بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> وقاية نبات >> يباس وتصمغ أشجاراللوزيات

يباس وتصمغ أشجاراللوزيات

أرسل لصديقك طباعة

يباس وتصمغ أشجاراللوزيات

الناتج عن تطفل الفطريات على المجموع الخضري والساق

مقدمة

يصيب اليباس أشجار اللوزيات على اختلاف أنواعها حيث ينتج عن عوامل عديدة من أهمها الظروف البيئية غير الملائمة لنموها (الجفاف غير المعدي) أو نتيجة لتطفل كائنات حية دقيقة (الجفاف المعدي). فيما يتعلق بالذبول المعدي فإنه غالباً ما يلاحظ وجود شكلين منه تسببه الفطريات من الأجناس Verticillium و Cytospora. في هذه النشرة سنتطرق فقط الى الفطريات الممرضة التي تصيب الأجزاء الهوائية لأشجار اللوزيات، بحيث ينتج عن تطفلها يباس وموت تلك الأشجار وتصمغها.

التقرح الدائم، التدهور وتصمغ أشجار اللوزيات:

Perennial Canker, Die Back and Gummosis of Stone Fruits

الانتشار الجغرافي Geographic Distributio

يعتبر الجفاف المعدي أو السيتوسبوروز أحد أهم أمراض أشجار اللوزيات انتشاراً، فهو يتواجد في أوربا وأمريكا الشمالية، حيث تزرع أشجار اللوزيات.. أما في سوريا فقد سجلنا وجود هذا المرض على أشجار الكرز في مركزي بحوث السويداء وسرغايا وفي محافظة إدلب، وعلى أشجار اللوز والدراق والمشمش والخوخ في محافظات دمشق، حمص، حماة، اللاذقية ودرعا.

 

الأهمية الاقتصادية للأمراض وأعراضها وطرق مكافحتها

الأهمية الاقتصادية للمرض Economic Importance

يصيب مرض الجفاف السيتوسبوري تقريباً كل الأنواع الشجرية للوزيات وبصورة خاصة المشمش والدراق والكرز، حيث لا يكتفي بأحداث الجفاف والموت لبعض الأفرع فقط بل أنه قد يؤدي الى موت الأشجار بكاملها. وحسب المراجع العلمية أدى الجفاف المعدي الى اصابة ما يقارب من 67.3% من أشجار الدراق والمشمش بحدود 87.9% (Kropis A. P. 1959)، بينما بلغت نسبة انتشاره 82% على أشجار الكرز الحلو، 60- 100% على أشجار الخوخ، 18% على أشجار الكرز الحامض و 10% على أشجار الدراق (Petru shova, N. I., et al., 1976 ).

الأعراض symptoms:

تظهر أعراض جفاف الفروع والطرود الناتجة عن الإصابة بمرض السيتوسبوروز على أشجار اللوزيات في الربيع أغلب الأحيان أو في النصف الأول من الصيف، حيث يميز شكلين للإصابة:

- الموت السريع للأشجار:

وهي الحالة التي تموت الأشجار فيها قبل تفتح البراعم الورقية يرافق ذلك اسوداد وتشوه البراعم التي تجف وتبقى ملتصقة بالفروع الميتة لفترة طويلة من الزمن.. أما إذا ما تفتحت البراعم الورقية قبل موت الشجرة فإنها تعطي أوراقاً صغيرة متقزمة مصغرة. هذا ومع قدوم طقس حار وجاف (نهاية أيار- بداية حزيران).. فإن مثل هذه الأوراق تذبل بسرعة (خلال 3- 4 أيام) ومن ثم تجف محتفظة بلونها الأخضر حيث تبقى معلقة على الأشجار فترة طويلة من الزمن.. وعلى خلاف إصابة المونيليا التي تسبب الذبول للطرود السنوية، فإن مرض السيتوسبوروز يؤدي الى جفاف وموت حتى الفروع الهيكلية.

إن مثل هذه السرعة في موت الفروع أو الشجرة بالكامل عادة له صلة بإصابة الأسطوانة الخشبية وتماوت peorosis الأوعية الناقلة وانسدادها.

 

- الموت التدريجي للأشجار:

ويحدث هذا تنيجة تماوت الخشب من جانب واحد، حيث تجف الشجرة جزءاً بعد آخر الى أن يصيبها الموت الكلي وذلك خلال 3- 4 سنوات.

وبشكل عام يعتبر تشكل الجروح والتقرحات الكبيرة على الفروع والفروع الهيكلية والجذوع الرئيسية والتي قد يصل طولها حتى 50- 75 سم والمرفقة بمفرزات صمغية غزيرة- الصفة المميزة لمرض السيتوسبوروز، فالدلائل الخارجية الأولية لحدوث التقرح تبدأ بظهور نقاط صمغية حول المنطقة المجروحة في قلف الشجرة (انظر الشكل 1).

هذا ومع تقدم العملية المرضية تصبح أنسجة القلف واللحاء في المنطقة المصابة مائية لزجة، بنية اللون سرعان ما تجف وتتساقط، يرافق ذلك تكون جيوب صمغية وظهور أعداد كبيرة من السترومات الفطرية (بكنيدات) خلال الصيف على سطح المناطق المصابة على شكل بثرات تنطلق منها الكونيديات- خاصة في الفترات الرطبة- وذلك على شكل خيوط لولبية طويلة كهرمانية الى برتقالية اللون.

تتشكل طبقة من الكالوس حول منطقة الإصابة من استئناف الأشجار لنموها في الربيع التالي، إلا أن هذا الخط الدفاعي يضعف خلال الخريف نظراً لاستمرار نمو الفطر الممرض وتوسيعه لمنطقة الإصابة متخطياً بذلك الحاجز الكالوسي، يتوقف نمو الفطر المهاجم في تعض الحالات نتيجة إغلاق الكالوس للجروح كلياً أو جزئياً.

نتيجة لجفاف القلق واللحاء تصبح منطقة الإصابة في النهاية مضغوطة الى الداخل فتصل الأضرار حتى الخشب، حيث تكون درجة تماوت الخشب في الحقيقة أكبر من حجم التقرحات الخارجية.. هذا وقد يستمر التماوت قدماً حتى يصل الى مركز الشجرة (النخاع) (انظر الشكل 2)

المسببات الممرضة وسير العملية المرضية

Casual Organisms and Pathological Process

 

تنشأ التقرحات Cankers وبشكل خاص على أشجار الدراق نتيجة إصابتها بالعديد من العوامل الممرضة والتي تتضمن عدة أنواع من الفطور أهمها:

Fusicoccum amygdale, Valsa cinsta Fr.

Sclerotinia fructicola. Valsa Leucostom

أما الموت التراجعي Die Back للطرود الضعيفة على شجرة الدراق فإنه يعزى عادة لتطفل الفطر Valsa Leucostoma حيث تتواجد أجسامه الثمرية على الفروع الميتة بصورة عامة.

هذا ونتيجة الاختبارات العديدة وجد أن الفطور التالية(1):

Cytospora cincta Sacc. & Cytospora rubescens Fr.

(Dobrozrakova, T. L. 1974) هي الأكثر مصادفة على تلك التقرحات، وهي تتبع صف الفطريات الناقصة Deuteromycetes من رتبة Sphaeropsidales .

فالفطر: Cytosporo rubescens Fr. أو السيتوسبوروز الأحمر يكون أجساماً فطرية على شكل سترومات اهليلجية الشكل أو كروية، قطرها 0.8- 1.5 ملم وارتفاعها 0.3- 0.6 ملم، بيضاء اللون الى بيضاء وسخة ولها فتحة مركزية سوداء اللون تضم غرفاً متصلة Camera لونها الداخلي أحمر قاتم وذات جدر غير كاملة. الحوامل الكونيدية Conido Phores شجيرية الشكل، كثيفة، طولها 15- 45 ميكرون وعرضها 1 ميكرون.. الكونيديات Conidia متطاولة، أبعادها 4- 6.5 x 1- 1.5 ميكرون وهي ككتلة حمراء اللون تخرج من السترومات كنقاط النبيذ الأحمر.

طوره الاسكي

(Pidoplitchko, N. M., 1978) Leucostoma Persoonii (Nitsch.) Hoehn

(الاسم المرادف :Synonym Valsa leucostoma (Pers.) Fr.

وهو فطر يتبع عائلة Valsaceae من رتبة Diaporthalse وصف Ascomycetes، طوره الكونيدي- (Rodigin, M. N., 1978) Cytospora Leucostoma Sacc. يتواجد هذا الفطر أيضاً على أفرع اللوز والمشمش والخوخ (انظر الشكل 3).

 

أما الفطر: Cytospora cincta Sacc. أو السيتوسبوروز الحزامي فإن ستروماته الفطرية Stroma تكون مغزلية الشكل إهليلجية الى كروية، قطرها عند القاعدة 1- 1.5 ملم وارتفاعها 0.8- 1.2 ملم، بيضاء وسخة اللون، في وسطها فتحة سوداء، لون الأنسجة الداخلية بني غامق أو فاتح، عدد الحجرات ضمن الستروما الواحدة 2- 3 ،وهي أسطوانية أو دائرية الشكل غير منتظمة عرضها 65- 80 ميكرون متصلة ببعضها البعض. الحوامل الكونيدية Conidiphores شجيرية أبعادها 10- 15 x 1 ميكرون. الكونيديات Conidia عصوية، وحيدة الخلية، عديمة اللون، صغيرة أبعادها 4- 8 x 1.5- 2 ميكرون وهي تخرج فتحة الستروما على شكل خيط أحمر اللون.

طوره الاسكي

(Pidoplitchko, N. M., 1978) Leucostoma cincta Fr.

الاسم المرادف (Todigin, M. N., 1978) Valsa cincta Hohn: Synon يتواجد الفطر على أفرع المشمش واللوز والدراق والخوخ. يظهر الطور الناقص عادةً على سطح المناطق المتقرحة وقد تتوضع السترومات (البكنيدات) تحت قلف الفروع على شكل بثرات بارزة مما يعطي الفروع المصابة ملمساً خشناً.. يحدث انتشار الجراثيم من السترومات الفطرية (البكنيدات) عادة في جو رطب وبشكل رئيسي في الخريف أو مع بداية الربيع أثناء فترة سكون الأشجار، حيث تتم الإصابات الجديدة للنباتات بمساعدة الأمطار والرياح والحشرات.

في بعض الأحيان على الفروع الجافة (تحت القلف) يتكون الطور الاسكي للفطر والذي ينسب الى الجنس Valsa. الأجسام الثمرية من النوع Perithecum وشكلها قاروري. الجراثيم الاسكية Ascospres عديمة اللون، وحيدة الخلية، وحسب شكلها العام تشبه الجراثيم البكنيدية إلا أنها أكبر حجماً

يكون الطور الكامل عادة أقل تواجداً بالمقارنة مع الطور الناقص وقد يختفي في بعض السنين وفي بعض المناطق(2).

من جهة أخرى مازالت الآراء متضاربة حول الخواص المرضية لهذه المجموعة من الفطور، فبعض الباحثين كـ:

Garbaneveskai, E. V., 1958; Panfilova, T. C., 1956:

Popychoi, I. C., 1970; Vasilkova, A. K., 1964

يؤكدون بأن هذه الفطور عبارة عن كائنات حية دقيقة أكثر ميلاً للحياة الرمية Polysaprophyte، تستقر وتستوطن فقط الأنسجة الميتة أو المنهكة (الضعيفة) وتدخل أنسجة الأشجار المثمرة فقط من خلال الأجزاء الميتة للقلف، فيما بعد وعند توفر الظروف البيئية الملائمة فإنها أي الفطور تتحرك الى الأنسجة الحية للشجرة متسببة في موتها(3).

بينما يعتقد البعض الآخر

Willison, R., 1936

Stanova, 1970; Schmidle, 1961; Kropis, A. P., 1957

بأن هذه الفطور هي كائنات ممرضة وتتميز بخواص ضارة جداً (انظر الشكل 4)، وأنها ليست قادرة فقط على اصابة الأشجار الفتية السليمة ولكنها أيضاً تتسبب في موتها أثناء تطور المرض(Petrushova, N. I. et al., 1975).

فحسب Tsakadze, T. A (1963) تمتلك فطريات Cytospora خواصاً تطفلية،تستطيع بواسطتها أن تلعب دوراً فعالاً في أحداث ظاهرة يباس أشجار اللوزيات وموتها، وذلك عن طريق انتشار الميسيلليوم الفطري في القلف والأوعية الخشبية.

لقد أثبتت البحوث العلمية القدرة الكبيرة لفطور Cytospora على إطلاق السموم الى الوسط الخارجي(4)، فتحت تأثيرها تتراكم المواد الصمغية في الأوعية الناقلة، حيث يؤدي تشكلها وتراكمها في البداية دوراً دفاعياً ضد المسببات الممرضة وذلك عن طريق سد الأوعية الناقلة، وهذا بالطبع يعيق انتشار الفطر ويطيل بالتالي من فترة تحضين المرض، هذا وعندما يتابع الفطر تقدمه ويدخل عميقاً في الأنسجة الحية يدفع النبات وبشكل شديد الى زيادة مقدرته الدفاعية الذاتية، بحيث يؤدي ذلك الى انسداد معظم الأوعية الناقلة بالمفرزات الصمغية مما يعيق حركة النسغ والمواد الخام وبالتالي ينتج عنه موت النبات المصاب. فالفطريات من الجنس Cytospora طفيليات اختيارية نموذجية

(Necrophytes) Vacillating Parasites

قادرة على اصابة النباتات الضعيفة فقط في أماكن تضررها

(Panfilova, T. C 1949; Dementeeva, M. I., 1962)

Kobakhidze, D. M., et al. 1968; Minkevitch, I. I., al., 1972)

حيث تنفذ الى النباتات أولاً: من خلال الجروح والكدمات الناتجة عن الأضرار الميكانيكية التي تحدث أثناء تنفيذ عمليات الخدمة الزراعية كالفلاحة، القص، التقليم، تكسر الفروع تحت تأثير الرياح وأيضاً نتيجة لتطفل مسببات مرضية متنوعة تساهم بشكل أو بآخر في إصابة النباتات بالمرض، بعد ذلك يتحرك الفطر في البداية على الأعلى، هذا وبعد جفاف الفروع المصابة يبدأ الفطر بالتحرك فيها نحو الأسفل.

أما الأنسجة المجاورة لمكان دخول الطفيل فإنها لا تلبث أن تموت تحت تأثير السموم التي يفرزها الى الوسط.

تحدث العدوى للنباتات بصورة رئيسية في فصل الربيع والخريف وفي المناطق الدافئة في الشتاء أيضاً، حيث تعتبر الأشجار المريضة المصدر الرئيسي للعدوى.

 

العوائل النباتية Host- Plants

يصيب مرض السيتوسبوروز أعداداً كبيرة من النباتات ومن ضمنها الأنواع المختلفة لأشجار اللوزيات المثمرة. فحسب معلومات كروبس Kropis A. p (1959) غالباً ما يصادف الفطر Leucostoma persoonii على الدراق والكرز الحلو والخوخ. بينما يصيب الفطر- Leucostoma cincta كل أنواع اللوزيات، ومن التفاحيات- السفرجل وبشكل عام فقد سجل وجود فطريات السيتوسبورا متطفلة على الأنواع التالية:

Cytospora Leucosperma Fr. على الخوخ

cincta Sacc. على المشمش واللوز والدراق والخوخ

rubescens Fr. على المشمش واللوز والخوخ

prunorum Sacc. et Syd على الكرز الحلو والحامض والخوخ

pyricola West. على المشمش الهندي

sydowii Gutn. على الخوخ

cydoniae Bub et. Kab. يصيب بالإضافة للسفرجل- المشمش والدراق

 

(Kropis, A. P. 1959, Pidoplitchko, N. M. 1978).

 

إجراءات المكافحة: Control

بما أن المرض يصيب أشجار اللوزيات الضعيفة لذلك ينبغي اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية بغية زيادة المقاومة لدى هذه النباتات ضد المرض ومن أهم هذه الإجراءات مايلي:

- حماية الأشجار من الأضرار وخاصة الميكانيكية وتجنب حدوثها.

- تنفيذ عمليات التقليم في الوقت المناسب.

- تطهير الجروح وتغطيتها بالمستيك الجرحي.

- إضافة الأسمدة المتوازنة الى التربة تحت الأشجار وبشكل خاص السماد البوتاسي الذي يزيد من مقاومة الأشجار للمرض.

- حراثة التربة ما بين الخطوط والتخلص من الفضلات النباتية بجمعها وحرقها.

- قلع الأشجار المصابة وقص الفروع المريضة السيتوسبوروز وحرقها.

- تنفيذ السقايات بالكميات والمواعيد المناسبة للأشجار.

- حماية الأشجار وخاصة جذوعها وفروعها الرئيسية من حروق الشمس وبرد الشتاء حيث يفضل دهنها أي الجذوع بروبة الكلس المضاف اليها كبريتات النحاس بمعدل 2- 3%.

- الانتقاء الصحيح لأصناف المشمش والدراق وغيرهم من أشجار اللوزيات بحيث تنتخب تلك الأصناف التي تمتاز بمقدرتها على التلاؤم مع المناطق المراد زراعتها فيها ومع طبيعة الأراضي بشكل خاص.

- مقاومة الأمراض الأخرى كالمونيليا والكلاستيرو سبوروز على أشجار اللوزيات يقلل من فرصة اصابة الأشجار بمرض السيتو سبوروز

- بغية تفادي إصابة أشجار اللوزيات المثمرة بمرض السيتوسبوروز ينبغي رش الأشجار وقائياً في الربيع (قبل تفتح البراعم) وفي الخريف (في فترة تساقط الأوراق أو مباشرة بعد سقوطها) بأحد مركبات النحاس كمبيد فطري.

 

لفحة الكورينيوم على اللوزيات (التثقب الخردقي)

Coryneum Blight of Stone Fruits

(Shot Hole)

الانتشار الجغرافي Geographic Distribution

عرف مرض التثقب الخروقي في أوربا على أشجار اللوزيات منذ أواسط القرن التاسع عشر حيث سجل هذا المرض لأول مرة في فرنسا عام 1853م. بعد ذلك دلت التحريات على وجوده في امريكا الشمالية والجنوبية، أفريقيا، أستراليا- نيوزيلاندا وآسيا وخاصة في المناطق المعتدلة الحرارة ذات الرطوبة المرتفعة.. وهنا نشير الى وجود المرض في القطر العربي السوري على أشجار المشمش في محافظات حمص (الرستن) ودرعا (تل شهاب)، على أشجار المشمش في محافظات اللاذقية (الحفة) وادلب (جسر الشغور وأريحا) وحمص وحماه، على أشجار الخوخ في محافظات حمص وحماه واللاذقية وادلب، على أشجار اللوز في محافظات اللاذقية وحمص ودرعا (أزرع).

الأهمية الاقتصادية للمرض Economic Importance

إن الأضرار التي يحدثها مرض الكلاستيرو سبوروز بأشجار اللوزيات وخاصة الدراق والمشمش والكرز كبيرة جداً، فهو قادر على إصابة الأوراق والبراعم والأزهار والعقد والثمار والطرود وكذلك الفروع، بمعنى آخر يصيب هذا المرض كل أجزاء الشجرة فوق سطح التربة. لقد أشارت الدراسات الحقلية الى أن نسبة إصابة أشجار اللوزيات بالمرض قد وصلت في بعض السنين حتى 30% فأكثر، في حين أن إصابة الثمار بلغت 50- 60% وأن 90% من الأوراق المريضة قد سقطت قبل الأوان (نهاية شهر تموز)..

أما في سوريا فبلغت كثافة المرض على أوراق الدراق 26.1% (الرستن) و 27.98% على المشمش (الحفة) عام 1984.. هذا وحتى نهاية شهر نيسان تساقط من 50- 95% من أوراق أشجار الدراق في الحقول غير المعالجة (الرستن) بينما بلغت إصابة الطرود 100% ونسبة البراعم الميتة 25%.. بالنسبة لثمار المشمش فقد بلغت نسبة إصابتها 90- 100% بكثافة قدرها 44.2% (الحفة 1984)..

ومعلوم أن الأوراق المريضة تكون في المتوسط أقصر من السليمة بحدود 16.8% وتمتلك وزناً أقل من السليمة بـ 17.6%.. هذا ومع تطور مرض الكلاستير وسبورويز فإن محتوى الأوراق من الكلوروفيل ينخفض من 67.4 وحتى 36.8% والغلوكوز بـ 5%.

من جهة أخرى فقد وجد أنه في الثمار المريضة يكون الآزوت العام أعلى منه في الثمار السليمة في حين أن كمية السكر هي على العكس حيث تكون أقل في الثمار المريضة، كذلك وجد أن الثمار المريضة أخفض وزناً من الثمار السليمة، أما الطرود والفروع المصابة بالكلاسيتروسبورويز فإنها تجف وتموت بوقت مبكر، كل ذلك ينعكس بشكل سلبي على مقدرة الشجرة الإنتاجية وعلى قدرتها الحياتية بشكل عام، لذلك تنخفض مقاومة الأشجار ضد تأثيرات العوامل الخارجية كالصقيع وتصبح حساسة للعديد من المسببات الممرضة كالمونيليا مثلاً: (Lebedeva, L. N., Kocogorova, A., 1972).

الأعراض Symptoms

كما هو معروف يصيب المرض على أشجار اللوزيات الأوراق والطرود والبراعم والأزهار والثمار والفروع، فعلى الأوراق منذ تفتح البراعم تبدأ الإصابة على شكل بقع صغيرة جداً تشبه الوخز تنمو بنية اللون- فاتحة أو قاتمة أو أن لونها أحمر- بنفسجي محاطة بهالة حمراء- بنية أو حمراء قانية اللون وذلك اعتماداً على الظروف الجوية المحيطة ونوع النبات المصاب(5) (انظر الشكل 5)، فيما بعد وخلال أسبوع أو أسبوعين تسقط الأنسجة في مكان الإصابة لتصبح الأوراق مثقبة. في حالة الإصابة الشديدة تظهر بقع عديدة على الأوراق لا تلبث أن تتحد فيما بينها خاصة عند الأطراف أو حول أعصابها الوسطى (كرز)، وبعد تساقط البقع المريضة تلك تبدو الأوراق وكأنها قد أكلت أو قرضت من قبل الحشرات (انظر الشكل 6). تجف عادة الأوراق المصابة جزئياً أو كلياً ومن ثم تتساقط. هذا وقد تصل نسبة الأوراق المتساقطة نتيجة المرض الى 95% وذلك حتى نهاية شهر تموز عند بعض أصناف الدراق في منطقة الرستن (انظر الشكل 7).

إن تساقط الأوراق قبل الأوان يؤثر سلبياً على وتيرة النمو الثانية للطرود في نهاية الصيف- أوائل الخريف، ونتيجة لذلك فإن الخشب المتكون لا ينضج وبالتالي تصبح الشجرة المريضة ضعيفة المقاومة لبرد الشتاء نظراً لقلة مدخراتها الغذائية، وفي الموسم القادم فإنها تعطي محصولاً ضعيفاً من الثمار أو أنها تموت عند تعرضها للبرد القارس أثناء الشتاء.

في فصل الصيف- على الطرود والبراعم وبشكل خاص عند قواعد البراعم يظهر المرض على شكل نقاط مبعثرة تتسع تدريجياً لتصل أبعادها الى 2- 5 ملم ولتعطي بقعاً برتقالية- حمراء، حمراء قاتمة أو بنية قاتمة اللون، محاطة بهالة حمراء- بنفسجية واضحة المعالم (وسط البقعة أفتح لوناً من الأطراف)، في البداية تكون دائرية الشكل ثم تصبح متطاولة مع تقدم العملية المرضية (انظر الشكل 8 و 9). فيما بعد تتشقق الأنسجة النباتية المصابة في مكان البقع وخاصة في المنطقة الفاصلة مابين الأنسجة السليمة والمريضة مشكلة تقرحات تماوتية متطاولة يخرج منها سائل صمغي ينساب ويتجمع على الطرد المصاب بحيث يتخذ شكل مشيجة زجاجية، صفراء- فاتحة أو بنية الى سوداء اللون.. عندها فإن الطرود والبراعم المريضة تكتسب لوناً مسوداً لامعاً ومن ثم تموت. هذه الحالة غالباً ما تلاحظ على الدراق واللوز والمشمش (انظر الأشكال 10، 11، 12).

وعلى خلاف البراعم المتأثرة بالصقيع تكتسب البراعم المتضررة بمرض الكلاستيرو سبوريوز لوناً أسوداً لامعاً يعود بالطبع لطبقة الصمغ المغطية. من جهة أخرى يمكن أن تبدو البراعم الزهرية المريضة خارجياً سليمة، إلا أنها مع قدوم الربيع لا تتفتح.

(Cherengove. P. Z., Z. H., 1968) تبدو الإصابة على الأزهار على شكل بقع بنية منتشرة خاصة على البتلات التي تجف وتسقط. في الوقت نفسه تصبح الأزهار المصابة غير قادرة على العقد وإنتاج الثمار. وهكذا تعتبر إصابة البراعم والأزهار الشكل الأولي والخطر لظهور المرض (انظر الشكل 13).

تظهر الإصابة بالكلاستيرو سبوريوز عادةً على الثمار في نفس الوقت الذي تظهر فيه على الأوراق ولكنها تتخذ أشكالاً مختلفة، فعلى ثمار المشمش تظهر في البداية بقع صغيرة بنية، حمراء أو برتقالية اللون على شكل نقاط مبعثرة، لا تلبث أن تكبر وتتسع (حتى 2- 3 ملم) لتكون بثرات منتفخة بنية اللون (الوسط أفتح لوناً من الأطراف) هذا ومع تقدم الإصابة تتحد البقع المرضية فيما بينها معطية مظهراً يشبه لحد بعيد الجرب. وكما هو الحال عند إصابة الطرود تجف وتتشقق الأنسجة المصابة على الثمار ومن ثم تسقط مشكلة تقرحات وشقوق تخرج منها إفرازات صمغية (انظر الأشكال 14، 15، 16)..

هذا ونتيجة للإصابة بالكلاستيرو سبوريوز تنمو غالباً ثمار الكرز باتجاه واحد، حيث أن أنسجة لب الثمرة في مكان حدوث العدوى تتوقف عن النمو ومن ثم تجف وتلتصق بنواة الثمرة، معطية شكلاً غير متوازن وطبيعي للثمرة (الكرز الحلو والحامض).

تتشكل على الأفرع المريضة عند أشجار المشمش والدراق بقع كثيرة العدد دائرية الشكل، منتفخة، تتسع وتكبر مع تقدم الإصابة لتتحول الى شقوق وتقرحات عادةً تكون مرفقة بإفرازات صمغية (Chervakov, V. V., Z. R., 1972) وبظهور انتفاخات سرطانية غير كبيرة (Botez, M., Byrloe, N., 1980).

المسبب الممرض Causal Organism

المسبب المرضي للكلاستيرو سبوريوز فطر يتبع صف الفطريات الناقصة Deuteromycetes من رتبة (Hyphomycetales) Moniliales ويدعى بـ Clasterosporium carpophilum (انظر الشكل 17).

الأسماء المرادفة Stigmina carpophila (Lev.) Ell. : Synonyms

Coryneum beyerinkii Oudem; Clasterosporium amygdalearum Sacc..

طوره الاسكي Ascospora beyerinckii Vuill. الستروما الفطرية Stroma شبه سطحية ومنغمسة جزئياً في الأنسجة النباتية حيث يبلغ قطرها من 50 حتى 250 ميكرون، لونها زيتوني- بني أو أسود.

الحوامل الكونيدية Conidio Phores قصيرة وهي في الطول أقصر من الكونيديات نفسها بسيطة أو متفرعة، في أغلب الأحيان لا تضم حواجز عرضية، أسطوانية أو صولجانية مقلوبة، أبعادها 14- 45 x 3- 11 ميكرون على الأوساط الحية كالنباتات (في الأوساط الغذائية أطول من ذلك)، عديمة اللون أو بنية – مصفرة.

الكونيديات Conidia اسطوانية، دبوسية، مغزلية- متطاولة أو بيضاوية- مستديرة الطرفين، تتوضع في مجموعات على الحامل الكونيدي غالباً وحيدة الخلية وفي بعض الأحيان لها حاجز واحد (10- 12.5 x 4- 6 ميكرون على الثمار) أو أنها تكون عديدة الخلايا. هذا واعتماداً على عمرها فإنها أي الكونيديات تمتلك من حاجز واحد وحتى سبعة حواجز عرضية فاصلة (غالباً من 3- 4 حواجز)، بدون شبكة أو أنها في وقت متأخر تكون محزمة عند الحواجز. في البداية تكون الكونيديات عديمة اللون، لكنه مع زيادة نضجها فإنها تصبح بنية مصفرة أو صفراء زيتونية، أبعادها 23- 65 x 10- 18 ميكرون وفي المتوسط 40 x 14 ميكرون (انظر الشكل 18).

دورة تطور المرض Disease Cycle

يمضي الفطر Clasterosporium carpophilum (Lev.) Aderh بياته الشتوي على الأعضاء النباتية المصابة وذلك على شكل ميسلليوم Mycelium وكونيديات Conidia وجراثيم كلاميدية Chlamydospores تحفظ عادة في شقوق القلف وفي المفرزات الصمغية وفي التقرحات على الطرود والبساق الرئيسية وعلى الثمار وفي البراعم وفي الأوراق المتساقطة. إن التحليل الميكروسكوبي للبراعم الزهرية الميتة أوضح أن كتلة العدوى الرئيسية (على شكل ميسيلليوم وحوامل كونيدية) تتوضع مابين الحراشف وبشكل رئيسي عند قواعد تلك الحراشف (انظر الشكل 19). في الربيع ومع تساقط الأمطار تنحل الإفرازات الصمغية محررة الكونيديات الفطرية، حيث تنقلها قطرات المطر الى أعضاء أخرى سليمة. هذا ويمكن أن يحدث الانتشار الأعظمي للعدوى في الخريف أيضاً خاصةً عندما تكون الظروف الجوية رطبة. مع ارتفاع درجة الحرارة في نهاية فصل الشتاء وبداية الربيع ووصولها حتى 4- 5 درجة مئوية يبدأ ميسلليوم الفطر بتكوين أعضاء تكاثر كونيدية جديدة تعتبر مع تلك الكونيديات والجراثيم الكلاميدية التي أمضت الشتاء مصدر العدوى الرئيسي.

هذا وحسب بتروشوفا وافتشارينكو (Petrushova, N. I. and Ovcharenko, G. V., 1973) فإن فترات الانتشار الكثيف للعدوى لوحظت عندما تكون رطوبة الهواء النسبية أعلى من 70% ومتوسط درجة الحرارة اليومية بحدود 7- 12.5 درجة مئوية.

كما هو معلوم يمكن لمرض اللاستيروسبوريوز خلال فترة الانتشار الأعظمي للعدوى أن يصيب الأوراق الفتية وكذلك البراعم الحديثة التكوين والطرود (الدراق):

ففي الربيع ومع بداية الصيف على الطرود المتشكلة تصاب بالمرض الأوراق والحراشف البرعمية، أما في الخريف فتصاب حراشف البراعم الواقعة في قمة الطرود بشكل رئيسي، حيث تنفذ العدوى من خلال الجروح الناتجة عن التساقط الطبيعي للأوراق. وهكذا تؤدي العدوى الخريفية الى قتل البراعم النهائية للطرود، مما ينتج عنه جفاف تلك القمم وتكوين تقرحات صمغية مزمنة تتوضع في الأجزاء السفلية والوسطى من الطرود (انظر الشكل 20).

(Tchernucheva, Petrova, Kicova., Z. R., 1973)

تستطيع الكونيديات الفطرية لهذا الطفيل أن تنبت عند توفر الرطوبة العالية (تعتبر نقطة الماء ضرورية لحدوث الانتباج والإنبات) ودرجة حرارة من 5 وحتى 40ْ م (درجة الحرارة المثلى 19- 26ْ م). هذا وبتوفر الشروط المثالية من رطوبة (ضباب، مطر، ندى) وحرارة يمكن للكونيديات أن تنبت خلال 25- 30 دقيقة، مرسلة أنابيب إنبات تستطيع بواسطتها أن تخترق الأنسجة النباتية من خلال الفتحات الثغرية ومباشرة من خلال طبقة الايبوديرم وأيضاً من خلال الجروح الناتجة عن الأضرار الميكانيكية المختلفة على الأشجار لتستقر الإصابة ليس فقط في اللحاء وإنما يمكن لها أن تصل حتى الخشب، حيث تستمر في تواجدها هناك لعدة سنوات.

لقد بينت التجارب المخبرية أن طول فترة التحضين Incubation Period يمكن ان تمتد في ظروف العدوى الاصطناعية مابين 1- 3 أيام (وذلك اعتماداً على درجة الحرارة وحساسية الصنف)، أما الطور الكونيدي للفطر فيتشكل بعد مضي 4- 5 أيام على حدوث العدوى. في الظروف الحقلية تمتد فترة التحضين من 5- 8 أيام عند درجات حرارة تتراوح مابين 14 وحتى 21ْ م.

يكون الفطر في الأنسجة النباتية ميسلليوما يخترق الخلايا ويتسبب في موتها علماً بأن انتشاره محدوداً (إصابة موضعية)، أي أن كل بقعة مرضية تعتبر إصابة مستقلة بحد ذاتها.

إن تطور المرض وانتشاره بشكل وبائي أمر تلعب فيه رطوبة الهواء دوراً كبيراً، ففي المناطق الجافة تتشكل الكونيديات في الربيع أثناء فترة ازهار الأشجار وفي الخريف عندما تحدث كمية كافية من الهطول المطري أو عندما ترتفع رطوبة الهواء النسبية.

أما في الصيف فإن تطور المرض وحدوث الإصابة يعاق نتيجة لارتفاع درجة حرارة الهواء (أعلى من 26ْ م) ولانخفاض رطوبته.

العوائل النباتية Host- Plants

كما هو معلوم يستطيع الفطر Clasterosporium carpophilum إصابة ما يقارب من 35 نوعاً نباتياً كالمشمش، الدراق، الكرز، اللوز... إلخ. فعلى أشجار المشمش يظهر المرض بصورة رئيسية على الأوراق والثمار، أما على الدراق فيصيب بشدة الطرود والفروع والبراعم الفتية، في حين أن الثمار والأوراق تكون أقل إصابة. وبشكل عام تختلف أشجار اللوزيات بدرجة إصابتها وفيما يلي نورد أهم الأصناف المقاومة نسبياً لمرض الكلاستيرو سبورويز:

الكرز الحلو والحامض- شبانكا الكبيرة، لو بسكايا، رومياني ميتشكي، ريفيرشون، نابليون الوردي، الأبيض.. الخ.

الخوخ - رينكلودي الأخضر والبنفسجي، الهنغاري اجانسكايا، أناشبيت..

المشمش - أحمر الخد، أناناسني تسوبينسكي، سبيتاك كريموفي شالاخ، زاساك

VIR، زارد.. الخ.

الدراق - الأصناف الأوربية ذات اللب الأبيض والأزهار الوردية، الأصناف الصينية ذات اللب الأبيض.

(Kovaleva, N. B. 1959; Dementeeva, M. I. 1985)

إجراءات المكافحة Control

- في الخريف وقبل تساقط الأوراق تقص الطرود والفروع المصابة ومن ثم تجمع وتحرق، إذ أنه في هذه الفترة بالذات يمكن تمييز الطرود والفروع المصابة بسهولة. هذا وينبغي تطهير أماكن القطع بدهنها بروبة الكلس الكثيفة المضاف اليها كبريتات النحاس بنسبة 1% أو كبريتات الحديد بمعدل 3%.

- في بساتين الفاكهة التي تكون فيها الإصابة شديدة بالكلاستيرو سبوريوز يعمد الى إتباع طريقة البروفيسور شيت Chitt P. G حيث تقص الأشجار جائر على خشب بعمر 3- 5 سنوات، بعد ذلك تجمع الأجزاء النباتية المقطوعة والحاملة للعدوى من الحقل لتحرق في مكان مناسب.

- إن رش أشجار اللوزيات بالمبيدات الفطرية المناسبة أربع مرات خلال العام يعطي نتائج في مكافحة المرض، وذلك فيما اذا اجريت في المواعيد المناسبة حسب الترتيب التالي:

o الرشة الأولى – قبل الازهار بـ 2- 3 أيام.

o الرشة الثانية - مباشرة بعد الازهار وحدوث العقد.

o الرشة الثالثة - خلال 2- 3 أسابيع بعد الرشة الثانية.

- أما الرشة الرابعة فتجرى عادةً في الخريف بعد تساقط الأوراق ودخول الأشجار طور السكون الكامل أو في الربيع قبل تفتح البراعم الزهرية بشهر على الأقل.

 

هذا وفي الرشات الثلاث الأولى يعمد الى استخدام أحد المركبات التالية:

- زينيب (أفزين= اسبور= تيازين= لوكانول 70- 80% بمعدل 250- 575غ/ لكل 100 ليتر ماء،

- مانكوزيب (داتثين م – 45= بولي كارم ذ= كرنفال 80- 90%) بمعدل 200- 250غ / لكل 100 ليتر ماء، أو أحد خلائط الزينيب مع أوكسي كلوريد النحاس (ميسرام= كوبزين= أوكسيكال سبيسال 75- 80%) بمعدل 250- 300غ/ لكل 100 ليتر ماء.

- فروميدور بلو 91% (15% ثيوفانات ميثيل + 76% مانكوزيب-) بمعدل 200- 300غ/ لكل 100 ليتر ماء.

- كابتان 83% بمعدل 100- 200غ/ لكل 100 ليتر ماء.

- كابتان 50% بمعدل 200- 300غ/ لكل ليتر ماء.

- أوكسي كلوريد النحاس (6) (كوبرافيت= كوبكس= كابرول 80- 84% بمعدل 200- 400غ / لكل 100 ليتر ماء.

- بروبينيب (انتراكول 70%) بمعدل: 200- 300غ / لكل 100 ليتر ماء.

- ديثانون (ديلانكول 75%) بمعدل: 75- 100سم3 / لكل 100 ليتر ماء.

 

في الرشة الخريفية يستخدم عادةً مزيج بوردو بتركيز 3% أو الزيت الشتوي المقوى بمادة الدينيترو أورثو كريزول DNOC بتركيز 1% أو النترافين بتركيز 2% (الرش الخريفي يكون أكثر فعالية من الرش الربيعي).

ينبغي تنفيذ كافة عمليات الخدمة الزراعية الضرورية في بساتين الفاكهة: كحراثة التربة في الأوقات والمواعيد المناسبة، التسميد الجيد المتوازن، الري وفقاً لاحتياجات النباتات المزروعة.. الخ.

ينبغي تفادي إحداث الأضرار الميكانيكية بالأشجار المثمرة ما أمكن ذلك، نظراً لما تسببه الأخيرة من تزايد في عدد التقرحات وتراكم للإفرازات الصمغية التي تعتبر مكاناً طبيعياً لتواجد عدوى المسبب المرضي.

 

العفن البني على أشجار اللوزيات المثمرة

Brown Rot of Stone Fruit Trees

Monilia Blight لفحة المونيليا

تعتبر لفحة المونيليا من أكثر أمراض أشجار اللوزيات انتشاراً وأشدها ضرراً.

الانتشار الجغرافي Geographic Distribution

يتواجد هذا المرض في معظم المناطق المزروعة بأشجار اللوزيات على اختلاف بيئاتها كأوروبا وأمريكا وآسيا، حيث يؤدي الى أضرار اقتصادية كبيرة.

(Commonwealth Mycol. Institute 1948. Kobakhidze, D. M., et al., 1968; Ogawa J. M., and English, H., 1954; Wilson, E. E., and Ogawa, J. M., 1974; Abbas, H. K., et al., 1981)..

أما في القطر العربي السوري فقد أمكن العثور عليه في محافظات القطر المختلفة كدمشق (بيت تيما، مزرعة بيت جن، سعسع، غوطة دمشق)، حمص (القصير، زيدل)، حماه (وادي العاصي)، حلب (المسلمية)، ادلب (حارم، جسر الشغور، أريحا، دركوش)، اللاذقية (الحفة)، درعا (تل شهاب)... الخ.

وجدير بالذكر أنه في بعض المناطق كقصير حمص يتخذ المرض شكلاً وبائياً يشتد ويخبو من عام لآخر وفقاً للظروف الجوية السائدة.

انتشار وتطور مرض المونيليا على أشجار المشمش- غوطة دمشق

1/4/1981

صنف المشمش

انتشار المرض %

كثافة تطور المرض %

إصابة الطرود

% 9/8/1981

عجمي

100.00

63.89

18.42

بلدي

81.81

31.81

2.82

 

الأهمية الاقتصادية للمرض Economic Importance

يظهر مرض المونيليا طوال موسم النمو الخضري على أشجار اللوزيات وبأشكال مختلفة، ففي الربيع يسبب الذبول والجفاف للأزهار (لفحة الأزهار Blossom Blight) يتلوها ذبول وجفاف الأوراق الفتية وموت الطرود وخاصة الثمرية منها Twigs Blight. في بعض الأحيان قد يصيب المرض العقد، وهذا ما يؤدي الى جفافه، وأخيراً تتعرض الثمار أثناء نضجها لعفن بني ينتج عن تطفل الفطر الممرض عليها يؤدي الى فقد قسم كبير من المحصول (Ogawa, J. M., and English, H., 1960).

ونتيجة للإصابات المختلفة الآنفة ذكرها على المجموعة الخضرية تنهك الأشجار المريضة لدرجة كبيرة فتضعف مقاومتها ويقل حملها من الثمار وفي حالة تكرار الإصابة وبشدة عاماً بعد آخر تموت الأشجار تحت وطأة المرض. وهذا ما حصل بالفعل لبساتين المشمش التي كانت مزروعة في منطقة سعسع (دمشق) والقصير (حمص)، حيث قلعت مساحات واسعة منها نتيجة لشدة الإصابة وانعدام الحمل.

لقد أوضحت دراستنا المحلية أن الفقد الرئيسي في المحصول والبالغ 73.8% من الصنف شكربارا و 39.8% من الصنف السندياني لعام 1981 (القصير- حمص).. إنما يعود بالدرجة الأولى الى لفحة الأزهار أو ما يدعونه عند الفلاحين باختناق الزهر أو احتراق الطرود الناتج عن تطفل الفطر الممرض على تلك الأشجار، حيث أن ضراوة المرض تختلف من عام لآخر ومن منطقة لأخرى. بالنسبة للفقد الناتج عن إصابة الثمار بالمرض فهو قليل ويشكل نسبة ضئيلة من الفقد العام لا تتجاوز 0.6% في كثير من المناطق باستثناء منطقة الحفة باللاذقية حيث تصل نسبة الفقد في ثمار المشمش الى أكثر من 80% (في البساتين المهملة وعلى أصناف أم حسن وأم حسين).

الأعراض Symptoms

على الأزهار ومنذ بداية تفتحها تظهر أعراض المرض على شكل ذبول يصيب أعضاءها المختلفة وخاصة البتلات، فبعد مضي يوم الى ثلاثة أيام على حدوث الإصابة تبدأ البتلات في اتخاذ ألوان مغايرة، فتصفر قليلاً في البداية وكأن موجة صقيع قد أصابتها، ثم تكتسب في النهاية لوناً بنياً وهذا ما ندعوه بـ (لفحة الأزهار Blossom Blight)، حيث تبقى الأزهار المريضة بكامل أجزائها محنطة ومعلقة على الطرود والفروع المصابة على الأشجار طوال موسم النمو وحتى العام القادم (انظر الشكل 21).

هذا وفي الظروف الجوية الرطبة تظهر على الأعضاء المختلفة للزهرة وخاصة على الأسدية والمدقة وسادات فطرية رمادية- شهباء اللون- هي عبارة عن الطور التكاثري الكونيدي للمسبب الممرض (انظر الشكل 22).

بعد إصابة الزهرة يخترق ميسلليوم الفطر الحامل الزهري وليصل الى الطرود والفروع، حيث ينمو وينتشر هناك في الأنسجة البارانشيمية في كل الاتجاهات (حلقياً)، مما يؤدي الى جفاف واحتراق تلك الطرود وما عليها من أوراق وعقد (لفحة الطرود Twigs Blight). وتجدر الإشارة هنا الى أن الإصابة السنوية على تاج الشجرة والى ظهور تقرحات صغيرة متباينة الأبعاد على فروع الأشجار المريضة.

من الناحية العملية قد تختلط أعراض المرض في بعض الأحيان مع احتراق الأزهار الناتج عن فعل الصقيع، ألا أن وجود النموات الفطرية خاصة في الجو الرطب على الأعضاء المصابة دليل واضح على ماهية المسبب الحقيقي. إضافة لذلك فإنه على العكس الأزهار المصابة بمرض المونيليا تسقط معظم الأزهار المصابة بالصقيع خلال العشرة أيام الأولى التي تلى تاريخ حدوث الصقيع.

تتواجد الإفرازات الصمغية في داخل أنسجة الطرود والفروع المصابة بلفحة المونيليا وكذلك على سطوحها الخارجية وهي تختلف في شدتها وكميتها تبعاً للظروف الجوية السائدة ودرجة الإصابة وطبيعة العضو المصاب، أما براعم المشمش المصابة فتكتسب لوناً أسوداً وتلتصق بشدة بالفروع لفترة طويلة من الزمن تغطيها في معظم الأحيان إفرازات صمغية غزيرة..

تبدأ إصابة الثمار ببقعة مائية زيتية اللون (حسب الأنواع والأصناف) تتوسع تدريجياً حتى تغطى سطح الثمرة خلال بضعة أيام. هذا وفي الشروط الجوية الرطبة تظهر في منطقة الإصابة نموات فطرية مبعثرة بغير انتظام أبعادها 0.3- 2.7 ملم، لونها رمادي- أشهب وأحياناً تميل للصفرة هي عبارة عن الوسادات الفطرية Sporodochia.

بعد ذلك وبوجود طقس جاف تتكرمش الثمار المصابة وتجف تدريجياً مكونة محنطات Mummy تبقى معلقة على الأشجار لفترة طويلة من الزمن قد تصل الى العام الواحد، حيث تكتسب عندها لوناً بنياً غامقاً أو أسوداً داكناً (انظر الأشكال 23، 24، 25).

المسبب الممرض Casual Organism

مسبب مرض المونيليا على أشجار اللوزيات في سوريا فطر ناقص صف Deuteromycetes واسع التخصص يدعى بـ (Syn. Monilia laxa(Aderh. & Ruhl.) Monilia cinerea Bonord. ينتمي الى رتبة Monlliales ، عائلة Macedinaceae .

في الأوساط الغذائية يكون الفطر ميسلليوما عديم اللون أو أبيض لا يلبث أن يصبح بنياً مع تقدم عمر المزرعة (انظر الشكل 26)، الكونيديات Conidia بيضاوية الشكل إلى ليمونية وحيدة الخلية، أبعادها 7.9- 10.5 x 11.3- 15.8 ميكرون (7)، تتوضع في سلاسل أحادية ثنائية التفرع ومحمولة على حوامل كونيدية Conidio Phores قصيرة مجتمعة في خصل جرثومي Conidial tufts ضمن الوسادات الفطرية Fungal Cushions.

هذا وتحت الظروف المناخية للشرق الأقصى ومناطق أخرى من العالم أمكن العثور على الطور الاسكي للفطر- المسبب لمرض مونيليا أشجار اللوزيات والذي سمي بـ

Monilinia cinerea (Schroet.) Honey من رتبة Helotialtes وصف الفطريات الاسكية Ascomycetes. يمكن لهذا الفطر أن يكون على محنطات الثمار أجساماً ثمرية تكاثرية من النوع القمعي Apothecium (تشبه الأجراس بمظهرها الخارجي)، بنية اللون شوكولاتية، قطرها 2- 15 ملم، محمولة على ساق رفيعة أبعادها 1.5- 3 x 30- 50 ملم. الأكياس الاسكية asci مغزلية الى صولجانية الشكل، أبعادها 3- 7 x 45- 110 ميكرون (8.5- 11.8 x 124- 149 ميكرون) تتوضع فيما بينها خيوط عقيمة.

تضم الأكياس الاسكية عادة ثمانية جراثيم Ascospores بيضاوية الشكل، عديمة اللون، وحيدة الخلية، أبعادها 3- 4.5 x 6- 9 ميكرون (5.6- 7.6 x 10.6- 15 ميكرون) وتتوضع في صف واحد. تلعب الجراثيم الاسكية كالكونيديات دوراً بارزاً كمصدر أولي للعدوى المرضية.

هذا وخلال دراستنا البيولوجية مرض المونيليا في سوريا على أشجار اللوزيات لم نتمكن من العثور على الطور الاسكي المذكور Ascomycetous Stage الى جانب الفطر Monilia cinerea يمكن أن ينشأ مرض مونيليا اللوزيات وبصورة خاصة على ثمار الخوخ والدراق نتيجة تطفل الفطر Monilia fructigena Pers، الذي يشكل وسادات فطرية كبيرة، بيضاء في البداية تتحول الى صفراء اللون، قطرها 3.5 ملم، تتوضع على الثمار المريضة على شكل حلقات متتالية متحدة المركز.

بالنسبة للفطرSclerotinia fructicola (Wint.) Rehm

(sclerotinia Americana (Worm.) Norton and Ezekiel) فهو النوع الشائع في أمريكا وأستراليا ونيوزيلاند، حيث يتسبب في حدوث مرض العفن البني على أشجار اللوزيات والتفاحيات (Byrde, R. J. W., and Willetts, H. J., 1977).

دورة تطور المرض Disease Cycle

يقضي الفطر بياته الشتوي في الأجزاء النباتية المصابة على شكل ميسلليوم أو كونيديات، ففي الفروع المصابة والتقرحات يكون على شكل ميسلليوم، أما على الثمار المحنطة فإنه يكون على شكل ميسلليوم وكونيديات (انظر الأشكال 27- 28).

هذا ومع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة ينشط الفطر الممرض في بداية الربيع ويبدأ بتكوين أعضاء التكاثر الكونيدية (التي تعتبر المصدر الرئيسي للعدوى المرضية) وذلك على الأعضاء المصابة ابتداء من الثلث الأول من شهر شباط وحتى نهاية شهر نيسان.

لقد دلت دراساتنا المحلية على وجود فترتان تظهر فيهما الوسادات الفطرية على الأعضاء المصابة. الأولى- وتبدأ من مرحلة انتفاخ البراعم مروراً بطور الإزهار وحتى انتهاء العقد وتستمر هذه الفترة قرابة الشهر والنصف وأحياناً تمتد حتى شهرين والنصف، وذلك اعتماداً على الظروف الجوية المحيطة وخاصة الرطوبة الجوية التي تلعب دوراً هاماً و محدداً.. أما الفترة الثانية- فهي أثناء نضج الثمار ونقل المحصول. ان التطور السريع لمرض المونيليا أثناء فترة الازهار في الربيعي يحتاج الى ظروف جوية ملائمة تكون فيها درجة الحرارة معتدلة وتميل الى البرودة قليلاً والرطوبة الجوية مرتفعة. فانخفاض درجة الحرارة يساعد على إطالة فترة الإزهار وبالتالي يتيح فرصة أكبر لحدوث الإصابة المرضية، في حين تسرع الرطوبة الجوية المرتفعة (خاصة أثناء تساقط المطر بشكل رذاذي ولمدة طويلة أو بوجود الضباب) تكوين كونيديات الفطر الممرض وتزيد من معدل انتشارها.

أما عن طول فترة التحضين Incubation Period (وهي الفترة الممتدة من لحظة حدوث العدوى للعضو النباتي وحتى ظهور الأعراض الخارجية للإصابة وتكوين أعضاء تكاثر كونيدية جديدة) فقد تراوحت في تجاربنا من 4- 7 أيام على الأزهار، وعلى الثمار من 24 وحتى 48 ساعة وهذا يعتمد بصورة رئيسية على حساسية الصنف، طبيعة العضو النباتي، عدوانية المسبب الممرض والشروط الجوية المحيطة.

خلال فصل الصيف يتابع الفطر M. cinerea نشاطه محدثاً إصابات جديدة للثمار ومصعداً تلك الإصابات القديمة للطرود والفروع، حيث تظهر الأعراض الأولية للإصابة على الثمرة على شكل بقعة بنية غير كبيرة، لا تلبث أن تتسع وبسرعة لتغطي سطحها بالكامل. في مرحلة متقدمة من المرض تتشكل على سطح الثمار المريضة وسادات فطرية رمادية اللون تميل الى الصفرة قليلاً، مبعثرة بغير انتظام. الثمار المتعفنة تتكرمش وتجف ثم يسقط قسم منها الى الأرض والقسم الآخر يبقى معلقاً على الشجرة بشكل مومياء، بنية اللون أو سوداء وذلك حتى ربيع العام القادم، لتشكل مصدراً هاماً للعدوى (انظر الشكل 29).

العوائل النباتية Host- Plants

تصيب فطريات المونيليا أعداداً كبيرة من الأشجار والشجيرات التابعة للعائلة الوردية وخاصة تلك التي تمتلك ثماراً لحمية كالتفاحيات واللوزيات.

وبالنسبة للفطر Monilia cinerea فقد أمكن حصر اثني عشر نوعاً نباتياً من أشجار اللوزيات يستطيع أن يصيبها بالمرض (كرز، خوخ، مشمش، دراق..الخ) وفي سوريا أمكن عزل المسبب الممرض من أشجار المشمش وكذلك من أفرع اللوز صنفي العوجا والشامي فرك بينما لم تشاهد إصابات حقلية على أشجار الكرز والخوخ والدراق والجانرك.

إن فكرة إنتاج أصناف من الأشجار المثمرة مقاومة للأمراض ومنها المونيليا قد نالت الكثير من التمحيص والبحث منذ فترة غير وجيزة حتى تكللت تلك النتائج ببعض النجاح، فمثلاً من بين أصناف أشجار اللوزيات المزروعة يوجد البعض منها يمتلك مقاومة نسبية ضد مرض المونيليا: فمن الكرز- كريوت الأوكراييني، الأناضولي، شبانكا.. الخ.

الخوخ- رينكلودي الأخضر والبنفسجي، الهنغاري البيتي، الهنغاري العادي، الدراقي.. الخ. المشمش- أكوريوك، يوبيليني، الهنغاري كبير الثمار، الأحمر الخد، نيكيتسكي، سالجيرسكي.. الخ.

الدراق- كثير العصارة، السوفيتي، يوبيليه الأخضر، تشيمبون رومانوفسكي الأحمر، شاد ينوفسكي.. الخ.

أما في سوريا فإن أصناف المشمش: العجمي والحموي وشكربارا تعتبر حساسة للمرض، في حين أن الأصناف: السندياني والتدمري والوزي والبلدي تعتبر متوسطة الحساسية الصنف الإيطالي نسبياً مقاوم للمرض (ويعود ذلك بالدرجة الأولى الى تأخرة في الإزهار).

إجراءات المكافحة Control

كما ذكر سابقاً يسود مرض المونيليا بشكل خاص في البساتين المهملة التي لا تطبق فيها عمليات المكافحة.

هذا وبغية التخلص من المرض ينبغي تنفيذ سلسلة من الإجراءات أهمها:

- قص الطرود والفروع المصابة واليابسة ومن ثم جمعها وحرقها، ينفذ هذا الإجراء في نهاية موسم النمو أو قبل فترة السكون العميق عند الأشجار، تعاد هذه العملية في الربيع بعد الإزهار.

- جمع محنطات الثمار المعلقة على الأشجار وكذلك المتساقطة الى التربة ومن ثم حرقها.

- حراثة التربة حراثة عميقة مابين الأشجار وعزق التربة تحت الأشجار وذلك في فصل الخريف بحيث تطمر الأوراق المتساقطة وكذلك الثمار المريضة بعيداً في التربة.

- مكافحة الحشرات وخاصة خنفساء المشمش يعتبر إجراء فعالاً في الحد من انتشار المرض، ومعلوم أن فطر المونيليا يصيب الثمار من خلال الأضرار الميكانيكية والحيوية فقط.

- إن استخدام المبيدات الفطرية لمرة واحدة قبل الإزهار بغية مكافحة مرض المونيليا على أشجار المشمش لم يعط تأثيراً إيجابياً خاصة والطرود بدرجات متباينة في المعاملات المختلفة وذلك بعد مضي 50 يوماً في الظروف الجوية الرطبة، حيث ظهر المرض بعد ذلك على الأزهار (تجربة بيت تيما، دمشق، 1982م).

- إن استخدام المبيدات الفطرية المبينة في الجدول المرفق أدناه (مضاف إليها مبيدات حشرية) لمرة واحدة أو لمرتين قبل الإزهار وتبعها رشتين أو ثلاثة بعد الإزهار يعتبر إجراءاً فعالاً في مكافحة مرض المونيليا على أشجار المشمش (الفاصل الزمني مابين الرشة والأخرى 10- 17 يوماً):

 

تأثير المبيدات الفطرية على انتشار وكثافة تطور مرض المونيليا على أشجار المشمش بعد تنفيذ رشتين- صنف شكر بارا، حمص، القصير 5-3-1982 (%)

 

المعاملات

 

انتشار المرض

كثافة تطور المرض على الازهار

اصابة الطرود بعد تنفيذ 4 رشات

14- 6- 1982

بنليت

60- 70 غ/ 100 ليتر ماء

 

0.00

 

0.00

 

0.025

سبكابلانت

170- 200 غ/ 100 ليتر ماء

 

10.34

 

2.59

 

0.014

كوبزين

250- 300 غ/ 100 ليتر ماء

 

0.00

 

0.00

 

0.224

سابرول

125 سم3/ 100 ليتر ماء

 

0.00

 

0.00

 

0.013

كيمدازين

60- 70غ/ 100 ليتر ماء

 

0.00

 

0.00

 

0.000

شاهد

94.74

30.26

2.900

 

 

- نتيجة للاختبارات العديدة فقد أعطت المبيدات الفطرية الحديثة التالية: ابروديون Ipodione, بروسايميدون Procymidone وفينكلو زولين Vinclozolin التي تنتمي الى مجموعة Dicarboximide إضافة الى الديكلوران Dichloran والبروكلوراس Vinclozolin فعالية عالية في مكافحة المونيليا

- (Wicks, T., 1981; David F. Ritchie, 1982; Suta, F., Trandafirescu, M., et al., 1979).

- في مناطق الانتشار الشديد لمرض المونيليا ينصح برش أشجار اللوزيات في مرحلة سكون العصارة وقبل انتفاخ البراعم بفترة 1- 1.5 شهر بالزيت الشتوي المقوى، وذلك وفق التراكيز التالية:

2- 2.5 ليتر زيت معدني + 1 كغ من كبريتات النحاس أو أوكسي كلوريد النحاس + 100 – 150 سم3 من مبيد حشري فوسفوري عام / لكل 100 ليتر ماء.

كذلك يمكن استخدام الدينوتول (80% زيت معدني + 3% DNOC) بمعدل 1.25 ليتر/ 100 ليتر ماء دون أية إضافات أخرى.

أو باراتول (80% زيت معدني + 3% باراثيون) بمعدل 1.25 ليتر/ 100 ليتر ماء ويضاف اليه مركب نحاسي بمعدل 500- 1000 غ/ 100 ليتر من مستحلب الزيت بالماء.

- إن اختبارات السمية المخبرية Toxicological Laboratory tests تجاه ميسلليوم الفطر Monilia cinerea B. قد بينت أن المبيدات الفطرية: سابرول، بنليت، كيمدازين، سبكابلانت، توبسين، سايلليت، روبيغان والزينيب فعالة جداً في منع نمو الميسلليوم الفطري وذلك لدى استخدامها في التركيزات المسموح بها لرش الأشجار، بينما ديلانكول، كوبزين والكو برافيت لم تمنع النمو الميسلليوي للفطر، علماً بأن النمو الميسلليومي هذا يتناقص مع استخدام التركيزات العالية للمبيدات.

- استطاع فطر المونيليا ان يعطي أشكالاً مقاومة منه لتلك المبيدات كالبنليت والكيمدازين والتي استخدمت في نفس المنطقة ولمرات عديدة دون تغيير، بينما لم يعثر على تلك الأشكال الفطرية المقاومة لدى استخدام المبيد الفطري سابرول، لقد أكدت النتائج التي توصلنا اليها في هذا المجال نتائج العديد من الباحثين كـ:

- Jones, A. L., and Ehret, G. R., 1976; Sztejnberg, A., and Jones, A. L., 1978; Szkolnik, M., and Gilpatrick, J. D., 1977; Whan, J. H. 1976.

إضافة الى ماسبق فقد استطاع المبيد الفطري Iprodione أن يقاوم حتى السلالات المنيعة من الفطر للبنليت (Szkolnik, M., and Gilpatrick, J. D., 1977).

إن استخدام المبيدات الفطرية على أشجار المشمش تسبب في ازدياد انتاجها الثمري بنسبة 21.1% وحتى 168.35% بالمقارنة مع الشاهد (الصنف شكربارا، القصير- حمص، 1982).

الورقة الفضية Silver Leaf

الورقة الفضية مرض شائع يصيب أشجار التفاحيات واللوزيات.

لوحظ هذا المرض لأول مرة في فرنسا من قبل Prillieux عام 1885م. بعد ذلك اكتشف في ألمانيا من قبل Sorauer (1886م) و Ader hold (1895م)، حيث اعتقد هؤلاء الباحثون أن منشأ المرض عامل غير معدي.

في بريطانيا أعطى Silver Leat (1902م) للمرض تسميته الحالية والمعروفة بالورقة الفضية Silver Leaf وأكد طبيعة المرض الطفيلية.

الانتشار الجغرافي Geographic Distribution

لقد ذكر وجود هذا المرض في دول أوروبا وبشكل خاص في بريطانيا.

إضافة الى الاتحاد السوفييتي، الولايات المتحدة، كندا، جنوب أفريقيا، نيوزيلاند وفي دول أخرى من العالم.

أما في سوريا فلا زال الموضوع غير مطروقاً على الرغم من وجود المرض.

الأعراض Symptoms

تظهر الدلائل الأولية للمرض على المجموعة الخضرية على شكل تغير في لون الأوراق، حيث أنها تكتسب في البداية لمعاناً معدنياً أو حبيبيا مميز للمرض، فيما بعد تظهر على تلك الأوراق بقع تماوتية Necrotic Spots على شكل مساحات من الأنسجة الميتة تتوضع مابين العروق الرئيسية أو على حواف الأوراق ونتيجة لذلك تجف الأوراق المصابة وتصبح هشة. هذا ويمكن لمرض اللمعان الفضي أن يظهر على بعض الفروع، كما ويمكن أن يصيب الشجرة ككل، ولدى عمل مقاطع طولية في الفروع المريضة يمكن أن نشاهد التلوين القاتم لقلب الخشب والذي يشبه لحد بعيد الاسمرار الناتج عن فعل الصقيع. وهكذا تموت الفروع أو الشجرة المصابة ككل خلال عام واحد بعد أن تظهر عليها أعراض المرض ويتوقف نموها.

المسبب الممرض ودورة تطور المرض

Causal Organism and Disease Cycle

يرتبط (9) ظهور مرض اللمعان الفضي على الأشجار المثمرة بإصابتها بالفطر Stereum purpureum الذي يتبع صف الفطريات البازيدية Basidiomycetes، رتبة Agaricales عائلة Thele phoraceae.

الأجسام الثمرية عبارة عن صفائح رقيقة جلدية مختلفة الأشكال والأحجام (2- 3)سم، ذات سطوح بيضاء- رمادية اللون، مستوية عليها خطوط دائرية غير واضحة المعالم تماماً وذات حواف مموجة. الطبقة السفلية التكاثرية (Hymenial Layer) Hymenium ملساء، عارية، تكون في البداية بنفسجية ثم تصبح بنية اللون.

تتشكل الأجسام الثمرية في نهاية فصل الصيف على قلف الفروع أو الأشجار الميتة أو قبل أن تموت حيث تتصل بها جانبياً. الجراثيم البازيدية Basidio Spores عديمة اللون، شفافة، أسطوانية ذات أطراف مستديرة، أبعادها 5- 7 x 2.5 ميكرون.

يتم انتشار الجراثيم البازيدية وحدوث إصابات جديدة عادةً في فصل الخريف (أيلول، تشرين الأول والثاني) أو في أوائل الربيع (نيسان، أيار) عندما يكون الجو رطباً، وبدخول المسبب الممرض الى الأشجار من خلال الجروح والتقرحات الناتجة عن فعل الأضرار الميكانيكة المختلفة ومن ثم انتشاره في خشب الأغصان والفروع الهيكلية والجذوع وحتى أضا الجذور فإنه يمنع تدفق الماء والعناصر الغذائية من الجذور الى الأوراق.

من جهة أخرى يطلق الفطر سموماً تنتقل الى الأوراق فتؤدي الى ذوبان الصفائح الوسطى للجدر الخلوية (Brooks, T., 1931) فيتفكك البرانشيم الجداري Palisade Paranchyma، نتيجة لذلك تتكون تحت طبقة الكيوتيكل Cutical layer فجوات هوائية Air- Cavities يعطي مظهرها الخارجي اللمعان الفضي للأوراق (انظر الشكل 30). مما تقدم يتضح أنه لحدوث الإصابة ينبغي توفر الجروح أو الرضوض، هذا وحسب Davedov, P. N. (1954م) تلعب الحروق الشمسية Sun Burn دوراً بارزاً في حدوث الإصابة وتطور المرض.

من جهة أخرى فقد لوحظ أن الإصابة بمرض اللمعان الفضي تزداد شدة وانتشاراً وذلك بعد حدوث شتاء قاس.. هذه العلاقة دفعت الكثير من العاملين في علم أبحاث أمراض النبات للاعتقاد بأن مرض اللمعان الفضي لأوراق الأشجار المثمرة لا يعتبر مرضاً فطرياً، بل ينتج عن تأثير الصقيع فقط، فانجماد وتضرر الخشب بالصقيع ثم حدوث نقص بالماء بشكل رئيسي وجوع بالعناصر المعدنية بشكل عام للطرود والأوراق يمكن أن يؤدي الى ظهور مرض اللمعان الفضي، علماً بأن الإصابة الفطرية معدومة في مثل هذه الحالة، وهنا لا ينبغي إغفال وجهة النظر القائلة بأنه لا توجد أسس موضوعية لاعتبار الفطر Stereum purpureum على أنه مسبب لظاهرة اللمعان الفضي وأنه ينبغي أن ينظر لهذه الظاهرة على أنها أعراض لظواهر مرضية أخرى موجودة (10).

وحسب بوركاردت يعتبر اللمعان الفضي ظاهرة من ظواهر تضرر النباتات بالصقيع وأن وجود الفطر ينظر إليه كظاهرة ثانوية ينبغي أن لا يكافح هو بحد ذاته عن طريق التأثير المباشر عليه وانما عن طريق حماية الأشجار من الصقيع، فحادثة الموت هذه للأشجار أو فروعها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالصقيع الشتوي وما ينتج عنه من تجمد للخشب مما يساعد في حقيقة الأمر على نمو وتطور الفطر فيه.

إن قص النموات الميتة على الأشجار المتضررة بعد شتاء شديد البرودة وفي بعض الأحيان قص الفروع الكبيرة دون تغطية للجروح بالمستيك الجرحي يؤدي الى تكوين فتحات وممرات يعبر منها الفطر الى خشب الفروع او الطرود، حيث تكون الإصابة أشد ما يمكن على تلك الأصناف من الأشجار المثمرة الحساسة للصقيع الشتوي.

العوائل النباتية Host- Plants

يصيب مرض اللمعان الفضي ليس فقط التفاح والإجاص ولكن أيضاً الخوخ، الكرز الحلو والحامض، المشمش، اللوز والدراق، حيث يغزو الأشجار الهرمة الفتية في بداية مرحلة الإنتاج.

إجراءات المكافحة Control

- زيادة مقاومة الأشجار للصقيع وذلك بالعناية بتغذيتها عن طريق القيام بالتسميد المعدني والعضوي وبشكل متكامل، إعطاء الأشجار حاجتها من مياه السقاية وأيضاً فلاحة التربة تحت الأشجار ومابين الصفوف ومكافحة الحشرات الضارة.

- إن شفاء الجروح المفتوحة على الأشجار ومعالجة الأضرار على اختلاف أنواعها يقلل لدرجة كبيرة من حدوث المرض.

- قطع الفروع المصابة دون تأخير وذلك قبل ظهور الأجسام التكاثرية وانتشار الجراثيم منها، حيث تقص الفروع المصابة حتى الخشب السليم بمعنى آخر ينبغي أن يكون القطع للأسفل بمقدار 4- 5 سم تحت المنطقة الملونة، هذا وعند إصابة الشجرة بالكامل ينبغي قلعها دون إبطاء ومن ثم حرقها.

وفي كل الحالات تدرس الأسباب المؤدية لهذا المرض على أشجار المنطقة كل على حدة بغية وضع الأسس الصحيحة للمعالجة اللاحقة، فإذا كان السبب صقيعاً عندها يعمد الى زيادة التغذية والسقاية للأشجار، فإن لم تستعد الأشجار عافيتها تقلع وتحرق.

عند تنفيذ إجراءات المكافحة المختلفة ينبغي الأخذ بعين الاعتبار كون الفطر Stereum purpureum واسع التخصص، فبالإضافة الى التفاح والإجاص يمكن أن يصيب الفطر، الخوخ (بشكل خاص) والكرز وغيرهم الكثير من الأشجار المثمرة والحراجية.

هذا ولقد وجدت بعض الحالات التي تنشأ فيها اللمعان الفضي نتيجة لنقص الكلس في التربة أو لسوء الصرف – يدعى هذا النوع من المرض باللمعان الفضي الكاذب وذلك لتمييزه عن اللمعان الفضي الحقيقي الذي ينتج عن تطفل الفطر Stereum purpureum. وجدير بالملاحظة أن اللمعان الكاذب لا يسبب سقوطاً في الكيوتيل ولا اسمراراً في الخشب (Bintner., 1920).

في مثل هذا الوضع فقط يمكن شفاء الأشجار بتغيير نظام الري والتسميد المتبع في تلك الأراضي.

سرطان اللوزيات (العقد السوداء)

Cancer of Stone Fruits (Black Knots)

اكتشف هذا المرض من قبل Schweinitz في بنسيلفانيا عام 1821م.

التوزع الجغرافي والأهمية الاقتصادية للمرض

Geographic Distribution and Economic Importance

يتواجد هذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، جنوب أفريقيا، نيوزيلاند حيث يصيب كل الأنواع المزروعة من الجنس Prunus، إلا أنه ينتشر بشكل خاص على الخوخ والكرز البري.

يصيب المرض بشكل رئيسي الطرود والأفرع فيتسبب في حدوث تشوهات في نموها وتوقف بعضها عن النمو تماماً مما يضعف الأشجار وينكهها.. هذا وتلاحظ أكبر الأضرار عادة في حدائق الفاكهة الصغيرة المحيطة بالبيوت والتي لا تنفذ فيها إجراءات المكافحة بشكل دقيق.

الأعراض Symptoms

يصيب المرض الطرود السنوية والفروع المعمرة ولاسيما الصغيرة منها، حيث تظهر عليها في البداية تورمات سرطانية متطاولة، مغزلية الشكل، يتراوح طولها من 3- 30 سم. تتوضع عادةً على جانب واحد من الفرع المصاب، أو أنها قد تحيط به تماماً.

في الربيع تكون هذه التورمات خضراء اللون، طرية، تصبح مع تقدم الإصابة المرضية صلبة، فحمية الى سوداء اللون، في الوقت نفسه يصبح قلف الفروع المصابة أكثر طراوة (لحمي).

هذا وبالتدريج فإن سطح هذه التورمات يتصدع ليغطيها نسيج فطري زغبي، أخضر اللون هو عبارة عن الطور الكونيدي للطفيل (انظر الشكل 31).

إضافة لما سبق في أغلب الأحيان ظهور عفن قرنفلي Pink Mold على العقد السرطانية خلال فصل الصيف أو الخريف. وهذا بالطبع لا يخص فطر- سرطان اللوزيات وانما هو عبارة عن فطر آخر يدعى بـ Cephalothecium roseum وهو غالباً ما يتلو الجرب على التفاح.

المسبب الممرض Causal Organism

المسبب الممرض فطر يدعى بـ Plowrightia morbosa (Schw) Sacc.

الاسم المرادف Synonym Dibotrion morbosum (Schw.) Theissen and Sydow. ينتمي لصف الفطريات الاسكية Ascomycetes من رتبة Dothidiales و عائلة Dothidiaceae.

طوره الناقص (الطور الكونيدي – Conidial Stage) [Syn. : Hormodendrum SP] Kendersonula morbosa.

الحوامل الكونيدية Conidiophores قائمة، مستقيمة، مقسمة، لونها بني.

الكونيديات Conidia بنية فاتحة اللون وحيدة الخلية، بيضاوية، أبعادها 3- 20 x 2- 5.5 ميكرون.

وهذا وحتى نهاية فصل الصيف تصبح التورمات السرطانية صلبة، سوداء اللون، يغطي معظم سطحها بسترومات فطرية، عديدة الغرف، كروية بغير انتظام، الجسم الثمري فيها من النوع Perithecium.

الأكياس الاسكية asci اسطوانية الى صولجانية الشكل، أبعادها 120 x 18- 20 ميكرون ويتخللها خيوط فطرية عقيمة. الجراثيم الاسكية Ascpospores عديمة اللون، شفافة أو خضراء خفيفة اللون، بيضاوية، ثنائية الخلية، أبعادها 16- 20 x 8- 10 ميكرون، الخلية السفلية عادةً أصغر حجماً بكثير من العلوية.

تنضج الأجسام الثمرية فقط في الربيع، أما الجراثيم الكلاميدية Chlamydospores فعادة تتشكل تحت شروط بيئية خاصة.

دورة تطور المرض Disease Cycle

تحدث الإصابة الأولية بصورة رئيسية للطرود المتخشبة حديثاً بواسطة الكونيديات (الكونيديات العادية والكونيديات الاسكية)، حيث ينفذ الفطر داخلها عن طريق الجروح السطحية حتى يصل الى طبقة الكامبيوم Cambial Layer، وهذا وقد يستمر الفطر في تقدمه حتى يصل الى قلب الخشب.. تبدأ طبقة الكامبيوم بعد إصابتها بشكل نشط بتكوين خلايا بارانشيمية تندفع خارجياً لتشكل سرطانات (تدرنات) تبدو واضحة للعيان في نهاية موسم النمو.

يتابع الميسلليوم الفطري انتشاره الداخلي خلال فصلي الخريف والشتاء، حيث يعطي تدرنات ثانوية Secondary Galls على مسافات بسيطة من السرطانات الأصلية.. مع حلول الصيف التالي تكبر السرطانات بسرعة ويتطور الفطر على الطبقة السطحية ليكون الأجسام الثمرية Perithecia خلال الشتاء التالي: تنتشر الجراثيم الاسكية عادة في الربيع حيث تحملها التيارات الهوائية الى أجزاء نباتية أخرى سليمة على نفس النباتات أو نباتات أخرى ولتحقق إصابات جديدة.

إجراءات المكافحة Control

- تقص الفروع والطرود التي تحمل تورمات سرطانية ثم تجمع وتحرق وذلك خلال فصل الشتاء وقبل حلول شهر نيسان.

- التورمات السرطانية على الفروع الرئيسية الكبيرة تقشط بواسطة سكين حادة ومعقمة مع أخذ جزء من الأنسجة السليمة وبعمق 5- 7 سم ثم تطهر الجروح وتغطى بالمستيك الجرحي.

- التخلص من النباتات الحاملة للمرض كالكرز والخوخ البري والتي تعيش بالقرب من حدائق الفاكهة.

تصمغ أشجار الدراق الناتج عن تطفل الفطر Botryosphaeria

Fungal Gummosis caused by Botryosphaeria dothidea on peach Trees.

الانتشار الجغرافي والأهمية الاقتصادية للمرض

Geographic Distribution and Economic Importance.

ينتشر هذا المرض بشكل خاص في الولايات المتحدة الأمريكية في بساتين الدراق وسط وجنوب ولاية جورجيا، حيث أمكن وبشكل مؤكد عزل الفطر B. dothidea من قلف أشجار الدراق المريضة ومن ثم تعريفه والتأكد من مرضيته عام 1974م (Weaver, D., J., 1974)

يسبب هذا المرض تدهور Die back تقرح Canker وعفن ثمار Fruit rot لأنواع عديدة من النباتات.

تنهك الأشجار في حالة الإصابة الشديدة ويقل انتاجها وفي حالة غياب عمليات الخدمة الزراعية والمكافحة تضعف الأشجار ويتدهور نموها.

أما في سورية فقد لوحظت أعراضاً مشابهة لهذا المرض على أشجار المشمش في بساتين محدودة وخاصة في منطقة القصير – بحمص.

الأعراض Symptoms

يتميز المرض بظهور مفرزات صمغية غزيرة تتركز على الجذوع والأفرع الهيكلية والطرود المصابة لأشجار الدراق. يخرج الصمغ عادة من خلال العديسات على القلف، حيث يلاحظ وجود بقع رطبة، بنية اللون، مشبعة بالصمغ تحت مناطق خروج الصمغ، يصل قطرها حتى 1- 2 سم، مع سقوط القلف ينتشر التماوت النسيجي ببطء حتى يصل الى الخشب ليكون تقرحات مزمنة على الغراس الفتية تلاحظ الأعراض الرئيسية للمرض على الصيقان في المنطقة الواقعة مابين سطح التربة وقواعد الفروع الرئيسية خلال العام الثاني أو الثالث من زراعتها في الأرض المستديمة.

أما على الأشجار الهرمة فيصيب المرض أيضاً الفروع الهيكلية والطرود وكذلك البراعم المثمرة (انظر الشكل 32).

المسببات الممرضة Causal Organism

يسبب مرض التصمغ هذا- الفطرBotryosphaeria dothidea (Moug. ex Fr.) Ces and de Not.

)الاسم المرادف (Botryosphaeria ribis Cross et Dug. : Syn الذي ينتمي الى رتبة Pseudosphaeriales وصف Ascomycetes. الأجسام الثمرية من النوع Perithecum، قطرها 75- 250 ميكرون. الأكياس الاسكية صولجانية، أبعادها 80- 120 x 17- 20 ميكرون، تتخللها خيوط عقيمة عديدة. الجراثيم الاسكية منزلية ، وحيدة الخلية، عديمة اللون، أبعادها 16- 23 x 5- 7 ميكرون.

يكون هذا الفطر طرازين من البكنيدات Dothiorella و Macrophoma على بيئة PDA يكون الفطر B. dothidea مستعمرات بيضاء اللون قطنية وسطها زيتي- خفيف، تتحول الى اللون البني- الرمادي فالأسود بعد سبعة أيام من التحضين. على بيئة PDA لا يكون الفطر طوره التكاثري، أما على بيئة الشوفان – أجار فيتم تشكل البكنيدات والكونيديات بغزارة بعد 8- 10 أيام من التحضين في ظروف مضاءه.

إضافة للفطر السابق فقد أمكن عزل الفطر Botryosphaeria obtuse (Schw.) Shoem.

من أشجار الدراق المصابة بهذا المرض.

الأسماء المرادفة Synonyms: Physalospora cydoniae Arn. ; Ph. malorum Shear.

(Ph. obtuse (Schw.) Cke.

وهوينتمي الى رتبة Pseudosphaeriales وصف Ascomycetes.

يسبب هذا الفطر أعراضاً تشابه الأعراض المرضية التي يسببها الفطر السابق، إلا أن انتشاره ووجوده على أشجار الدراق أقل بكثير من الفطر الأول، إضافة الى ذلك فإن دوره في أحداث التصمغ غير واضح لكنه يسبب تقرحات وموت تراجعي للعديد من النباتات.

(Punithalingam, E., and Waller, J. M., 1973)

الأجسام الثمرية من النوع Perithecum كروية متطاولة، قطرها 225- 350 ميكرون. الأكياس الاسكية صولجانية، عديمة اللون، أبعادها 130- 180 x 21- 32 ميكرون، يتخللها خيوط عقيمة الكونيديات الاسكية متطاولة أو مغزلية غير مستوية الجوانب، وحيدة الخلية، عديمة اللون أو خضراء مصفرة، أبعادها 18- 40 x 7- 14 ميكرون.

الطور الناقص للفطر Sphaeropsis malorm Berk ex Pk. وهو مسبب للسرطان الأسود.

(الأسماء المرادفة Sphaeropsis pseudodiplodia Delacr.: Synonyms

(Macrophoma malorum Berl. et. Vogl.

وهو ينتمي لرتبة Sphaeropsidales، صف Deuteromycetes.

البكنيدات كروية أو عديسية، قطرها 100- 150 ميكرون الجراثيم البكنيدية بيضاوية أو مغزلية، وحيدة الخلية وذات جدر سميكة، غالباً ما يكون لها حاجز جداري واحد، عديمة اللون تتحول الى اللون البني الداكن مع القدم، أبعادها 24- 30 x 10- 12 ميكرون.

وجدير بالذكر أنه حتى الآن لم يستطع عزل الفطرين الممرضين معاً من نفس نقطة الإصابة، إلا أنه يمكن أن يتواجد في بعض الحالات كلا القطرين معاً في نفس البستان.

العوائل النباتية Host- Plants

تصيب فطريات هذا المرض العديد من النباتات وخاصة أشجار التفاحيات إضافة الى اللوز والخوخ والدراق والبيكان والقطن والجوز والأفوكادو والحمضيات.. الخ.

إجراءات المكافحة Control

حتى في الآونة الأخيرة أجريت أبحاث قليلة حول هذا الموضوع، لذلك لا توجد في الوقت الحاضر إجراءات فعالة ومعروفة يمكن استخدامها للتغلب على هذا المرض.

تعفن أخشاب الأشجار المثمرة الناتج عن تطفل الفطريات الطبقية Bracket Fungi

تتميزمعظم فطريات رتبة Aphyllo Phorales العائدة لتحت صف Holodasidiomycetidae بوجود أجسام ثمرية مفتوحة، سنوية أو معمرة تختلف كثيراً بشكلها وتركيبها، قوامها جلدي أو فليني أو خشبي. الحامل الجلدي (المولد) Hymenophore عند الفطور البدائية التطور والعائدة لهذه الرتبة يكون أملساً أو قليل التثألل، أما الفطريات الأكثر رقياً فيكون مثلماً (مسنناً)، على شكل أنبوبي، وبشكل نادر على شكل صفائح شعاعية نصف دائرية متحد بعضها الى بعض.

تضم الطبقة المولدة للجراثيم (Sporogenous Layer) Hymenium بالإضافة الى البازيديوم Basidium والخيوط العقيمة Paraphyses أكياس مثانية Cystids.

تحدث عدوى الأشجار عادة في مناطق تضرر القلف (من خلال الجروح، الحروق الشمسية، ضربة الصقيع، الأضرار الناتجة عن تطفل الحشرات) حيث تنبت جراثيم الفطور لتعطي ميسلليوما ينتشر بسرعة الى داخل الشجرة، أما تخرب الخشب وتفتته فيحدث في الوقت نفسه كنتيجة للتأثير الكيماوي والميكانيكي لتلك الفطور على الجدر الخلوية ومحتويات الخلايا ، فتتكون فيه تجاويف وفراغات، يرافقها جفاف يصيب الجذوع والفروع فتموت الأشجار ويسهل كسرها. هذا ويمكن للخيط الميسلليومي أن ينمو في داخل الجذوع والفروع لفترة تستمر عدة سنوات دون أن يظهر بتاتاً على سطح تلك الأجزاء المصابة، عندها فإن المرض يتخذ شكل ضعف عام يصيب الأشجار في نموها فتتقزم كنتيجة للتخريب التدريجي للخشب، أما في الحالات العادية فيكون الميسلليوم الفطري على سطح الأجزاء المصابة للأشجار أجسامه الثمرية، حيث تكون معمرة صلبة ولها شكل الحافر عند بعض الفطور، أما عند البعض الآخر فتكون سنوية (حولية) وطرية.

تكون الأجسام الثمرية عند نضجها كميات غزيرة من الجراثيم تنتشر الى المناطق المجاورة بواسطة التيارات الهوائية لتصيب أشجار أخرى أو فروع أخرى على نفس الأشجار المريضة.

تعتبر الفطريات التابعة للجنس Polyporus (من عائلة Polyporaceae ورتبة Aphyllophorales وصف Basidiomycetes) من أهم المسببات المؤدية لتعفن الأشجار المثمرة وموتها ونخص بالذكر الفطريات الطبقية الكاذبة والرمادية- الكبريتية التي تكثر على الأشجار المثمرة بشكل عام، بينما نجد أن أشجار اللوزيات تصاب بشكل رئيسي بالفطريات الطبقية الخوخية أو البنية- الصدئية الواسعة الانتشار.

 

- الفطر الطبقي الكاذب False Bracket Fungus

الاسم العلمي Polyporus igniarius L. ex Fr.

الأسماء المرادفة Synonyms: Phellinus igniarius (L. ex Fr.) Quell Fomes igniarius (Fr.) Pat.

يعتبر هذا الفطر – المسبب الحقيقي لمرض العفن الأبيض لقلب الخشب على أشجار اللوزيات والتفاحيات – كالخوخ والكرز الحلو والحامض والإجاص- إضافة الى أشجار الجوز وأشجار حراجية عديدة.

نتيجة للإصابة المرضية يصبح الخشب طرياً، خفيف الوزن، حيث يعتبر وجود خطوط وعروق سوداء اللون مخترقة الخشب او تحيط به من الصفات المميزة للمرض.

الأجسام الثمرية للفطر الطبقي الكاذب خشبية، معمرة، كبيرة، لها شكل الحافر، أما ألوانها فمتباينة بدءاً من الأصفر- الصدئي وحتى الرمادي أو البني الغامق.

على سطح القبعة الفطرية يلاحظ وجود أثلام دائرية تلتف حول المركز، أما الحواف فهي غير حادة و صلبة.

هذا وعلى خلاف الفطر الطبقي الحقيقي والذي يكون فيه السطح العلوي للجسم الثمري أملساً فإنه عند الفطر الطبقي الكاذب يكون مغطى بشقوق عميقة.

تكون الطبقة المولدة التكاثرية في البداية رمادية اللون ثم تصبح بنية. الجراثيم عديمة اللون، كروية، أبعادها 4.5- 6.5 x 4- 6 ميكرون (انظر الشكل 33).

 

_ الفطر الطبقي الأصفر – الكبريتي Sulphuric- Yello Bracket Fungus

الاسم العلمي Polyporus sulphureus Bull. ex Fr.

الاسم المرادف: Laetiporus sulfurous (Bull. ex. Fr.) Bondfl et Sing

تكون الأجسام الثمرية في البداية مائية- لحمية ثم تصبح صلبة، مستوية، كبيرة، صفراء- فاتحة أو برتقالية اللون، سطحها متموج أو صفائحي متحد القاعدة كسطح القرميد (انظر الشكل 34). حواف القبعة الفطرية مستوية وفي بعض الأحيان تكون متعرجة أو منحنية قليلاً.

تنمو الفطور بمجموعات الواحد منها فوق الآخر. الجزء اللحمي من الجسم الثمري أبيض اللون وطري. الأنابيب قصيرة وذات جدار رقيق، تكون في البداية دائرية ثم تصبح زاوية- دائرية ذات أطراف بارزة، صفراء- رمادية اللون.

الجراثيم البازيدية بيضاوية الشكل أو إنها مغزلية، منحينة عند القاعدة، تكون في البداية صفراء- شاحبة أو عديمة اللون ثم تصبح رمادية اللون باهتة، أبعادها 5- 7 x 3.5- 5 ميكرون.

يسبب الفطر الطبقي الأصفر الكبريتي العفن البني لقلب خشب أشجار الكرز الحلو والجوز والبلوط والعديد من الأشجار الحراجية الأخرى، وبشكل نادر يصيب الكرز الحامض والإجاص والتفاح.

يتميز هذا الفطر بسرعة انتشاره الكبيرة في الخشب، حيث يتلو ذلك تشكل العديد من التشققات ضمن الأنسجة المصابة، تكون عادةً مملوءة بنسيج فطري أبيض اللون.

 

- الفطر الطبقي الخوخي أو الصدئي

Plum (Rust- Coloured) Bracket Fungus

الاسم العلمي Polyporus fulvus Fr.

الاسم المرادف Phellinus pomaceus (Pers.) Maire: Synonym

وهو فطر خطير واسع الانتشار يصيب جذوع وفروع أشجار الخوخ، الكرز الحلو والحامض، المشمش، الزعرور، البندق، وبشكل نادر التفاح والإجاص متسبباً في تكسرها خاصة عند إصابة الجزء الوسطي من الخشب، أما الفروع المصابة فسرعان ما تجف.

تحدث العدوى عادة من خلال الجروح والكسور على الفروع ومن الشقوق الناتجة عن الصقيع والحروق الشمسية.. الخ، حيث ينمو الفطر الى الأعلى والأسفل في خشب الجذوع حتى يصل الى الجذور في بعض الأحيان.

يسبب الفطر الخوخي الطبقي عفن خشب الجذوع والفروع (عفن القلب)، أما عند أشجار الكرز الحامض والمشمش فيصاب أيضاً الخشب الكاذب Sapwood. تتلون الأنسجة المصابة بالصفرة عادة مع وجود خطوط بنية مميزة عند الأطراف.

يتخذ الجسم الثمري شكل الحافر وأحياناً أخرى يكون متدرجاً، سطحه مخملي يصبح فيما بعد أملساً، مستو أو مندفعاً قليلاً أو خفيف الانحناء نحو الوسط، لونه بني- رمادي أو أسود (انظر الشكل 34). حواف القبعة الفطرية غير حادة، صدئة- رمادية اللون أو صدئية مخملية.

النسيج الفطري صلب، خشبي، صدئي- بني اللون. الأنابيب طبقية تتزايد كل عام لذلك فإنها تحتل قسماً كبيراً من الجسم الثمري.

الجراثيم البازيدية كروية، كروية مغزلية أحياناً، قاعدتها متطاولة قليلاً، عديمة اللون أو ملونة قليلاً، أبعادها 4.5- 6 x 4- 5 ميكرون.

 

- الفطر الطبقي الحقيقي Real Bracket Fungus

الاسم العلمي Fomes fomentarius (L. ex. Fr.) Gill

الاسم المرادف Polyporus fomentarius L. ex. Fr. : Synonym

يتواجد هذا الفطر بصورة رئيسية على ما بتقى من خشب الأشجار المقطوعة في الحقول وبشكل نادر على الأشجار النامية و لكن الضعيفة منها فقط.

الأجسام الثمرية رمادية اللون تشبه الحافر في شكلها، معمرة، صلبة، ملساء، يضم سطحها حلقات دائرية ملتفة حول محور مركزي (انظر الشكل 33).

يكون سطح القبعة الفطرية عادةً عارياً، إلا أنه في بعض الأحيان يغطى بزغب دقيق، حواف القبعة غير حادة، صدئية اللون مع وجود زغب خفيف، مقطع النسيج اللحمي بني اللون، فليني، أما عند انفجاره فيكون قطني أو شعري، صدئي أو بني- صدئي اللون، مناطقه غير مميزة بدقة.

الأنابيب ملونة بنفس لون الأنسجة أو افتح قليلاً.

الجراثيم البازيدية Basidiospores عديمة اللون، مغزلية الى متطاولة، أبعادها 14- 24 x 5- 8 ميكرون.

يسبب الفطر الطبقي الحقيقي للخشب الداخلي للأشجار المثمرة عفن أبيض اللون أو يميل قليلاً للصفرة، حيث تفصل خطوط سوداء اللون تتكون من هيفات ميسلليومية مجتمعة، بنية – قاتمة اللون وذات جدر سميكة الخشب السليم عن الخشب المتعفن.

 

- الفطر الطبقي الحرشفي Squamous (Scale) Bracket Fungus

الاسم العلمي Polyporus squamosus Huds.

وهو كالفطر الطبقي الكاذب يتسبب في حدوث العفن الأبيض لقلب الخشب، يتواجد على أشجار الإجاص والجوز والأشجار الحراجية بشكل عام.

 

- الفطر الطبقي الداكن Dark Bracket Fungus

الاسم العلمي Polyporus hispidus Bull.

الاسم المرادف Jnonotus hispidus (Bull.) Karst. : Synonym

فطر واسع الانتشار يصيب التفاح والجوز مسبباً ما يسمى بمرض العفن الأبيض لقلب الخشب، حيث تتخذ الأنسجة المصابة (الخشب والنخاع) لوناً أبيضاً يميل الى الصفرة ويفصلها عن الخشب السليم حلقة بنية قاتمة اللون.

 

-الفطر الطبقي المسطح Flat Bracket Fungus

الاسم العلمي Polyporus applanatus Pers. ex. Waller.

الاسم المرادف Synonym: Ganoderma applanatum (Pers. ex. Waller) Pat.

يستوطن هذا الفطر بقايا الأشجار المقطوعة ونادراً الأشجار النامية كالخوخ والدراق والجوز والتفاح والكثير من الأشجار الحراجية. يدخل الفطر الى الأشجار عن طريق الجروح سواء كانت على الجذور أو عند قاعدة السيقان ومنها ينتشر الى الأعلى ضمن الخشب متسبباً في حدوث عفن أبيض أو عفن أبيض اللون يميل الى الصفرة.

 

- الفطر الطبقي المبرقش Variegated Bracket Fungus

الاسم العلمي Polyporus versicolor L. ex. Fr.

الاسم المرادف Coriolus versicolor (L. ex. Fr.) Quel. : Synonym

 

- الفطر الطبقي المحلق Polyporus zonatus Nees ex. Fr.

الاسم المرادف Coriolus zonatus (Nees ex. Fr.) Quel.: Synonym

إجراءات المكافحة Control

نظراً للطابع المزمن المميز للأمراض التي تسببها الفطريات الطبقية والذي ينتهي بظهور الأجسام الثمرية الفطرية على سطح الجذوع والفروع الهيكلية ونصف الهيكلية، يصبح انقاذ الأشجار المريضة من الناحية العملية أمراً صعب المنال، لذلك ينبغي على المزارعين اتخاذ كافة الإجراءات التي تحول دون وصول المرض الى الحقل وتمنع بالتالي نموه وتطوره.

 

- حماية الأشجار من الأضرار الميكانيكية ومنع حدوثها: فكما هم معلوم تتحقق الإصابة فقط من خلال الجروح والشقوق الناتجة عن الصقيع والأضرار الميكانيكية الأخرى التي تصيب قلف الأشجار وأيضاً من خلال أماكن قطع الفروع وكسرها خاصة اذا ما بقيت الأخيرة مفتوحة دون معالجة، لذلك ينبغي معالجة مثل هذه الجروح والرضوض على الجذوع والفروع والعلم بسرعة على شفائها بتطهيرها بمحلول كبريتات النحاس بتركيز 3% أو بمحلول كبريتات الحديد تركيز 5% او باستعمال محلول مائي مخفف من حمض الكاربوليك، أما الجروح التي يزيد قطرها عن 5 سم فيجب تغطيتها بالمستيك الجرحي بعد تطهيرها. هذا وبغية حماية الأشجار من الحروق الشمسية يعمد الى دهن الجذوع وقواعد الفروع الهيكلية بروبة الكلس تركيز 20% مضافاً اليها كبريتات النحاس بتركيز 1% أو كبريتات الحديد بتركيز 3%، قبل تنفيذ ذلك الإجراء ينظف القلف وتجمع الفضلات وتحرق.

- قطع الفروع والأشجار الجافة ومن ثم حرقها دون إبطاء، شريطة أن يتم تعقيم مناطق القطع باستخدام محلول كبريتات النحاس بتركيز 3% ثم تغطى الجروح بالمستيك أو بعجينة بوردو.

- القضاء على الحشرات التي تتطفل على جذوع الأشجار المثمرة باستعمال المبيدات الكيماوية أثناء تنفيذ برامج المكافحة.

- جمع الأجسام الثمرية وحرقها ويفضل أن يتم ذلك الإجراء ابتداءاً من نهاية شهر حزيران وحتى غاية شهر آب، حيث ينتهي الى حينه تكون الأجسام الثمرية وقبل انتشار الجراثيم منها.

إضافة إلى ما سبق تتعرض أشجار اللوزيات المثمرة وخاصة المشمش لمهاجمة العديد من الفطريات الممرضة والتي من أهمها الفطر Schizophyllum alneum Schrost. الذي يشبه الفيرتيسلليوم في قدرته على التعود لشروط الوسط الخارجي. ففي غياب العائل يمكن لهذا الفطر أن يعيش حياة رمية Saprophytic، إلا أنه قادر على إظهار خواصه الممرضة كطفيل Parasitic مع وجود العائل النباتي الملائم.

يصيب هذا الفطر الأشجار في مناطق تضررها (الأضرار الميكانيكية والحيوية)، حيث أصبح معلوماً دور حشرات سوسة القلف Anisandrus dispar, Scolytus rugulosus في نقل العدوى، ينمو الميسلليوم الفطري في قلف الأشجار المصابة حتى يصل الى الطبقة المولدة (طبقة الكامبيوم Cambial Layer) التي تعتبر وسطاً غذائياً مفضلاً للعديد من المسببات الممرضة.. وهكذا يبقى الفطر تحت الظروف العادية بحالة كامنة حتى تضعف المقاومة لدى الأشجار لسبب من الأسباب عندها تصبح الأخيرة حساسة للمرض فتزداد عدوانية الفطر، الذي يعمل على هدم خلايا الكامبيوم.

إن تسلسل العملية المرضية يرافقه وجود إفرازات صمغية شديدة، حيث يكون جفاف الأشجار وموتها أحد النتائج المحتملة لتقدم المرض.

ينتمي الفطر Schizophyllum alneum Schrost الى صف الفطريات البازيدية Basidiomycetes، رتبة Agaricales، عائلة Schizophyllaceae. الجسم الثمري خشبي أو شبه خشبي، الزوائد اللحمية تتشقق عند الحواف. ضمن هذا الجنس يوجد خمسة أنواع واسعة الانتشار (Cooke, 1962)، بعضها يعيش متطفلاً على جذور النباتات ويؤدي الى قتلها، والبعض الآخر يمتد مجال تطفله الى الأعلى ليصل الى الساق فيعمل على قتل اللحاء (انظر الشكل 35)، في حين أن قسماً آخر منها يعيش حياة رمية على الدبال والمواد النباتية الأخرى.

 

الفطر Phialophora atra V. Beyma الفيالوفورا الداكن اللون.

الأسماء المرادفة Synonyms:

Phialophora malorum (Kidd. et. Beaum.) Mc Coloch.

Phialophora goidanichii Delitala; Sporotrichum malorum Owen et. Beaum. ; Sporotrichum carpogenum Ruehle.

ينتمي لعائلة Dematiaceae ، رتبة Moniliales، صف الفطريات الناقصة Deuteromycetes.

يسبب هذا الفطر تعفن الخشب ويباس أشجار اللوزيات والتفاحيات. يكون الميسلليوم في البداية دقيقي، بني اللون، يصبح مع القدم أسود اللون محبباً.

الحوامل الكونيدية Conidiophores قصيرة ، مستقيمة، أبعادها 8.5- 22.8 x 2.8- 3 ميكرون وتنتهي برزمة تتكون من 2-5 أوعية أنبوبية Phialides. الأوعية الفياليدية بنية اللون، أبعادها 8- 12 x 3.5 ميكرون، قمتها عريضة ولها فتحة غير كبيرة.

الكونيديات الداخلية (Phialospores) Endospores ككتلة ملونة، بيضاوية أو مغزلية الشكل، أبعادها 4- 9.3 x 2.3- 3.3 ميكرون، تتوضع غالباً على شكل كتلة مخروطية شمعية عند فتحة الوعاء الفياليدي.

 

- الفطر Nectria cannabarina Fr.

وهو فطر الاسكي Ascomycetes يتبع رتبة Hypocreales طوره الكونيدي Tubercularia vulgaris Tode. من صف الفطريات الناقصة Deuteromycetes ورتبة Moniliales.

يسبب هذا الفطر مرض التقرح السلم Tubercularia على الأشجار المثمرة.

تظهر على الفروع الجافة أو على تلك التي في طريقها للجفاف وسادات فطرية Sporodochia على شكل انتفاخات غير كبيرة (بحجم بذرة الجلبانة أو أصغر قليلاً)، مبعثرة، حمراء اللون أو برتقالية. تعطي الوسادات الفطرية في البداية كونيديات صغيرة في حجمها تشبه البكتيريا، ثم تكون فيما بعد الطور التكاثري الاسكي ضمن اجسام ثمرية من النوع Perithecium. يمتلك الفطر خواصاً تطفلية ضعيفة جداً، حيث أنه يستخدم في نموه وتطوره الفروع الميتة المتأثرة بالصقيع أو بغيره من المسببات الأخرى. في بعض الحالات يمكن للفطر أن يبدأ نموه ونشاطه على فرع حي سبق وأن أنهك بشكل شديد .

(Bondartsev, A. C., 1931)

إن سقوط الكونيديات الفطرية صدفة على القلف المجروح وإنباتها تمكن الفطر من اختراق النبات ووصوله حتى الخشب، حيث ينتشر من هنال الى الأعلى والأسفل في الفروع. هذا ومع تقدم العملية المرضية يخرج الفطر عن طريق الأشمعة النخاعية الى سطح الفروع مكوناً أعضاؤه التكاثرية.

إجراءات المكافحة Control

- زيادة مقاومة الأشجار للصقيع عن طريق العناية بتسميدها وإعطائها الريات بالكميات والمواعيد المناسبة وحراثة التربة مابين الأشجار.

- قص الفروع التي أصابها الصقيع وكذلك الفروع المريضة مع أخذ 3- 4 سم من الأجزاء السليمة ثم تطهر الجروح (بمحلول أحد مركبات النحاس) وتغطى بالمستيك الجرحي. في الوقت نفسه ينبغي جمع الأغصان والفروع المقصوصة وحرقها.

- حماية الأشجار من الحروق الشمسية وذلك بدهن الجذوع وقواعد الفروع بروبة الكلس مرتين على الأقل خلال العام.

- مكافحة الحشرات والأمراض في الأوقات المناسبة يعتبر إجراء على غاية من الأهمية في منع ظهور المرض وبالتالي تضمن الحفاظ على حياة الشجرة.

References

 

1- Abbas, H. K., Damirdagh, I. S., EL – Behadli, A. H., et. al., 1981. Monilinia laxa on Stone Fruits in Iraq. Plants Dis. 65, No. 11: 916- 917

2- Al- CHAABI, S., 1982. A Biological Study of Monilia disease on Stone Fruits in Syria, XXII Science Week, Damascus University, 2- 8 November.

3- AL- CHAABI, S., 1982. Effect of fungicides on spread and development of Monilia disease on Stone Fruits- Adaptation phenomenon Study. XXII Science Week, Damascus University, 2- 8 November.

4- AL- CHAABI, S., 1983. Intraspecific Variability of Monilia cinerea B. Causing brown rot on Stone Fruit Trees, according to XXII Science Week, Damascus University, 5- 11 November

5- AL- CHAABI S., 1986. A Biological Study on the Shot Hole Disease of Stone Fruits in Syria (1983- 1985), Second Arab Congress of Plant Protection, Damascus, March 24- 27.

6- Anderson, H. W., 1956. Diseases of Fruit Crops. Nc Graw- Hill Book Co., Inc. New York, Toronto- London. P. 189- 206.

7- Binter, I. 1920. Le << Plomb des arbres fruitiers>> Stroreum Purpureum. Obst. U Gartenbaufreund. Luxemburg.

8- Bondartsev, A. C., 1931. Bolezni Kyltyrnekh Rastenii I mere borbe C nimi.

9- Brooks, F. T., Brenchley, G., 1931. Silver- Leaf disease. VI, J. lf Pornol., 9.

10- Byrde, R. J. W., and Willetts, H. J., 1977 The brown rot fungi of fruit- their biology and Control. Pergamon Press, New York. 171 PP.

11- Commonwealth Mycological Institute. 1948. Distribution map of Plant disease. Map 44, 2nd ed. Kew, surrey, England.

12- David F. Ritchie, 1982. Effect of Dichloran, Iprodione, Procymidone, and Vinclozolin on the mycelial growth, Sporulation and isolation of Resistant strains of Monilia fructicola, Plant Dis., June. Vol. 66, No. 6, P. 484- 486.

13- Dementeeva, M. I., 1962. Bolezni Plodovekh Kyltyr. Sel- khozizdat, M. P. 289- 310.

14- Dementeeva, M. I., 1970: 1977 Phytopathologia, <<Koloc>>, M. P. 289- 310.

15- Dementeeva, M. I., 1985. Phytopathologia, izd. 3, Agroporomizdat, M. P., 320- 340.

16- Dobrozrakova, T. L., 1974. Selskokhozaistvennaa phytopathologia, <<Koloc>>, izd. 2. L. P. 239- 251.

17- Gerbanovskai, E. V., 1958. Priroda Ysekhania Kostotchkovekh Plodovekh Porod. Sb. N chn. Phytopathologetcheskikh Rabot Sredneaziatskofo Filiala VIZR, Tachkent.

18- Gorlenco, M. V., 1980. Phytopathologia, izd- 2, <<Koloc>> L., P. 289- 292.

19- Isaeva, E. V., 1971. Atlas Boleznel Plodovekh I lagodnekh Kyltyr, izd- vo <<Yragai>> Kiev. P. 28- 31>

20- Jones, A. L., and Ehret, G. R., 1976. Isolation and Characterization of benomyl- tolerant strains of Monilinia fructicola. Plant Dis Rep. 60; 765- 769.

21- Khokhriakova, M. K., 1975. Ykazatel Vozbyditelel Boleznel Selskokhozaistvennekh Rastenii, Ven. 3, VIZR, L. P. 65- 114.

22- Kobakhidze, D. M., Kodiakova, T. E., et. al., 1968. Bolezni Plodovekh Kyltyr, Rasprostranenie Boleznei Selskokhozaistvennekh Kyltyr v Ussr. v 1967. Vsesouznee Nytchno- Issledovatelskii Insisute Zachita Rastenii, L., P. 38- 48.

23- Kocogorova, A. A., 1974. Clasterosporios slive v Priitreche I mere borbe c nim.

24- Kovalev, N. V., 1959. Stepen issledovania vidov I sortov plodovekh Kyltyr v otonochenii Immuniteta, ystoitchivosti K Bolez nam. Tezise Docladov III Vsesouznovo Sovechania po immunitaty Rastenii K boleznam I Vreditelam. Kishinev.

25- Kropis, A. P., 1957. Sb. Trydov Moldavskoi Station VIZR, 2, Kishinev.

26- Kropis, A. P., 1959. Infectsionnoe ysekhanie Kostotchkovekh Plodevekh dereveev v Moldavskoi SSR. Tr. Obeedinennoi Naytchn. Sessii (Otd. Biol. Nayk AN USSR), T. 2, Kishinev.

27- Lebedeva, L. N., Kocogorova, A. A., 1972. Clasterosporios na Slive, J. <<Zachita Rastenii>>, No. 8.

28- Minkevitch, K. K., Barsykova, O. N., et. al., 1972. O Parasitizme Gribov roda Cytospora na Kototchkovekh Plodovekh dereviakh, Bull. Blavn. Botan. Cada. Acad. N. USSR, Vep 80, izd- vo <<Nayka>> M., P. 89- 93.

29- Mircea Botez, Niculina Burloi, 1977. Cultura Caisului, Ed. ceres, Bucuresti, Perevod c Rum. lang. I. P. Tsyrkana, Pod red. M. D. Isakova, <<Koloc>>, M., 1980.

30- Ogawa, J. M., and English, H., 1954. Means for differentiating atypical isolates of Sclerotinia laxa and Sclerotinia fructicola. (Abstr.) Phytopathology. 4: 500.

31- Ogawa J. M., and English, H., 1960. Relative Pathogenicity of two brown rot fungi, Sclerotinia laxa and Sclerotinia fructicola, on fruits and blossoms. Phytopothology 50: 550- 558.

32- Ovcharenko, G. V. 1967. Tryde Nikitskovo Botanitcheskovo Cada, 39.

33- Panfilova. T. C., 1959. Role vidov Cytospora v Ysekhanii drevesnekh nasagdenii Ysbekistana. Tr Plod- lagodn. Insisuta im shredera, Ven 21, Teshkent.

34- Petrushova, N. I., Ovcharenko, G. V., et. al., 1975. Role of Afungus belonging to Genus Cytospora Fr. in the Wilting of Stone Fruits in the Crimea. Myc. i phytopathologia J., 9, 4, P. 315- 319.

35- Petrushova, N. I., Sholokhov, A. M., and Ovcharenko G. V., 1973 Symptoms of Clasterosporiosis on flower Buds of apricots and Peaches, Myc. I phytopathologia J., 7, 6, P. 534- 536.

36- Pidoplitchko, N. M., 1977. Gribe- Parasite Kyltyrnekh Rastenii, Opredelitel. Tom 3, <<Naykova Dymka>> Kiev, P. 19: 31: 138.

37- Pidoplitchko, N. M., 1978. Gribe- Parasite Kyltyrnekh Rastenii, Opredelitel. Tom 3, <<Naykova dymka>> Kiev, P. 80.

38- Popychoi, I. S., 1970. Bolezni Ysekhania Kostotchkovekh dereveev v SSSR. Kishinev. Ped. izd. Otdel AN Mold. SSR, P. 268.

39- Punithalingam, E., and Waller, J. M., 1973. Botryosphaeria obtuse. Descriptions of Pathogenic fungi and bacteria. No. 394. Commonw. Mycol. Inst., Kew, Surrey, England.

40- Reilly, C. C., and Okie, W. R., 1982. Distribution in The Southeastern United States of Peach Tree Fungal Gummosis Caused by Botryosphaeria dothidea. Plant Disease 66. 2: 158- 161.

41- Rodigin, M. N., 1978. Obchaa Phytopathologia, <<Veschaa Schoola>> M. P. 145- 233.

42- Schmidle, A., 1961. Mitt. Biol Bundes anstalt, 104.

43- Semenov, A. A., Abramova, L. P., Kokhriakov, M. K., 1980. Opredelitel parasitnekh Gribov, <<Koloc>> L., P. 165: 215- 216.

44- Sorauer, P. 1908- 1952. Handbuck der Pflanzenkrankheiten, Bd. 1- 6, Berlin.

45- Stanova, M. 1970. Biologia (Bratislave). 2, 7.

46- Suta, F., Trandafirescu, M., Popescu, V., et al., 1979. Efficacy of Iprodione for the Control of brown rot and foliar diseases of Sweet and Marello Cherry, Plum, Peach and apricot, Proc. Br. Crop prot. Conf. Pests and Diseases. I: 103- 109.

47- Szkolnik, M., and Gilpatrich, J. D., 1977. Tolerance of Monilinia fructicola to benomyl in Western New York State Orchards. Plant Dis. Rep., 61: 654- 657.

48- Sztejnber, A., and Jones, A. L., 1978. Tolerance of the Brown rot fungus Monilinia fructicola to Iprodione, Vinclozolin and Procymidone fungicides, Phytopathology News 12: 187.

49- Tchermisinov, N.A., 1973. Obchaa Pathologia Rastenii, izd. 2e <<Vechaa Schoola>> M. P. 110- 177.

50- Tsakadze, T. A., 1956. K izytcheniu Parastitizma Cytospora (Pers.) Sacc. na Kostotchkovekh Kyltyrakh. V sb. : Trpde Insisuta Zachita Rastenii, An Gryz SSR. T. WI.

51- Tsakadze, T. A., 1963. Avtoref. Doc. Diss, Tbilisi.

52- Vasilkova, A. K., 1964. Pregdevremennoe Ysekhanie dereveev Kostotchkovekh porod I mere barbe c nim. <<Yrogai>>, Kiev.

53- Weaver, D. J., 1974. A gummosis disease of Peach Trees caused by Botryosphaeria dothidea. Phytopathology 64: 1429- 1432.

54- Whan, J. H., 1976. Tolerance of Scleratinia fructicola to benomyl. Plants Dis. Rep., 60 :200- 201.

55- Wicks, T., 1981. Suppression of Monilinia laxa Spore Production by fungicides Applied to infected Apricot twigs during dormancy. Plant Dis. 65, No. 11: 911- 912.

56- Willison, R., 1936. Peach Canker investigation, infection studies Canad. J. of Research, Vol. 14, No. 1.

57- Wilson, E. E., and Ogawa, J. M., 1979, Fungal, Bacteria and Certain nonparastic diseases of fruit and nut Crops in California. Calif. Agric. Exp. Stn. Buli. 190 PP.

- حسب

Dementeeva, M. I., 1977; 1985; Petrushova, N. K., et el., 1976

يسبب المرض على اشجار اللوزيات نوعان من الفطريات التابعة للجنس Cytospora:

(Syn.: C. cincta Sacc.) Cytospora rubescons Fr.

وهو يصيب المشمش والدراق والخوخ والجانرك (طوره الاسكي- Valsa cincta Fr.)

والفطر Cytospora leucostoma Fr. الذي يصيب الكرز الحلو والحامض، طوره الاسكي

(Syn.: Leucostoma persoonii (Nitsch) V. leucostoma Fr.

(2) من كلا نوعي جنس Valsa يعتبر النوع V. cincta أكثر انتشاراً خاصة في المناطق الشمالية، اما في المناطق الجنوبية التي تزرع الدراق فإنه يكون قليل الأهمية.

(3) لقد لوحظ التأثير المنشط في حالة الإصابة المزدوجة في فصل الشتاء وفي نفس الوقت بالفطر Cytospora cincta والبكتريا Pseudomonas syringae حيث يعتقد بأن نفاذ الفطر الى النبات يحدث بشكل أسرع من خلال الأنسجة التي سبق وأن أضعفت من قبل البكتريا (Klement Z. et al, 1972).

(4) الطرود المغموسة في مستخلص لمزرعة الفطر Cytospora سرعان ما ذبلت بينما استمرت طرود في النمو (Tsakadze, R. A., 1956)

 

(5) الهالة المحيطة بالبقعة المرضية تعتبر علامة مميزة لهذا المرض تميزه عن غيره من الأمراض وبشكل خاص عن مرض تثقب الأوراق المتسبب عن البكتريا- Xanthomonas prunl وأمراض تبقعات الأوراق الناتجة عن تطفل الفطريات Phyllosticta prunicola (Opiz) Sacc; Cercospora cerasella.

 

(6) تستعمل مركبات النحاس على أشجار الدراق فقط في الرشة الأولى – قبل الإزهار.

أما أثناء موسم النمو الخضري فلا ينصح باستخدامها لكونها تسبب اصفرار الأوراق ومن ثم تساقطها.

 

(7) لقد وجدت اختلافات مورفولوجية في أبعاد كونيديات العزلات المختلفة وهذا يعتمد على المنطقة التي عزل منها وطبيعة العضو المصاب.

 

(8) الاسماء المرادفة: Synonyms:

Monilinia laxa (Aderh. et Ruhl.) Honey.

Stromotinia laxa (Ehr.) Nawm., Sclerotinia laxa Ehr.,

Sclerotinia cinerea Schroet., Stromatinia cinerea Aderhold.

 

 

(9) المراجع العلمية:

Persival, L., 1902; Delacroix, G., 1908; Pickering, S. V., 1906; 1910;

Gossow, H. E., 1911; Bintner, L., 1920; Brooks, F. T., 1931;

Bondartsev, A. C., 1931; Davedov, P. N., 1954;

Anderson, H. W., 1956; Dementeeva, M. I., 1962; 1977; 1985.

 

 

(10)

Prillieux, E., 1885; Lounsburg, C., 1909; 1911;

Klitzing, H., 1913; Linsbauer, L., 1915;

Haumann- Merk, L; 1915; Mago, J. K., 1925;

Borgardt, A. I., 1934; Dementeeva, M. I., 1962; 1977; 1985.

 

 

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك



إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com