض الأميني

90

100

110

120

130

مثيونين%

0.39

0.36

0.33

0.32

0.3

مثيونين + سيستين %

0.71

0.65

0.6

0.57

0.54

لايسين %

0.79

0.72

0.66

0.61

0.57

بروتين خام %

18

16.5

15.5

14.5

14

طاقة تمثيلية

3100

3000

3000

2800

2700

ويؤكد هذا الجدول أن ازدياد كمية الغذاء المستهلك تقلل نسبة العناصر اللازم توفرها في الغذاء أي أن الحاجة ليست إلى نسبة مئوية في الغذاء وإنما إلى كمية من العناصر الغذائية التي يستهلكها الطائر يومياً، وكذلك تزداد نسبة العناصر الغذائية في الغذاء عند انخفاض كمية الغذاء المستهلك ، وهذا مايفسر ضرورة إعطاء علائق غنية أكثر خلال الصيف.

الأحماض الأمينية التي تكون البروتين عبارة عن مركبات كيميائية، وباستعراض الاحتياجات الغذائية للدواجن وجداول التحليل الغذائي وجد أن أكثر الأحماض الأمينية محدودية أو أهمية في علائق الدواجن هما الحامض الأميني مثيونين والحامض الأميني لايسين. الحامض الأميني مثيونين يحوي على الكبريت، وبالرغم من أن الطائر يستطيع أن يصنع في جسمه الحامض الأميني سيستين (وهو أيضاً يحوي على ذرة الكبريت) وذلك عند توفر كمية زائدة من المثيونين إلا أن العكس غير صحيح فهو لايستطيع أن يستطيع المثيونين ابتداء من السيستين مهما كانت كمية السيستين الموجودة في الغذاء، وهذا ما يجعلنا نرى جميع جداول الاحتياجات تقريباً تذكر النسبة الواجب توفرها من المثيونين وكذلك النسبة الواجب توفرها من المثيونين والسيستين، حتى إذا كانت كمية السيستين قليلة (وهو حامض أساسي أيضاً) فإن الطائر يستطيع أن يصنعه من الكمية الزائدة عن الاحتياجات من المثيونين. ولحسن الحظ أن الحامضين الأمينين مثيوين ولايسين أمكن تحضيرهما في الصناعة كمواد صناعية وعلى نطاق واسع وبأسعار اقتصادية وبذلك يستطيع المربي أن يضيف الكمية التي يرغب منهما إلى العليقة للوصول إلى الاحتياجات المطلوبة.

نقطة هامة يجب مراعاتها هنا هي الانتباه إلى كمية المادة الفعالة في المستحضرات التجارية لهذين الحامضين ومراعاة إضافتهما على هذا الأساس حيث أن المستحضر التجاري لايحوي على 100% من أي منهما.

كي أعطي فكرة عن أهمية توفر الأحماض الأمينية الأساسية وبالكميات الملائمة في الغذاء، أود أن أذكر الحقائق أو المثال الآتي:

  • الحقيقة الأولى: هي أن الأغذية المستعملة في تغذية الدواجن بشكل عام تحتوي غالباً على جميع الأحماض الأمينية.

  • الحقيقة الثانية : هي أن احتوائها على هذه الأحماض تختلف نسبته من غذاء إلى آخر وذلك نظراً لاختلاف نوع البروتين الذي يوجد في هذه الأغذية.

  • الحقيقة الثالثة: هي أنه يوجد عدد كبير من أنواع البروتين أذكر على سبيل المثال منها الألبومين الكازئيين...الخ.

  • الحقيقة الرابعة: والتي أود أن أركز عليها كنتيجة لذكر هذه الحقائق هي أن الكازئيين قد يحتوي على نفس الأحماض الأمينية التي يحتويها الألبومين ولكن من المؤكد أنه ليس بنفس النسب بل أكثر من ذلك وليس بنفس التسلسل.

  • الحقيقة الخامسة: هي أن البروتين عبارة عن سلسلة من الأحماض الأمينية مرتبطة مع بعضها ( قد تحوي على مركبات أخرى مرتبطة معها ) بروابط خاصة.

فلو فرضنا على سبيل المثال أن البيضة تحتوي على 0.15% من تركيبها مثيونين و 0.3% من تركيبها لايسين فإنني أستطيع أن أؤكد أن الدجاجة لا تستطيع أن تنتج هذه البيضة إذا لم يتوفر في غذائها كمية تزيد عن هذه النسبة لأنه لابد من أن يضيع قسم العنصر الغذائي في عمليات التمثيل ، ولا تخصص جميع الكمية الممثلة للإنتاج بل يوجد وظائف أخرى للجسم أهمها ضرورة المحافظة على الحياة. نعود إلى مثالنا فنقول أنه عند عدم توفر الكمية المطلوبة من العنصر الغذائي في الغذاء فإن الطائر سيلجأ إلى عمليات الهدم من جسمه والتي لايمكن له أن يذهب فيها بعيداً ، لذا لابد من توفر الكميات الكافية وبالنسبة المطلوبة إذا أريد الوصول إلى الإنتاج المثالي.

أورد فيما يلي جدولاً يبين الحاجة إلى الأحماض الأمينية الأساسية في المراحل الثلاثة من العمر، مع ملاحظة أن احتياجات البياضات وضعت على أساس أن الغذاء يحتوي على 17% بروتين وأن الدجاجة تستهلك 100 غرام غذاء باليوم وبالتالي 17 غرام بروتين يومياً. مع ملاحظة أن القيم الواردة في الجدول تمثل نسبة مئوية من الغذاء.

ومما هو جدير بالذكر ضرورة المحافظة على توازن الأحماض الأمينية وعدم الإسراف أو الزيادة في نسبها لأن لذلك جانبين الأول اقتصادي والثاني غذائي، فمثلاً ينصح بأن لاتزيد نسبة الأرجنين في العلائق عن أكثر من 5% من البروتين عندما تكون نسبة اللايسين : الأرجينين لاتزيد عن 1:1.2 .

العوامل التي تؤثر على احتياجات الطائر للأحماض الأمينية:

1- توفر الأحماض الأمينية في مادة العلف أو قابليتها للتمثيل، حيث أنها بعمليات التصنيع المختلفة تتعرض لتغير في طبيعتها، وتبرز أهمية هذا البند فيما يتعلق بمخلفات الأغذية التي تستخدم في تغذية الدواجن والتي تمر قبل تقديمها للدواجن على عمليات تصنيع مختلفة كالأكساب ومخلفات المسالخ وغيرها.

2- معامل هضم البروتين والقيمة الحيوية للبروتين.

3- نوع الأحماض الأمينية التي يتكون منها النسيج المتشكل في الوقت المعين خلال مختلف مراحل الحياة، حيث أنه كما ذكرنا سابقاً تختلف البروتينات في نسب الأحماض الأمينية المكونة لها فبروتين البيض مثلاً لايحوي نفس الأحماض الأمينية أو نفس النسب من الأحماض الأمينية التي يحويها بروتين اللحم أو بروتين الريش.

احتياجات البياضات للأحماض الأمينية كنسبة مئوية من الغذاء

الحامض الأميني

العليقة البادئة 0-8 أسبوع

عليقة النمو 9-20 أسبوع

عليقة الإنتاج 20- التنسيق

أرجنين

1.1

0.7

0.85

هستدين

0.44

0.28

0.34

ايزولوسين

0.83

0.52

0.85

لوسين

1.55

0.97

0.28

لايسين

1.1

0.62

0.72

مثيونين

0.44

0.28

0.34

سيستين

0.35

0.22

0.27

فنيل ألانين

0.77

0.49

0.78

تايوزين

0.66

0.42

0.34

ثريونين

0.77

0.49

0.63

تربتوفان

0.22

0.14

0.17

فالين

0.95

0.6

0.73

البروتين

22.1

13.9

17

الطاقة كيلوكالوري/كغ

2850

2700

2800

العوامل التي تؤثر على كمية الغذاء المستهلك واحتياجات الطائر للبروتين:

تتأثر كمية الغذاء المستهلك من قبل الطيور ضمن حدود معينة بالعوامل التالية:

1- حجم وعرق الدجاجة البياضة: حيث تزداد كمية العلف المستهلكة بازدياد حجم الطيور وذلك لمواجهة الاحتياجات اللازمة للمحافظة على الحياة التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بالحجم.

2- درجة الحرارة: تقل كمية العلف المستهلك بارتفاع درجة الحرارة.

3- مرحلة الإنتاج: تزداد متطلبات الدجاجة للعلف بارتفاع نسبة الإنتاج.

4- نظام التربية (أقفاص أو على الفرشة) : تستهلك الدجاجة كمية أكبر من الغذاء عندما تكون على الفرشة.

5- المساحة المخصصة لكل طائر: الازدحام يقلل فرصة الطيور للحصول على العلف وبالتالي تقل الكمية المستهلكة من الغذاء.

6- عمق الغذاء في المعالف الآلية: وتربط طرداً مع كمية العلف المستهلك.

7- كون الطيور قد جرى لها قص مناقير أم لا: الطيور التي تم قص مناقيرها تهدر كميات أقل من العلف بالمقارنة مع الطيور التي لم يجر لها قص مناقير.

8- عدد الطيور في القفص: كما هو الحال في المساحة المخصصة لكل طائر (5).

9- صحة القطيع: فالطيور المريضة لاتميل إلى استهلاك العلف، ويعتبر معدل استهلاك العلف من أهم الدلائل الدالة على صحة القطيع.

10- مستوى طاقة الغذاء: حيث تزداد كمية الغذاء المستهلك بانخفاض مستوى طاقته.

ثانياً الطاقة:

لاتتم العمليات الحيوية في الجسم بدون وجود طاقة وينتج عن هذه العمليات توفر طاقة أيضاً تخزن أو تصرف في مختلف حاجات الطائر للنمو والإنتاج وحفظ الحياة.

إن إجمالي مايحويه الغذاء من الطاقة يعبر عنه باصطلاح الطاقة الكلية أو Gross energy وعندما يتناول الطائر هذا الغذاء فإنه لايستطيع أن يهضمه كله فيضيع جزء من الغذاء في الروث على شكل غذاء أو عناصر غذائية أو طاقة يضيع هذا الجزء على شكل غير مهضوم، أي أن الروث هو إجمالي مالم يستطيع الحيوان القيام بهضمه، وبهذا فإن ذلك الجزء من الغذاء الذي استطاع الطائر هضمه يدعى بالطاقة المهضومة Digest able energy وتأتي بعد عمليات الهضم عمليات تمثيل الغذاء المهضوم في جسم الطائر فيقوم الطائر بتمثيل مايستطيع تمثيله فإنه يطرح من جسمه على شكل بول، أي أن البول عبارة عناصر غذائية مهضومة وممتصة في الدم إلا أنها غير ممثلة أما ماقام الطائر بتمثيله في جسمه فإنه يعبر عنه بالطاقة التمثيلية Metabolizable energy وبتعبير آخر فإن الطاقة التمثيلية هي عبارة عن الطاقة المهضومة مطروحاً منها طاقة البول، أو هي الطاقة الكلية مطروحاً منها طاقة الروث والبول، أو بتعبير ثالث أنها ذلك الجزء من طاقة الغذاء الذي يخصص لمختلف عمليات الجسم الحيوية.

وقد انتشر استعمال الطاقة التمثيلية M.E كمقياس لتقييم أغذية الدواجن وأصبحت كل الاحتياجات إلى الطاقة تقريباً تصاغ على شكل طاقة تمثيلية، ويعود ذلك لسهولة تقديرها في الدواجن من جهة (نظراً لأن الروث والبول يفرزان سوية على شكل زرق)، ولكونها أكثر المقاييس دقة في التعبير من محتوى الغذاء من الطاقة.

ويحتاج الطائر إلى الطاقة في مختلف مراحل حياته ويقوم باستخدام الطاقة يومياً ، بل يمكن القول بأنه طالما الحياة مستمرة فإن الطائر يستخدم الطاقة في عملياته الحيوية. فهو يحتاج إلى الطاقة للنمو (وجد أو الطاقة اللازمة للنمو تتراوح بين 1.5-3 كيلو كالوري لكل غرام وزن حي تقريباً) والتي تختلف حسب نوع النسيج المتكون فتكوين الدهن يحتاج إلى كمية أكبر من الطاقة مما يحتاج إليه في تكوين النسيج البروتيني.

كما يحتاج إلى الطاقة لإنتاج البيض (يلزم لإنتاج الطاقة الموجودة في البيضة 86 كيلو كالوري طاقة تمثيلية في الغذاء). كما يحتاج الطائر إلى الطاقة من أجل المحافظة على حياته ولتغطية الاحتياجات إلى الحركة والنشاط ومختلف عمليات الجسم الحيوية.

في بداية العمر يحتاج إلى الطاقة لتغطية الاحتياجات إلى النمو، ويستمر الطائر في النمو كم رأينا حتى يصل إلى عمر حوالي 42 أسبوع، إلا أنه خلال الفترة الأولى من مرحلة إنتاج البيض وحيث لم يكن النمو قد توقف بعد فإن احتياجات الطائر إلى الطاقة لاتختلف عن احتياجاته إليها بعد توقف النمو وذلك يعود لسببين:

1- تكون البيضة في الفترة الثانية أكبر حجماً عنها في الفترة الأولى وهذا يتطلب طاقة أكثر.

2- يكون الحجم في الفترة الأولى أصغر مما هو عليه في الفترة الثانية وبالتالي تزداد متطلبات الطاقة اللازمة لحفظ الحياة.

إن جميع المواد الغذائية تحتوي على الطاقة بدرجات مختلفة عدا المواد المعدنية، بتعبير آخر يمكن القول أن جميع المواد العضوية تحتوي على الطاقة، وبينما تتقارب الطاقة المخزنة في البروتين وتلك المخزنة في الكربوهيدرات، فإننا نجد أن الدهن يحتوي على 2.25 أضعاف مايحوي البروتين من الطاقة، لذا فإن بناء الدهن يتطلب أغذية أغنى من تلك التي يتطلبها بناء البروتين.

إن أهمية المواد العلفية كمصدر للطاقة في علائق الدواجن تتوقف على مدى قابلية الطاقة الموجودة فيها للتمثيل من قبل الطائر أو تتوقف على مقدرة الطائر على الاستفادة مما تحتويه المواد العلفية من هذه الطاقة.

لايكون الغذاء المخصص للطيور البياضة عالي في محتواه من الطاقة كما هو الحال في الغذاء المخصص للفروج وتختلف احتياجات الطائر البياض للطاقة حسب العمر فهو يحتاج في المرحلة الأولى من العمر إلى عليقة غنية نسبياً في الطاقة والبروتين أما في المرحلة الثانية من العمر فإنه يحتاج إلى غذاء فقير نسبياً بينما يحتاج في مرحلة الإنتاج إلى الطاقة اللازمة لمتطلباته من حيث الإنتاج والنمو وحفظ الحياة.

تغذية الدجاج البياض في الطقس الحار:

بالرغم من أن الفروج يستطيع أن يكيف كمية الغذاء المستهلك حسب محتوى الغذاء من الطاقة ضمن حدود معينة إلا أن البياضات لايستطيع أن تكيف جيداً كمية الغذاء المستهلك حسب محتوى الغذاء من الطاقة، إلا أن ما يسترعي الملاحظة والانتباه هنا هو أن كمية الغذاء المستهلك تنخفض كلما ارتفعت درجة الحرارة، فعند ارتفاع درجة حرارة البيئة التي تعيش فيها الدجاجة تنخفض كمية الغذاء التي تستهلكها يؤدي ذلك إلى انخفاض الكمية اليومية من العناصر الغذائية التي تحصل عليها الدجاجة ولابد عندها من زيادة تركيز العناصر لضمان حصول الدجاجة على الكمية المطلوبة من العناصر الغذائية يومياً، ويتم ذلك باللجوء إلى إحدى الطرق التالية:

1- زيادة مستوى جميع العناصر الغذائية في الغذاء باستثناء الطاقة.

2- تخفيض مستوى الطاقة والمحافظة على المستوى الأصلي من بقية العناصر الغذائية.

3- تخفيض مستوى الطاقة وزيادة مستوى بقية العناصر الغذائية.

4- زيادة مستوى الطاقة وزيادة مستوى بقية العناصر الغذائية ولكن بتعديل التوازن حسب ماورد في 1-2-3 لضمان توفر الاحتياج اليومي للطيور من العناصر الغذائية في الكمية المستهلكة من الغذاء.

ويعتمد اختيار أي من الطرق الواجب اتباعها في الطقس الحار على تكاليف وتوفر الدهن أو المواد الغذائية الغنية بالطاقة، وعلى خبرتك في عملك الخاص، مع التأكيد على زيادة كثافة العناصر الغذائية يعتبر أساسياً في الطقس الحار لضمان حصول الدجاجة على الكمية اللازمة من العناصر الغذائية. ويبين الجدول التالي المستوى المطلوب من العناصر الغذائية عند كميات مختلفة من العلف المستهلك والذي يتأثر بشكل أساسي بدرجة حرارة الطقس ومستوى طاقة الغذاء.

مواصفات أغذية البياض حسب كمية الغذاء المستهلك

كمية الغذاء المستهلك غ/دجاجة/يوم

بروتين %

أحماض أمينية كبريتية %

لايسين %

صوديوم %

كالسيوم %

فوسفور %

77.1

18

0.789

0.945

0.21

3.3

0.84

81.6

17.5

0.746

0.892

0.21

3.3

0.79

86.2

17

0.706

0.845

0.2

3.3

0.75

90.7

16.5

0.671

0.801

0.19

3.3

0.71

95.3

16

0.639

0.765

0.18

3.1

0.68

99.8

15.5

0.610

0.73

0.17

3

0.65

أعراض نقص الطاقة:

نظراً لأن الدجاج يميل إلى زيادة استهلاكه من الغذاء عندما ينخفض محتوى الغذاء من الطاقة فإن أعراض نقص الطاقة تظهر فقط عند إعطاء غذاء فقير في محتواه من الطاقة بدرجة كبيرة، كأن يحتوي الغذاء على كمية كبيرة من المواد غير القابلة للهضم وبشكل يفوق قدرة الحوصلة والجهاز الهضمي للطائر على استيعاب كمية كافية من الغذاء تستطيع أن توفر له الاحتياج اليومي للطاقة.

إن الغذاء المنخفض الطاقة كثيراً يكون ذا حجم كبير، وهكذا فإن من الممكن أن يكون مستوى طاقة الغذاء الذي يستطيع الطائر أن يستهلكه تحت الظروف العملية وحسب مقدرة جهازه الهضمي على استيعابه أقل من الكمية التي تسمح بالحصول على كمية كافية من الطاقة باليوم للوصول إلى النمو أو إنتاج البيض المثاليين، أي جيب أن يكون تركيز الطاقة في حجم معين من الغذاء كافياً لتحقيق المطلوب، وهذا يقودنا إلى إدخال مايعرف بكثافة الغذاء في الحسبان، إن الحد المنخفض من الطاقة الذي يسمح للطائر بتكثيف ما يأخذه من الغذاء ليحصل على احتياجاته يبلغ 2600 كيلو كالوري / كغ غذاء في الطقس البارد أو المعتدل أو 2400 كيلوكالوري /كغ في الطقس الحار، وهكذا فالحد الأدنى من كثافة الغذاء الذي يمكن للطائر عنده من الحصول على كمية كافية من الطاقة يبلغ تقريباً 1.5 كيلو كالوري لكل سم3 من الغذاء، أي أن الغذاء الذي يحوي على 2600 كيلوكالوري طاقة تمثيلية لكل كغ يجب أن تكون كثافته 0.58 غرام/سم3 على الأقل (أو بتعبير آخر يجب أن يزن كل ليتر منه 580 غ على الأقل) عندما ينخفض مستوى الطاقة عن الحد اللازم للمحافظة على الحياة والقيام بوظائف الجسم الحيوية فإن الجسم يفقد من وزنه حتى يصبح هذا النقص كافياً للتأثير على الوظائف الحيوية للجسم ( يحدث نقص الوزن نتيجة لاضطرار الطائر لاستعمال الدهن والبروتين الموجود في الأنسجة وتحويله إلى طاقة) ومن ثم يؤدي هذا الوضع بالطائر إلى الموت. وتحت ظروف المجاعة يصرف الطائر الطاقة المخزنة في جسمه أولاً بأول حسب الترتيب التالي:

1- الكمية القليلة من الكلايكوحين المخزن في الجسم الكلايكوجين هو مايسمى خطأ بالنشا الحيواني وهو عبارة عن سلسلة من سكر الجلوكوز، السكر، الذي تتحول إليه جميع السكريات أثناء عملية تمثيل الغذاء).

2- معظم الدهن الموجود في الجسم.

3- وأخيراً الأنسجة البروتينية وتستعمل للمحافظة على سكر الدم ولدعم الوظائف الحيوية الأخرى، وهكذا فإن من الضروري من وجهة النظر الاقتصادية بالنسبة لمنتج الدواجن أن يعرف احتياج طيوره من الطاقة من جهة وما يستطيع الغذاء الذي يقدمه لهذه الطيور تقديمه من الطاقة من جهة أخرى.

الفيتامينات:

وهي مركبات عضوية لاتصنع عادة في خلايا الجسم، ويحتاج إليها الجسم بكميات قليلة، وهي ضرورية لحفظ الحياة والنمو والإنتاج ومعظمها مهم في عمليات التمثيل الغذائي حيث تساعد الأنزيمات في عمليها.

يتم تصنيف الفيتامينات إلى مجموعتين:

الأولى: ذوابة في الدهون ومذيباتها وتضم فيتامينات K,D,E,A .

الثانية: ذوابة في الماء وتضم مجموعة فيتامين B وفيتامين C والكولين ..الخ .

في صناعة الدواجن بشكل عام وبالأسلوب المتبع حالياً في التربية قلما تظهر أعراض نقص الفيتامينات على الطيور نظراً لإعطاء الطيور كميات كبيرة من الفيتامينات كمستحضرات صناعية مع العلف إضافة لما يحتويه منها بشكل طبيعي فحسب، وإنما أيضاً على شكل مستحضرات صناعية ذوابة بالماء تعطى للطيور عن طريق ماء الشرب.

فيما يتعلق بالفيتامينات من المعروف أن المواد العلفية تحتوي على كميات متفاوتة منها، فبعض المواد العلفية غني ببعض الفيتامينات وبعضها الآخر يفتقر إلى بعض الفيتامينات، ناهيك عن ذلك فإن صناعة الدواجن حالياً ترتكز على أساس تربية الدواجن ضمن حيز مغلق بحيث لاتقوم الطيور بالتقاط الأعشاب من المسرح (كما كان متبع سابقاً) وبالتالي بإغناء نفسها من مرعاها بالفيتامينات.

لذا فإنه يجب التأكيد على إعطاء كميات كفاية من الفيتامينات من مصدر صناعي لتلافي أي تلف ممكن أن يحدث على الفيتامينات الموجودة في مواد العلف بشكل طبيعي. وبشكل عام يتم النصح بإعطاء كامل احتياجات الطيور إلى الفيتامينات من مصدر صناعي (مع العلف) بغض النظرعما تحتويه مواد العلف منها بشكل طبيعي، بحيث تبقى الكميات الموجودة منها بشكل طبيعي مع مواد العلف ككميات إضافية تعمل كحد أمان فيما لو تعرضت المواد العلفية لأية عوامل يمكن أن تؤثر على الفيتامينات الموجودة في العلف.

وسأذكر فيما يلي أهم الميزات التي تميز الفيتامينات:

فيتامين A: ضروري للرؤيا والنمو وإنتاج البيض والتناسل ويعمل على الحفاظ على الأغشية المخاطية لجميع أعضاء الجسم.

فيتامين D: يساعد على امتصاص الكالسيوم والفوسفور ويؤدي نقصه إلى لين العظام وانخفاض إنتاج البيض وقلة ثخانة القشرة مما يعرضها للكسر وبالتالي التلف السريع.

فيتامين E: ضروري للنمو ولتكاثر الخلايا وتؤدي أعراض نقصه إلى حدوث ظاهرة الأنسيفا لومالاسيا الغذائية وإلى حدوث الارتشاح الأوديمي وتخرب العضلات وعقم الذكور وقلة إنتاج البيض، وقد وجد ارتباط بين ظهور هذه الأعراض وبين محتوى الغذاء من السيلينيوم.

فيتامين K: يزيد من قدرة الدم على التجلط وتظهر أعراض نقصه على شكل نزيف يكون في البداية على شكل رأس الدبوس، وقد لوحظ أن بعض مركبات السلفا تعمل كمضادات أو مثبطات لهذا الفيتامين.

مجموعة فيتامينات B: معظمها يدخل في عمليات التمثيل الغذائي وتنتشر بشكل واسع في أغذية الدواجن، النياسين يدخل في عمليات التمثيل الغذائي ويؤدي نقصه إلى أعراض تشبه انزلاق الوتر Perosis البيوتين يدخل في عمليات التمثيل الغذائي ويؤدي نقصه إلى حدوث ظاهرة انزلاق الوتر بالإضافة إلى التهابات جلدية. حامض البانتوثنك يدخل في عمليات التمثيل الغذائي ويؤدي نقصه إلى التهابات جلدية يمكن تمييزها عن تلك الناتجة عن نقص البيوتين ، الفولاسين، يدخل في عمليات التمثيل الغذائي ويؤدي نقصه إلى انتفاش الريش وانزلاق الوتر والضعف.

أما فيتامين C: فيعتقد أنه يصنع في أجسام الطيور بكميات تكفي احتياجاتها، لذا لاداعي لإضافته إلى الغذاء.

المعادن:

الكالسيوم والفوسفور: تحتاج إليهما الدواجن بكميات عالية، فالكالسيوم والفوسفور يدخلان في تركيب العظام ويدخل الكالسيوم في تركيب قشرة البيضة كما أنه ضروري لتجلط الدم، أما الفوسفور فله وظائف هامة في تمثيل الكربوهيدرات والأحماض الأمينية والدهن ويدخل في تركيب الأحماض النووية وعدد من الأنزيمات التي تستخدم في نقل وتخزين الطاقة في الجسم.

أهم أعراض نقصهما الكساح ولين والعظام وانخفاض الإنتاج وقلة ثخانة القشرة، ولوحظ أن إعطاء البياضات جزءً من الاحتياجات إلى كربونات الكالسيوم على شكل صدف المحار يحسن مواصفات قشرة البيضة وقد فسر ذلك على أنه يسبب قساوة الصدف بحيث يبقى مصدراً للكالسيوم في الجسم طيلة الليل.

ولئن كان صدف المحار لاينصح به في بلادنا إلا إذا توفر محلياً فإن من المعتقد أن من المفيد أن يوضع أمام الطيور فتات الحجر الكلسي يأخذ منه الطائر مايشاء على أن يوضع في صواني مستقلة عن المعالف الآلية نظراً لأن وجود الأجسام القاسية بين العلف في المعالف الآلية يؤدي إلى تلفها.

فيما يتعلق بالفوسفور فقد وجد أن الفوسفور الموجود في الأعلاف النباتية غير قابل للتمثيل كلية من قبل الطائر بل ثلث كمية هذا الفوسفور قابلة للتمثيل أما الفوسفور المعدني أو الفوسفور الحيواني فإنه قابل للتمثيل كلية من قبل الطائر. وهذا يعني أنه عندما يراد تغطية احتياجات الطيور إلى الفوسفور فيحسب كامل الفوسفور الحيواني والفوسفور المعدني على أنه فوسفور يستفيد منه الطائر، أما الفوسفور النباتي فلا يحسب إلا ثلثه على أنه متوفر أو متاح للطيور للاستفادة منه.

المنغنيز : يمنع حدوث ظاهرة انزلاق الوتر ويضاف إلى العليقة بمعدل 30-50 غرام لكل طن.

المغنزيوم: ضروري للنمو إلا أن ارتفاع نسبته عن حد معين يؤدي إلى حدوث مشاكل في التربة.

الزنك : ضروري للنمو والتفقيس ووظائف حيوية أخرى.

الحديد والنحاس: يؤدي نقصهما إلى فقر الدم (الأنيميا) .

اليود: فله علاقة بالغدة الدرقية وهرمونها الثيروكسين الذي له دور مهم في عمليات التمثيل الغذائي.

السيلنيوم: يؤدي نقصه إلى ظهور أعراض نقص فيتامين E وقد توجد الحاجة لإضافته إلى علائق الدواجن إذا كانت الأعلاف منتجة في تربة فقيرة به، إلا أنه يجب الحذر الشديد عند إضافته إلى العلائق لأن زيادته عن حد معين يؤدي إلى ظهور أعراض التسمم على الطيور.

الفلور: فضروري للدواجن إلا أن ارتفاع محتوى العليقة منه عن حد معين يؤدي إلى التسمم، ونظراً لأنه يوجد بشكل طبيعي مع الحجر الفوسفاتي بنسب عالية فإن من الضروري أن يتم تصفية أو تنقية الحجر الفوسفاتي من الفلور حتى يصبح الحجر صالحاً للاستعمال في تغذية الدواجن كمصدر للكالسيوم والفوسفور.

بعض الميزات الأساسية لأهم الأعلاف المستخدمة في تغذية البياض:

الذرة الصفراء: وتعتبر أهم مصادر أغذية الدواجن بالطاقة وتحتوي على أكثر من 3000 كيلوكالوري طاقة تمثيلية M.E لكل كغ ، ويمكن أن حيل القمح أو الدقيق أو الذرة البيضاء محل قسم من الذرة الصفراء في أغذية البياض إلا أن جميعهم أفقر منها بالطاقة، وبشكل عام في ظروفنا يفضل أن تحتوي العلائق على الذرة الصفراء بنسبة لاتقل عن 40% تحتوي الذرة الصفراء على 9% بروتين تقريباً.

الشعير: وهو من مصادر الطاقة ويحتوي على حوالي 2500 كيلوكالوري طاقة تمثيلية لكل كغ كما يحتوي على حوالي 12% بروتين، ويمكن من وجهة النظر الغذائية أن يستبدل بكميات من الذرة الصفراء والنخالة فعلى سبيل المثال يمكن أن يعوض 4 كغ من الشعير بـ2 كغ ذرة صفراء + 2 كغ نخالة.

النخالة: وهي فقيرة بالطاقة وغنية نسبياً بالألياف والبروتين، ويعتمد على النخالة لتخفيض طاقة العليقة حيث تحتوي على حوالي 1500 كيلو كالوري طاقة تمثيلية لكل كغ، و 15% بروتين تقريباً، وتعتمد قيمة النخالة الغذائية ومحتواها من الطاقة والبروتين على مدى احتوائها على الدقيق، فكلما ارتفع محتوى الدقيق فيها كلما كانت الطاقة أعلى والبروتين أقل.

كسبة فول الصويا: وهي نوعان كسبة الصويا 48% وكسبة الصويا 44% ويختلفان عن بعضهما بنسبة القشور الموجودة، فالـ 48 تعتبر كسبة مقشورة لذا فإنها أغنى بالبروتين والطاقة والأحماض الأمينية الأساسية من الكسبة 44 التي تعتبر أغنى من الكسبة 48 بنسبة أليافها. وتستعمل كسبة الصويا كمصدر للبروتين وإن كانت الكسبة 48% غنية بالطاقة أيضاً، ونظراً لغنى كسبة الصويا بالأحماض الأمينية الأساسية والتوازن الجيد لهذه الأحماض فإنها تعتبر من أحسن مصادر الأحماض الأمينية الأساسية في تغذية الدواجن وتجدر الإشارة إلى أن غلاء كسبة الصويا يجعل من الضروري البحث عن بديل لجزء أو كل الكمية اللازمة منها، إلا أنه وبالرغم من وجود عدد كبير من مصادر البروتين النباتي ككسبة القطن المقشورة وكسبة عباد الشمس أو بعض المواد البقولية إلا أن كسبة الصويا تعتبر أفضل المصادر النباتية للبروتين أو للأحماض الأمينية الأساسية في تغذية الدواجن.

العلف فوق المركز: تتميز الدواجن كما أشرنا سابقاً بعدم مقدرتها على تكوين الأحماض الأمينية الأساسية في جسمها لعدم احتواء جهازها الهضمي على كرش يتمكن بما يحتويه من أحياء دقيقة من تكوين هذه الأحماض (كما هو الحال في المجترات). ومن هنا كان لابد من تقديم الأحماض الأساسية للطيور في غذائها. بالإضافة إلى ذلك يوجد مواد غذائية معينة تحتاجها الدواجن بكميات قليلة جداً تسمى الإضافات العلفية كالفيتامينات والمعادن النادرة ومضادات الكوكسيديا والمضادات الحيوية ومضادات الأكسدة...الخ ونظراً لصغر حجم الكميات التي تستعمل مع هذه المواد فإنه يتم مزجها بشكل أولي مع بعضها ومع مصادر الأحماض الأمينية الأساسية لتشكل بمجموعها مايعرف بـ فوق مركزات الدواجن.

ففوق المركزات إذن عبارة عن خليط من مواد أساسية جداً للدواجن تحتاج إلى كل منها بكميات قليلة جداً ومن الصعوبة خلطها مع بقية المواد العلفية من مكونات الخلطة في ظروف المزرعة العادية وتحتوي المركزات من العناصر الغذائية كما ونوعاً بحيث أن مزجها مع الذرة الصفراء وكسبة الصويا (ومواد علفية أخرى في تغذية البياض والأمهات) بنسبة معينة يمكن الحصول على علف متكامل للدواجن.

وتتركب المركزات من مصادر الأحماض الأمينية كالمخلفات الحيوانية (مسحوق سمك، مسحوق لحم، مسحوق دم، مسحوق ريش، مسحوق مخلفات دواجن..الخ) أو مصادر الأحماض الأمينية الصناعية (المثيونين واللايسين) والفيتامينات والأملاح المعدنية ومضادات الأكسدة ومضادات الكوكسيديا ونسبة قليلة من مصادر بروتين نباتي غنية ببعض الأحماض الأمينية الأساسية ككسبة الصويا أو كسبة السمسم أو جلوتين الذرة، وقد تحتوي فوق المركزات على مواد أخرى كمصادر الصبغات (زانتوفيل ..الخ) والمضادات الحيوية.

وأبين فيما يلي نماذج لعلائق يمكن أخذها وتطبيقها بشكل عام مع التأكيد على أن يقوم المربي دائماً بالعمل على تحقيق هدفين أساسيين مع بعض وأن لا يكون الوصول إلى أحدهما على حساب الآخر:

1- العمل على تقليل تكاليف العليقة إلى أقل حد ممكن كأن يقوم باستبدال جزء من الذرة الصفراء بكمية من القمح أو الدقيق أو الذرة البيضاء، إذا كان ماتحتويه العليقة من الطاقة تسمح بذلك، أو أن يستبدل جزء من كسبة الصويا بمواد بروتينية أخرى أرخص منها إذا كان محتوى العليقة من الأحماض الأمينية الأساسية يسمح بذلك، أو أن يستبدل جزء من فوق المركز ببعض المخلفات الحيوانية المتوفرة إذا كانت نظيفة من مسببات الأمراض، وأن يراعى هنا أن يحصن عمله بإضافة الكميات المناسبة من الإضافات الغذائية لأن بعض الإضافات توضع في المركز باعتبار أنه سيستعمل بنسبة 10% من العليقة.

2- الحرص دائماً على إعطاء الطيور احتياجاتها كاملة من العناصر الغذائية بل يفضل إعطائها كمية زائدة قليلاً من العناصر الغذائية التي تتخرب بسرعة تحت تأثير العوامل التي تتعرض لها المواد العلفية (كالتخزين..الخ) .

يراعى هنا أن ينتبه المربي إلى نقاوة المادة العلفية المستعملة وأن يؤخذ بعين الاعتبار نسبة الشوائب الموجودة مع المواد العلفية في السوق.

علائق الدجاج البياض

المرحلة الأولى من عمر يوم وحتى عمر 8 أسابيع

المادة العلفية

النسبة المئوية

ذرة صفراء

55%

كسبة صويا 48%

15%

فوق مركز فروج (أو مركز ناميات)

10%

شعير

10%

نخالة

10%

المرحلة الثانية من عمر 9 أسابيع وحتى عمر 19 أسبوع

ذرة صفراء

50%

كسبة صويا 44%

6%

فوق مركز فروج أو ناميات

10%

شعير

15%

نخالة

19%

المرحلة الثالثة من عمر 20 أسبوع وحتى تسويق القطيع بعمر 76 أسبوع

ذرة صفراء

62%

كسبة صويا 48%

10%

فوق مركز بياض

10%

شعير

5%

نخالة

6%

مسحوق الحجر الكلسي

7%

إن هذه العلائق ماهي إلا خطوط عريضة يمكن للمغذي الاستعانة بها وإدخال بعض التعديلات عليها لتخفيض تكاليف العليقة ولكن بشرط أن لايؤدي أي تعديل يدخله إلى أي تخفيض في الاحتياجات إلى العناصر الغذائية:

 

احتياجات البياض إلى العناصر الغذائية:

يبين الجدول التالي احتياجات الطيور البياضة إلى الفيتامينات والمعادن في مختلف مراحل العمر ، علماً بأن الاحتياجات إلى بقية العناصر الغذائية قد وردت في جدول سابق.

 

العنصر الغذائي

الاحتياجات في المرحلة الأولى

الاحتياجات في المرحلة الثانية

الاحتياجات في مرحلة الإنتاج

فيتامين A وحدة دولية/كغ

8800

8800

11000

فيتامين D وحدة دولية/كغ

1500

1500

2000

فيتامين E وحدة دولية/كغ

11

9

9

فيتامين K ملغ/كغ

2

2

2

فيتامين B1 ملغ/كغ

2.2

2.2

2.2

فيتامين B2 ملغ/كغ

5.5

4.5

4.5

بانتوسيانات ملغ/كغ حامض البانتوثنك كاسيوم

6.4

4.6

4.6

نياسين ملغ/كغ

50

40

40

فيتامين B6 ملغ/كغ

3

3

3

بيوتن ملغ/كغ

0.11

0.11

0.11

حامض الفولك فولاسين ملغ/كغ

0.6

0.25

0.25

كولين كلي ملغ/كغ

1450

1000

1100

فيتامين B12 مكروغرام/كغ

10

5

7

لينوليك أسيد

1.2

0.8

1.4

كالسيوم%

1

1

1

فوسفور قابل للتمثيل%

0.5

0.4

0.5

كلور الصوديوم (ملح طعام) %

0.5

0.5

0.5

منغنيز ملغ/كغ

60

60

60

مغنيزيوم

 

 

 

حديد ملغ/كغ

40

40

40

نحاس ملغ/كغ

10

10

10

زنك ملغ/ كغ

33

33

22

سيلينيوم ملغ/كغ

0.1

-

-

يود ملغ/كغ

2

2

2

 

 

 

تغذية فروج اللحم

أرسل لصديقك طباعة

تغذية فروج اللحم

 

مقدمة:

لم تكن صناعة الدواجن في العالم أن تحقق هذا التطور الكبير والسريع لولا التقدم في العلوم الأخرى (التحسين الوراثي، أمراض الدواجن، التغذية) الذي أدى للوصول إلى طيور ذات كفاءة عالية في الإنتاج سواء في البيض أو اللحم.

وقد أولت الدولة والقيادة السياسية في القطر العربي السوري اهتماماً خاصاً في تنمية الثروة الحيوانية ورصدت الميزانيات الكبيرة لتطوير مستلزماته بغية العمل على رفع المستوى الغذائي للشعب ولاسيما من المنتوجات الحيوانية بمختلف مصادرها ومشتقاتها لزيادة نصيب الفرد السنوي من مجموع البروتين الحيواني.

ففي مجال إنتاج الفروج تطور الإنتاج خلال الفترة من 1970-1987 بنسبة تقارب 650% حيث ازداد الإنتاج من 12.5 ألف طن في عام 1970 إلى 81 ألف طن في عام 1987.

تعتمد صناعة الدواجن بشكل رئيسي على المواد العلفية حيث تصل تكاليفها إلى ما يزيد عن 70% من مجموع تكاليف الإنتاج لذا فنجاح أي مشروع لتربية الدواجن يعتمد بالدرجة الأولى توفير العليقة العلفية المتوازنة التي بواسطتها تمكن الطير من بلوغ أقصى معدل للنمو بأقل التكاليف وبأقصر وقت ممكن وبالتالي تحقيق هدف المربي وهو الربح.

لذلك فعلى المربي الناجح أن يولي اهتماماً خاصاً بالخلطة العلفية لأن أي خطأ في مكوناتها أو أي نقص في أحد عناصرها الغذائية سوف ينعكس بشكل مباشر على صحة القطيع وبالتالي على كفاءته الإنتاجية والعائد في الربح النهائي.

لذلك سنولي في هذه النشرة أهمية لدور العناصر الغذائية في تغذية الفروج واحتياجاته منها ومن ثم أهم المواد العلفية المحلية والمستوردة المستخدمة في تشكيل الخلطات العلفية الخاصة  بالفروج ونماذج منها.

إنتاج فروج اللحم:

كان الدجاج في الماضي يربى بصفة أساسية لإنتاج البيض وكان اللحم إنتاجاً ثانوياً ولكن ازدادت أهمية إنتاج اللحم من الدواجن في السنوات الأخيرة بعد التطور الهائل الذي حصل في بعض العلوم كعلم الوراثة وعلم التغذية، وتتميز العروق المنتجة للحم ببعض الصفات الاقتصادية الهامة نذكر منها:

1-  سرعة النمو:  يعبر عن النمو بالزيادة الوزنية للكائن الحي وتقاس بوزن الطائر على فترات مختلفة من العمر ويمكن الحكم على معدل نمو الطائر بمقارنة متوسطات هذه الأوزان بمتوسط وزن النوع كما يلاحظ أن سرعة النمو تقل بتقدم العمر.

2-  الكفاءة الغذائية: وتقدر الكفاءة الغذائية بحساب عدد الوحدات (كغ) التي يستهلكها من الغذاء لإنتاج وحدة واحدة من الوزن الحي وفي الصيصان المستخدمة لإنتاج اللحم يجب أن لا يزيد عدد كيلو غرامات العليقة اللازمة لإنتاج كغ لحم عن 3 كغ.

3-     الشكل الخارجي لصيصان اللحم: يجب أن تتصف الصيصان التي تربى لإنتاج اللحم بما يلي:

أ‌-     سعة الصدر وعرضه.

ب‌-طول عظمة القص وعدم التوائها واكتنازها بعضلات الصدر حيث وجد أن هنالك علاقة طردية بين طول عظمة القص وبين مقدرة الصوص على النمو.

ت‌-عمق الجسم واتساع المسافة بين الظهر والقص.

ث‌-امتلاء الفخذين واكتنازهما باللحم.

4-    نسبة التصافي والتشافي:

نسبة التصافي:  عبارة عن وزن الذبيحة المجهزة مضافاً إليها الكبد، القلب، القونصة، منسوبة إلى وزن الطائر الحي وتكون نسبة التصافي منخفضة في الأسابيع الأولى من العمر حيث يكون معدل النمو في العظام أكبر من العضلات ثم تزداد تدريجياً حتى نصل إلى الحد الأقصى عند تمام النضج للطائر مع مراعاة العوامل الاقتصادية الأخرى وعادة تكون بين 65-75%.

نسبة التشافي: فهي عبارة عن النسبة المئوية للجزء الصالح للأكل من الذبيحة منسوباً للوزن الحي وعادة تتراوح بين 50-60% من الوزن الحي.

العناصر الغذائية:

تقسم العناصر الغذائية إلى :

1-    البروتينات

2-    الطاقة

3-    الأملاح المعدنية

4-    الفيتامينات

5-    المضادات الحيوية.

1- البروتينات:

تعتبر البروتينات من أهم المركبات الغذائية لاحتوائها على عنصر النتروجين كذلك فإنها يمكن أن تحل محل المركبات الغذائية الأخرى كالدهون والكربوهيدرات ولايمكن للدواجن أن تركب البروتينات داخل جسمها وللبروتين أهمية خاصة حيث أن الطيور تحتاج له لبناء أنسجة الجسم والتعويض عن الفاقد كما أنه يدخل في تركيب الدم وأعضاء الجسم ويدخل في تركيب الهرمونات والمواد المنظمة للوظائف الحيوية للطير، لذلك فلابد من احتواء الغذاء وعلى كميات كافية من البروتين لسد حاجة الطير للحفاظ على حياة الطير ولبناء الأنسجة أثناء النمو أو لتشكيل الأنزيمات أو الهرمونات في الخلايا.

وجزيء البروتين يتكون من عدد من الأحماض الأمينية المختلفة تصل إلى 23 حمض أميني كما أنها تدخل بأعداد مختلفة وبنسب مختلفة في تكوين جزيء البروتين وهذه الأحماض الأمينية تختلف في أهميتها الغذائية بالنسبة للدواجن وإذا قلنا وجوب احتواء الغذاء على كميات كافية من البروتين فهذا ليس مهماً بقدر ما نهتم بكميات الأحماض الأمينية الفعلية المتواجدة في الغذاء ولقد وجد بأن الدواجن تحتاج إلى 20 حمض أميني من أصل 23 حمض أميني مكونة للبروتين وذلك من أجل تكوين خلايا الجسم والاستمرار في الحياة والإنتاج ويمكن تقسيم هذه الأحماض الأمينية إلى الأقسام التالية:

أ‌-  أحماض أمينية ضرورية: وتشمل اللايسين ، المثيونين، ثريونين، الترتبوفان، الأرجنين، ليوسين، ايزولوسين، فالين، فنيل آلانين، هستدين. وهذه الأحماض لايستطيع الطير من تكوينها في جسمه ولذلك يجب توفرها في العليقة العلفية بالحد الأدنى وإلا تعرض الطير إلى غذاء غير متوازن وبالتالي ظهور أعراض النقص.

ب‌-أحماض أمينية غير ضرورية: وتشمل اسبارتيك ، الهيدروكسي برولين، سيرين، آلانين. وهذه الأحماض يستطيع الطير من تكوينها في جسمه من الأحماض الأمينية الأخرى ولذلك فإن غياب إحداها لايؤثر على الطائر.

ت‌-أحماض أمينية ضرورية تحت ظروف معينة: وتشمل سيستين، غلايسين، غلوتومين، تايروسين، برولين، وهذه الأحماض يمكن للطائر تكوينها داخل جسم ولكن ضمن ظروف وإذا لم تتوفر هذه الظروف اعتبرت هذه الأحماض ضرورية مثل الحمض الأميني السيستين فإن الطير يمكنه من تكوينه داخل جسمه ولكن بشرط وجود المثيونين بكميات زائدة عن حاجة الطير. كذلك لا يمكن للطير من تكوين التايروسين إلا في حال وجود كمية زائدة من الفينيل آلانين.

جدول رقم /1/

الاحتياجات من الأحماض الأمينية الأساسية الواجب توفرها في علائق فروج اللحم

اسم الحمض الأميني

العلف البدائي 0-4 أسابيع

العلف النهائي 5-نهاية التسويق

آرجنين

1.44

1.2

لايسين

1.2

1.00

هستدين

0.35

0.3

مثيونين

0.5

0.38

مثونين + سيستين

0.93

0.72

تربتوفان

0.23

0.2

فينيل آلانين

0.72

0.63

فينيل آلانين + تيروسين

1.34

1.17

لوسين

1.35

1.18

ايزولوسين

0.8

0.7

ثريونين

0.75

0.65

فالين

0.82

0.72

2- الطاقة Energy:

وهي تنتج عن تحويل المواد العلفية داخل جسم الطير وتقوم بتثبيت حرارة الجسم الداخلية دون أن تتأثر من عوامل الجو الخارجي وتقوم بتزويد جسم الطير بالحيوية وتستخدم هذه الطاقة للقيام بالحركات اللاإرادية للقلب والرئة والأمعاء كما تستخدم في النمو والإنتاج وتشكيل الريش.

وأهم مصادر الطاقة : السكريات، الدهون، البروتينات وأكثر المواد المنتجة للطاقة هي الدهون حيث تحتوي على 2.25 مرة أكثر من الكربوهيدرات أما الطاقة الناتجة عن البروتينات فلايمكن الاعتماد عليها كمصدر للطاقة نظراً لارتفاع ثمنها بالمقارنة مع السكريات أو الدهون ولصعوبة عملية استقلابها وبالتالي تحويلها إلى طاقة نافعة.

وحدة قياس الطاقة تسمى الكالوري وهي كمية الحرارة لرفع درجة حرارة المياه درجة مئوية واحدة.

تقسم الطاقة الناتجة عن استهلاك الأعلاف إلى كل من :

   ‌أ-   الطاقة الكلية Gross Energy (GE):  وهي الطاقة المتواجدة في المادة العلفية ولايستخدمها الطائر كلها بل يستخدم الجزء المهضوم من المادة في النمو والإنتاج، أما الجزء الآخر منها فهو الجزء الذي يفقد مع الزرق.

  ‌ب-  الطاقة الاستقلابية Metabolisable Energy (ME): وهي تساوي إلى الطاقة الكلية – الطاقة الضائعة في الزرق + الطاقة الضائعة على شكل غازات. ويمكن قياس الطاقة الاستقلابية عن طريق إجراء تجارب هضم أو بعد إجراء التحليل الكيميائي للعليقة العلفية أو المادة العلفية المفردة وذلك عن طريق المعادلة التالية:

الطاقة الاستقلابية (كيلوكالوري/كغ) = (الدهن الخام × 9.5) + (البروتين الخام × 4.26) + (الألياف ×4.23 ) + (المستخلص الخالي من الآزوت × 4.23)

   ‌ج-   الطاقة الحافظة : وهي عبارة عن الحرارة اللازمة لجسم الطائر + الحرارة اللازمة للحركات اللاإرادية لأجهزة الجسم الحيوية.

   ‌د-   الطاقة الصافية Net Energy NE: وهي عبارة عن الجزء المتبقي من الحرارة الزائدة عن الطاقة الحافظة في جسم الطير وتستخدم لأغراض الإنتاج ومقاومة الجسم للأمراض الخارجية.

العلاقة بين الطاقة والبروتين:

إن كفاءة التحويل تتأثر بنوعية العلف المقدم للطيور حيث كلما كانت العليقة ذات طاقة عالية وذات محتوى غذائي مركز كلما كانت كفاءة التحويل أفضل.

ونظراً لأن الفروج يأكل لاستيفاء احتياجاته من الطاقة والعناصر الغذائية الأخرى لنمو وبناء الجسم فإن يجب ملاحظة العلاقة بين معدل الطاقة والبروتين وباقي العناصر الغذائية الأخرى.

الجدول رقم /2/

احتياجات الفروج من البروتين بالمقارنة بالطاقة وذلك وفقاً لفترات التربية

الطاقة كيلو/كالوري/كغ

النسبة المئوية للبروتين مرحلة1

ME/P

النسبة المئوية للبروتين مرحلة2

ME/P

2900

22.5

130

18.5

160

3000

23

130

18.75

160

3100

24

130

19.4

160

3200

24.5

130

20

160

3300

25.5

130

20.6

160

3- الأملاح المعدنية:

تلعب الأملاح المعدنية دوراً كبيراً في تغذية الدواجن لما لها من أهمية في عمليات التمثيل الغذائي وتنظيم درجة الحموضة والقلوية وتكوين الهيكل العظمي والريش والمنقار وبعض أنسجة الجسم كما أن لبعضها أثر في تمثيل الفيتامينات والهرمونات وعموماً فإن الأملاح المعدنية تقسم إلى القسمين التاليين:

أ‌-     الأملاح المعدنية الأساسية: وهي الأملاح المعدنية التي يحتاجها الطير بكميات كبيرة.

ب‌-الأملاح المعدنية النادرة: وهي الأملاح المعدنية التي يحتاجها الطير بكميات ضئيلة جداً.

احتياجات الدواجن من المعادن الأساسية:

1ً- الكالسيوم والفوسفور:  هذا العنصران تحتاجهما الدواجن بكميات كبيرة فهما يدخلان في تركيب العظام والدم وقشرة البيضة كما أن الفوسفور يدخل في تركيب الأحماض الأمينية وعدد من الأنزيمات التي تستخدم في نقل وتخزين الطاقة وله وظائف في تمثيل الكربوهيدرات ولايمكن دراسة الاحتياجات للكالسيوم أو الفوسفور كل على حده بل تدرس العلاقة بينهما لعلاقتهما الوثيقة في تكوين العظام وأهم أعراض نقص الكالسيوم والفوسفور في فروج اللحم (الكساح، ولين العظام).

ولقد دلت التجارب أن الفوسفور الحيواني (طحين العظام) مثلاً أنه قابل للتمثيل بنسبة 100% أما الفوسفور المعدني (ثنائي فوسفات الكالسيوم) فإنه قابل للتمثيل بنسبة 80-85 % أما الفوسفور النباتي (الحبوب) فنسبة الاستفادة منه تقدر بـ20-30%.

مصادر الكالسيوم: الحجر الكلسي، الصدف، مسحوق العظام، مسحوق اللحم والعظم، مسحوق السمك، ثنائي فوسفات الكالسيوم.

مصادر الفوسفور: مسحوق العظام، مسحوق اللحم والعظم، مسحوق السمك، ثنائي فوسفات الكالسيوم.

2ً- الصوديوم، البوتاسيوم، الكلور:  تعتبر هذه العناصر ضرورية للتوازن بين الحموضة والقلوية ولايمكن الاستغناء عنهم ومتواجدون في المادة العلفية بشكل طبيعي وعموماً تقدر الاحتياجات بالنسبة لهذه العناصر على النحو التالي:

أ‌-     الصوديوم بين 0.12-0.13 %.

ب‌-الكلور بين 0.06- 0.08 % . وكمية 2.5-3.5 كغ/طن من ملح الطعام إلى العليقة الجاهزة تكفي للحصول على احتياجات الطير من هذين العنصرين.

ت‌-البوتاسيوم تقدر الاحتياجات من البوتاسيوم بـ 0.2%.

3ً – الكبريت :  اكتشفت أهمية هذا العنصر حديثاً من أهمية تشكيل الحموض الأمينية المحتوية على الكبريت مثل السيستين وإضافته للمواد العلفية شيء ضروري.

4ً- المغنزيوم : له دور أساسي في عمليات التمثيل الغذائي ومتواجد في جميع المواد العلفية ولاحاجة لإضافته إلى العليقة العلفية.

احتياجات الدواجن من المعادن النادرة:

1ً- المنغنيز:  إن نقص المنغنيز بسبب مرض انزلاق الوتر في الدواجن وتقدر الاحتياجات بالنسبة لعلف فروج اللحم بين 50-60 ملغ/كغ ويجب مراعاة إضافة 15-30 ملغ زيادة عن هذه النسبة المقررة الآنفة الذكر خاصة عند احتواء العلف على نسبة كبيرة من المواد العلفية الفقيرة بالمنغنيز مثل الذرة الصفراء.

2ً- الزنك :  وجد أن هذا العنصر يساعد في تمثيل البروتينات والكربوهيدرات وتحلل حمض الكربون ونقصه يؤدي إلى تشوهات في نمو الجنين وترييش غير منتظم ويحتاج علف فروج اللحم إلى 50 ملغ / كغ ولاضرر يذكر عند إضافة كميات أكبر من هذا العنصر.

3ً- الحديد:  يسبب نقص الحديد في العلف إلى حدوث أنيميا شديدة في الدم وقد اكتشف حديثاً 75-80 ملغ/كغ في العليقة الجاهزة هي النسبة المثالية لكن إضافة الحديد إلى العلف يتوقف على تركيب العلف ومحتواه من هذا العنصر ويضاف عادة بحدود 100ملغ/كغ إلى العليقة الجاهزة.

4ً- النحاس:  إن إضافة النحاس إلى العلف ليس ضرورياً حيث أن العلف الموزون يحتوي على الكميات الكافية من هذا العنصر ولكن يضاف بنسبة ضئيلة بالنسبة لفروج اللحم تقدر بـ1.5 ملغ/كغ.

5ً- اليود :  يضاف عنصر اليود إلى العليقة العلفية المتوازنة بحدود 0.35 ملغ/كغ.

6ً- الكوبالت : يعتبر الكوبالت من مكونات فيتامين B12 وهو الفيتامين المضاد للأنيميا وحاجة الدواجن لهذا العنصر ليست واضحة بشكل كامل ولكن عادة يضاف ملغ/كغ من هذا العنصر إلى العليقة العلفية.

وهناك عناصر معدنية نادرة أخرى مثل الموليبديوم والسيلينيوم اللذان لهما أثر مشجع للنمو وتقدر الحاجة لكل من هذين العنصرين بحدود 0.1-0.9 ملغ/كغ للعلف ولايجب إضافة كميات أكبر من ذلك حيث أن ذلك يصر بالتغذية.

4- الفيتامينات:

يعتبر وجود الفيتامينات في العلف ضرورياً لضمان نمو وصحة جيدين للدواجن ويسبب نقصها في الغذاء إلى حالات مرضية واضحة على الدواجن إلى درجة يمكن تشخيص نقص نوع الفيتامين.

الاحتياجات من فيتامين A: لهذا الفيتامين أهمية خاصة حيث أن نقصه في العلف يؤدي إلى قلة النشاط والحركة مع تبعثر الريش وإلى ظهور الشلل في الصيصان الصغيرة كما يؤدي إلى عمى الطيور عند النقص الشديد. تقدر الاحتياجات من فيتامين A لفروج اللحم بحدود 1300-1500 وحدة دولية/كغ إلا أنه من المألوف مضاعفة هذه الكميات لتصبح 4000-8000 وحدة/دولية كغ علف لوجود عدة اعتبارات يجب الأخذ بها بعين الاعتبار عند إضافة هذا الفيتامين مثل إصابة الطيور ببعض الأمراض يؤدي إلى زيادة الاستهلاك لهذا الفيتامين.

الاحتياجات من فيتامين D3:  تتوقف احتياجات الدواجن من فيتامين D3 على كمية الكالسيوم والفوسفور الموجودة في العلف وعموماً يضاف كمية 1000 وحدة دولية/كغ من فيتامين D3 علف متوازن.

الاحتياجات من فيتامين E:  ترتبط الاحتياجات من فيتامين E باحتواء العلف على عنصر السيلينوم وإلى الأحماض الأمينية المحتوية على عنصر الكبريت وإلى إضافة مضادات الأكسدة إلى العلف وعموماً تحتاج فراريج اللحم إلى 20ملغ/كغ علف.

الاحتياجات من فيتامين K3:  من أعراض نقص هذا الفيتامين عدم تخثر الدم وبالتالي النزف الطويل ومن ثم النفوق تقدر الاحتياجات بشكل عام 2ملغ /كغ وعند الإصابة بمرض الكوكسيديا يجب رفع النسبة المقررة إلى عشرة أضعاف الكمية المذكورة سابقاً.

الاحتياجات من فيتامين B1 : من الناحية النظرية فإن العلف المحتوي على نسبة عالية من الحبوب والبقوليات يجب أن يكون غنياً بهذا الفيتامين ولاحاجة لإضافة أية كمية منه إلا أنه ينصح بإضافة 1.5ملغ/كغ لعلف فروج اللحم.

الاحتياجات من فيتامين B2 : تقدر الاحتياجات من هذا الفيتامين لفروج اللحم بـ4-5 ملغ / كغ وهذه الكميات هي الحد الأدنى من هذه الاحتياجات وإلا فإن نقصه يؤدي إلى بطء في النمو وحدوث إسهالات خلال الأسبوع الثاني من العمر وهزال الجسم وعدم استطاعة الطير على الحركة أو أنه يمشي على ركبتية وإلى التواء الأصابع.

حمض النيكوتين:  إن نقص هذا  الحمض يؤدي إلى ظهور مرض اللسان الأسود وإلى تضخم في منطقة وصل الركبة وترتبط الحاجة من هذا الحمض إلى احتواء العلف للحمض الأميني التربتوفان فمثلاً وجود 60 ملغ تربتوفان و 1 ملغ من حمض النيكوتين والحبوب بشكل عام تحتوي على حمض النيكوتين إلا  الذرة الصفراء وعموماً  إذا احتوى العلف على 0.15% تربتوفان فإنه يجب إضافة 40 ملغ / كغ إلى علف الفروج.

حمض البانتوثينيك:  إن نقص هذا الفيتامين من العلف يؤدي إلى تساقط الريش وإلى التهابات حول العين والمنقاروتقدر الحاجة من هذا الحمض بالنسبة لعلف فروج اللحم حوالي 10 ملغ/كغ علف.

البيوتين: تعتبر الحبوب بمختلف أنواعها وطحين اللحم والسمك فقيرة بهذا الفيتامين لهذا يجب إضافة هذا الفيتامين إلى علف الدواجن وتقدر الاحتياجات بحدود 0.9-0.10 / كغ لعلف فروج اللحم.

حمض الفوليك : إن انعدام وجود حمض الفوليك في علف الصيصان يؤدي إلى ظهور مرض الأنيميا مرض انزلاق الوتر وضعف نمو الريش وتعتبر جميع المواد الداخلية في تركيب خلطات الدواجن غنية بهذا الحمض وقادرة على سد الاحتياجات بشكل عام إلا أنه ينصح بإضافة 0.6-1.2 ملغ/كغ لعلف فروج اللحم.

فيتامين B6 أو البيرودكسين: يعتبر إضافة هذا الفيتامين ضروري للنمو وبسبب نقصه إلى انخفاض في الشهية وبالتالي إلى ضعف في النمو وينصح بإضافة 3-3.5 ملغ/كغ لعلف الفروج.

فيتامين B12: يتوافر في جميع المنتجات الحيوانية وينعدم في المنتجات النباتية وهو ضروري من حيث إضافته للعلف لكن بكميات ضئيلة جداً حيث تقدر بـ10 ميكروغرام/كغ بالنسبة لعلف الفروج.

الكولين:  يتواجد في جميع المواد المؤلفة للعلائق العلفية مثل طحين اللحم والسمك وكسبة الصويا وهو ضروري لنمو الصيصان ونقصه يؤدي إلى ضعف النمو ومرض انزلاق الوتر وتقدر الحاجة من الكولين بالنسبة لعلف فروج بـ 500-600 ملغ /كغ علف.

5- المضادات الحيوية:

وهي مركبات تنتجها بعض النباتات والأحياء الدقيقة وخصوصاً الفطريات ولها أثر في قتل الأحياء الدقيقة المرضية وتضاف إلى العلائق العلفية بغرض تحسين سرعة النمو للصيصان وخاصة في مراحل النمو الأولى حيث تزيد من نسبة التحويل الغذائي.

 وأهم أنواع المضادات الحيوية التي تضاف إلى خلطات الدواجن نذكر مايلي: الزنك باكتريايسين ، النيتروفين، فيرجنامايسين، أفورباراسين. أما حجم الجرعة المستعملة لتشجيع النمو فتراوح بين 1-55 ملغ/كغ تبعاً لنوع المضاد الحيوي المستعمل.

جدول رقم /3/

جدول يبين الإضافات الممكنة من المضادات الحيوية لتحسين نوعية علف الفروج

اسم المضاد الحيوي

الكمية ملغ /كغ

أفوباراسين

7.5-15

فلافوفوسفور ليبول

1-20

سبيرامايسين

5-20

فيرجامايسين

5-20

زنك باكتربايسين

5-20

نيتروفين

10-15

جدول رقم /4/

معدل استهلاك الفروج من العلف ومعدل التحويل العلفي

الأسبوع

العلف المستهلك (غ)

مجموع الاستهلاك (غ)

وزن الطير آخر الأسبوع (غ)

معدل التحويل العلفي =  كمية العلف/وزن الطير

الأول

140

140

140

1

الثاني

300

410

300

1.68

الثالث

510

775

510

1.74

الرابع

770

1255

770

1.85

الخامس

1070

1860

1070

2.02

السادس

1400

2590

1400

2.21

السابع

1750

3430

1750

2.4

الثامن

2130

4410

2130

2.58

التاسع

2520

5430

2520

2.62

بعض المواد العلفية المستخدمة في تغذية فروج اللحم:

الذرة الصفراء:  تعتبر حبوب الذرة الصفراء من أغنى الحبوب بالطاقة حيث تحتوي على 3200-3300 كيلو كالوري/كغ إلا أن الذرة الصفراء فقيرة بالبروتين حيث تحتوي حوالي 9% فقط كما أن هذا البروتين فقير بالحمضين الأمينيين اللايسين والتربتوفان، وتعتبر الذرة الصفراء فقيرة جداً بالكالسيوم والفوسفور وهي غذاء شهي وأساسي في تغذية الدواجن حيث تصل نسبة إدخالها في خلطات الفروج إلى 70%.

الشعير:  وهو من مصادر الطاقة إلا أنه أغنى من الذرة الصفراء بنسبة البروتين حيث يحتوي على حوالي 12% بروتين، وعلى طاقة حوالي 2700 كيلو كالوري/كغ، إلا أن نسبة إدخاله في خلطات الفروج تكون محدودة نظراً لارتفاع نسبة الألياف ويمكن استخدامه بنسب كبيرة قد تصل إلى 30% في حال تخفيض نسبة الألياف منه.

كسبة فول الصويا: تعتبر كسبة فول الصويا من أهم وأفضل المواد العلفية البروتينية النباتية التي تستخدم في تغذية الدواجن حيث تحتوي جميع الأحماض الأمينية الأساسية وبنسب جيدة ماعدا حمض الميثونين والسيستين حيث أنها فقيرة بهذين الحمضين، وكسبة فول الصويا نوعان النوع الأول 48% - 50 % والنوع الثاني 42-44% ويختلفان بعضهما البعض بنسبة الألياف حيث أن كسبة فول الصويا 48% هي أفضل من كسبة فول الصويا 44% لاحتوائهما على نسبة ألياف أقل.

كسبة بذرة القطن المقشورة:  وهي المادة الناتجة عن بذرة القطن بعد تخليصها من القشرة واستخلاص الزيت منها تبلغ نسبة البروتين في الكسبة المقشورة مابين 33-37% ويعتبر بروتينها ذو نوعية متوسطة حيث أنها فقيرة ببعض الحموض الأساسية وخاصة المثيونين والسيستين واللايسين.

وتحتوي كسبة القطن المقشورة على مادة الوفسيبول السامة وتختلف نسبة هذه المادة في البذور باختلاف عوامل كثيرة منها نوع التربة وتوجد هذه المادة السامة بشكلين شكل مرتبط وهذا الشكل غير فعال وبشكل حر وهو الشكل الفعال لهذا المادة السامة أي أن التأثير السام ينشأ عن الفوسيبول الحر الذي يمكن أن يتحول إلى غوسيبول مرتبط عند تعرض المادة للحرارة لذلك فالكسبة الناتجة بطريقة الكبس (المتواجدة بشكل ألواح) أفضل من الكسبة الناتجة بطريقة الاستخلاص بالمذيبات العضوية (الناعمة) كما تعتبر الكسبة فقيرة بالكالسيوم وغنية بالفوسفور.

قزق مركز الفروج:  عبارة عن خليط من المواد العلفية الغنية بالأحماض الأمينية كمسحوق اللحم والعظم ، مسحوق السمك ..الخ وبعض الأحماض الأمينية الصناعية كالمثيونين واللايسين والفيتامينات والمعادن النادرة ومضادات الكوكسيديا والمضادات الحيوية ونسبة قليلة من بعض المواد الغنية ببعض الأحماض الأمينية الأساسية ككسبة فول الصويا أو كسبة الفول السوداني يضاف فوق مركز الفروج إلى الخلطات العلفية أو (الجاهز) بحدود 7-12%.

تغذية فروج اللحم وتكوين العلائق العلفية:

ذكرنا سابقاً أهمية العناصر الغذائية في تغذية فروج اللحم ودورها في بناء وتكوين جسم الطائر وقلنا أن النتيجة التي نتوخاها من تربية الفروج هو تغذيته على علائق علفية عالية الجودة ووفقاً لاحتياجاته الغذائية بأقل  التكاليف بغض النظر عن مصدر هذه المواد الغذائية للحصول على أعلى وزن للطائر حيث أن تكاليف العليقة العلفية التي تقدم للطير تشكل وحدها حوالي 70% من الكلفة الكلية لتربية الدواجن بشكل عام.

لذلك علينا أن نهتم اهتماماً كبيراً بتشكيل العليقة العلفية لأن أي خطأ أو نقص في مكوناتها الغذائية سينعكس بشكل واضح على معدل التحويل وعلى صحة القطيع. ويجب تقسيم العلائق العلفية التي تقدم إلى فروج اللحم وفقاً لمراحل النمو على النحو التالي:

o       علائق علفية بدائية     من عمر 1 يوم وحتى 4 أسابيع

o       علائق علفية نهائية     من عمر 5 أسابيع وحتى نهاية التسويق

1- العليقة العلفية البدائية لفروج اللحم: وتعطى هذه العليقة لصيصان الفروج من عمر يوم واحد وحتى عمر  أربعة أسابيع وتمتاز هذه العليقة بغناها بالطاقة التي تصل إلى 3100 كيلوكالوري/كغ وارتفاع محتواها من البروتين الذي يصل إلى 23% حيث يمتاز الفروج في هذه الفترة بمقدرته العالية على تحويل العلف ويصل معامل التحويل خلال هذه الفترة 1.85.

ولقد دلت الدراسات الحديثة أنه من المفضل أن يقدم للفروج خلال الفترة من عمر واحد وحتى عمر عشرة أيام عليقة تكون غنية بالطاقة تصل إلى 3200 كيلو كالوري/كغ ومحتوى البروتين يكون مرتفعاً يصل إلى 24% ويمتاز الفروج في هذه المرحلة بمقدرته العالية على تحويل العلف حيث يصل معامل التحويل خلال هذه الفترة 1.60.

2- العلائق العلفية النهائية لفروج اللحم: تعطى هذه العليقة اعتباراً من نهاية المرحلة الأولى وحتى نهاية التسويق وفي هذه المرحلة تكون العليقة المقدمة أقل غنى بالعناصر الغذائية مقارنة بالعلائق البدائية وخاصة نسبة البروتين حيث أن معامل التحويل في هذه الفترة يكون منخفضاً بالمقارنة مع المرحلة الأولى حيث يصل إلى 2.4 ونظراً لأن علائق الفروج تحتوي على مضادات الكوكسيديا (مونتيسين ، امبرول..الخ) وهي مضادات حيوية وتستخدم في القطر العربي السوري من بداية التربية وحتى نهاية التسويق وهذه المضادات لها أثرها الضار بالنسبة للإنسان فإنه ينصح باستخدام علائق علفية تحتوي نفس المكونات الغذائية لهذه المرحلة دون إضافة مضادات كوكسيديا وذلك قبل التسويق بـ4-5 أيام وهذه العملية ذات فائدتين مشتركتين الأولى توفير ثمن مضاد الكوكسيديا المضاف والثانية خلال هذه الفترة فإن الفروج يكون خالياً من أية مضادات حيوية.

تشكيل الخلطات العلفية للدواجن:

حتى يمكننا تشكيل خلطات علفية للدواجن يجب معرفة الأمور التالية والإحاطة بها بشكل كامل وهي:

1-  احتياجات الطيور للعناصر الغذائية:  حيث تختلف الاحتياجات الغذائية وفقاً للغاية فعندما تكون الغاية إنتاج اللحم فيجب معرفة كمية العناصر الغذائية التي تستهلكها الطيور للوصول إلى أقصى معدل للنمو وهكذا.. كما يجب الأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات وفقاً لمرحلة النمو.

2-  المواد العلفية المتوفرة  في السوق ومحتواها من العناصر الغذائية: حيث يجب معرفة المواد العلفية التي يمكن إدخالها بالخلطات بحدها الأدنى والأعلى كما يجب معرفة التحليل الكيميائي لهذه المواد ومدى قابلية هذه العناصر للهضم وهل هي مستساغة من قبل الدواجن أم لا كما يجب أن تكون هذه المواد خالية من العفن والتزنخ خالية من بذور الحشائش السامة والقطع المعدنية والأتربة.

3-  أسعار المواد العلفية: حيث يجب أن تكون رخيصة الثمن بقدر الإمكان، ولتشكيل خلطة علفية للفروج مرحلة أولى تحتوي على طاقة 3100 كيلو كالوري / كغ و 22 بروتين خام وتتوفر لدينا المواد العلفية التالية: كسبة صويا 48%، فوق مركز فروج، ذرة صفراء، فاستخدام 10% من فوق مركز فروج و 23% من كسبة صويا و67% ذرة صفراء نجد أنها تحوي على:

البروتين :

  • فوق مركز فروج : 10 × 50 ÷ 100 = 5%

  • كسبة صويا 23 × 48 ÷ 100 = 11.04 %

  • ذرة صفراء 67 × 9 ÷ 100 = 6.03 %

  • المجموع 22.07

طاقة :

  • فوق مركز فروج : 10 × 2750 ÷ 100 = 275%

  • كسبة صويا 23 × 2500 ÷ 100 = 575 %

  • ذرة صفراء 67 × 3270 ÷ 100 = 2258/3108 كيلوكالوري/كغ

نجد أن هذه العليقة توفر النسب المطلوبة من العناصر الغذائية وهكذا يمكننا حساب المكونات الغذائية الأخرى.

نماذج من العلائق المستخدمة لفروج اللحم

المادة العلفية

مرحلة أولى

مرحلة ثانية

خلطة 1

خلطة 2

خلطة 3

خلطة 4

خلطة 5

1

2

3

ذرة صفراء

70

65

35

40

30

45

30

35

كسبة فول صويا

20

15

15

20

20

8

12

10

فول حب

-

10

10

-

-

-

-

10

ذرة بيضاء

-

-

20

30

30

-

31

35

شعير مطحون

-

-

10

-

10

-

17

-

فوق مركز فروج

10

10

10

10

10

9

10

10

كسبة قطن مقشورة

 

 

 

 

 

10

-

-

المجموع

100

100

100

100

10

 

100

100

 

 

جدول رقم /1/

احتياجات فروج اللحم من المواد الغذائية الواجب توفرها في الخلطات العلفية وفق المواصفات والمقاييس العربية السورية

 

العنصر الغذائي

العلف البدائي 0-4 أسابيع

العلف النهائي 5-نهاية التسويق

البروتين الخام% حد أدنى

20

18

الألياف الخام% حد أقصى

3.5

4

دهن 5 % حد أدنى

 

 

الطاقة الاستقلابية كيلوكالوري/ كغ حد أدنى

2900

2900

نسبة الطاقة الاستقلابية إلى البروتين الخام

145

161

الرماد غير الذائب في الحمض حد أقصى

0.5

0.5

الكالسيوم %

0.8-1.25

0.8-1.25

صوديوم % حد أدنى

0.15

0.15

منغنيز ملغ/كغ حد أدنى

70

70

يود ملغ/كغ حد أدنى

0.4

0.4

نحاس ملغ/كغ حد أدنى

4

4

توتياء ملغ/كغ حد أدنى

50

50

مغنزيوم % حد أدنى

0.05

0.05

حديد ملغ/كغ حد أدنى

40

40

فيتامين Aوحدة دولية /كغ حد أدنى

6000

6000

فيتامين D3وحدة دولية/كغ حد أدنى

1500

1500

فيتامين E وحدة دولية /كغ حد أدنى

15

15

فيتامين K3 ملغ/كغ حد أدنى

2

2

فيتامين B1ثيامين ملغ /كغ حد أدنى

1

1

فيتامين B2 ريبوفلافين ملغ/كغ حد أدنى

4

4

حمض البانتوثينك ملغ/كغ حد أدنى

10

10

حمض الفوليك ملغ/كغ حد أدنى

0.5

0.5

كولين ملغ/كغ حد أدنى

750

750

فيتامين B12 ميكوغرام/كغ حد أدنى

10

10

برودوكسين ملغ/كغ حد أدنى

2

2

 

 

تغذية فروج اللحم في درجات الحرارة العالية:

من المعروف أن ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 30م° تؤثر على استهلاك الطير من العلف حيث سيستهلك كمية علف أقل من الكمية التي يستهلكها في الظروف العادية أو في فصل الشتاء، ذلك لأن الطير سيعاني من التخلص من حرارة الجسم نتيجة عملية هضم الغذاء وبالتالي سينعكس سرعة نموه وكفاءته الإنتاجية أي ستكون الزيادة الوزنية للطير أقل من الزيادة الوزنية الواجب تحقيقها في الظروف الجوية العادية.

وقد دلت الدراسات أن كمية العلف المستهلكة تنخفض بنسبة حوالي 1% لكل درجة حرارة أعلى من درجة الحرارة الملائمة للتربية.

ولتجاوز هذه المشكلة يجب اتباع مايلي:

1-    تقدم علائق علفية تكون عالية في الطاقة الحرارية ومتزنة من حيث العناصر الغذائية وخاصة الأحماض الأمينية.

2-    تحريك العليقة العلفية أمام الطيور عدة مرات في اليوم.

3-    توفير المياه النقية لأن ذلك يساعد على تجنب الإرهاق والحر إضافة إلى توفير التهوية الجيدة ضمن الهكتار.

جرش وخلط الأعلاف :

إن أفضل خلطة علفية يمكن تقديمها هي التي تتوافر فيها كافة احتياجات الطير الغذائية لتحقيق أفضل إنتاج وحتى يمكننا لحصول على خلطة علفية متوازنة ومتجانسة يجب اتباع الخطوات التالية:

1-    يتم وزن المواد العلفية الأولية كل على حده وفقاً للنسب المئوية للخلطة وتوضع بجانب الخلاط.

2-  يتم وضع المواد العلفية الموزونة التي تحتاج إلى جرش في الجورة وذلك بالتناوب مثلاً كيس الذرة الصفراء، كيس شعير ويتم تشغيل الجاروشة ولايجوز جرش كل مادة على حده، ومن ثم يتم نقلها إلى الخلاط لأن ذلك سيؤدي إلى إنتاج خلطات متجانسة بشكل جيد.

3-  عندما يتم جرش نصف الكيمة تقريباً توضع المواد الداخلة في الخلطة العلفية بنسبة قليلة (مثل السوبر والإضافات العلفية الأخرى) في الخلاط مباشرة ويتم جرش باقي الكيات وتترك هذه المواد في الخلاط لمدة 15 دقيقة (ليس أكثر من هذه المدة حتى لايحدث انفصال في مكونات الخلطة).

4-  قبل الانتهاء من الخلط يتم تفريغ 2-3 أكياس من الخلاط وإعادة تفريغها في الخلاط مرة أخرى وذلك حتى يتم التجانس بشكل جيد.

5-    بعد ذلك يتم تعبئة العلف بأكياس موحدة الوزن لمعرفة استهلاك الطيور من العلف بشكل يومي.

نصائح وإرشادات:

1-  يجب على المربي عدم إدخال مواد علفية غير مستساغة من قبل الفروج بنسب كبيرة مثل (كسبة القطن ، القشور، الشعير..الخ) وأن تكون المواد العلفية خالية من التعفن والسموم.

2-  يجب تقديم العلف بشكل كامل ومتجانس وعدم إنقاص أي عنصر غذائي وفقاً لمرحلة النمو ووفقاً للجو المحيط وأن لاتزيد نسبة الألياف في الخلطة عن 5% مهما كانت الأسباب.

3-  يجب عدم إنقاص نسبة فوق مركز الفروج (السوبر) عن النسبة الواجب إضافتها وخاصة عند احتواء السوبر على بعض الأدوية والإضافات الغذائية لأن ذلك سيؤدي إلى نقص بعض العناصر الغذائية أو بعض المضادات الحيوية أو مضادات الكوكسيديا وهذا غير مفيد.

4-    يجب عدم تجويع الطيور لفترات طويلة لأن ذلك سيؤثر على الزيادة الوزنية.

5-  يجب مراعاة عدم استخدام الفيتامينات التي مضى على تصنيعها أكثر من ستة أشهر وذلك من أجل المحافظة على فعالية الفيتامينات.

6-    لاتستخدم فيتامينات مخلوطة من المعادن النادرة لأن فعالية الفيتامينات تتأثر بوجود المعادن النادرة.

7-    لاتضع الفيتامنيات في جو حار تفقد فعاليتها بشكل سريع.

 


 

جدول رقم 5

القيم الغذائية والمحتوى من الأحماض الأمينية الهامة في بعض المواد العلفية المستخدمة

المادة العلفية

الرطوبة %

البروتين الخام %

الدهن الخام %

الألياف الخام %

الكالسيوم %

الفوسفور %

الصوديوم %

الطاقة كيلوكالوري/كغ

لايسين

ميثونين

مثيونين + سستين

الذرة الصفراء

13

9

4.2

2.2

0.02

0.27

0.01

3370

0.25

0.17

0.34

الذرة البيضاء

11

10

2.8

2

0.03

0.1

-

3250

0.2

0.13

0.28

الشعير العلفي الأسود

8

11.9

2.5

5.8

0.12

0.27

0.32

3830

0.39

0.17

0.38

دقيق الشعير

10

10.6

2.7

2.4

0.03

0.30

0.030

3020

0.48

0.1

0.31

نخالة القمح الدسمة

11

13.7

5

10.9

0.17

0.71

0.024

1865

0.3

0.18

0.25

كسبة الصويا 48%

6

48

2

4

0.30

0.69

0.01

2500

2.91

0.63

1.37

كسبة قطن مقشورة

10

32.8

6.3

14

0.20

0.81

0.02

2000

1.5

0.52

1.4

فول حبي

11

25.3

1.6

7.3

0.3

0.4

0.018

2430

0.18

0.3

0.5

مسحوق السمك 65%

10

65

9.6

0.6

4

2.40

0.9

3460

4.7

1.81

2.4

مسحوق لحم وعظم50%

10

50

10

2

10

4.50

0.7

2755

2.75

0.65

1.15

فوق مركز فروج

10

50

9

1.6

8

4

-

2750

3

1.5

2

فوسفات ثنائية الكالسيوم

3

-

-

-

24

18.5

-

-

-

-

-

كربونات

3

-

-

-

38

-

-

-

-

-

-

 

 

جز الصوف

أرسل لصديقك طباعة

جز الصوف

المقدمة :

يعتبر الإنتاج الحيواني في مختلف أنحاء العالم ذو مكانة هامة في الاقتصاد الزراعي، ويعتبر الصوف أحد المنتجات الهامة للثروة الحيوانية ويحتل مركزاً مرموقاً في اقتصاديات عدد من البلدان وله أسواق عالمية. وقد كانت لندن أكبر مركز لتجارة الأصواف العالمية إلا أنه بزيادة الإنتاج بدأت تزاحمها أسواق أخرى كسدني بأستراليا وبوستن بالولايات المتحدة الأمريكية وبوينس آيرس بالأرجنتين ، وقد كان الصوف مصدر ثروة عظيمة للدول المنتجة كما كان أساس قوة الشعوب.

ويعتبر الصوف من موارد الدخل الثابتة عند مربي الأغنام حيث يعتبر المحصول الأساسي لإنتاج صوف الأغنام كالمرينو والكراكول. ورغم المنافسة الشديدة التي يتلقاها الصوف من الألياف الصناعية وخاصة في السنوات الأخيرة إلا أنه مازال محتفظاً بمكانته بين بقية الألياف الهامة في الصناعة لأهمية خواصه التركيبية والطبيعية والكيميائية فهو يمتاز بالمتانة والمرونة وقوة الاحتمال وهو عازل جيد للحرارة وله خاصية التلبد ويعطي الدفء وهو يلي القطن في أهميته بين الألياف الطبيعية.

 

إنتاج الصوف:

يبلغ عدد الأغنام في العالم 817 مليون رأس تنتج حوالي 4300 مليون رطل من الصوف الخام أربعة أخماسها من الصوف الناعم ( للملابس والمنسوجات) والخمس الباقي من الصوف الخشن (للسجاد).

يتم إنتاج معظم الصوف في المناطق المعتدلة من العالم كأستراليا ونيوزيلندا والأرجنتين وجنوب أفريقيا والأوروغواي  . ويوجد في العالم حوالي 200 سلالة للأغنام وهي متباينة في الشكل وصفات الصوف المنتج منها ويعود اختلاف أنواع الصوف في العالم لعدة مؤثرات أهمها:

1-   اختلاف الظروف الجوية

2-   اختلاف حالات التربة

3-   اختلاف المراعي والأعلاف

4-   عمليات التهجن والخلط

5-   خلط الصوف أثناء التصنيع.

هذا ويتسم الصوف الناتج في العالم بشكل عام إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

-       الصوف الناعم :  والذي يترواح قطر الصوفة فيه من 20-23 ميكرون.

-       الصوف المتوسط: والذي يتراوح قطر الصوفة فيه من 23-33 ميكرون

-       الصوف الخشن: والذي يتراوح قطر الصوفة فيه من 34-39 ميكرون.

ومن العوامل المؤثرة في كمية إنتاج الصوف العالمي هي :

1-   عدد الأغنام

2-   متوسط إنتاج الرأس الواحد

ويعتبر عدد الأغنام في العالم ثابتة تقريباً ولايتغير أعدادها إلى بشكل طفيف وأن هذا التغيير لايمس إلا أغنام المراعي الطبيعية (أغنام الصوف) كالمرينو والكركول. وذلك نظراً لتحكم الظروف الموسمية ومعدل الهطول في توفير المراعي الطبيعية وإن احتمالات الزيادة في أعداد هذا النوع من الأغنام مستقبلاً تعتبر طفيفة لأن حمولة المراعي في العالم كاملة ويمكن رفع إنتاجية أغنام المراعي الطبيعية عن طريق :

1-  زراعة مساحات من مراعي البادية بالشجيرات الرعوية مع تطبيق السياسات الرعوية بتحديد حمولة المراعي بصورة علمية.

2-  زيادة متوسط إنتاج الرأس الواحد من الأغنام بتفهم أساليب التربية الصحيحة والتغذية الاقتصادية وانتشار العناية الصحية والتحسين الوراثي.

تعتبر الأغنام العواس من الأغنام المتخصصة بإنتاج الحليب واللحم (الضان) بشكل رئيسي ثم إنتاج الصوف الخشن بشكل ثانوي حيث أن ألياف الصوف الناتج من النوع الخشن الطويل. ويبلغ متوسط طول الصوفة 15 سم ويتراوح قطرها من 30-40 ميكرون. هذا وإن للأصواف الخشنة استعمالات هامة تصلح لها وحدها ولاتقل أهمية عن الاستعمالات الأخرى التي تصلح لها الأصواف الرفيعة. وتستخدم فيها وحدها كصناعة السجاد والبسط واللباد والبطاطين وبعض أنواع الأقمشة.

يعتبر الاتحاد السوفييتي والصين والهند من أوائل الدول المنتجة للأصواف الخشنة والمصنعة له بحيث تنتج حوالي 63% من مجموع الأصواف الخشنة في العالم والباقي يتم إنتاجه في دول البلقان وتركيا وشمال أفريقيا وبعض دول أمريكا اللاتينية وأن أغلب الأصواف الخشنة يتم تصنيعها في مكان إنتاجها.

الدولة

عدد الأغنام%

كمية الصوف الخام%

استراليا

15.0

26.4

الاتحاد السوفييتي

12.2

7.1

الولايات المتحدة الأمريكية

6.9

10.9

اتحاد جنوب أفريقيا

6.1

7.7

الأرجنتين

5.9

9.4

الهند

5.7

2.2

نيوزيلاندا

3.9

7.4

المملكة المتحدة

3.5

3.6

الصين

3.3

2.1

الأوروغواي

2.6

3.4

الدول الأخرى

34.8

19.9

النسبة المئوي لعدد الأغنام وكمية الصوف الناتج في أهم مناطق العالم

 

 

المحافظة

إجمالي عدد الأغنام

الصوف المغسول/طن

الحسكة

1650000

1980

حلب

1491113

1544

حمص

1219440

1090

دير الزور

753272

941

حماه

875289

876

الرقة

871914

871

إدلب

448377

733

دمشق

388862

387

درعا

155814

156

السويداء

105900

105

القنيطرة

54437

54

طرطوس

32328

31

اللاذقية

18571

19.4

المجموع

81.29336

8883.4

كمية الصوف المغسول الناتج في المحافظات مع عدد الأغنام لعام 1979

 

العوامل المؤثرة على نمو الصوف:

الصوف عبارة عن ألياف حيوانية تكون الغطاء الواقي لأجسام الأغنام وظيفته حفظ درجة حرارة جسم الحيوان بحالة طبيعية فهي موصل رديء للحرارة. وهو ينمو بمعدل ثابت تقريباً وليس هناك أثر للجز أو طول الصوفة على سرعة النمو ولكن إذا لم يتم جز الصوف سنوياً فإن وزن الجسم ينقص بمعدل 25% تقريباً في السنوات التي تلي ترك الصوف كما هو ملاحظ في المرابيع التي تترك دون جز لعدة سنوات.

يتأثر نمو الصوف بشكل مايضعف من صحة الأغنام وحالتها العامة وفي حال مرض الأغنام يقل سمك الألياف وتنخفض قوتها ولكنها عند استعادة الأغنام لصحتها تعود الألياف إلى حالتها ونمو الطبيعي. ويكون نمو الصوف على مناطق الجسم المختلفة غير متناسق الطول والنعومة وإن أنعم الصوفات وأشدها كثافة يكون على الأكتاف ثم الظهر والجانبين. أما أخشن الصوف فيوجد حول مؤخرة الحيوان وعلى البطن. وعادة مايخالط الصوف الكمب وهو (الألياف الخشنة سهلة التقصف فيها نخاع كبير وتشبه الشعر)وهو يظهر عادة في أغنام الصوف الخشن وتبلغ نسبته من 1-20% من وزن الجزة وعادة ما يغطي الشعر الوجه والأجزاء السفلية من الأرجل وهناك نوع من العروق ويغطي صوفها الوجه والأرجل. وتختلف كثافة الصوف باختلاف خشونته حيث يتراوح بين 8000-61000 صوفة في كل بوصة مربعة من الجلد. ويقدر عدد الصوفات الموجودة على رأس من الأغنام المرينو بـ126 مليون صوفة علماً بأن هذا العدد من الصوفات لايشغل سوى 3% من مساحة الجلد النامي عليه الصوف.

 

التركيب الكيميائي للصوف:

يتكون الصوف النقي أساساً من مادة الكيراتين وهي نفس المادة الأساسية للقرون والحوافر والريش وهي بروتين قريب الشبه بالبروتينات الحقيقية ( كاللحم والبيض) وهو لايهضم بالعصارات المعدية (لذلك عندما تأكل المواليد الصغيرة أو النعاج الصوف نتيجة الجوع أو التلهي نتيجة الحجز لفترة طويلة فإنه تتشكل كرات صوفية من معدة الحيوان تؤدي لسد القناة الهضمية ثم نفوقه) ويتركب الصوف من الكربون بنسبة 50% والأكسجين 25% والآزوت 15% والهيدروجين 6% والكبريت 3% والرماد 0.5 % ونتيجة للتحليل يتبين لنا أهمية إضافة عنصر الكبريت للعلائق في التغذية فينصح بإضافة 0.5 % من غزل الكبريت إلى العلائق. هذا ويعتبر عنصر الكبريت هو المسؤول عن صفة المط في الصوف ويتفوق الصوف الذي يحتوي على نسبة عالية من الكبريت بصفة المط وامتصاصه للماء بصورة جيدة. ويتأثر الصوف بارتفاع درجة الحرارة وهو يحترق ببطء ويعطي رائحة كريهة لدى احتراقه كرائحة القرون والأظلاف المحترقة. وللصوف عدة صفات لاتوجد في أي ألياف أخرى . ويمكن تمييز ألياف الصوف أو الخيوط المصنوعة منه لدى حرقها بتشكل كرة متفحمة صغيرة في نهاية الجزء المحروق وهذا مايميزه عن الألياف النباتية كالقطن.

يختلف وزن الجزة بالنسبة للسلالات فالمرينو يصل وزن الجزة به إلى 15 كغ أما في الأغنام العواس فلايتجاوز وزن الجزة 3 كغ، إن وزن الجزة يتأثر بظروف البيئة والحالة الصحية للحيوان وظروف الجو والتغذية على مدار السنة. كما يزداد وزنها بتقدم العمر حتى 3-4 سنوات ثم يقل بعد ذلك تدريجياً كما يؤثر نوع التغذية وطبيعتها والحالة الصحية والحمل والرضاعة على طول الصوفة.

 

شوائب الصوف الخام:

يوجد بالصوف عدة شوائب تكون لاصقة به وتقسم إلى نوعين:

1-الشوائب الطبيعية:  وتضم :

أ‌-  المواد الدهنية :  الملتصقة بالصوف والمغلفة للصوفة لوقايتها من الأضرار الميكانيكية وتأثير الجو ولعدم تبلل الصوف بماء المطر.

ب‌-الأملاح المتبقية: بعد جفاف العرق والعالقة بالصوف والمختلطة بالدهن حيث يطلق عليها المح ومهمة هذه الأملاح وقاية هذه الأملاح وقاية للصوف من الضرر الناشئ عن التأثير الكيميائي لأشعة الشمس.

2- الشوائب المكتسبة:  وهي المواد العالقة بالصوف من البيئة المحيطة به كالرمل والتراب والتبن والقلق والبويات (المغرة). هذا وأن الشوائب بنوعيها تؤثر على نسبة الفقد.

نسبة الفقد :

هي النسبة المئوية للشوائب الموجودة في الصوف الخام وهي تتراوح مابين 13-41% وتكون هذه النسبة مرتفعة في الأصواف الناعمة كالمرينو ومنخفضة في الأسواق الخشنة الطويلة حيث تبلغ في صوف السجاد 25% تقريباً.

 

جز الصوف :

إن الحصول على الصوف يكون بإحدى طريقتين:

1-   جز الصوف الأغنام الحية سنوياً.

2- طريقة القلش : وتتضمن نزع الصوف من جلود الأغنام المذبوحة وهو ناتج ثانوي للمسالخ ومصانع الجلود وهناك عدة طرق للحصول على الصوف بهذه الطريقة لامجال لذكرها هنا.

وإن مايهمنا هو جز الأغنام الحية.

الجز : هو قص  صوف الأغنام بمقصات يدوية أو باستعمال آلات جز كهربائية وعادة ما تجز الأغنام في الربيع حيث يميل الطقس للدفء ويجب عدم جز الأغنام في الطقس البارد كما ويجب عدم تأخيره لأن جز الأغنام في الطقس الحار يجعلها معرضة لحرارة زائدة تؤدي لزيادة تعرق الحيوان مما يؤدي إلى التصاق الصوف بالأمشاط أو المقصات كما وتكون سبباً في مضايقة الأغنام وقد تؤدي الحرارة الزائدة إلى تساقط صوف بعض الأفراد وقد يكون تساقط الصوف نتيجة ضعف الأغنام أو سوء تغذيتها أو لحالة مرضية ما.

أنواع الجز :

1- أغنام التسمين: بالنسبة لأغنام التسمين يجب قصها كلما طال صوفها وذلك لسببين :

أ‌- مقاومة الطفيليات الخارجية عليها إن وجدت.

ب‌- يتم جز أغنام التسمين لزيادة فتح شهيتها للغذاء.

2- أغنام التربية: يتم جز أغنام التربية (قطعان القني) في القطر بدءً من 15 نيسان في المناطق الشرقية (دير الزور – الحسكة  - الرقة ) أما في بقية المحافظات فيكون الجز بدءً من 1 أيار وعادة مايتم جز أغنام التربية مرة واحدة فقط في العام ، ولقد وجد أن زيادة عدد مرات الجز في العام له تأثير طفيف على نمو الصوف، وان هذا النمو لايغطي تكلفة الجز.

3- جز الحملان: يمكن جز الحملان الفطائم والخراف المنتخبة لتكون كباش تربية وذلك في أشهر الصيف الأخيرة في حالة كون درجة الحرارة مرتفعة وذلك لراحمة الحملان ويطبق الجز على المنطقة الظهرية والأكتاف فقط وتترك الإلية والرقبة ومنطقة البطن دون جز. أما بالنسبة للحملان المراد بيعها في نهاية الموسم فلا تجز لأن وجود الصوف يحسن مظهرها عند البيع وتباع بأسعار أعلى.

 

الشروط الواجب مراعاتها عند جز الأغنام:

يعتبر الجز من أصعب العمليات المتعلقة بالأغنام وهو يحتاج إلى خبرة ومران طويلين ويقوم بعملية الجز عادة عمال متخصصون يتقاضون أجرهم بحسب عدد الأغنام ويتراوح أجرة جز الرأس الواحد من 4-6 ل.س بحسب المنطقة وتوفر العامل وعدد الأغنام. وعند إجراء عملية الجز يجب مراعاة بعض الشروط وذلك حتى لاتقل  قيمة الصوف الناتج وهي:

1- يجب إجراء عملية الجز والأغنام جافة تماماً، فالصوف المجزوز وهو رطب يكون عرضة للتعفن وقد تتحلل كميات منه وتتلف مما يقلل من قيمته الاقتصادية والصناعية.

2-   إزالة القلق وهو بقايا روث الأغنام الجاف العالق بصوفها مكوناً شوائب كروية تقريباً وذات حجوم مختلفة.

3- أن يكون الجز في مكان مناسب كأن يكون في غرفة خاصة أو داخل حظيرة أو تحت مظلة أو في جو مكشوف أو تحت الخيام أو في بيوت الشعر ويجب تجنب الأماكن المتربة والقش والتبن، وكل مايمكن أن يعلق بالصوف ويضر بقيمته.

4-   وضع فرشة من القماش أو أكياس الخيش كما ويمكن إجراء الجز على أرضية اسمنتية لمنع تلوث الصوف الناتج.

وتتوقف سرعة الجز على مدى دراية الجزاز وخبرته وأن الصوف الطويل الملبد يحتاج جزه إلى وقت أطول من الصوف القصير أو المتوسط غير الملبد.

وكذلك تتأثر سرعة الجز بحجم الأغنام والجزاز الماهر يستطيع أن يجز 100/مائة رأس يومياً. أما الجزاز العادي فلايستطيع جز أكثر من 50 رأس في اليوم ويستغرق جز الرأس الواحد من 5-15 دقيقة. وهذا وقد يستطيع بعض الجزازين المهرة جز 200 رأس يومياً باستعمال آلات الجز الكهربائية، وعادة مايقوم بجز القطعان الكبيرة عمال مهرة متخصصون ضمن جماعات قد يصل عدد أفرادها لعشرة أشخاص. وقد يقوم المربي نفسه بجز قطيعه وذلك بالاشتراك مع أقربائه إذا كانت لديه الخبرة الكافية. ويتم الجز اليدوي باستعمال مقصات يدوية ( مقصات الغنم) أو الزو وهو يتألف من قطعتين يتم تركيبهما عند إجراء العملية. وعادة مايقوم الجزاز بربط أرجل النعجة الأربعة أو ثلاثة فقط معاً بقطعة من الحبل الليف وذلك لضبط حركتها ولسهولة تقليبها وتحريكها عند إجراء الجز.

يجب عدم إلحاق الضرر بالأغنام تداولها برفق وعناية وعدم إصابتها بالمقصات أو أمشاط آلات الجز. وإذا لم يكن الجزاز متمرناً فمن المحتمل أن تكون الإصابات بالغة وخطيرة مما يضطر المربي إلى ذبح النعجة المصابة نتيجة لبقر بطنها أو إصابة قسم من ضرعها أو تقطيع بعض حلمات الضرع أو إصابة جراب القضيب في الكباس وذلك نتيجة للإهمال أو لقلة خبرة الجزاز. وعند إصابة النعجة بجرح ما فيجب معالجته مباشرة وقبل فك النعجة. ويمكن استعمال صبغة اليود أو الميكروكروم أو البخاخات الخاصة (سبري) لمنع تلوث الجرح والمساعدة على سرعة شفائه. وبعض المربين يعمدون لدهن مكان الإصابة بزيت الزيتون أو الزيت المعدني حيث يشكل الزيت طبقة رقيقة فوق الجرح تساعد على شفائه وتعطي الجلد طراوة.

لذا يجب التأكد من مهارة العمال وإتقانهم لهذه العملية دون حدوث إصابات في الأغنام، ويجب عدم السماح لأي عامل لايجيد الجز بجز أي رأس. هذا وقد تصل نسبة النفوق نتيجة للجز السيئ والذي ينتج عنه إصابة الأغنام بجروح متوسطة لم يتم معالجتها مباشرة إلى 5% من عدد القطيع.

يجب بعد جز الصوف ترك الحيوان لينمو صوفه لطول 2-3 سم تقريباً ومن ثم يتم تغطيسه أو رشه أو تسريبه بالمحاليل المطهرة لوقايته من الطفيليات الخارجية صيانة للصوف وحفاظاً على صحة الحيوان.

عند إجراء الجز يجب تجنب الجز العالي والذي يكون على مسافة بعيدة من جلد الحيوان مما يضطر الجزاز إلى إعادة جز المنطقة من جديد وفي ذلك مضيعة للوقت وإنتاج لصوف قصير الألياف. وإن الجزاز الماهر هو الذي يجز الصوف بحيث ينفصل كله قطعة واحدة وتسمى (الجزة).

يجب تزييت المقصات وأمشاط آلات الجز بزيت معدني نظيف وغير فاسد كي لايؤدي لتعفن الجروح عند إصابة الأغنام.

عند الانتهاء من جز كل رأس ينظف المكان ويعبأ الصوف الناتج بعيداً عن الأتربة وتوضع الأكياس مرتفعة عن الأرض على ألواح خشبية.

 

الجز الآلي :

يتم جز الأغنام آليا باستعمال ماكينات تشبه ماكينات الحلاقة وتدار بالكهرباء أو الديزل وهي قد تكون مفردة أو لها جهاز إدارة خاص. وأغلبها ذات جهاز إدارة مركزي أما صغير خاص بآلة جز واحدة حيث يعلق على الحائط وإما أن يكون كبير بحيث يسمح بتشغيل عدد من آلات الجز في نفس الوقت.

 

المميزات الفنية للجز الآلي:

للجز الآلي عدة ميزات فنية وهي :

1- يعتبر الجز الآلي أسرع من الجز العادي مما يؤدي لإنجاز العملية في وقت قصير ويحتاج العامل المدرب لخمس دقائق على الأكثر لجز الرأس الواحد وقد يستطيع العامل الفني المدرب النشيط جز 200 رأس في اليوم.

2- الجز الآلي أكثر أمناً نسبياً من استعمالات المقصات اليدوية، وإذا حصل وأصيبت الأغنام بجروح فهي طفيفة وتعالج بسهولة.

3- الجز الآلي لايترك صوفاً على الجسم بحيث يتم الجز بالقرب من سطح الجلد مما يزيد من كمية الصوف الناتج عن كل رأس بحدود 200 غ عنه بطريقة الجز العادي وهذا مايؤدي لزيادة مردود الرأس الواحد وبالتالي زيادة ربح المربي.

4-   تكون الأغنام المجزوزة بهذه الطريقة ذات صوف متناسق ومنظر لطيف بعد جز صوفها.

5- تعتبر أجور الجز الآلي أخفض منها في الجز اليدوي حيث تبلغ أجرة الجز اليدوي فتبلغ من 5-6 ل.س للرأس الواحد.

قد يعيب على الجز الآلي أنه لايترك على جسم الأغنام صوفاً كافياً يقيها ضربات الشمس إلا أنه أقيمت تجربة في مركز الكريم لتحسين المراعي وتربية الأغنام بالسلمية في عام 1979 حيث تم جز خمس نعاج كهربائياً ثم تركت هذه النعاج لترعى مع القطيع (والذي تم جزه باستعمال الزو) طيلة 23 يوماً خضعت لمراقبة يومية وذلك لبيان مدى تأثير الظروف الجوية على هذه الأغنام الخمس والتبدلات التي تطرأ عليها حيث لم يلاحظ أي تغيير على صحتها وكانت درجات حرارة هذه الأغنام ضمن معدلاتها ولم تتجاوز 40مº.

 

ملاحظات هامة بتطبيق الجز الآلي:

يجب مراعاة بعض الملاحظات الهامة أثناء القيام بعملية الجز الآلي لتطبيق العملية بطريقة فنية ومريحة للعامل وللنعجة في نفس الوقت وعادة ما تطبق عملية الجز دون ربط أرجل الأغنام وذلك توفيراً للوقت حيث يقوم العامل بالجز وهو واقف وأن الجز الجيد هو مايستعمل به الضربات الطويلة بحيث تبدأ من مؤخرة الحيوان متجهة نحو الرأس دفعة واحدة ودون رفع الآلة بحيث تكرر هذه الضربات عدة مرات وبصورة متقنة. ويتوقف نجاح هذه الضربات على الزاوية التي تكون بين مشط الآلة وجلد الحيوان وعلى الطريقة التي يمسك بها الحيوان بحيث يسهل الوصول إلى الجزء المراد جزه.

يجب أن يكون على الجلد في المنطقة المراد جزها مشدوداً ليسهل سير الأمشاط عليها ويمكن للعامل أن يقوم بشد الجلد خلف آلة الجز بيده الأخرى، ويحذر من شد الجلد باليد أمام الآلة خوفاً من إصابتها أو إصابة الجلد.

إن عملية الجز الآلي تحتاج إلى خبرة ومران طويلين لإتقانه ويفضل تعلم الجز على يد خبير لتفهم الخطوات الأساسية والنقاط الهامة في هذه العملية، وتعتبر اللمسات الأخيرة المطبقة على الحيوان عند الانتهاء من العملية خاصة بكل عامل والتي يجدها مريحة له.

 

شرح طريقة الجز الكهربائية:

من الصعوبة تطبيق عملية الجز الكهربائية دو إرشاد أو معاونة، كما لايمكن وصفها عن طريق الكتابة وسنحاول شرح الطريقة بصورة مختصرة.

يتم إجلاس الحيوان على مؤخرته وظهره للعامل بحيث يكون الحيوان بعيداً نسبياً عن محور آلة الجز ولوصول المشط إلى جميع أجزاء الجسم بسهولة.

1-   نبدأ بجز مقدمة الصدر إلى ماتحت الأرجل الأمامية.

2- تمسك الرجل الأمامية اليمنى وتشد إلى الأعلى مع ضغط ركبتنا اليسرى على جانب الحيوان الأيسر حيث نبدأ بجز جانب الحيوان بين خاصرتيه الأمامية والخلفية.

3-   نجز صوف منطقة البطن باحتراس شديد حتى لايصاب الضرع أو حلماته أو جراب القضيب.

4- نجز صوف الأرجل الخلفية من الداخل ويتم فرد القدم بالضغط على ركبة الحيوان ويجب مراعاة عدم مسك الأغنام من أقدامها وهي في هذا الوضع.

5-   نجز صوف القدم الخلفية اليسرى من الخارج وحتى مؤخرة الحيوان.

6- نعدل وضع الحيوان كما هو موضح بالصورة ونبدأ بجز الرقبة وهي مسندة على رجلنا اليسرى ونترك طرف الرقبة العلوي لوضع آخر ويلاحظ أن جز صوف الرقبة من المناطق الصعبة الجز.

7-   نجز الجزء السفلي من الكتف الأيسر.

8- نضع الحيوان على الأرض مستنداً على جانبه الأيمن وظهره مع رفع أرجله عن الأرض بأن نضع رجلنا اليسرى تحت الكتف الأيمن للحيوان ورجلنا اليمنى بين أرجل الحيوان الخلفية، ثم نجز الجانب الأيسر للحيوان.

9-   نتابع عملية الجز حتى عظمة الظهر.

10- نمرر قدمنا اليمنى فوق ظهر الحيوان لنتمكن من جز الجانب الأيمن للرأس والرقبة ومع الاحتفاظ برجلنا اليسرى تحت كتف الحيوان الأيمن لمنعه من القيام، ثم نجز الكتف الأيمن والرجل اليمنى مع الضغط على الرقبة جهة اليسار لتشد الجلد لتسهيل الجز.

11-   نجز صوف الجانب الأيمن للحيوان.

12- عندما نصف إلى الخاصرة اليمنى الخلفية ترفع الرأس لتستقر أمام أقدامنا ثم نجز الرجل اليمنى مع مراعاة شد الجلد عند مؤخرة الحيوان لسلامته.

هذا وعادة ما يقوم وكلاء آلات الجز الكهربائية بتعليم المربي الطريفة الفنية للجز.

 

تعبئة الصوف وشروط تخزينه:

يتم تعبئة الصوف المجزوز في أكياس أو خياش كبيرة ويخزن لحين بيعه وعادة مايتم تعبئة الصوف بطريقة تحسن من مظهره. بحيث تفرد الجزة ويكو سطحها الملاصق للجلد على الأرض النظيفة ثم يزال الصوف المتسخ والقلق ( إذا لم يكن قد تم التخلص منه) ثم يوضع صوف المؤخرة والبطن والأرجل في وسط الجزة ويطوى الجانبين للداخل يبدأ لف الجزة من المؤخرة في اتجاه الرأس وذلك ليكون صوف الأكتاف جهة الخارج وبعد لف الجزة يمكن رطبها مباشرة في الأكياس المعدة لذلك (الخياش).

أما بالنسبة للصوف المتسخ فيتم تعبئته وبيعه على حده وكذلك بالنسبة للصوف الملون، وأن فصل الصوف الملون عن بقية الصوف يزيد من قيمة الصوف الأبيض.

بالنسبة للأصواف الناتجة عن أغنام التسمين والخراف الصغيرة فمن الصعوبة الحصول منها على جزات متماسكة ذات قطعة واحدة، لذا فيتم تعبئته بشكل سائب في الأكياس ويتم بيعه على حده. وعادة ما تبلغ قيمة الصوف الجز الناتج عن أغنام التربية البالغة سعراً أعلى قد يبلغ ضعف قيمة الصوف الناتج عن أغنام التسمين أو الخراف الصغيرة.

وفي حال الرغبة بعدم بيع الصوف مباشرة فيجب العناية بخزنه دون تعريضه للتلف أو التلوث ويراعى في أماكن خزنه جودة التهوية وتأمين الحماية من الأمطار والأتربة والرطوبة حتى لا يتعفن أو تبقع لذلك يجب وضع الخياش فوق أرضية من الخشب تسمح بالتهوية لأن الأرضية الإسمنتية أو الترابية يعرض الصوف للرطوبة. كما ويجب عدم ترك الأكياس في أشعة الشمس لمدة طويلة حتى لايسيل دهن الصوف فيتلبد ويسوء مظهره. وفي حال الرغبة بتخزين الصوف لفترة طويلة فيجب معاملته بمادة الباراديكلوروبنزين وذلك لوقايته من حشرة العتة وغيرها. كما ويجب أخذ الاحتياطات لوقايته من الفئران. وفي الأجواء الجافة يفضل خزن الصوف في أكياس غير منفذة للرطوبة وذلك للمحافظة عليه من الجفاف عند خزنه لفترات طويلة. وعند شحن الأصواف يجب أن لاتلامس الأكياس أرضية السيارة والتأكد من نظافتها . كما وتغطى الأكياس إذا كان نقل الأصواف في الأشهر الممطرة.

 

تسويف الصوف:

يتم بيع الصوف الجز بعدة طرق :

1-  يقوم بعض تجار الصوف بدفع سلفة نقدية للمربين المنتجين للأصواف كجزء من قيمة الإنتاج وذلك قبل موسم الجز بشهر تقريباً وبعد إجراء عملية جز الأغنام يستلم الصوف الناتج بعد تحديد السعر وفق الأسعار الرائجة وتسديد كامل قيمته.

2-  يقوم بعض المربين المنتجين للأصواف بوضع إنتاجهم من الصوف الخام برسم الأمانة لدى المحلات التجارية في المدن بحيث يقوم أصحاب المحلات ببيع هذه الأصواف الخام على حساب المنتج بعد الاتفاق على عمولة محددة يتفق عليها الطرفان ( المنتج والبائع) وتنتشر هذه الطريقة من البيع في المحافظات الشرقية وتسمى البيع بالأمانة.

3-    يقوم بعض المنتجين بعد جز أغنامهم ببيع الصوف الخام إلى التجار مباشرة أو للمستهلكين بحسب الأسعار الرائجة.

 

تنظيف الصوف:

إن الهدف من عملية تنظيف الصوف هو إزالة المواد الطبيعية الغريبة التي تعيق تصنيعه واستعمالاته ( كالعرق ، الأقذار ، الشوائب الطبيعية، بقايا الروث). وعادة ماينظف الصوف باستعمال المنظفات الكيميائية كالصابون والشامبو وهذه المنظفات تقوم بتكوين مستحلبات مع الدهون والأقذار بحيث تطفو ويتم إزالتها. وتكون طريقة التنظيف بنقع الصوف في حوض خاص حرارة مائه 50-60م° لعدة دقائق مع المنظف الكيميائي وتقليبه ثم يغسل جيداً بالماء لإزالة أثر المنظفات ثم يعصر ويفرد ليجف في الهواء الطلق ويفضل تجفيفه في الأماكن الظليلة كما ويفضل عدم استعمال الماء العسر في الاستعمال ويجب عدم استعمال العصي في ضرب الصوف المبلل لتنظيفه وعصره وذلك لأن ضربه يؤدي إلى تلبده وسوء مظهره.

 

صناعة اللباد:

وهي صناعة منتشرة في المحافظات الشمالية والشرقية من قطرنا وتعتمد على استعمال الصوف القصير والناتج عن أغنام التسمين وجز مواليد العام والمسمى ( الصوف العك) ويصنع بالطريقة التالية:

يتم تنفيش الصوف المراد تصنيعه (تفتيحه) وجعله على هيئة صوف منفوش ثم يمرر إلى آلات خاصة تقوم بضربه وكبسه بعد وضعه بشكل طبقات حتى تتداخل وتتلبد أليافه مع بعضها وهذا الطريقة تعتمد على استغلال إحدى صفات الصوف وهي صفة التلبد النادرة.

 

المراجع

  • دكتور حسن كرم، دكتور ابراهيم عبد الرحمن 1968 الأغنام – دار المعارف.

  • دكتور مصطفى كما عمر حمادة ، إنتاج الضأن والصوف 1978. دار المطبوعات الجديدة.

  • دكتور أسامة عارف العوا ، تربية الحيوان والدواجن 1965 ، مطبعة المفيد الجديدة.

  • النشرة الدورية للحيوانات الزراعية 1979 العدد السادس والسبعون مديرية الإحصاء والتخطيط، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.

 

 

 

داء الكَـلَـب

أرسل لصديقك طباعة

داء الكَـلَـب

داء الكلب:

الكلب أو السعار مرض معدي حاد يصيب الجهاز العصبي المركزي يسببه فيروس ، وينتهي المرض بالموت حتماً وينتقل المرض للإنسان عن طريق العض من حيوان مصاب بالكلب.

يصيب الكلب جميع الحيوانات ويهمنا بشكل خاص هنا أنه يصيب الحيوانات اللاحمة (الكلب، الذئب، الثعلب، ابن آوى...الخ) والحيوانات المجترة ( أبقار، أغنام) كما يمكن أن يصيب الخيل ينتقل المرض بين الحيوانات بالعض وهكذا يحافظ الفيروس على نفسه عن طريق وجوده الدائم في جسد حيوان مصاب قادر على نقل الفيروس بالعض إلى حيوان آخر سليم.

خواص الفيروس:

فيروس الكلب من مجموعة (الرابدو) وتتراوح أبعاده بين 100-150 نانو متر ويبقى الفيروس حياً بدرجة +4 لمدة أسابيع وأفضل طريقة لحفظه هي التجفيف مع التبريد حيث يمكن حفظه لسنوات عديدة كما يمكن حفظه سائلاً في أنبوبات زجاجية مغلقة في درجات منخفضة كما يمكن حفظه بواسطة الغليسيرين في حرارة الغرفة العادية لعدة أسابيع,

يقتل الفيروس بسرعة بالأشعة فوق البنفسجية ويتعطل بدرجة +50 لمدة سعاة وبحرارة +60 مئوية خلال خمسة دقائق والفيروس المجفف يقاوم الحرارة بشكل أكبر فيستطيع أن يقاوم الفيروس المجفف بحرارة +55 مئوية لمدة 24 ساعة والفيروس أكثر مقاومة من الجراثيم للمعقمات الكيماوية كالغينول والأثير والكلوروفورم ومن المعروف أن مقاومته للإيتير والكلوروفورم سببها عدم وجود حمض دهني أساسي في الغلاف الخارجي له والفيروس يتعطل بسرعة بحمض الآزوت.

حساسية الحيوانات وزرع الفيروس:

يصيب الفيروس جميع الحيوانات الحارة بما فيها الإنسان وهو موزع بشكل واسع بين الحيوانات المصابة وقد أمكن عزل الفيروس من الجهاز العصبي واللعاب والبول والبلغم والحليب والدم.

والاسترجاع من الفيروس نادر باستثناء الوطاويط حيث استطاع الفيروس أن يتأقلم بشكل عجيب على الغدد اللعابية ويمكن للوطاويط أن تحمل الفيروس خلال شهور دون أن يظهر عليها أية دلائل مشعرة بالمرض ويمكن إعادة تنشيط فيروس الكلب الكامن في الحيوانات المخبرية بعد خمسة شهور من الحقن وذلك بحقن هرمون الأدينوكورتيكويد.

وعند عزل الفيروس لأول مرة في المختبر يسمى فيروس الشارع عترات فيروس الشارع هذه تظهر فترات حضانة طويلة ومختلفة تتراوح من 1-12 أسبوع بالحيوانات المحقونة وتنتج بشكل منتظم أجسام مندمجة داخل السيتوبلازما ويمكن أن يظهر على الحيوانات المحقونة فترات طويلة من التهيج والشراسة ويجتاح الفيروس الغدد اللعابية والجهاز العصبي المركزي وإن إجراء بساجات للفيروس من دماغ أرنب يؤدي إلى تثبيت الفيروس وينتج فيروس مثبت غير قادر على التكاثر خارج الأنسجة العصبية هذا الفيروس المثبت يتكاثر بسرعة وتقصر فترة حضانته من 4-6 أيام وخلال هذه المرحلة يمكن مشاهدة الأجسام المندمجة بصعوبة. يمكن حمل الفيروس في أجنة الدجاج أو في مزارع الأنسجة المحضرة من أجنة الدجاج أو الفئران.

يتكاثر الفيروس بالسيتوبلازما وقد أمكن لعترة فلوري بعد تمريرها عدة بساجات في أجنة الدجاج أن تتحور ولاتؤدي لإصابة الحيوانات التي تحقن بها خارج الجهاز العصبي. وهذا الفيروس المضعف (فلوري) يستعمل الآن لتلقيح الحيوانات.

المرضية والإمراضية:

ينتقل الفيروس من الجرح الملوث باللعاب المعدي خلال الاعصاب الحسية إلى الجهاز العصبي المركزي حيث يتكاثر هناك ويمكن أن ينتشر خلال الأعصاب الطرفية إلى الغدد اللعابية والأنسجة الأخرى ولم يكن عزل الفيروس من دم الأشخاص المصابين وإن كنا نرى أن عدم التمكن من العزل لايعني بالضرورة أن الفيروس غير موجود في الدم.

ولذا فقد اقترح أن فترة الحضانة تعتمد على المسافة من مكان العضة حيث تلوث الجرح باللعاب الملوث بالفيروس وبين الدماغ، ومما يؤيد وجهة النظر هذه ارتفاع معدل الإصابة وانخفاض المناعة في الأشخاص الذين تم عضهم بالوجه أو العنق وفي الإصابة الاصطناعية ليس هناك علاقة بين فترة الحضانة بالأشخاص المعضوضين بوجههم وعنقهم تعود إلى شدة التمزق وزيادة شدة الخرق للفيروس المعدي وحتى بعد الحقن المباشر للفيروس لدماغ الحيوانات فإن فترة الحضانة تصل أحياناً إلى 12 أسبوع ويبدو أن فترة الحضانة في الكلب هي نتيجة الفشل المؤقت الذي يصيب مقدرة الفيروس على التكاثر.

هناك هيبريما عامة وتخرب خلايا عصبية واضح في قشرة المخ والمخيخ والدماغ المتوسط الفانفليا القاعدية ( عقد غاسر) أو البونز وخاصة بالبصلة السيسائية كما يحدث نزع للمايلين بالمادة البيضاء وتلاشي للمحاور العصبية وإغماد المايلين أما النخاع الشوكي فإن القرون الخلفية تصاب بشكل شديد على الأغلب.

وإذا كان العض أو الرجل فإن القرون الخلفية الموافقة تظهر عليها تخرب ممتد على نيورون فابيا وارتشاحات خلوية التي قد تمتد إلى الجذور الظهرية لذات المساحة على النخاع الشوكي.

وتكون الارتشاحات الخلوية بالعادة من وحيدات النواة وقد تكون محاطة بالأوعية الدموية وتكون في أدنى درجة عندما يموت المريض بعد فترة قصيرة بينما تكون ممتدة أكثر عند استطالة المرض.

ينتج الكلب أجساماً ضمنية مندمجة بالسيتوبلازما المعروفة بأجسام نيجري بالخلايا العصبية المصابة وإن الكشف عن هذه الأجسام الضمنية هو مشخص نوعي للكلب والأجسام الضمنية هذه تكون محبة للحمض محددة بشكل حاد دائرية تتراوح أبعادها بين 2-10 ميكرون وقد يوجد عدد منها في سيتوبلازما النيورات الكبيرة وتحدث خلال كامل الدماغ والنخاع الشوكي ولكنها توجد أكثر مايكون في قرن آمون ( هيبوكامبس) وهي تحتوي أجسام نيجري على أنتيجينات فيروس الكلب.

الشلل والموت بسبب التهاب الدماغ والنخاع الشوكي التحسسي يمكن أن ينشأ من إعادة حقن لقاح الكلب المقتول والمصنع من الدماغ أو النخاع المصاب ولهذا فإن الفحص النسيجي المرض للدماغ والنخاع الشوكي في حالات الشلل القاتل يجب أن يكشف عن أجسام ضمنية نوعية (أجسام نيجري) قبل أن نقول أن سبب الوفاة هو فيروس الكلب.

الفحوص المصلية:

عديمة الجدوى هنا نظراً لأن الأجسام المضادة يمكن أن تكون قد تكونت إما أثناء العدوى وسير المرض أو بعد عمليات التلقيح.

يتكاثر الفيروس خارج الجهاز العصبي المركزي وعندما يوجد بالغدد اللعابية يتصاحب مع وجوده مع ارتشاحات خلوية بين الخلايا وبموات بخلايا آسينار للأنسجة المفرزة للمخاط لب الأردينال وابنيليوم البنكرياس وأنابيب الكلية قد يظهر عليها تلاشي حاد.

الأعراض:

في الكلاب: تبدأ بمرحلة خفيفة تتبعها مرحلة التهيج ثم الشلل وينبح الكلب بشكل دائم وينتش بشكل شرس أي حيوان أو أي شيء كما تظهر تقلصات تشنجية وشلل قبل الموت.

ويدوم المرض من 1-11 يوم ورغم أن الكلاب تموت فجأة بسبب السعال أو دون أن يظهر عليها أي عرض من أعراض المرض.

أما بالحيوانات الأخرى: كالمجترات والخيول فإن المرض يأخذ شكل آخر متطاول وقد يستمر حتى السنة أو السنتين.

وفي بحث أجري في مصر على حيوانات أبقار وخيول اشتبه بأنها مصابة بالتهاب النخاع الشوكي والدماغ ووجد أن أهم فيروس تم عزله هو فيروس الكلب وتشمل الأعراض بهذه الحيوانات: التهيج، العض، ويجب اعتبار كافة المفرزات من البقرة الحلوب بما فيها الحليب حاملة للفيروس وإذا كنا قد ذكرنا أن الفيروس حساس لدرجة 60 مئوية لذا فإن غلي الحليب من الأبقار المصابة وسلق اللحم كافياً لجعله صالحاً للاستهلاك الآدمي.

أما بالإنسان فتتراوح فترة الحضانة من 2-16 أسبوع وحتى لفترة أطول، وتكون بالعادة أقصر عند الأولاد من البالغين ويبتدئ المرض دوماً بأعراض مالازي تساقط الشعر ويتبع ذلك أي من الأعراض التالية: ارتفاع الحرارة، صداع، غثيان وإقياء، التهاب الحلق، الحمى.

وقد يظهر على المريض ازدياد العصبية والقلق وعادة يكون هناك إحساس غير طبيعي حول منطقة العض وعملية البلع مصحوبة بتشنجات في عضلات الحلق. وسواء كان السبب عدم بلع أم الإحساس غير الطبيعي نحو الماء فإن المريض يظهر عليه وكأنه يخاف من الماء ويسبب هذا الخوف عرف المرض منذ أقدم العصور (مرض الخوف من الماء) ونظراً لأن المريض يخشى من عملية البلع ومن التقلصات التشنجية المرافقة  له فإن المريض يدع اللعاب ليتساقط من فمه ويتبع هذا مرحلة من التقلصات التشنجية الشديدة والموت وقد يحدث الشلل قبل الموت ولكنه غير شائع وقد يحدث الشلل نتيجة التلقيح بلقاح الكلب المحضرة من أنسجة الدماغ المصاب للأرنب ومن الصعب تمييز الشلل الناتج عن استعمال اللقاح عن الشلل الناتج بسبب الإصابة بفيروس الكلب.

ونظراً لأن المرض يمكن انتقاله عن طريق الجروح الخفية وذلك من الكلب الناقل السليم ظاهرياً مما يجعل تاريخ التعرض غير واضح باستمرار.

وقد تنبه الهستيريا الناتجة عن الإصابة بالكلب بعض مظاهر الكلب خاصة عند أولئك الذين كانوا قربياً من حيوان مصاب أو تم عضهم من كلب غير مصاب وإذا كانت الإصابة بالكلب تسبب شكلاً من الإصابة العصبية بالفكين حتى أن الإنسان المصاب قد يعض الحديد ويكسر أسنانه أما الكلاب المصابة مثلاً فإنه من المعروف أنها تلتهم أشياء لاتأكلها بالعادة فنجد في معدة الكلاب النافقة بالكلب قطعاً مختلفة من المعادن والحجارة وغيرها مما يأكله الكلاب السليمة بالعادة.

التشخيص المخبري:

1- الفحص النسيجي المرضي للحيوانات:

يتم التشخيص المرضي على أساس ايجاد أجسام ضمنية سيتوبلازمية في الخلايا العصبية (أجسام نيكري) في دماغ الحيوان المصاب أو الإنسان الميت بالكلب وأكثر المناطق التي يوجد فيها هذه الأجسام هي قرن آمون من الدماغ وتوجد هذه الأجسام أيضاً بالحيوانات المخبرية المصابة مثل (فئران، أرنب ، الخ).

وإذا لم توجد الأجسام الضمنية في دماغ كلب مصاب نافق بأعراض كلب واضحة فيمكن إجراء محضر فيروسي منه وزرعه في أدمغة الفئران والأرانب والهامستر لعدة بساجات كما يمكن فحص الأنسجة المصابة بفيروس الكلب بواسطة تقنية الأجسام المضادة الوامضة (فلوروسنت) هذه الطريقة أصبحت الطريقة المختارة وذلك لشدة حساسيتها وسرعة إجرائها ولكن لابد من تدريب الأشخاص الذين سيطلب منهم إجرائها لفترة مناسبة ويجب أن نتذكر هنا أنه لايجوز بنتيجة سلبية واحدة أن نقول أن الكلب غير مصاب بل لابد من تنويع الطرق لأن عدم وجود الأجسام الضمنية في قرن آمون لايعني أن الكلب أو الحيوان غير مصاب بل يعني أن إصابته كانت سريعة وشديدة إلى حد أنها لم تسمح بتكون الأجسام الضمنية التي هي ردة فعل الدماغ في الحيوان المصاب على الإصابة بالفيروس بل لابد من إجراء الفحوص الفيروسية الأخرى من حقن بحيوانات تجربة وزرع على مزارع الأنسجة.

وعندما يعض كلب سليم ظاهرياً إنسان ما فيجب عزل هذا الكلب ومراقبته خلال فترة أسبوع فإذا لم يظهر على الكلب أعراض كلب فإن الإنسان لم يعرض للفيروس أما إذا ظهرت الأعراض فيجب حجر الكلب بضعة أيام كي نسمح لأجسام نيجري بالتكون والتي تزداد بالعدد مع تكور المرض وتتجمع بالدماغ.

إذا نفق الحيوان أو كان نافقاً فيجب فحص الدماغ كما يجب تمييز الشلل الذي يحدث نتيجة لإصابة بالكلب من ذلك الذي يحدث نتيجة استعمال لقاح الكلب.

ب- عزل الفيروس:

يجب البحث عن الفيروس في لعاب المرضى والذي يجب أخذه من تحت اللسان وذلك للحصول على اللعاب المفرز من الغدد اللعابية تحت الفكين ويضاف إلى المعلق اللعابي مضادات حيوية ( بنسلين ، ستروبتومايسين) وذلك قبل حقنها على الفئران بالدماغ والهامستر داخل الفك وإن أنسجة الدماغ التي تجمع من الحالات القاتلة في أفضل عينات يمكن حقنها إلى حيوان بذات الطريق الدماغي ويلي الأنسجة العصبية الغدد اللعابية تحت الفكين بشدة احتوائها للفيروس.

ويظهر على الفئران المحقونة شلل رخو بالرجلين ثم تنفق ويجب استعمال أدمغتها بعد فحصها من أجل الأجسام الضمنية فإذا لم توجد الأجسام الضمنية فيجب إجراء بساجات أخرى أو استعمال تقنية تفاعل التعادل أو التفاعل المناعي الوامضي ويجب أن نتذكر أن نفوق عدد من الفئران في عدد من البساجات هو مشخص في ذاته للمرض بالأعراض الموحدة التي تظهر.

ج- الفحوص المصلية:

نظراً لأن مرضى الكلب لايسترجعون فإن الفحوص المصلية ذات قيمة ضئيلة فمهما يكن للأجسام المضادة أن تتطور لدى الأشخاص الملقحين خلال سير المرض وإن تفاعل التعادل وتثبيت المتمم يمكن إجراءهما لكشف الأجسام المضادة لهذين التفاعلين بعد التلقيح.

المناعة:

يوجد نوع أنتيجيني واحد لفيروس الكلب وكافة الإصابات به مميتة أو قاتلة ويمكن تنبيه الأجسام المضادة بالتلقيح ويستعمل للقاح عادة عترة باستور من اللقاح المثبت وقد تم المحافظة على هذه العترة وتثبيتها منذ عام 1882 وللفيروس المستعمل في تحضير اللقاح عيار لايقل عن 10/5.5 إذا تمت معايرته على الفئران وطريقة التلقيح المستعملة لسنوات تتضمن إعطاء جرح متزايدة لفيروس مثبت حي وفي السنوات الأخيرة استعمل فيروس معطل باستعمال الفينول كما تم تحضير أنواع أخرى من اللقاح ثم قتل للفيروس بها بواسطة فورمالين ويزال الفورمالين الزائد بواسطة الدياليزس كما استعمل الايتير والكلوروفورم والأشعة فوق البنفسجية لقتل الفيروس وإن استعمال المصل الممنع أو فوق الممنع في يوم التعرض ثم استعمال لقاح فيروسي مقتولي وقد تمت تجربته بإعطاء المناعة منفعلة ثم مناعة فاعلة.

الأشخاص الذين يصابون بفيروس الكلب والذين تكون فترة الحضانة قصيرة لديهم تجعل من الصعب الوقاية عندهم بالتلقيح بعد التعرض نظراً لأن وقتاً قصيراً يكون متوفراً لتكوين الأجسام المضادة الفاعلة ويكون الوضع أكثر ملاءمة إذا كانت فترة الحضانة أطول.

المعالجة:

   ‌أ-   حالما يبتدئ المرض والأعراض بالظهور فليس هناك علاج نوعي لذا يجب بدء المعالجة بأسرع ما يمكن فور التعرض للإصابة ويجب تعقيم الجرح ومعالجته بالغسيل بمحلول الصابون المركز أو المطهرات الشديدة وأفضلها حمض الآزوت الدخاني حيث يستعمل في منطقة العض.

  ‌ب-  الاستعمال للمصل فوق الممنع في يوم التعرض متبوعاً لقاح مقتول ينصح به بالعادة نظراً لأن فترة حضانة الكلب تكون طويلة بالعادة فإن الغرض من التلقيح هو تنبيه تكوين الأجسام المضادة الفاعلة قبل أن يتكاثر الفيروس بسرعة.

ويعطى الأفراد المعرضين بشكل عام بنظام من العلاج من 14 حقنة بمعدل 2 سم للقاح المعطل بالفينول أو الأشعة فوق البنفسجية.

   ‌ج-   اللقاح المحضر من الأنسجة العصبية لقاح سامبل خطير لأن مواد الدماغ الغريبة تحسس الشخص المحقون منتجة التهاب الدماغ التحسسي وشلل وهذا مايحدث بين 1 من كل 1000 شخص تم تلقيحه بهذا اللقاح. ولذا فإن هذه اللقاحات لاتستعمل إلا عندما يكون هناك دلائل واضحة تستدعي هذا الاستعمال خاصة وأن احتمال الدماغ التحسسي قد يكون أعلى من احتمال الإصابة بالكلب.

التهاب الدماغ التحسسي هو نتيجة تفاعل انتيجين أجسام مضادة يمكن إجراءه بالمختبر. تنبه مواد الدماغ الغريبة بالجسم الملقح أجسام مضادة تتفاعل مع الأنسجة الدماغية للشخص المحقون مما يسبب التهاب الدماغ وتلاشي دماغ الشخص الملقح ويزداد احتمال الإصابة بالتهاب دماغ تحسسي بعد الجرعة الثانية أكثر منه بعد الجرعة الأولى وقد لوحظ أن 15% من الأشخاص الذين يلقحون بلقاح الأنسجة العصبية يحدث لديهم التهاب الدماغ التحسسي على شكل بطء بالحركة وحركة موجية ويمكن تشخيصها على أنها التهاب دماغ تحت سريري ولاتظهر هذه الأعراض على الأشخاص الملقحين بلقاح جنين البط. كما أن الأجسام المضادة للكلب تظهر بذات سرعة لقاح سامبل.

الوبائية:

ينتشر الكلب في كافة أنحاء العالم خاصة في الهند وأفريقيا ومن أوروبا في باريس وعدد المصابين سنوياً في الولايات المتحدة لايقل عن 100 شخص أما في الحيوانات فقد كانت الإصابة كلاب، قطط، أبقار، خنازير، خيل ، غنم، ماعز وبين الحيوانات المتوحشة تم تسجيل مايزيد عن 1000 إصابة بين الذئاب والثعالب والفئران وغيرها من الحيوانات المتوحشة وقد تناقص عدد الحيوانات المصابة بالكلب في السنوات الأخيرة بينما ازداد عدد الحيوانات المتوحشة المصابة خلال ذات المدة.

ويحدث الكلب خلال أي فصل من فصول السنة وتحدث معظم الحالات البشرية عن طريق العض من حيوان مصاب وعادة كلب والإنسان عائل طارئ لفيروس الكلب وليس هو المستودع لهذا الفيروس وانتقال العدوى من إنسان لإنسان نادر وذلك لأن الإنسان المصاب يوضع تحت العناية المشددة وقد سجلت خلال عام 1962 حادثتين وفاة بالكلب في الولايات المتحدة ولم يتلقى أصحابها أي علاج وخلال عام 1963 سجلت حادثة وفاة واحدة للكلب.

ولاينتشر الكلب بشكل واسع لأن الفيروس لايستطيع دوماً بعد تمركزه بالدماغ أن يصل للغدد اللعابية أو يحمل عليها.

فلم يمكن عزل الفيروس من الكلاب المصابة بالكلب إلا في 50% منها والكلب هو المستودع الرئيسي والطبيعي للفيروس وينتقل بين الكلاب عن طريق الحيوان المصاب السليم.

فترة الحضانة:

بالكلب المصاب طبيعياً هي شهر بالعادة وقد تطول حتى ثمانية أشهر وتلعب الذئاب في روسيا ودول أوروبا الشرقية دور الحيوان الناقل للإصابة للإنسان بينما يلعب ابن آوى دوراً مماثلاً في الهند وأفريقيا. في أمريكا الجنوبية خاصة ينتقل الكلب عن طريق الوطاويط التي تتغذى عادة على دم الأبقار مسببة نشوبات كبيرة بين قطعانها وقد تعض الإنسان. والوطاويط بأنواعها ناقلة فالآكلة للفواكه تلعب دور المستودع لوطاويط الفاينبر وقد عزل الفيروس بالولايات المتحدة من أنواع مختلفة من الوطاويط التي تنقل الإصابة للإنسان وذوات الأربعة.

أمكن كشف أجسام مضادة لفيروس الكلب في نسب كبيرة للوطاويط الطبيعية السليمة وتعيش الوطاويط الآكلة للحشرات في ذات الكهوف التي تتواجد فيها وطاويط الفانبر مما يسمح بانتقال الإصابة بينها بالمحافظة على الفيروس 1% من الوطاويط السليمة ظاهرياً قد تحمل الفيروس وفي 9% منها قد تظهر عليها علائم تدل على إصابتها بالكلب وأمكن عزل الفيروس من الدماغ والغدد اللعابية خاصة من الوطاويط التي تبدو عليها أعراض شاذة وفي الوطاويط التي تبدو سليمة أمكن عزل الفيروس من الغدد اللعابية فقط.

ومن الواضح أن أهمية الوطاويط ليس بإمكانها نقل الإصابة للإنسان بل لأنها تقدم مستودع دائم للفيروس أضف إلى هذا أن على مستكشفي الكهوف أن يضعوا في اعتبارهم إمكانية دائمة للإصابة بالكلب عن طريق الوطاويط.

المكافحة:

1-    القضاء على الكلاب الشاردة.

2-    فرض التلقيح الإجباري لكافة الكلاب الأخرى.

3-    وضع كمامات للكلاب خلال النشوبات.

4-    يجب حجر الكلاب المستوردة لمدة ستة أشهر.

5-  بالنسبة للكلب فيجب حجره لمدة 7 أيام على الأقل وإذا ظهرت عليها أعراض الكلب يقتل وتأخذ منه عينات للزرع والفحص.

6-    إذا عض الإنسان من قبل الوطاويط أو الفئران فيجب تلقيحه فوراً.

7-    التلقيح الوقائي للأشخاص الذي تقتضي طبيعة عملهم التعرض لفيروس الكلب.

8-  نظراً لأن الإصابة قد تنتقل عن طريق العين فيجب ارتداء النظارات أثناء العمل في مخابر الكلب أو أعمال التشريح وفتح الدماغ وخاصة عندما يكون هناك احتمال انتشار الرذاذ المصاب إلى العين.

 

 

المناقشة:

يطرح مرض الكلب وفيروس الكلب مشاكل علمية وعملية كبيرة فمن غير المؤكد أن الإنسان الذي انتقل إليه فيروس الكلب يمكن معالجته بأي شكل من الأشكال باللقاحات أو المصول المضادة وشفاءه التام وإن المعلومات المتوفرة الآن تؤكد مايلي:

1-    الوفاة أو النفوق بعد الإصابة المؤكدة بفيروس الكلب حتمية.

2-  فترة الحضانة تتراوح من 1-8 أشهر مما يبين شدة المقاومة التي يتلقاها الفيروس داخل جسم  الكائن المعضوض وإن مشكلة فيروس الكلب تطرح بالحقيقة مشكلة الفيروسات والمناعة الفيروسية بشكل واسع.

3-    يختلف مستودع الفيروس الذي هو الكلب بشكل طبيعي وتلعب الفئران والوطاويط دوراً هاماً أيضاً.

4-  إذا كنا قد نصحنا بالتلقيح الوقائي للأشخاص الذين يعملون بهذا المرض أو يتعرضون للفيروس فإنه يجب أن يترتب أن عملية التلقيح هذه ليست مؤكدة 100%.

5-  استناداً إلى ما تقدم فإن القول الذهبي درهم وقاية خير من قنطار علاج يظل صحيحاً فالقضاء على الحيوانات الشاردة ووضع كمامات على بوز الكلاب وعدم التعرض لأي وسيلة من وسائل نقل الكلب تظل أهم طريقة.

6-  بالنسبة للحوم الأبقار أو الأغنام المعضوضة وكذلك حليبها فيمنك استهلاكها جميعاً بعد الغلي الشديد نظراً لأن الفيروس يتلف بالغلي لمدة دقائق ولكن يجب ضمان تحريك الحليب وأن تكون قطع اللحم صغيرة.

 

 

دليل اللقاحات البيطرية المنتجة في الجمهورية العربية السورية

أرسل لصديقك طباعة

دليل اللقاحات البيطرية

المنتجة في الجمهورية العربية السورية

 

مقدمة لمحة عن تطور اللقاحات البيطرية في القطر العربي السوري:

تقوم وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بتحضير وإنتاج اللقاحات البيطرية في القطر حيث بدأ :

-   إنتاج اللقاحات الجرثومية التالية: لقاح الجمرة الخبيثة والجمرة العرضية في عام 1950 وكانت ولازالت تحضر وتوزع بشكل سائل.

-   وفي عام 1955 بدأ إنتاج اللقاحات الفيروسية التالية: لقاح النيوكاسل العترة ( كوماروف) وجدري الطيور التي كانت تحضر وتجفف وتوزع بشكل مجفف، ولقاح جدري الغنم والماعز بشكل سائل حسب طريقة بوريل.

-       وفي بداية عام 1979 تم تطوير لقاحي جدري الغنم والماعز بحيث أصبحت تنتج بشكل مجفف بطريقة مزارع الأنسجة.

-   ومنذ عام 1981 بدأ تطوير لقاحات دواجن جديدة عدا الكوماروف وجدري الطيور حيث بدأ إنتاج كميات محدودة من لقاح النيوكاسل العترة ب1 والعترة لاسوتا.

-   أما التطور الفعال للقاحات الدواجن فقد بدأ في بداية عام 1978 وضمن مشروع تطوير إنتاج اللقاحات البيطرية والتشخيص المخبري حيث تم إنتاج خمس لقاحات جديدة حية وهي:

  • التهاب القصبات العترة هـ 120

  • التهاب القصبات العترة هـ52

  • الجمبورو

  • الارتعاش الوبائي

  • مارك

ولقاح النيو كاسل الزيتي المعطل.

وتقوم مديرية الصحة الحيوانية حالياً بإنتاج معظم اللقاحات البيطرية حسب القائمة والنشرات المرفقة حيث تم إنتاج هذه اللقاحات بالتعاون بين فنيينا وخبراء دوليين من ألمانيا الديموقراطية واليابان ومنظمة الأغذية والزراعة وتطورت لدى فنيينا خبرات ذات مستوى عالمي في التحضير والتقييم المخبري والحقلي.

 

لقاح جدري الغنم :

تم إنتاج هذا اللقاح الحي بزرع العترة المضعفة ( ر.م 65) على مزارع كلية الغنم ثم تجفيفه. اجتاز اللقاح بنجاح اختبارات النقاوة والسلامة والحماية. كل جرعة تحوي على الأقل 1000 جرعة عدى نسيجية 50%.

الجرعات وتعليمات الاستخدام:  كل زجاجة مجففة تحوي 200 جرعة تحل محتويات الزجاجة في 100 مل سالاين معقم الجرعة هي0.5 مل من اللقاح المحلول تعطى تحت الجلد في منطقة الكتف. يمكن استخدام اللقاح للحملان الصغيرة والنعاج الحوامل بدون خشية حدوث الإجهاض تتشكل مناعة فاعلة في الأسبوع الثالث بعد التلقيح والتي تدوم لمدة سنة.

عندما يتم تلقيح النعاج الحوامل في الشهر الثالث أو بداية الشهر الرابع فإن مناعة الأم تدوم لمدة سنة ومناعة المولود لمدة أربعة أشهر. أما إذا حدث التلقيح خلال الشهر الخامس فإن الأم فقط تصبح منيعة بينما المولود الحديث لاتتشكل لديه مناعة.

التخزين:

-       يتم تخزين اللقاح المجفف في البراد بدرجة + 4 م.

-       يجب استخدام اللقاح المحلول خلال فترة ساعتين من حله.

-       يجب نقل اللقاح في صناديق مبردة.

-       أدوات التلقيح تعقم بالغلي فقط.

الاحتياطات:

-       يجب حل اللقاح بالمصل الفيزيولوجي وليس بالماء المقطر، الكمية الزائدة من اللقاح المحلول تتلف فنياً.

-       طريقة التلقيح تحت الجلد ، الحقن في العضل قد يسبب عرج.

العبوات:  زجاجات من اللقاح المجفف تعادل 200 جرع.

ملاحظة:  تطبق تعليمات لقاج جدري الغنم بأجمعها على لقاح جدري الماعز.

 

لقاح الجمرة الخبيثة البذيري (الحمى الفحمية):

يتم إنتاج هذا اللقاح من عترة (ستيرن 34) وهي عبارة عن عترة مضعفة.

التركيب : يتكون اللقاح من معلق بذيرات هذه العترة في كميات متساوية من الغليسرول والمصل الفيزيولوجي المعقم. اجتاز هذا اللقاح بنجاح كافة اختبارات النقاوة والسلامة والحماية وهو معاير بحيث يحوي لكل 0.1 سم3 12 مليون بذيرة تقريباً.

تعليمات الاستخدام:

-       يجب حقنه في الأدمة بشكل دقيق.

-       الجرعة : 0.2 مل للحيوانات الكبيرة (أبقار ، خيل ، جمال) ، 0.1 مل للحيوانات الصغيرة ( غنم، ماعز، خنزير).

-       يجب استخدام اللقاح خلال 6 أشهر من تاريخ آخر اختبار.

-       تتشكل مناعة فاعلة اعتباراً من اليوم التاسع بعد التلقيح كل ستة أشهر.

-       ترج الزجاجة جيداً قبل الاستعمال.

-       يجب عدم تلقيح الحوامل والحيوانات تحت المعالجة بالمضادات الحيوية.

-       قد يحدث ورم وحرارة موضعية التي تزول خلال يومين.

-       في حال استخدام كمية من إحدى الزجاجات يجب إتلافها فنياً.

-       يستخدم هذا اللقاح للحيوانات فقط.

الحفظ : في البراد بدرجة +2 م حتى 10 م.

العبوات : زجاجات سعة 20 مل = 200 جرعة للحيوانات الصغيرة ، 100 جرعة للحيوانات الكبيرة.

لقاح الطاعون البقري المجفف:

المنتج بزرع أرومة لقاح الطاعون البقري ر.ب. اوك معهد الأبحاث الفيروسية في بيربرايت على مزارع خلايا كلية العجل ومجففة.

التركيب :  كل جرعة 1 مل من اللقاح المحلول تحوي على الأقل 10 (جرعة عدوى مزارع خلايا 50%).

الاستطباب وتعليمات الاستخدام: يستخدم اللقاح لوقاية الماشية من مرض الطاعون البقري ومرض طاعون المجترات الصغيرة.

-   كل زجاجة تحوي 50 جرعة ويجب حلها في 50 مل مصل فيزيولوجي معقم مبرد من محلول (0.85% وزن/حجم كلور الصوديوم).

-   الجرعة من اللقاح المحلول هي 1 مل تحقن تحت الجلد بدون النظر إلى عمر الحيوان أو وزنه أو مرحلة الحمل للإناث الحوامل.

-   يجب استخدام اللقاح المحلول خلال ساعتين على الأكثر من الحل ويجب حفظه خلال هذه الفترة مبرداً ، يجب إتلاف الكميات غير المستخدمة بعد هذه الفترة بالغلي أو المعقمات الكيميائية.

-       يجب غسل سائل حقن اللقاح بالماء فقط وتعقيمها بالغلي بدون استخدام معقمات كيميائية.

-   لاتشاهد ردود فعل التلقيح في الحيوانات البالغة وقد يلاحظ ترفع حروري عابر عند الحيوانات بعمر أقل من 10 أشهر.

الحفظ:  على درجة -20 م لمدة 6 أشهر على درجة +2 م إلى +8 م لمدة ثلاثة أشهر على الأكثر.

التعبئة: زجاجات 50جرعة لقاح مجفف.

لقاح شبه طاعون الدجاج (العترة هتشنر ب1):

عبارة عن قرص جاف يحوي على الأقل 10 (جرعة عدوى جنينية 50%) جرعة حقلية من فيروس النيوكاسل العترة هتشنر ب1 يستخدم لتحصين الدجاج والحبش وطيور الزينة ضد مرض النيوكاسل.

الجرعات والاستخدام:  يستخدم اللقاح مع ماء الشرب بالتنقيط بالعين أو بتغطيس المنقار أو بالرش .

-   مع الماء:  يجب تعطيش الطيور لمدة 2-4 ساعة قبل تقديم الماء المعالج باللقاح لحل اللقاح تزال السدادة وتملأ الزجاجة بالماء وترج حتى تشكل معلق متجانس، يضاف المعلق إلى ليتر ماء ثم يضاف هذا اللتر إلى ماء شرب الدواجن.

-   يجب التأكد من وجود مساحات كافية في المشارب تسمح بوصول الصيصان إلى اللقاح يجب عدم إعطاء ماء غير معالج باللقاح حتى يتم استهلاك جميع الماء المعالج.

-   التنقيط في العين:  يحل كل 1000 جرعة في 30 مل من الماء النقي بدرجة حرارة الجسم لتقلح كل 1000 طير ، توضع نقطة في عين كل طير، آلة التقطير يجب أن تعطى 0.03% مل في كل نقطة.

-   تغطيس المنقار:  يحل 1000 جرعة  لقاح في 150 مل في الماء النظيف ويوضع في وعاء سطحي، هذه الكمية تكفي لتلقيح 2000 طير بعمر يوم واحد يغطس منقار كل طير في السائل لمدة جزء من الثانية.

-   الرش :  تحل 1000 جرعة من اللقاح بماء حرارته بدرجة حرارة الجسم، هذه الكمية تكفي 7000 صوص بعمر يوم واحد. يجب استخدام مرشات نموذجية ويجب اتباع تعليمات ، شركة صنع المرش، كمية الماء المستخدم تختلف حسب المرش المستعمل. يجب تلقيح جميع الطيور الحساسة للإصابة في نفس الوقت مهما كانت الطريقة المستخدمة.

مضاد الاستطباب والتحذيرات:  يجب عدم استخدام أي لقاح آخر حي خلال عشرة أيام من تاريخ التلقيح ماعدا لقاح مارك ولقاح التهاب القصبات المعدي العترة هـ120. إن عترة هتشنر ب1 من فيروسات مرض النيوكاسل هي عترة مضعفة جداً وتسبب ردود فعل بسيطة حتى الصيصان الفتية.

زيادة الجرعة لاتحدث أي تأثير ضار وإذا حدث رد فعل فلايحتاج إلى أي علاج، واللقاح غير المستخدم وعبوات اللقاحات يجب أن توضع في معقم مضمون قبل التخلص منها أو إحراقها.

من المعروف أن فيروس مرض النيوكاسل يسبب التهاب جفن العين عند الإنسان لذا ينصح باستخدام كمامة ونظارة عينية عند التلقيح وغسل اليدين بمعقم مضمون بعد الانتهاء.

الاحتياطات الصيدلانية:  يحفظ اللقاح في البراد بدرجة +2 حتى +8 م بعيداً عن ضوء الشمس.

يجب عدم استخدام ماء يحوي نسبة عالية من الكلور في حل وإعطاء اللقاح، وإذا كان هناك أي شكل يجب استخدام ماء مقطر أو ماء المطر، نظراً  لتغير نوعية الماء ينصح بإضافة 1 كغ حليب بودرة خالي الدسم لك 500 لتر ماء.

الأوعية المستخدمة في حل وإعطاء اللقاح يجب أن تكون باردة ونظيفة وخالية من المعقمات والمنظفات الكيميائية.

العمر بالأسابيع

لقاح هتشنر ب1 الجرعة 1000 طير

كمية الماء لترات

أقل من أسبوع

زجاجة 1000 جرعة

5 ليترات

1-4 أسابيع

=

10 ليترات

أكبر من ذلك

=

20 ليتر

لقاح شبه طاعون الدجاج العترة لاسوتا:

هو عبارة عن قرص جاف يحوي على 106.5 جرعة عترة جنينية 50% جرعة حقلية من فيروس النيوكاسل العترة لاسوتا يستخدم لتدعيم مناعة الدجاج والحبش وطيور الزينة ضد مرض النيو كاسل.

الجرعات والاستخدام: يستخدم اللقاح مع ماء الشرب أو بالتقطير بالعين أو بالرش:

-   مع الماء:  يجب تعطيش الطيور لمدة 3-4 ساعة قبل تقديم الماء المعالج باللقاح لحل اللقاح لحل اللقاح تزال السدادة وتملأ الزجاجة بالماء وترج حتى تشكل معلق متجانس، يضاف المعلق إلى ليتر ماء ثم يضاف هذا اللتر إلى ماء شرب الدواجن: 

    عدد الطيور                     الجرعة                 كمية الماء

        1000                 زجاجة /1000/ جرعة      20 ليتر

يجب التأكد من وجود مساحات كافية في المشارب تسمح بوصول الصيصان إلى اللقاح يجب عدم إعطاء ماء غير معالج باللقاح حتى يتم استهلاك جميع الماء المعالج.

-   التنقيط في العين:  يحل كل 1000 جرعة في 30 مل من الماء النقي بدرجة حرارة الجسم لتقلح كل 1000 طير ، توضع نقطة في عين كل طير، آلة التقطير يجب أن تعطى 0.03% مل في كل نقطة.

-   الرش :  تحل كمية من اللقاح معادلة لعدد الطيور ( جرعة واحدة لكل طير) في ماء نقي ، كمية الماء تعتمد على نوع المرش المستخدم. 

مضاد الاستطباب والتحذيرات:  يجب اتباع نصائح الطبيب البيطري لاستخدام هذا اللقاح للدجاج بعمر أقل من 28 يوم أو لاستخدامه خلال عشرة أيام من استخدام لقاح آخر حي، لاينصح باستخدام هذا اللقاح بالتلقيح الأولي للصيصان الصغيرة ، يجب تلقيح الطيور السليمة صحياً فقط. يجب تلقيح جميع الطيور دفعة واحة، لقاح عترة لاسوتا مضعف ولكنه قد يسبب ردة فعل أقوة من لقاح هتشنر ب1 وخاصة في الطيور الفتية حيث توجد إصابة.

زيادة الجرعة لاتحدث أي تأثير ضار وإذا حدث رد فعل فلايحتاج إلى أي علاج، اللقاح غير المستخدم وعبوات اللقاحات يجب أن توضع في معقم مضمون قبل التخلص منها أو إحراقها.

من المعروف أن فيروس مرض النيوكاسل يسبب التهاب جفن العين عند الإنسان لذا ينصح باستخدام كمامة ونظارة عينية عند التلقيح وغسل اليدين بمعقم مضمون بعد الانتهاء.

الاحتياطات الصيدلانية:  يحفظ اللقاح في البراد بدرجة +3 حتى +8 م بعيداً عن ضوء الشمس.

يجب عدم استخدام ماء يحوي نسبة عالية من الكلور في حل وإعطاء اللقاح، وإذا كان هناك أي شكل يجب استخدام ماء مقطر أو ماء المطر، نظراً  لتغير نوعية الماء ينصح بإضافة 1 كغ حليب بودرة خالي الدسم لكل 500 لتر ماء.

الأوعية المستخدمة في حل وإعطاء اللقاح يجب أن تكون باردة ونظيفة وخالية من المعقمات والمنظفات الكيميائية. الزجاجات المفتوحة واللقاح المحلول بالماء يجب استخدامه مباشرة وعدم تخزينه ، كما يجب عدم تعريضه لنور الشمس والحرارة.

معلومات إضافية: : بعد استخدام اللقاح تتشكل مناعة خلال بضعة أيام ولكن المناعة القصوى تتشكل بعد 2-3 أسابيع.

لقاح مرض الجمبورو الحي :

هو عبارة عن قرص مجفف لعترة مضعفة غير مرضية عن فيروس التهاب غدة فابريسيرس محضر من العترة (د78) لإعطائه حقناً بالعضل أو بالرش أو مع ماء الشرب اللقاح المنتج محلياً يعطى مع ماء الشرب.

الاستخدام: يستخدم لتحصين الصيصان ضد مرض التهاب غدة فابريسيرس (جمبورو).

الجرعة وطرق الاستخدام:  يمكن إعطاء اللقاح حقناً بالعضل أو بالرش عادة يتم إنتاج لقاحين حيين إحداها حقناً بالعضل والآخر عن طريق ماء الشرب، بالنسبة للقاح الذي يعطى عن طريق ماء الشرب تتبع التعليمات التالية في حل اللقا:

عدد الجرعات                  كمية الماء

500 جرعة                    5 ليترات

1000 جرعة                  20 ليتر

للعروق الثقيلة أو في الجو الحار يمكن زيادة كمية الماء.

طريقة حل اللقاح: اللقاح معبأ في زجاجات ومجفف بالتفريغ لذلك يجب أن يحل كما يلي: نقيس الكمية الصحيحة من الماء حسب عدد الطيور التي ستلقح (كما هو مبين أعلاه) ثم تفتح العدد الصحيح من الزجاجات تحت سطح الماء. يمزج اللقاح مع الماء جيداً بوساطة أداة مزج نظيفة ويجب التأكد بأن جميع الزجاجاجات المستخدمة قد فرغت، ثم يقدم الماء الحاوي على اللقاح فوراً للطيور.

يجب تعطيش الطيور لمدة 2-3 ساعات قبل التلقيح ينصح عندما يكون هذا ممكناً إلى توزيع كمية الماء المعالج باللقاح إلى قسمين وتقديم أحد القسمين بعد 30 دقيقة من القسم الأول وهكذا نتأكد بأن جميع الطيور قد حصلت على اللقاح خلال فترة وجود الماء المعالج باللقاح.

تأكد بأن جميع الماء المعالج باللقاح قد استهلك خلال ساعتين، يجب استخدام ماء المطر أو الماء النظيف الخالي من الكلور والمعادن والروائح، لإطالة عمر الفيروس يمكن استخدام حليب سائل خالي الدسم بمعدل 500 مل لك 10 ليترات ماء.

بعد مزج الحليب مع الماء يترك لمدة 15-30 دقيقة قبل مزجه مع اللقاح، لايستخدم حليب كامل الدسم نظراً لأنه قد يسد المشارب الآلية، تختلف فترة التعطيش حسب الظروف الجوية فكلما علي الحرارة قلت فترة التعطيش. عندما يكون عدد الطيور بين عبوتين من اللقاح فتؤخذ دائماً العبوة التي تحوي جرعات أعلى.

أظهرت البحوث المخبرية بأن اللقاح يمكن إعطاؤه بسلامة مع لقاحات دواجن أخرى مثل الميسارك والنيوكاسل هتشنر ب1 واللاسوتا التهاب القصبات هـ 120.

من الضروري إعطاء هذا اللقاح مرة واحدة فقط ويفضل إعطاؤه بأصغر عمر ممكن مثلاً بعمر يوم في الحقل. الأبحاث في المملكة المتحدة أظهرت بأن معظم صيصان الفروج تحمل أجسام مناعية للجمبورو منقولة من أمهاتها.

هذه الطيور لاتستجيب للتلقيح إلا بعد انخفاض نسبة المناعة المنقولة من أمهاتها وهذه تحتاج عادة إلى 30 يوم ، وهكذا تكون الطيور محمية بالمناعة المنقولة من الأم خلال الأسابيع الأربعة الأولى من حياتها. عملياً ينصح برش اللقاح أو حقنه بعمر يوم واحد ثم يعاد التلقيح بعمر 30 يوم.

هناك طريقة أخرى بتلقيح الأمهات وهكذا تفقس الصيصان وهي تحمل مناعة من أمهاتها ولاتحتاج في هذه الحالة إلى لجرعة واحدة بعد 30 يوم.

لقاح التهاب القصبات المعدي العترة هـ120:

هو عبارة عن قرص مجفف أبيض اللون يحوي اللقاح على الأقل 10-3 / جرعة عدوى جنينية 50% في كل جرعة حقلية من فيروس التهاب القصبات المعدي العترة ماساشوستس هـ120.

الاستخدام:  لتلقيح الفراريج وفرخات الاستبدال الصغيرة ضد التهاب القصبات المعدي.

الجرعات والاستخدام: يعطى اللقاح مع الماء أو بالرش:

-   مع الماء:  يجب تعطيش الطيور لمدة 3-4 ساعات قبل تقديم الماء المعالج. لحل اللقاح تزال السدادة وتملأ الزجاجة بالماء وترج جيداً للحصول على معلق متجانس. يضاف هذا المعلق مع التحريك إلى ليتر ماء ثم تضاف هذه الكمية إلى ماء الشرب حسب الكميات المبينة أدناه.

لعلاج عدد أقل من 1000 طير تؤخذ كمية مناسبة من الليتر المعالج باللقاح إلى حجم الماء المعاير ويجب التأكد من وجود مساحات كافية من المشارب بحيث تسمح للوصول الفوري لجميع الطيور إلى اللقاح. يبعد الماء غير المعالج باللقاح حتى يتم استهلاك جميع الماء المعالج.

-   بالرش :  يجب التلقيح بالقوة الكاملة بحيث يعطى كل طير جرعة، يحل اللقاح بالماء بحيث تكون كمية الماء حسب المرش المستخدم. يفضل استخدام مرش خشن وليس ايروزول.

مضاد الاستطباب والتحذيرات:

يجب عدم استخدام أي لقاح آخر حي خلال عشرة أيام ماعدا لقاح مارك ولقاح نيوكاسل هتشنر ب1 إن عترة لقاح التهاب القصبات هـ120 مخففة جداً ولاتعطي سوى أعراض جانبية بسيطة حتى في الصيصان الصغيرة.

إعطاء جرعات أعلى لاتؤدي إلى أي تفاعلات غير مرغوبة وإذا حدث فلاحاجة لإعطاء أي علاج، اللقاح غير المستخدم وعبوات اللقاح يجب أن توضع في معقم جيد قبل رميها أو إحراقها.

العمر بالأسابيع

الجرعة من اللقاح هـ120/100 طير

كمية الماء لترات

أقل من أسبوع

زجاجة 1000 جرعة

5 ليترات

1-4 أسابيع

=

10 ليترات

أكبر من ذلك

=

10 ليتر

الاحتياطات الصيدلانية:  يحفظ اللقاح في البراد بدرجة +2 حتى +8 م بعيداً عن ضوء الشمس.

يجب عدم استخدام ماء يحوي نسبة عالية من الكلور في حل وإعطاء اللقاح، وإذا كان هناك أي شكل يجب استخدام ماء مقطر أو ماء المطر، نظراً  لتغير نوعية الماء ينصح بإضافة 1 كغ حليب بودرة خالي الدسم لكل 500 لتر ماء هذا يعطي حماية إضافية لفيروس اللقاح.

العبوات المستخدمة لمزج وإعطاء اللقاح يجب أن تكون باردة ونظيفة وخالية من المعقمات والمنظفات الكيميائية والصدأ. يجب استخدام زجاجات اللقاح المفتوحة والماء المعالج باللقاح فوراً  .

معلومات إضافية: : بعد استخدام اللقاح تتشكل مناعة خلال بضعة أيام ولكن المناعة القصوى تتشكل بعد 2-3 أسابيع.

إن درجة المناعة المتشكلة تعتمد على عدة عوامل وهي العمر عند التلقيح ودرجة المناعة المنقولة من الأم وبشكل عام وفي جميع اللقاحات فإن المناعة الكاملة قد تتشكل عند جميع الطيور.

لقاح التهاب القصبات المعدي العترة هـ52:

هو عبارة عن قرص مجفف أبيض اللون يحوي اللقاح على الأقل 103 / جرعة عدوى جنينية 50% في كل جرعة حقلية من فيروس التهاب القصبات المعدي العترة ماساشوستس هـ52.

الاستخدام:  لتلقيح فرخات الاستبدال والأمهات بعمر 14 أسبوع ضد التهاب القصبات المعدي.

الجرعات والاستخدام: يعطى اللقاح مع الماء و يجب تعطيش الطيور لمدة 3-4 ساعات قبل تقديم الماء المعالج. لحل اللقاح تزال السدادة وتملأ الزجاجة بالماء وترج جيداً للحصول على معلق متجانس. يضاف هذا المعلق مع التحريك إلى ليتر ماء ثم تضاف هذه الكمية إلى ماء الشرب حسب الكميات المبينة أدناه.

عدد الطيور            جرعة هـ52                  كمية الماء

1000                  زجاجة 1000 جرعة           20 ليتر

لعلاج عدد أقل من 1000 طير تؤخذ كمية مناسبة من الليتر المعالج باللقاح إلى حجم الماء المعاير ويجب التأكد من وجود مساحات كافية من المشارب بحيث تسمح للوصول الفوري لجميع الطيور إلى اللقاح. يبعد الماء غير المعالج باللقاح حتى يتم استهلاك جميع الماء المعالج.

مضاد الاستطباب والتحذيرات:

يجب عدم استخدام أي لقاح آخر حي خلال عشرة أيام بدون استشارة طبيب هذا اللقاح لايعطى للصيصان الصغيرة، إن عترة لقاح التهاب القصبات هـ52 مخففة جداً ولكنها قد تعطي رد فعل على شكل أعراض تنفسية خفيفة تكون عرضية إذا كانت الطيور خالية من الميكوبلازما أما إذا وجدت فإن اللقاح قد يؤدي إلى إصابة سريرية بالرشح المزمن وينصح حينئذٍ باستخدام مضادات حيوية شافية أو وقائية. إذا صدف وأعطي جرعات أعلى، فمن غير المحتمل أن تحدث درجات أعلى من رد الفعل.

  اللقاح غير المستخدم وعبوات اللقاح يجب أن توضع في معقم جيد قبل رميها أو إحراقها.

الاحتياطات الصيدلانية:  يحفظ اللقاح في البراد بدرجة +2 حتى +8 م بعيداً عن ضوء الشمس.

يجب عدم استخدام ماء يحوي نسبة عالية من الكلور في حل وإعطاء اللقاح، وإذا كان هناك أي شكل يجب استخدام ماء مقطر أو ماء المطر، نظراً  لتغير نوعية الماء ينصح بإضافة 0.5 كغ حليب بودرة خالي الدسم لكل 50 غالون/ 1 كغ/ 500 لتر ماء هذا يعطي حماية إضافية لفيروس اللقاح.

العبوات المستخدمة لمزج وإعطاء اللقاح يجب أن تكون باردة ونظيفة وخالية من المعقمات والمنظفات الكيميائية والصدأ. يجب استخدام زجاجات اللقاح المفتوحة والماء المعالج باللقاح فوراً وعدم تخزينه .

معلومات إضافية: : تستمر المناعة المتشكلة بعد التلقيح بعمر 14 أسبوع خلال كامل فترة الإنتاج، تتأثر درجة المناعة المتشكلة كنتيجة للتلقيح بعدد من العوامل والمناعة الكاملة قد لاتتشكل في جميع الطيور.

إذا دعت الضرورة يعاد تلقيح الطيور أثناء الإنتاج بالعترة هـ52 ولكن قد يتبع ذلك هبوط إنتاج مؤقت.

لقاح التهاب الدماغ والنخاع الشوكي الساري عند الدواجن (الارتعاش الوبائي ) الحي:

الشكل:  معلق بني اللون يعطى عن طريق ماء الشرب، تحتوي الجرعة الحقلية على 104 (جرعة عدوى 50%).

الاستعمال: يستعمل اللقاح لتمنيع الفرخات البياضة والأمهات ضد الارتعاش الوبائي قبل بدء الإنتاج. تدوم المناعة عادة طول مرحلة الإنتاج.

الجرعة وطرق التلقيح:  يعطى اللقاح عن طريق ماء الشرب: يمنع الماء عن الطيور من 3-4 ساعات قبل تقديم الماء المعالج باللقاح يجب تحديد محتويات الزجاجة كما يلي:

-       ألف جرعة في 20 لتر.

-       يحل اللقاح أولاً في لتر واحد من الماء إلى الحجم المطلوب.

-       يحرك الماء بشكل كامل للتأكد من توزع اللقاح بشكل متجانس.

-       يجب التأكد من أن المشارب كافية بحيث تحصل جميع الطيور على اللقاح.

-       يجب عدم تقديم ماء عادي قبل انتهاء كامل الماء المعالج باللقاح.

مضاد استطباب وتحذيرات:

-       يجب عدم إعطاء هذا اللقاح خلال 14 يوم أو قبل 3 أسابيع بعد إعطاء أي لقاح آخر.

-       لايستخدم اللقاح:

1- للطيور بعمر أقل من 10 أسابيع أو للطيور المريضة أو للطيور التي تعاني من الإجهاد أو أثناء عملية تغريد الطيور أو أثناء قص المناقير. نظراً لأن هذه قد تسبب حدوث أعراض مرض الارتعاش الرباني الساري.

2-   خلال فترة أربعة أسابيع قبل أو أثناء الإنتاج نظراً لأنها قد تسبب انخفاض إنتاج البيض.

3-   عدم تلقيح الفرخات في هنكار قد تسبب نقل العدوى إلى هنكار آخر مجاور غير ملقح.

4-   البيض الملقح خلال فترة خمسة أسابيع من تاريخ اللقاح غير صالح للتفقيس.

5-   يجب تحاشي ملامسة الطيور الملقحة مع طيور غير ملقحة أو طيور بعمر أقل من ثمانية أسابيع.

وعندما يستخدم اللقاح حسب التعليمات الموصى بها ليس له أي آثار جانبية أو تأثيرات عكسية.

-       مضاعفة الجرعة لاتحدث أي تأثير ولاتحتاج لأي معالجة.

-       اللقاح غير المستخدم والزجاجات الفارغة يجب وضعها في معقم مضمون أو حرقها.

-       يجب غسل وتعقيم أيدي الذي يستعمل اللقاح.

-       يجب عدم ملامسة اللقاح لأعين مستعملي اللقاح والقائمين على رعاية الدواجن.

احتياطات صيدلانية: يجب حفظ اللقاح بين +2- +8 م بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، يجب عدم استخدام الماء الذي يحوي نسبة عالية من الكلورين لحل وإعطاء اللقاح، إذا كان هناك شكل يستخدم الماء المقطر أو ماء المطر نظراً لأن نوعية الماء قد تختلف يضاف واحد كغ حليب مجفف خالي الجسم لكل 500 لتر ماء نظراً لأنه يشكل حماية للفيروس اللقاحي.

الأوعية المستخدمة لحل اللقاح وتقديمه يجب أن تكون باردة ونظيفة وخالية من المعقمات والمنظفات الكيميائية والصدأ والمخرشات.

زجاجات اللقاح والماء المعالج باللقاح يجب استخدامه مباشرة كما يجب عدم تعريض اللقاح لأشعة الشمس.

معلومات إضافية:  الأمهات تنقل درجة من الحماية إلى الأجنحة عن طريق الأجسام المضادة من الأم إلى الجنين عن طريق البيض.

لقاح جدري الطيور المجفف:

هو لقاح مجفف يتم إنتاجه على الغشاء الكوريوتي لبيض مخصب نوع SPE اجتاز اللقاح بنجاح اختبارات النظافة والسلامة والفعالية.

الجرعة وطريقة الاستعمال:  

-   تحوي العبوة المجففة 1000 جرعة تحل هذه الكمية في السائل المذيب الخاص ويتم التلقيح بالوخز بواسطة إبرة خاصة في غشاء ثنية الجناح.

-       يستعمل هذا اللقاح للدجاج بعمر 3-4 أشهر ويعطي مناعة حتى نهاية الفوج.

التخزين :

-       يخزن اللقاح بالبراد بدرجة +4 م°.

-       يجب عدم تعريضه للحرارة أو أشعة الشمس.

العبوات :  زجاجة تحوي لقاح مجفف سعة 1000 جرعة + زجاجة محل

 

 


صفحة 9 من 11

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة



الجمعية السورية للنباتات الطبية بالتعاون مع كلية الزراعة – جامعة حلب

تقيم ندوة حوارية حول ( النباتات الطبية التي يمكن أن تستخدم في معالجة بعض أمراض القلب والأوعية الدموية) بمشاركة

· الأستاذ الدكتور محمد نبيل شلبي عميد كلية الزراعة ( رئيس الجلسة)

· الدكتور أحمد معروف مدير الجمعية السورية للنباتات الطبية ( مقرر الجلسة)

· السيد الدكتور وجية السباعي أستاذ الأدوية بكلية الطب ( محاضراً(

· السيد الدكتور احمد الشيخ قدور أستاذ النباتات الطبية بكلية الزراعة ( محاضراً(

وذلك الساعة الخامسة مساء يوم الأحد 12/12/ 2010 بقاعة ابن البيطار بكلية الزراعة .

....وهذه دعوة للجميع من أجل المشاركة في الحضور والمناقشة                                  د.أحمد معروف


إعلانات
يمكن للسادة المحامين الراغبين بالمشاركة في المنتدى القانوني على موقع بوابة المجتمع المحلي زيارة المنتدى القانوني والتسجيل بشكل مباشر كما يمكنهم الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني : webmaster.reefnet@gmail.com