بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> محاصيل حقلية >> دليل زراعة محصول القطن

دليل زراعة محصول القطن

أرسل لصديقك طباعة

دليل زراعة محصول القطن

مقدمة :

يعتبر القطن من أهم المحاصيل الاستراتيجية في سوريا ويأتي في المرتبة الثانية بعد البترول في تأمين القطع الأجنبي، والثالثة بعد القمح والبترول في تأمين الدخل القومي، وتوفير المادة الخام لصناعات الغزل والنسيج والزيوت.

وتأتي الأهمية الاجتماعية للقطن لتعطيه ميزة أخرى حيث يعمل أكثر من مليون شخص في زراعة وصناعة وتجارة محصول القطن.

وقد تم تحقيق قفزة نوعية في السنوات الأخيرة، حيث تجاوز إنتاجنا في موسم 997-998 المليون طن وبمردود قدره (4182) كغ/هكتار.

وهذا التطور لم يكن أن يتم لولا الدفع الكبير الذي تقدمه القيادة السياسية لهذا المحصول في جميع المجالات بداية من وضع الخطة السنوية ، ومتابعة تنفيذها وتأمين كافة مستلزمات الإنتاج ونهاية بالقطاف وتسويق المحصول.

إن إجراء العمليات الزراعية في موعدها الصحيح وشكلها الأمثل ابتداء من تحضير الأرض للزراعة وحتى القطاف، ومن أهم العوامل المؤثرة في زيادة الإنتاج كماً ونوعاً وذلك من خلال تضافر جهود الأخوة الفلاحين مع الفنيين الزراعيين.

 

 

العمليات الزراعية التي يتطلبها محصول القطن

يمكن إجمال العمليات الزراعية التي يتطلبها محصول القطن فيما يلي:

  1. تهيئة الأرض للزراعة

  2. موعد الزراعة

  3. معدلات البذار

  4. طرق الزراعة

  5. عمليات الخدمة

  6. التسميد

  7. الري

  8. المكافحة

  9. الجني والقطاف

  10. قلع الأحطاب

وسنناقش كل فقرة بشيء من التفصيل وبأسلوب إرشادي مبسط:

أولاً: تهيئة الأرض للزراعة:

الغاية منها تهيئة مرقد مناسب للبذور وتتضمن مايلي:

  1. الفلاحة الخريفية (العميقة): إن إجراء هذه العملية في وقت مبكر ما أمكن يضمن لك أخي الفلاح التخلص من بقايا المحصول السابق ، وزيادة الاحتفاظ بمياه الأمطار والقضاء على ديدان وشرانق بعض الحشرات التي تتعذر في التربة، ويمكن استخدام المحاريث التالية:

  2. المحراث الآلي المطرحي القلاب (السكة) لقلب التربة وتفكيكها.

  3. المحراث الآلي القرصي (ديسك بلاو ) لخلط التربة بشكل متجانس.

  4. الفلاحات الربيعية: غايتها القضاء على الأعشاب التي نمت خلال فصل الشتاء وتتم بواسطة المحاريث القرصية (ديسك بلاو) وبعمق 15-20 سم في الأراضي الخفيفة والمتوسطة ، وتجري بشكل فلاحتين متعامدتين في شهري شباط وآذار.

  5. تنعيم التربة وتسويتها: الغاية منها تفتيت الطبقة السطحية للتربة وإضافة كامل كمية السماد الفوسفاتي والبوتاسي المخصص و20% من السماد الآزوتي المخصص على ضوء التحليل لكل تربة، وتستخدم المسالف والأمشاط لهذا الغرض.

  6. إقامة الخطوط: تخطط الأرض حسب المسافات المحددة لزراعة القطن وهي 60-65 سم ، و75 سم في حال استخدام جرار الفرات.

  7. إقامة السواقي: وتتم بواسطة فتاحة السواقي بشكل يضمن إيصال مياه الري إلى كافة أجزاء الحقل.

 

ثانياً: موعد الزراعة:

إن مردود القطن يتأثر بشكل واضح وكبير بموعد الزراعة ، وإن التبكير بالزراعة يعتبر من أهم العوامل المؤثرة على زيادة الإنتاج أما الفوائد التي نجنيها من الزراعة المبكرة فهي:

  1. إعطاء الوقت الكافي للإزهار والنضج الكامل

  2. الهروب من تأثير الموجات الحرارية المرتفعة خلال شهري تموز وآب على البراعم والأزهار والجوز الحديث العقد.

  3. الحد من الإصابات الحشرية والمرضية ما أمكن.

  4. القطاف بوقت مبكر لتفادي أضرار الأمطار الخريفية.

  5. الحصول على أقطان نظيفة وذات مواصفات تكنولوجية جيدة ومحصول أكبر.

 

ونقصد بالزراعة المبكرة الالتزام بالمواعيد المحددة للزراعة في كل منطقة وضمن الظروف المناخية المناسبة.

وقد حددت مواعيد زراعة القطن على الشكل التالي:

أ- من 23 آذار إلى 10 نيسان في المناطق التالية:

- كامل المساحة المخطط لزراعتها في طار العلا والعشارنة – سهل الغاب و 85% من المساحة المخطط زراعتها في حماه.

- كامل المساحة المخطط زراعتها في منطقة جسر الشغور على نهر العاصي

- كامل المساحة المخطط زراعتها في دير الزور ماعدا التبني والجزرات.

- كامل المساحة المخطط زراعتها في مركدة والشدادي في محافظة الحسكة.

ب- من 23 آذار إلى 20 نيسان في المناطق التالية:

- كامل المساحة المخطط زراعتها في سرير النهر في محافظة الرقة.

- كاملة المساحة المخطط زراعتها في منطقتي التبني والجزرات في محافظة دير الزور.

ج- من 1 نيسان إلى 20 نيسان:

في كافة المناطق والمحافظات غير الواردة أعلاه.

ثالثاً: معدلات البذار:

إن كمية البذار التي ينصح باستخدامها يجب أن تؤمن مابين 8000-10000 نبات في الدونم وهذه الكمية تعني حوالي 1.5 كغ بذار قطن.

ولكن نظراً لظروف النبات المختلفة وخوف المزارعين من غياب بعض النباتات يتم زيادة كمية البذار المستخدمة حيث تستخدم الكميات التالية:

1في الزراعة اليدوية نستخدم 8 كغ /دونم + 1 كغ/ دونم للترقيع.

2في الزراعة الآلية نستخدم 5 كغ/دونم + 1 كغ/دونم للترقيع. ويستخدم للزراعة الآلية البذار المحلوق ميكانيكياً.

رابعاً : طرق الزراعة:

هناك طريقتان أساسيتان للزراعة الأولى الزراعة الجافة (عفير) والثانية الزراعة الرطبة (التربيص):

1- الطريقة الجافة (عفير): ويتم فيها زراعة البذور في الأرض ثم تروى رية خفيفة حيث يعتبر موعد الزراعة هو تاريخ الرية الأولى، وتتم بعدة أشكال أهمها:

أ- الزراعة على خطوط: ويمكن إجراؤها بعدة طرق:

  1. بالبذارة الآلية الخاصة بالزراعة على ظهر الخط سرسبة أو تقبيع ( وهذه الآلة تقيم الخط ثم تزرع على ظهره).

  2. إقامة الخطوط بواسطة الفجاجات أو الخطاطات أو الكليتفاتور بعد تركيب الأجنحة على سلاحه ثم تجري الزراعة تقبيعاً في جور يدوياً على هذه الخطوط.

  3. الزراعة بالبذارة العادية التي تزرع في سطور وعند إجراء عملية العزيق آلياً ويدوياً ترفع الخطوط بعملية تحضين النبات فتصبح النباتات على ظهر الخط.

يراعى عند الزراعة بهذه الطريقة (الزراعة على خطوط) مايلي:

  1. تزرع البذور في جور على الثلث العلوي للخط ومن الجهة الجنوبية إذا كانت الخطوط من الشرق إلى الغرب ومن الجهة الشرقية إذا كانت الخطوط من الشمال إلى الجنوب.

  2. تكون المسافة بين الخطوط 60-65 سم وبين النباتات على نفس الخط 20 سم، وفي حال استخدام جرار (فرات) تكون الأبعاد 75 سم بين الخطوط و 15 سم بين النباتات.

  3. وبذلك تتحقق الكثافة النباتية المثلى وهي 8-10 نبات في المتر المربع.

  4. تقطع الأرض المزروعة على خطوط إلى مساكب لاتزيد عن 50 م2 حسب تسوية الأرض وميولها، وفي حال الري على خطوط طويلة يراعى أن لايزيد طول الخط عن 150 متر حسب ميل الأرض وتسويتها.

ب- الزراعة تلقيطاً خلف المحراث: وتتم يدوياً بواسطة القمع ثم التقطيع والتحضين وإقامة الخطوط بعد إتمام عملية الإنبات خلال العزقات القادمة.

 

2- الطريقة الرطبة (التربيص):

وهي زراعة بذور منقوعة بالماء لمدة 18-24 ساعة في أرض رطبة (مربصة) وبنفس طرق الزراعة السابقة.

والهدف من عملية التربيص:

- التخلص من الأعشاب قبل زراعة بذور القطن وخاصة في الأراضي الموبوءة بالأعشاب.

- تستخدم في الأراضي الثقيلة التي تتماسك بعد الري.

ملاحظة: يفضل فرك البذار بالرمل أو التراب بعد نقعه وذلك لمنع التصاق البذور ببعضها البعض.

ومن الأخطاء الشائعة زراعة القطن نثراً ويلجأ إليها الفلاحون لسهولة إجرائها خاصة في المساحات الكبيرة. ويجب الحد من انتشار هذه الطريقة لابل التخلص منها واستبدالها بطريقة الزراعة على خطوط وخاصة في الأراضي شبه المستوية.

وإليك مقارنة بين الطريقتين في الجدول التالي:

الزراعة على الخطوط

الزراعة نثراً

توفير في كمية البذار بحدود 40%

زيادة كمية البذار المستخدمة

زيادة نسبة الإنبات وتجانسه

عدم انتظام الإنبات

تحقيق الكثافة النباتية المثلى 8-10/نبات م

زيادة الكثافة النباتية

سهولة إجراء عمليات الخدمة (تفريد – تعزيق – ري)

صعوبة إجراء عمليات الخدمة

توفير في تكليف اليد العاملة بحدود 25%

زيادة تكاليف اليد العاملة

توفير في كمية مياه الري بحدود 30-40%

زيادة استهلاك مياه الري

وقاية البادرات من البرودة والرياح الشديدة

إمكانية تعرضها للبرودة والرياح الشديدة

زيادة المردود في وحدة المساحة بحدود 20-25 %

قلة المردود

 

ملاحظة: عند الزراعة على خطوط في الأراضي المتأثرة بالأملاح تزرع البذور في الثلث السفلي من الخط لأن الأملاح تتركز في الثلث العلوي للخط.

خامساً: عمليات الخدمة:

1- الترقيع: وتتم في فترة لاتتجاوز 15 يوم من تاريخ الزراعة ببذور منقوعة من نفس الصنف المزروع وذلك للمحافظة على الكثافة النباتية المثلى في وحدة المساحة ومنعاً لتدني الإنتاج.

ويمكن أن نتذكر الإرشادات التالية:

  1. لاداعي لإجراء عملية الترقيع إذا كانت نسبة الجور الغائبة أقل من 10% في الأرض المزروعة.

  2. إذا كانت تربتك غير متماسكة ينصح بإجراء الترقيع قبل السقاية الأولى بعد رية التربيص.

  3. إذا كانت تربتك متماسكة ينصح بإجراء الترقيع بعد السقاية الأولى وجفاف الحقل نسبياً.

  4. في حال الزراعة على خطوط ننصحك بإجراء الترقيع بزراعة الجور الغائبة على الثرى إذا كانت التربة من النوع الذي يحتفظ بالرطوبة لمدة طويلة.

 

2-التفريد: يجب إجراء هذه العملية في فترة لاتتجاوز 5 أسابيع من تاريخ الزراعة ( عند الورقة الحقيقة الرابعة) وذلك للتقليل من تنافس النباتات على عوامل (الغذاء ، الماء، الضوء).

ويتم التفريد على الشكل التالي:

  1. يفضل ترك 1-2 نبات في الجورة الواحدة والأفضل نبات واحد لتحقيق الكثافة النباتية المثلى (8-10) نبات في المتر المربع.

  2. إن التأخير في التفريد يؤدي إلى تزاحم البادرات في الجورة الواحدة وينعكس سلباً بالتأخير في النضج في نهاية الموسم .

  3. عند إجراء عملية التفريد تزال البادرات الضعيفة والمصابة باحتراس بحيث لاتتخلخل التربة ، وأن تكون التربة غير جافة تماماً.

 

3- العزيق ( التعشيب): وتتم هذه العملية للتخلص من الأعشاب الغريبة التي تشارك القطن غذاءه وتزيد من تعرضه للإصابات الحشرية والمرضية، وتساعد في تفكيك سطح التربة وزيادة التهوية مما يساعد على نمو وانتشار الجذور بشكل أفضل.

وتذكر أخي الفلاح المثل القائل ( كل عزقتين تعادل رية واحدة) على أن تتم العملية في الفترة المتوسطة بين ريتين.

وفي حال حدوث عطش قسري في فترة التزهير ينصح بإجراء عزقة عاجلة للحقل.

سادساً : التسميد

ويتم للمحافظة على خصوبة التربة وتحقيق إنتاج وفير إذا علمنا أن القطن من المحاصيل المجهدة للتربة.

في حال توفر السماد العضوي يضاف بمعدل 3م3/دونم كل 3 سنوات الذي يساعد على تحسين الخواص الفيزيائية والكيميائية (تفكيك التربة الثقيلة، زيادة تماسك التربة الرملية والخفيفة، وزيادة مقدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة).

عند استخدامك السماد الكيميائي ينصح بتحليل التربة لمعرفة محتواها من الفوسفور والآزوت بهدف إضافة الكميات اللازمة فقط.

وفي حال عدم تحليل التربة يضاف السماد الآزوتي والفوسفوري حسب متوسط إنتاجية كل منطقة وحسب جداول الاحتياج المقررة والتي يتم على أساسها توزيع الأسمدة من قبل المصرف الزراعي وحسب الجداول التالية:

المنطقة

الكمية اللازمة

مايعادلها من الأسمدة

Nكغ/هـ

P2O5 كغ/هـ

يوريا 46% كغ/هـ

سوبر فوسفات كغ/هـ

دمشق – دوما

190

45

415

98

حمص المركز

190

45

415

98

الرستن

190

45

415

98

المخرم

190

45

415

98

حماه المركز

190

45

415

98

محردة

190

45

415

98

السلمية

190

45

415

98

الغاب

190

75

325

163

إدلب المركز

190

60

415

130

سراقب

190

60

415

130

المعرة

190

60

415

130

جسر الشغور

190

60

415

130

أريحا

190

60

415

130

حارم

190

60

415

130

حلب المركز

190

60

415

130

جبل سمعان

190

60

415

130

الزربة

190

60

415

130

الباب

190

60

415

130

تل الضمان

190

60

415

130

مارع

190

60

415

130

اعزاز

190

60

415

130

اخترين

190

60

415

130

تل رفعت

190

60

415

130

المهدوم

190

45

415

98

دير حافر

190

45

415

98

السفيرة

190

45

415

98

منبج

190

45

415

98

صرين

190

45

415

98

جرابلس

190

45

415

98

الشيوخ

190

45

415

98

عين العرب

190

45

415

98

جنديرس

190

45

415

98

عفرين

190

45

415

98

منشأة الأسد

190

30

415

65

الرقة سرير النهر

150

45

325

98

الرقة خارج سرير النهر

180

45

380

98

تل أبيض

180

45

380

98

حوض الفرات

180

45

380

98

دير الزور سرير النهر

150

45

325

98

دير الزور خارج سرير النهر

180

45

380

98

الميادين

150

45

325

98

البوكمال

150

30

325

65

الحسكة – القامشلي

190

75

415

163

تل خميس

190

75

415

163

عامودا

190

75

415

163

تل براك

190

75

415

163

المالكية

190

75

415

163

القحطانية

190

75

415

163

رأس العين

190

60

415

130

أبو راسين

190

60

415

130

الدرباسية

190

60

415

130

مركز الحسكة

190

60

415

130

تل نمر

190

60

415

130

مركدة

190

60

415

130

الشدادة

190

60

415

130

مناطق أخرى

190

60

415

130

 

ملاحظات وإرشادات سمادية:

  • يضاف كامل السماد الفوسفاتي قبل الزراعة مباشرة ويطمر إلى عمق انتشار الجذور حيث يساعد على تكوين مجموع جذري كبير، وزيادة الاستفادة من السماد الآزوتي، والإسراع في النضج.

  • يستفاد السماد الآزوتي حسب خصوبة التربة وحاجة النبات في كل مرحلة من مراحل النمو المختلفة.

  • وحسب توصيات مؤتمر القطن الأخير يضاف السماد الآزوتي على أربع دفعات:

· الدفعة الأولى: 20% عند الزراعة وتضاف مع السماد الفوسفاتي قبل الزراعة.

· الدفعة الثانية 40% بعد التفريد مباشرة.

· الدفعة الثالثة: 20% عند بداية تشكل البراعم الزهرية.

· الدفعة الرابعة : 20% عند بداية تشكل الجوز

 

ويجب إعطاء رية خفيفة بعد كل دفعة سمادية. وتذكر أن الإقلال من السماد الآزوتي يسبب نقصاً في النمو الخضري (قلة الإنتاج).

أما زيادة السماد الآزوتي فيسبب زيادة النمو الخضري على حساب النمو الثمري ( الشمرخة)، وتأخر نضج الجوز ، وتعرضه للإصابة بديدان اللون خاصة في الزراعة المتأخرة.

أما الأراضي المتأثرة بالأملاح فيضاف السماد الآزوتي على شكل نترات الأمونيوم بدلاً من اليوريا وعلى ثلاث دفعات :

  • الدفعة الأولى 20% بعد عشرة ايام من تكامل الإنبات

  • الدفعة الثانية 40% بعد شهر من الدفعة الأولى

  • الدفعة الثالثة 40% بعد شهر من الدفعة الثانية

 

وللتخفيف من أضرار الأراضي المتأثرة بالأملاح ننصحك باتباع الخطوات التالية:

تسوية التربة بشكل جيد

  1. الزراعة على خطوط وفي الثلث السفلي من الخط ( لأن الأملاح تتركز في الثلث العلوي من الخط*).

  2. إعطاء رية تربيص قبل زراعة البذور للمساعدة على غسل الأملاح المتراكمة.

  3. إعطاء ريات خفيفة ومتقاربة أثناء الموسم ويفضل أن تكون ليلاً للتقليل ما أمكن من التبخر الذي يؤدي إلى تراكم الأملاح.

  4. اتباع دورة زراعية تشمل إدخال محاصيل بقولية أو شعير بسبب تحملها للملوحة إلى جانب القطن (دورة ثنائية ، دورة ثلاثية).

 

أما تسميد الأراضي المتأثرة بالأملاح، فتحدد المعادلة السمادية لهذه الأراضي بالجدول التالي:

 

درجة الملوحة

الآزوت المضاف

الفوسفور المضاف

5-8 ميلليموز

145 كغ آزوت/هكتار

45 كغ فوسفور/هكتار

8-10 ميلليموز

135 كغ آزوت/هكتار

40 كغ فوسفور/ هكتار

10-12 ميلليموز

120 كغ آزوت/ هكتار

36 كغ فوسفور/ هكتار

أكبر من 12 ميلليموز

112 كغ آزوت / هكتار

34 كغ فوسفور / هكتار

 

 

سابعاً : الري

يحتاج القطن وسطياً إلى 600-800 م3 دونم من مياه الري بمعدل 50-75 م3 دونم للرية الواحدة.

ويمكن إعطاء الريات وفق مايلي:

  1. رية الإنبات : وتعطى بعد الزراعة مباشرة

  2. الرية الأولى: وتعطى بعد التفريد وإضافة الدفعة الثانية من السماد الآزوتي

  3. الرية الثانية : وتعطى بعد أسبوعين من الرية الأولى ويراعى أن تكون معتدلة.

  4. الرية الثالثة والرابعة : وتعطى بمعدل رية كل 10 أيام ويراعى أن تكون خفيفة ومتقاربة.

  5. الرية الخامسة والسادسة والسابعة: وتعطى بمعدل رية كل 10 أيام ويراعى أن تكون خفيفة ومتقاربة.

  6. الرية الثامنة والتاسعة والعاشرة: وتعطى بمعدل رية كل 10 أيام وأن تكون خفيفة ومتقاربة.

  7. الفطام : يوقف ري القطن في منتصف شهر أيلول في الأقطان المبكرة أما المتأخرة يستمر الري حتى نهاية أيلول.

طرق الري المستخدمة في زراعة القطن:

1. طرق الري التقليدية ( الري بالراحة) : تقطع الأرض إلى أحواض أو مساكب حسب درجة استواء الأرض وميولها على أن لا تتجاوز مساحة المسكبة 50م2.

ومن عيوب هذه الطريقة :

  1. استهلاك كمية مياه أكبر من اللازم دون جدوى.

  2. تشكيل قشرة كلسية أو ملحية تمنع عملية الإنبات، ويلاحظ انتشار هذه الطريقة على نطاق واسع لسهولتها خاصة في المساحات الكبيرة.

2. الري على خطوط (أثلام): لوحظ انتشار هذه الطريقة حديثاً لسهولة تطبيقها،3. ولإدراك الأخوة الفلاحين لأهمية مياه الري. وتحدد أطوال الخطوط حسب ميول الأرض وطبيعة التربة بين 100-150 م. ويمكن زيادتها حتى 200 م في حال استخدام التسوية بالليزر للأرض المزروعة. وقد تم تطوير هذه الطريقة باستخدام السيفونات للتقليل من هدر المياه المستخدمة في الري ولسهولة تطبيقها.

4. الري بالتنقيط: تأمين الري عن طريق شبكة من الأنابيب وتحدد الريات على ضوء الاحتياج المائي. وإن اتباع طرق الري الحديثة في الري يوفر لك 60% من مياه الري وتستطيع خلالها زيادة مساحاتك المروية.

 

 

آفات وأمراض القطن:

أولاً: آفات القطن:

1- تربس القطن thirps tabaci:

وصف الحشرة: الحشرة ذات لون أصفر والأجنحة صفراء إلى بنية، البيضة بيضاء اللون توضع في نسيج الأوراق وتضع الحشرة 10-30 بيضة، للحشرة 6-8 جيل/عام والتعذر يكون في التربة.

الأضرار والأعراض: تمتص الحشرة بطوريها اليرقي والكامل العصارة تتلف الكلوروفيل فتظهر الأوراق مجعدة تنحني حوافها للأعلى وتتميز الإصابة بالبقع الفضية اللون على السطوح السفلية للأوراق القديمة وتؤدي لضعف النباتات وتأخير نموها.

المقاومة:

1- مكافحة الحشائش والزراعة المبكرة.

2- المكافحة الحيوية بالمفترسات ( ذباب السرفيد – حشرات أبي العيد).

3- المكافحة الكيميائية : لاننصح بها إلا في الأوقات الحرجة وزيادة أعداد الآفة بشكل كبير.

 

2- جاسيد القطن Empoasca Iybica :

وصف الحشرة: حشرات ذات لون أخضر فاتح، الأجنحة الأمامية خضراء والخلفية شفافة تضع البيض في أنسجة النبات ( تضع الأنثى من 50-60 بيضة لها عدة أجيال/عام).

الأضرار والأعراض: تتغذى الحورية والحشرة الكاملة بامتصاص عصارة الأوراق وتضعفها وقد تصفر ويتوقف نمو النبات في حالة الإصابة الشديدة وكذلك إسقاط الأزهار والثمار.

المقاومة:

  1. القضاء على الأعشاب.

  2. الزراعة على خطوط

  3. الري المنتظم وعلى فترات مناسبة

3- من القطن Aphis- gosspii

وصف الحشرة: ذات لون أخضر إلى غامق تفقس البيوض داخل الأنثى فتظهر كأنها تتكاثر بالولادة وتضع الأنثى يومياً 9-12 حورية، لها عدة أجيال /عام.

الأضرار والأعراض: تمتص حوريات الحشرة عصارة النباتات فتتجعد الأوراق الصغيرة وتنحني حوافها إلى الأسفل وقد تموت القمة النامية وهنا تكمن خطورتها وتتغطى الأوراق بالندوة العسلية وتصاب حقول القطن بالمن في مراحل مبكرة (البادرة).

المقاومة:

  1. تجري مكافحة المن موضعياً عند وصول الإصابة على شكل مستعمرات بنسبة 30% من البادرات التي بدأت فيها عملية التفاف الأوراق ولا تكافح في الأطوار الأخرى للنبات (توصيات مؤتمر القطن الثلاثون).

  2. تفترس حشرة المن في الطبيعة من قبل عدد كبير من الحشرات المفترسة أهمها( أبي العيد ، يرقات ذبابة السرفيد وأسد المن).

4- الذبابة البيضاء Bemisia tabaci:

وصف الحشرة: لونها أصفر برتقالي إلا أن المادة الشمعية التي تغطيها تعطيها اللون الأبيض.

اليرقة لها ثلاثة أعمار، العذراء بيضاوية الشكل مسطحة. تضع الأنثى البيض على السطح السفلي للأوراق.

الأضرار والأعراض: تمتص الذبابة العصارة النباتية من الأوراق فتظهر بقع صفراء عليها وتفرز الندوة العسلية فتسب نمو فطر العفن الأسود على الأوراق.

المقاومة:

  1. إزالة الحشائش وتقليل الري

  2. المكافحة الحيوية ( أسد المن)

  3. تمنع مكافحة هذه الحشرة كيميائياً مهما كانت نسبتها

5- الدود القارضة Agrotis yplilon:

وصف الحشرة: الأجنحة الأمامية بنية عليها بعض البقع البنية الغامقة. اليرقة طينية اللون مع وجود ثلاثة خطوط غامقة على الظهر. العذراء حمراء اللون أو بنية مصفرة وتضع الأنثى البيض في التربة إفرادياً أو في مجموعات تقريباً /300/ بيضة أو أكثر، لها /3-4/ أجيال/عام.

الأضرار والأعراض: تصيب بادرات نباتات القطن وتقرضها عند سطح التربة، فإذا كان القرض جزئياً فلاتموت البادرات بل تميل ميلاً شديداً على سطح الأرض.

المقاومة:

  1. حراثة الأرض جيداً وتعريضها للشمس.

  2. إزالة الحشائش التي تجذب الفراشات إليها لوضع البيض.

  3. الري الغزير يدفع اليرقات إلى الخروج من مخابئها وبالتالي تتعرض للعوامل الجوية والأعداء الطبيعية.

  4. استخدام الطعوم السامة.

6- الدودة الخضراء Laghygma exiwa :

وصف الحشرة: لونها رمادي أو بني رمادي وتوجد في وسط كل جناح بقعة صدئية اللون كلوية الشكل وبقعة أخرى دائرية الشكل. اليرقة خضراء في الأطوار الأولى ثم يصبح لونها زيتوني يقرب إلى السواد في الأطوار الأخرى.

العذراء من النوع المكبل وتضع الأنثى البيض على السطوح السفلى للأوراق في مجموعات قد تصل إلى 100-200 بيضة في المجموعة الواحدة ولها عدة أجيال في العام الواحد.

الأعراض والأضرار: تلتهم اليرقات أوراق البادرات فتسبب تأخر النمو كذلك الأجيال متعاقبة لها تصيب البراعم الزهرية والجوز الصغير.

المقاومة:

  1. إزالة الأعشاب وتنظيف الحقول

  2. تبدأ مكافحة الحشرة عندما يصل عدد اليرقات الحية إلى 50 يرقة / 100 نبات (توصيات مؤتمر القطن الثلاثون).

7- مسقط براعم وأزهار القطن Crentiades pallidos:

وصف الحشرة: حشرة صغيرة الحجم ذات لون أخضر باهت

الأضرار والأعراض: تعيش الحشرات الكاملة والحوريات على النباتات بسرعة الحركة، وتتغذى بامتصاص العصارة من البراعم الزهرية وحراشف الزهرة بشكل خاص مسببة سقوطها.

المقاومة: تمنع مكافحة بق الإسقاط بالمبيدات الكيميائية لكون هذه الحشرات ليست المسبب الرئيسي لتساقط براعم القطن وفي حال حدوث ظرف استثنائي تشكل لجنة من جامعة حلب ومديرية مكتب القطن ومديرية الوقاية لاقتراح مايلزم في حينه (توصيات مؤتمر القطن الثلاثون).

8- العنكبوت الأحمر Tetraychus telarius:

الوصف: حيوانات بيضية الشكل ذات لون أحمر فاتح أو غامق إلى برتقالي ويوجد على الظهر بقعتان سوداوان.

الأضرار والأعراض: تبرقش أصفر على السطح العلوي للأوراق ، تمتص الحيوانات العصارة النباتية من الأوراق وبذلك يضعف النبات.

المقاومة تكون الإصابة شديدة على النباتات الضعيفة وخاصة العطشى والمجاورة للطرق الزراعية التي يغطيها الغبار، كما يجب التخلص من الحشائش.

9- ديدان اللوز:

أ- دودة لوز القطن الأمريكية Heliothis armigera:

وصف الحشرة: يوجد على منتصف الحافة الأمامية لكل جناح بقعة غير منتظمة ذات لون بني غامق أما الأجنحة الخلفية فلونها بني فاتح وفيها شريط بني غامق موازي للحافة. البيضة لونها مصفر وشكلها كالقبة نصف كروي ويوجد على القشرة تضاريس طولية اليرقة متنوعة الألوان حسب تغذيتها على البراعم والأزهار أو الجوز ويوجد شريط غامق على طول الظهر والعذراء لونها بني فاتح وتوجد داخل شرنقة من الطين تحت سطح التربة.

الأضرار والأعراض: تتغذى اليرقة على سطح الورقة لفترة قصيرة ثم تدخل البرعم الزهري أو الجوزة وبعد أن تتلف محتوياتها تنتقل إلى جوزة أخرى وتستمر على ذلك لتتلف عدد من الجوز فاليرقة الواحدة يمكن أن تتلف حتى 12 جوزة.

 

ب- دودة لوز القطن الشوكية Earias insulana :

وصف الحشرة: الأجنحة الأمامية لونها أخضر فاتح في الأجيال الصيفية وأصفر بني في الأجيال الخريفية والشتوية.

البيضة كروية الشكل واليرقة لونها أسمر أو بني مائل للاحمرار ويغطي الجسم بدرنات يخرج من كل منها شعرة والعذراء لونها بني للحشرة 5-6 جيل/عام.

الأضرار والأعراض: تتغذى اليرقات على الأوراق الحديثة أولاً ثم تحفر في القمة النامية للساق والأفرع الجانبية عندما لايكون هناك أي إزهار أو إثمار.

تهاجم اليرقات البراعم الزهرية وتمر إلى المبيض فتجف هذه البراعم وتسقط وعندما يتكون الجوز تثقب اليرقة الجوزة لتتغذى على محتوياتها والثقب غالباً يكون من الأسفل وذو مقطع غير منتظم.

 

ج- دودة لوز القطن القرنفلية pectionophora gossyplella :

وصف الحشرة: ذات لون بني يوجد ثلاث بقع سوداء اللون بالقرب من قاعدة الجناح الأمامي وبقعة كبيرة بالقرب من طرفه واليرقة أسطوانية الشكل ذات رأس بني فاتح اللون, العذراء بنية فاتحة اللون جسم مغطى بأهداب قصيرة لها 5-6 جيل/عام.

الأضرار والأعراض: تدخل اليرقات الحديثة الفقس ويصعب رؤية الثقب نظراً لصغره والتئام الأنسجة بعد دخول اليرقة فلا تظهر آثار الإصابة على الجدار الخارجي للجوزة فتظهر وكأنها سليمة حيث تتغذى على بذور وشعر الجوزة متلفة إياها والبذور المصابة تكون ضعيفة الإنبات والمصراع المصاب يكون الشعر فيه متكتلاً ملوثاً بالعفن الأسود.

المقاومة لديدان اللوز :

  1. حراثة التربة جيداً

  2. حرق بقايا المحصول حتى لاتكون مصدر للعدوى في الموسم القادم

  3. تعقيم البذور في المحالج لمكافحة ( دودة اللوز القرنفلية)

  4. زراعة أصناف مبكرة للهروب من الإصابة

  5. الاستمرار في مكافحة ديدان اللوز عندما تصل نسبة الإصابة إلى 7% على كافة أجزاء النبات ( مؤتمر القطن الثلاثون).

  6. المكافحة باستخدام المتطفلات والمفترسات وخاصة طفيل التريكوغراما .

 

ثانياً: أمراض القطن:

1- مرض الخناق:

المسبب الفطر Rhizoctonia solani.

وصف الممرض: وهو فطر منتشر انتشاراً واسعاً في كل المناطق التي تزرع القطن وغيره من المحاصيل حيث أن الفطر غير متخصص في إصابة القطن بل يصيب بعض المحاصيل الأخرى كما يمكنه أن يعيش مترمماً على بقايا النباتات بالتربة حتى يجد العائل المناسب ويلائم هذا الفطر الجو البارد والمرتفع الرطوبة وتحت هذه الظروف تكون بادرات القطن ضعيفة مما يجعلها أكثر قابلية للإصابة، ومن المعروف أن هذه الظروف تكون متوفرة أثناء فترة الإنبات ونمو بادرات القطن وخاصة الزراعة المبكرة.

الأعراض والأضرار: يبدأ ظهور الأعراض على البادرات قبل خروج أوراقها الأولى ويتم ذلك بعد فترة تتراوح بين 5-10 أيام من حدوث العدوى ، حيث يظهر على السويقة الجنينية السفلى في المنطقة القريبة من سطح التربة تقرحات ذات لون بني غامق مائل إلى الاحمرار وفي حالة الإصابة الشديدة نجد أن هذه التقرحات تمتد لتحيط إحاطة تامة بالسويقة الجنينية السفلى نظراً لتعمق الفطر في الأنسجة الداخلية للنبات، ونتيجة لموت الخلايا في هذه المنطقة تبدأ البادرات في الجفاف حيث تتساقط أوراقها الجافة وينتهي بها الأمر إلى الموت.

الوقاية:

  1. حراثة التربة وتنعيمها جيداً

  2. الزراعة على خطوط وفي الثلث العلوي للخط

  3. زراعة بذور ذات إنبات جيد وعلى أعمال مناسبة بحيث تسرع من نموها.

  4. اعتماد دورات زراعية

  5. تعقيم البذور بالمطهرات الفطرية

2- مرض ذبول القطن:

المسبب الفطر Verticillium alba-atrum

وصف الممرض: هذا الفطر يعيش رمياً بالتربة عند غياب عائله لعدة سنوات ويتكاثر عن طريق الكونيدات المحمولة على حوامل هوائية متفرعة أو غير متفرعة. ومن المعروف أن الفطر لايحمل بواسطة البذور ولكن أن ينتقل عن طريق بقايا الأوراق والأحطاب المصابة.

الأعراض والأضرار: على البادرات المصابة نلاحظ اصفرار الأوراق الفلقية والأوراق الأولى وتغير لون الأوعية الخشبية عند السويقة الجنينية السفلى في المنطقة القريبة من سطح التربة وغالباً ما تموت البادرات وهي صغيرة. والنباتات المصابة تظهر أوراقها بلون أخضر داكن ويتجعد نصلها ويظهر عليها التبرقش وغالباً ما تسقط الأوراق المصابة وتبدأ الإصابة من الأسفل إلى الأعلى.

المقاومة :

  1. زراعة أصناف مقاومة

  2. اعتماد نظام الدورات الزراعية

  3. إزالة بقايا المحاصيل من الأرض وحرقها

  4. الزراعة على خطوط

3- التبقع الزاوي على القطن:

المسبب Xanthomonas magvacearum

وصف الممرض: هي بكتريا عصوية قصيرة سالبة لصبغة غرام متحركة بهدب طرفي واحد وتنمو على البيئات الصناعية مكونة مستعمرات مرتفعة صفراء اللون غزيرة اللون لامعة تتميز بقدرتها على تكوين كمية كبيرة من المواد اللزجة الصفراء تظهر على الأجزاء النباتية المصابة.

الأعراض والأضرار: تسبب البكتريا للبادرات مرضاً يعرف باسم اللفحة البكترية تظهر على الأوراق تبقعات صغيرة بلون أخضر داكن مشبع بالماء محصورة بعروق الورقة فيكون لها البقع زوايا حادة ومن هنا جاءت تسمية المرض بهذا الاسم ، كذلك تهاجم البكتريا السوق الغضة مسبة لها تقرحات غامقة تميل إلى اللون الأسود وهنا يعرف المرض بالساق السوداء.

كذلك يظهر المرض على الجوز بشكل بقع دائرة زيتونية تتحول إلى اللون الأسود وبازدياد الإصابة يسقط الجوز والأوراق.

المقاومة:

  1. جمع البادرات والبقايا المصابة وحرقها كونها مصدراً للعدوى.

  2. اتباع دورات زراعية

  3. زراعة أصناف مقاومة

  4. زراعة بذار سليم

  5. يمنع استخدام الري الرذاذي في حقول القطن باستثناء رية الإنبات فقط للحد من انتشار هذا المرض (مؤتمر القطن الثلاثون).

 

4- أعفان الجوز:

تنتشر هذه الإصابة في الحقول المتأخرة النضج وفي المناطق ذات الجو الرطب.

الأعراض والأضرار:

1ظهور بقع قاتمة طرية غائرة على سطح الجوز

2ظهور عفن أسود على تيلة القطن المصاب ويتحول لونها إلى الأصفر والأسمر ويسبب هذه الأمراض مجموعة كبيرة من الفطريات الهوائية أهمها:

§ فطر الأسبرجلس Aspergillus ويكون نمواً غزيراً أسود داخل الجوز المصاب.

§ فطر الرايزبس Rhzopus ويسبب العفن الرخو.

§ فطر الألترناريا Alternaria ويسبب العفن الجاف.

§ فطر الفوزاريوم Fusarium

المقاومة:

  1. الاعتدال في الري وإعطاء ريات منتظمة

  2. الاعتدال في التسميد الآزوتي

  3. مقاومة الحشرات باستمرار

  4. مكافحة الأعشاب

  5. الزراعة على خطوط

 

المكافحة الحيوية لحشرات القطن:

لقد بدأت منذ عام 1988 المحاولات الأولى لتطبيق مفهوم الإدارة المتكاملة لآفات القطن في سوريا التي تتلخص فيما يلي:

  1. المراقبة الدورية والرصد والتنبؤ بالخطر للأطوار الكاملة للآفة باستخدام المصائد الجنسية لديدان جوز القطن وعن طريق الفحص المباشر للنبات في الحقول للكشف عن الأطوار غير الكاملة والكاملة للآفات لتحديد الموعد الأمثل للتدخل بالمكافحة.

  2. اعتماد مفهوم العتبة الاقتصادية للآفة قبل اتخاذ أي قرار بالمكافحة .

  3. تطبيق بعض الإجراءات الزراعية وذلك للإقلال من فرص حدوث الإصابة مثل: الحراثة – الزراعة المبكرة .... الخ.

  4. المكافحة الحيوية وتطبيقها في مكافحة بعض آفات القطن وخاصة بيوض فراشات ديدان الجوز وذلك باستخدام طفيليات التريكوغراما.

  5. ترشيد استخدام المكافحة الكيميائية وذلك بالاعتماد على تطبيق مفهوم العتبة الاقتصادية للآفة المراد مكافحتها واختيار المبيد المناسب في الموعد المناسب.

 

ونورد فيما يلي أهم الحشرات المستخدمة في المكافحة الحيوية.

طفيليات التريكو غراما Trichogramm parositoide : وهي طفيليات بيض تتطفل على بيوض العديد من الحشرات وخاصة التابعة إلى رتبة حرشفية الأجنحة بشكل رئيسي.

يقضي الطفيل جميع أطواره داخل بيضة العائل، ويخرج منها حشرة كاملة ، تتمثل أهمية طفيليات التريكوغراما في المكافحة الحيوية لكونها تقضي على عائلها في طور مبكر من دورة حياته وكذلك لسهولة تربية هذا الطفيل مخبرياً، وخصوبة الأنثى وقصر دورة حياته. وحالياً يتم تربيته مخبرياً في سوريا.

طريقة استخدام الطفيل: عند تحديد مكان وموعد إطلاق الطفيل في الحقل ، وتعبأ بيوض العائل المتطفل عليه والمحمولة على قطع من الكرتون ضمن كبسولات بلاستيكية صغيرة تحوي ثقوب لخروج الطفيل منها بمعدل 1000 بيضة/كبسولة واحدة.

حيث تعلق هذه الكبسولات على النباتات في الحقل. يراعى أن يتوافق موعد نشر الطفيل في الحقل لأول مرة مع انتشار بيوض الآفة فيه ويعاد نشر الطفيل بعد أسبوع من الإطلاق الأول.

 

أهم المفترسات لحشرات القطن:

1-أسد المن Chrysopa carnea :

الحشرة ذات لون أخضر متوسطة الحجم – البيضة متطاولة موجودة على رأس حامل ملتصق بالنبات، اليرقة لونها أبيض رمادي، العذراء موجودة في شرنقة من خيوط بيضاء تضع الحشرة الكاملة بيوضها بشكل مجموعات تفترس اليرقات الفاقسة بالامتصاص أنواع المن والفقس الحديث لديدان القطن وتفترس الحشرة الواحدة حوالي 500 حشرة من خلال فترة حياتها.

2- حشرات أبو العيد Caoccinella-sp :

الحشرة الكاملة مستديرة الحجم ، الرأس أسود اللون ، مع وجود بقعة صفراء دائرية على كل جانب الغمد أحمر اللون مع وجود ثلاث بقع سوداء على كل غمد.

البيضة صفراء اللون ، اليرقة سوداء اللون مع وجود بقع برتقالية على الجوانب، والعذراء حمراء في البداية ثم تصبح بنية وعليها بقع فاتحة اللون.

تتغذى هذه المفترسات على حشرات المن التي تهاجم نباتات القطن وذلك في الفترة التي تكون فيها النباتات مصابة بأعداد كبيرة من حشرات المن.

3- ذباب السرفيد:

تتصف حشراتها بأن لها القدرة على الطيران مع بقائها ثابتة في مكان واحد ثم تتابع طيرانها وتضع أنثى الأنواع التابعة للجنس Syrphus بيوضها بين مستعمرات حشرات المن حيث تفترس يرقاتها حشرات المن وأشهر أنواعها النوع Syrphus corolla الحشرة الكاملة طولها حوالي 1 سم، الصدر أزرق، الجبهة صفراء، البطن عريض نسبياً وعليه أشرطة صفراء تتبادل مع أخرى سوداء.

 

جدول يبين الحد الاقتصادي الحرج لآفات القطن

 

الآفة

الحد الاقتصادي الحرج

المن

تكافح عند وصول الإصابة على شكل مستعمرات بنسبة 30% من البادرات التي بدأت فيها عملية التفاف الأوراق ولاتكافح في الأطوار الأخرى للنبات

الدودة القارضة

تكافح عند وصول نسبة الإصابة إلى 3 يرقة في المتر المربع الواحد عند وجود النبات في طور البادرة.

العنكبوت الأحمر

تكافح الحقول عند وصولها إلى أكثر من 3 أفراد على الورقة الواحدة ونسبة الإصابة من 10-20% من عدد الأوراق الكلي

الذبابة البيضاء

يمكن مكافحتها بالمبيدات الكيميائية

الدودة الخضراء

تبدأ المكافحة عندما يصل عدد اليرقات الحية إلى 50 يرقة على 100 نبات

ديدان اللوز

تبدأ مكافحة ديدان اللوز عندما تصل نسبة الإصابة الحية بديدان اللوز إلى 7% على كامل أجزاء النبات

 

 

تاسعاً: أعشاب القطن وطرق مكافحتها:

تنتشر في حقول القطن الكثير من الأعشاب والتي بدورها تضر بهذا المحصول وتشاركه الماء والغذاء وتكون بيئة مناسبة وعوائل ثانوية للكثير من الحشرات وآفات القطن.

طرق الوقاية من الأعشاب الضارة:

  1. تنظيف البذار من بذور الأعشاب وشوائبها.

  2. تحضير وتخزين الأسمدة العضوية والتي تحتوي على كميات هائلة من البذور العشبية والتي لم تفقد حيويتها بعد.

  3. مكافحة الأعشاب في الأراضي غير الزراعية (جوانب الطرق العامة والزراعية وخطوط السكك الحديدية وضفاف أقنية الري والمجاري المائية ومحيط الحقول الزراعية.

  4. الحد من انتقال بذور الأعشاب وأجزاء تكاثرها الخضري بوسائط الانتشار الأخرى كآليات خدمة التربة والأتربة الزراعية المنقولة.

  5. التشريع والحجر الزراعي حيث تتخذ التشريعات الزراعية للحيلولة دون تلوث الحقول الزراعية بأنواع عشبية جديدة يمكن أن تصلها من بيئات أجنبية.

  6. التعاقب الصحيح للمحاصيل في الدورة الزراعية.

  7. زراعة المحاصيل في المواعيد المثالية.

 

المكافحة الميكانيكية:

  1. مكافحة الأعشاب في نظام الحراثات الأساسية للتربة وذلك بالمعاملة الشاملة للتربة بعد الحصاد مباشرة وذلك بتحريض بذور الأعشاب على الإنبات في هذه الفترة ومن ثم إجراء حراثات متعددة وعلى أعماق مختلفة من التربة.

  2. مكافحة الأعشاب عند تحضير الأرض للزراعة حيث أنه في فترة قبل الزراعة تتوفر الإمكانات للقيام بالمعاملات الشاملة للتربة والقضاء على نموات وبادرات النباتات العشبية.

 

مكافحة الأعشاب ميكانيكياً في الحقول المزروعة:

حيث تتم في الحقول المزروعة آلياً عملية تمشيط التربة قبل الإنبات ، كما تعامل التربة بين الخطوط بالتمشيط أو العزيق أو خلخلة التربة أو استعمال الكولتيفاتورات بعد ظهور وأثناء نمو المحصول ويتعلق تكرار وتوقيت هذه العمليات بطبيعة الأعشاب ودرجة انتشارها وظروف استخدام مبيدات الأعشاب ويجب الانتباه أثناء القيام بالعمليات الميكانيكية بين الخطوط إلى دقة تطابق المسافة بين سكك الأمشاط أو العزاقات أو الكالتيفاتورات والمسافة بين الخطوط أو المسافة بين سكك البذارة الآلية حتى لاتتعرض النباتات في الخطوط إلى التغطية بالتراب أو التقطيع.

 

المكافحة الكيميائية:

  1. معاملة قبل البذر أو الزراعة: وفيها تتم المعاملة بالمبيدات قبل زراعة المحصول، وفي هذه المرحلة يمكن أن تستخدم المبيدات ذات التأثير التلامسي أو المبيدات الانتقالية والجهازية على بادرات الأعشاب النامية، أو المبيدات ذات الأثر الباقي بشكل أساسي ، وذلك قبل إنبات بذور الأعشاب. وفي حقول القطن نستخدم مبيدات تتحلل ضوئياً والتي يجب خلطها مع الطبقة السطحية للتربة، مثل مبيدات مجموعة الداي نترو أنيلين مثل التراي فلورالين ، الداي نتامين ، الفلور كلورالين.

  2. معاملة قبل الإنبات: وتتم بعد زراعة المحصول وقبل ظهور بادراته وفق سطح التربة وتستخدم المبيدات التلامسية أو الانتقالية والجهازية على بادرات الأعشاب التي تسبق ظهور بادرات القطن .

  3. معاملة بعد الإنبات: وتتم المعاملة بمبيد الأعشاب بعد ظهور بادرات القطن فوق سطح التربة وتكون المعاملة للمجموع الورقي بالمبيدات التلامسية أو الانتقالية والجهازية ، أو للتربة بمبيدات الأثر الباقي.

 

بعض المبيدات المستخدمة في حقول القطن:

1- مواد لمكافحة الأعشاب عريضة ورفيعة الأوراق قبل الزراعة:

تريفلان 48

EC

1.2 – 2.4 ل/هك

كوبكس 25%

EC

2.5-3 ل/هك

ديجرمين

EC

1.3-2.4 ل/هك

 

2- مواد لمكافحة الأعشاب بعد الإنبات ( أعشاب نجيلية حولية ومعمرة):

نابو 20%

4 ل/هك

فيوزيليد

4 ل /هك

فالانت

2/هك

 

ملاحظات:

  1. يجب التقيد بالنسب الموصى بها باستخدام المبيدات وعدم تجاوز معدل الاستخدام تحت أية ظروف قبل أخذ رأي مديرية الوقاية.

  2. عدم استخدام مبيدات من مجموعة كيميائية واحدة على آفات القطن في المنطقة الواحدة خلال الموسم الواحد حرصاً على عدم اكتساب الآفة مناعة ضد هذه المركبات.

  3. يجب إجراء تجربة رش بالماء فقط على المرش المتوفر لتحديد كمية الماء اللازمة لوحدة المساحة ومن ثم وضع كمية المبيد المناسبة لذلك.

  4. تطبيق المكافحة المتكاملة والتي تتمثل بالزراعة وفق المواعيد المحددة وإتقان العمليات والخدمات الزراعية لنظافة الحقول من الأعشاب الضارة- التسميد المتوازن – المقننات المائية في المواعيد المناسبة بهدف الوصول إلى نباتات قوية وسليمة بهدف الحد من المكافحة الكيميائية خفضاً للتكاليف ومنعاً للتلوث البيئي والمحافظة على الأعداء الحيوية.

  5. بالنسبة لمكافحة الأعشاب المعمرة وخاصة عشبة الباذنجان البري فتتم مكافحتها بالطريق الميكانيكية ( قلع – حرق ) وعدم استخدام المبيدات في مكافحتها.

 

عشبة الباذنجان البري Solanum elaeagnifolium :

يعتبر الباذنجان البري من أهم الأعشاب الضارة على المحاصيل الصيفية وخاصة القطن وهو نبات عشبي معمر. يصل عمق جذره الوتدي حتى 2 م بالإضافة إلى العديد من الجذور الأفقية المتوضعة بشكل طبقات وهذه الجذور قادرة على إعطاء نباتات جديدة حتى ولو كانت بطول 1 سم.

  • الساق : قائمة متفرعة طولها يتراوح مابين 30-100 سم.

  • الأوراق : رمحية متطاولة ومتعرجة الحواف.

  • الأزهار: نسمي من /1-7/ أزهار في السنمة الواحدة ، لون الأزهار بنفسجي أو أزرق وأحياناً أبيض.

  • الثمار: عنبية الشكل ملساء لونها أصفر غامق أو برتقالي عند النضج .

 

أماكن انتشار العشبة:

تتواجد هذه العشبة عادة في الأراضي الزراعية وأطراق وجوانب الطرقات وأقنية الري وأقنية الصرف والأراضي المهملة (البور) وتنتشر حالياً في سوريا في محافظات الحسكة – دير الزور – الرقة وتعتبر من الأعشاب الهامة والضارة فيها.

 

الأضرار: تسبب هذه العشبة أضرار كثيرة أهمها:

  1. تخفض بشكل كبير غلة ونوعية المحاصل الزراعية (القطن ... الخ)

  2. قدرتها التكاثرية تجعلها منافسة للمحاصيل المزروعة على المكان والغذاء مما يؤدي إلى خروج مساحات من الأراضي الزراعية خارج الاستثمار.

  3. تعتبر عائلاً لكثير من الحشرات والأمراض,

  4. تفرز بعض المواد المثبطة والتي تؤثر على نمو المحاصيل المزروعة.

  5. صعوبة تنفيذ العمليات الزراعية في الأماكن المصابة بها بسبب انتشار جذورها إلى أعماق كبيرة في التربة.

  6. تعتبر من النباتات السامة للإنسان والحيوان.

 

وسائل الانتشار:

  1. عمليات نقل المحاصيل والترب من مكان لآخر

  2. الآلات والأدوات الزراعية الملوثة بالبذور والريزومات

  3. البذور والثمار المحمولة بمياه الري والصرف

  4. عن طريق الرياح التي تحمل البذور والثمار من مكان لآخر

 

المكافحة: تكافح هذه العشبة بالطرق الميكانيكية التالية:

  1. إجراء فلاحات عميقة على كامل الأراضي الموبوءة والتي يمكن فلاحتها مع جمع كافة أجزاء النبات بعد الفلاحة وحرقها.

  2. القلع اليدوي (الملش) في الحقول المزروعة قبل أن تصل العشبة إلى مرحلة الإزهار ويكون ذلك بعد سقاية الحقل مع التنبيه إلى حرق هذه النباتات المقلوعة.

  3. قطع الأعشاب المنتشرة على حواف الطرق وأقنية الري والصرف وحرقها.

  4. فلاحة الأراضي المزروعة بالمحاصيل الشتوية بعد الحصاد مباشرة وجمع الأجزاء النباتية وحرقها.

  5. تنظيف كلا الآلات الزراعية قبل مغادرة مناطق الإصابة.

  6. عدم نقل الأتربة من المناطق المصابة إلى مناطق أخرى.

 

الملحق التالي يبين أهم الأعشاب التي تنتشر في حقول القطن :

اللزيق setaria – sp Gramineae حولي صيفي ، يزهر من أيار حتى تشرين الثاني ، شائع ومزعج جداً في حقول القطن.

النجيل الحولي Digitoria sanguinalis Gramineae حولي صيفي يزهر من أيار حتى تشرين الأول.

علك الغزال Sanchus olevaceus compositae حولي شتوي يتكاثر بالبذور

النجيل البلدي Cynodon dactylon عشب مثمر يزهر كل العام

عشبة الدريكيلة الدبيق Gulium tricorum rubiaceae حولي شتوي يتكاثر بالبذور

عنب الديب solanum – nigrum solanaceae حولي يتكاثر بالبذور طوال العام

السرمق الأبيض Chenopodium album Chenopodiaceae حولي صيفي

الحسك Xanthium pensylvanicm copositae حولي صيفي يتكاثر بالبذور

الحلبوب – الجيجان Euphorbia maculate حولي صيفي

Richadia Scabra

Solanium carolinense Solanaceas

السعد Cyperus rotandus Cyperaceae معمر يتكاثر بالرايزومات والبذور يزهر من أيار حتى كانون أول.

Brunnichia cirrhosa

Rumex obtusifolius

بقلة – حمقاء Portulaca oleracea حولي صيفي يزهر من آذار – أيلول

الحليان sorghum Halepense Graminae معمر يزهر من أيار حتى كانون اأول

قريص الدجاجة Lamium amplexicaule labiata حولي شتوي

Sesbania exaltata

الحسك Xanthium Spinosum Compositae حولي صيفي يزهر من تموز حتى أيلول

عرف الديك القائم Amaranthus vetroflxus Amaranthaceae حولي يتكاثر بالبذور يزهر من تموز حتى كانون الأول.

 

عاشراً : الجني والقطاف:

يوقف الري ويفطم القطن خلال النصف الثاني من شهر أيلول والتبكير عن هذا الموعد يسبب نقصاً في الإنتاج كما أن التأخير به يعرض القطن للإصابة الشديدة بديدان اللوز إضافة إلى تعرضه للأمطار الخريفية المبكرة.

ويمكن الاستدلال على وصول القطن إلى مرحلة النضج بمايلي :

  1. توقف النمو الخضري

  2. تفتح الأزهار في قمة النبات

  3. تحول لون الأوراق من الأخضر إلى الأخضر المصفر

وتذكر أخي الفلاح أن الفترة بين النضج أول جوزة وآخر جوزة هو شهرين وسطياً. ولذلك يفضل أن يتم القطاف على دفعتين كحد أدنى وتوريد أقطان كل دفعة على حدة.

ويجب ملاحظة اختلاف موعد بدء وانتهاء القطاف حسب العوامل التالية :

  1. اختلاف طبيعة التربة

  2. اختلاف الأصناف المزروعة

  3. اختلاف موعد الزراعة والعمليات الزراعية المختلفة

  4. اختلاف الظروف الجوية المختلفة

 

  1. اختلاف القطفة الأولى: وتجري على الأقطان المبكرة عند وصول نسبة النضج 60-70% وتجري بعد التاسعة صباحاً بعد تطاير الندى وتستمر طوال اليوم.

  2. القطفة الثانية: وتتم عند تكامل نضج الجوز وفي الساعات المبكرة حيث تكون الرطوبة ملائمة للتقليل من تقصف الأوراق الجافة واختلاطها بالقطن الناتج. ويستحسن نشر الأقطان على فرش نظيف حتى يتم تطاير الندى ثم تعبأ بالشلول.

  3. القطفة الثالثة: وتتم على الأقطان المتأخرة والجوز المتأخر في النضج.

 

ولابد من تذكر الإرشادات المتبعة قبل القطاف:

  1. لاتروي الحقل قبل القطاف مباشرة لأن ذلك يسيء إلى نوعية القطن ويتلف القطن المتساقط على الأرض ويعرقل عملية القطاف.

  2. عليك فطام القطن عن السقاية بوقت مبكر نوعاً ما للمساعدة على سرعة تفتح الجوزات الناضجة.

  3. نظف حقلك من الأعشاب الغريبة وخاصة اللزيق والحسك لأنه يعلق بالقطن ويسبب خسارة في الكمية والنوعية.

 

أما الإرشادات الواجب اتباعها أثناء القطف فهي:

  1. لاتخلط أقطان القطفة الأولى مع الثانية لأن ذلك يؤثر على جودة هذه الأقطان ويخفض الرتبة والسعر.

  2. استبعد الشوائب (بقايا أوراق جافة، فصوص متعفنة، جوز مصاب ، جوز متفتح بشكل غير طبيعي) التي تعلق بالقطن أثناء الجني.

  3. لاتخلط الأقطان المصابة بحشرة المن مع الأقطان الجيدة وتوجيه استلامها إلى محلج خاص ويكتب عليها احتمال (ندوة عسلية).

  4. لتسهيل عملية المراقبة والقطاف يراعى سير العمال على شكل جماعات بجانب بعضهم البعض.

 

أما الإرشادات الواجب اتباعها بعد القطاف فهي:

  1. تجميع أقطانك في مكان نظيف ومرتفع تمهيداً لتعبئتها في الشلول المخصصة لذلك.

  2. نشر الأقطان ذات الرطوبة الزائدة في الشمس على مفرش نظيف للتخلص من هذه الرطوبة قبل عملية التعبئة.

  3. عدم رش أقطانك المقطوفة بالماء ووضع أجسام غريبة بهدف زيادة الوزن لأن ذلك غش ويسبب ذلك حسماً في الوزن والسعر.

  4. لاتستخدم خيطان القنب أو النايلون في خياطة فوهة الشلول واستعمل بدلاً عنها خيوط قطنية لأن خيطان القنب والنايلون تؤدي في حال استعمالها إلى الإساءة لمواصفات الأقطان المحلوجة وتسيء إلى سمعة القطن السوري المصدر للخارج.

  5. تعبئة الأقطان في شلول نظامية مؤلفة من قطعة واحدة وأن لايزيد وزن الشل عن 160 كغ ويستحسن قلب الشل قبل تعبئته كي لاتخلط زوائد نسيج الخيش مع الأقطان المعبئة.

  6. نقل الأقطان المقطوفة والمعبأة في شلول إلى مركز التجميع يومياُ وعدم تركها في الحقل لتفادي أخطار الأمطار.

 

قلع الأحطاب:

وهي تتم بفلاحة أرضك بعد الجني مباشرة لقلع الأحطاب وتجميعها حتى الموسم القادم ويمكن استعمالها كسماد صناعي بالتجميع ورشها بالماء ( عملية تخمير طبيعي).

ويمكن إجراء هذه العملية آلياً بواسطة آلات حديثة ملحقة بالجرار تقوم بتقطيع الأحطاب إلى أجزاء صغيرة ونثرها وطمرها في التربة فتتحول إلى سماد طبيعي مع الزمن وتتم في مناطق زراعة القطن الواسعة.

وفي حال توفر الإغناء إطلاقها لرعي مخلفات القطن بعد القطاف مباشرة ولذلك أهمية كبيرة في مقاومة ديدان جوز القطن في الموسم القطن.

 

 

ملحق لأهم الظواهر الفيزيولوجية التي تصيب القطن:

أولاً : الأثر الحراري على إنتاج القطن:

يعتبر القطن من النباتات المتوسطة التحمل للحرارة، فالحرارة الزائدة تؤدي إلى زيادة تساقط البراعم والجوز وقلة المحصول.

ونظراً لأهمية هذا الموضوع فقد عقدت عدة مؤتمرات دولية لمناقشة هذا الأثر على القطن وكيفية التغلب عليه.

ومن المعروف أن القطن ينمو بشكل طبيعي ضمن درجات حرارة معتدلة ويتحمل حتى الدرجة 38م نهاراً و 21 م ليلاً. أو أن الحد الحرج للحمل الثمري لنبات القطن هو درجة حرارية نهارية 38-39 م مع درجة حرارة ليلية 21م.

إذا ارتفعت هذه الدرجات عن هذا الحد لمدة ليلية تزيد عن الأسبوع وبشكل متواصل دون انقطاع فإنها تؤدي إلى تساقط الحمل الثمري للبراعم الزهرية والأزهار والجوز الحديث العقد بعمر أقل من 8 أيام. كما يؤثر على التمثيل الضوئي بالتالي على التمثيل الضوئي الصافي الذي يغذي الجوزات المتبقية.

وهذا ما نلاحظه عندنا في سوريا في بعض السنوات التي ترتفع فيها درجات الحرارة خلال شهري تموز وآب (فترة التحاريق) وهذه الفترة تتزامن مع مرحلة أوج الإزهار.

والصور المرفقة 1 و 2 توضح أثر الحرارة على الأزهار والثمار بينما توضح الصورة رقم 3 عدم تأثر الجوزات بعمر أكثر من ثمانية أيام.

علماً أن أثر الموجة الحرارية يختلف باختلاف الأصناف ( متحملة للحرارة أم غير متحملة) وباختلاف العمر الفيزيولوجي للنبات ( زراعة مبكرة أو زراعة متأخرة) وحسب الري والكثافة النباتية. وأيضاً حسب ارتفاع المنطقة المزروعة عن سطح البحر حيث يزداد أثر الموجة الحرارية كلما كان الانخفاض أكثر بالنسبة لسطح البحر والعكس صحيح.

 

والجدول التالي يبين ارتفاع مناطق زراعة القطن الأساسية عن سطح البحر

المحافظة الارتفاع عن سطح البحر

دير الزور 182-212 متر

الرقة حوالي 246 متر

الحسكة 250-452 متر

حماه حوالي 322 متر

حلب حوالي 390 متر

حمص حوالي 450 متر

إدلب حوالي 446 متر

دمشق حوالي 608 متر

 

ويبدو للوهلة الأولى أنه ليس لدى المزارع وسيلة لمنع أو الحد من التساقط الناتج عن الحرارة العالية. لكن هذا ليس صحيحاً فلدى المزارع عدة وسائل للحد من ذلك وهي:

1- الزراعة المبكرة: فكلما كانت الزراعة أبكر يكون الحمل الثمرة بشكل أبكر بحيث يصل أكبر عدد ممكن من الجوز إلى عمر ثمانية أيام قبل حدوث الموجات الحرارية المعتادة في شهري تموز وآب. وقد وجد أن كل تسعة أيام تبكير بالزراعة تنقذ 3 جوزات على كل نبات وهذا يعادل تقريباً 20% من المردود.

2- الزراعة على خطوط: وتجنب الزراعة نثراً لأن الزراعة على خطوط تفسح مجالاً لخلق تيارات هوائية ضمن الخطوط تساعد على تبريد النباتات بعدة درجات عن درجات الجو الطبيعي. كما أن الزراعة على خطوط تساعد على تجنب الري بالغمر.

3- الري المعتدل والمتقارب: بدلاً من الري الغزير المتباعد لأن الري المعتدل يعمل على تأمين التبريد الناتج عن عملية النتح. فالنباتات تبرد نفسها عن طريق النتح بعدة درجات عن درجات الجو الطبيعي.

4- تجنب الري بالغمر: لأن الري الغزير أو ري الغمر يؤدي إلى زيادة التساقط بسبب قلة الأوكسجين المتوفر للجذور المغمورة بالمياه فقد وجد تجمع مادة وسيطة في جذور النباتات المروية بطريقة الغمر لعدم أو قلة الأوكسجين تسمى ( أمينوسيكلوبروبين – كاربوكسيليك أسيد) تنقل من الجذور إلى أعلى النبات حيث يتوفر الأوكسجين وتتحول إلى مركب غاز الإيثيلين الأساسي في أحداث التساقط. وقد لوحظ تساقط غزير وشديد بعد الري الغزير في تموز عندما كان الطقس حاراً وغمرت المياه الحقل لمدة من الزمن. هذا وإن تجنب الري بالغمر يتطلب أن لاتزيد مساحة المسكبة عن ذلك فإنه يستحيل ريها بدون غمر ولذا فإن تجنب الأثر الحراري يبدأ بعد الزراعة مباشرة عند تقطيع الأرض إلى مساكب.

5- التسميد المتوازن: وتجنب زيادة التسميد الآزوتي

6- الزراعة والتفريد على مسافات مناسبة: وتجنب الكثافة النباتية الزائدة لفتح المجال للنباتات بتهوية أفضل للتبريد وإضاءة أفضل لتزداد كفاءة التمثيل الضوئي.

7- زراعة الأصناف الأكثر تحملاً للحرارة: ويعتبر صنف دير الزور 22 أكثر الأصناف تحملاً للحرارة حتى الآن.

8- زراعة الأصناف الأكثر تبكيراً : وإن الأصناف دير الزور 22 والرقة 5 وحلب 90 المخصصة للمناطق الشرقية الأكثر عرضة للحرارة أبكر من الصنف حلب 40 بحدود 9 أيام على الأقل.

وقد لوحظ خلال عام 1998 أثر الموجة الحرارية التي سادت القطر خلال الفترة الواقعة من 15 تموز ولغاية شهر آب في بعض المناطق وأن الأخوة الفلاحين الذين اتبعوا الوسائل السابقة الذكر كانوا أقل تضرراً بكثير من الذين لم يطبقوها وخاصة موضوع الري الخفيف والمتقارب.

ويمكن أن نعود إلى الوراء قليلاً حيث :

* خسرنا حوالي 45 ألف طن عام 1987

* وخسرنا حوالي 65 ألف طن عام 1988

لنفس الأسباب السابقة.

 

ثانياً : ظاهرة غزارة الحمل الثمري وصغر حجم الجوز النسبي:

تم ملاحظة هذه الظاهرة في شمال شرقي الحسكة خلال موسم 1995 حيث لوحظ حمل غزير جداً مع صغر في حجم الجوز تبعه تفتح مبكر وقسري وبالتالي تدني في الإنتاج وفي المواصفات التكنولوجية للقطن الناتج.

وقد تركزت هذه الحالة في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية (المالكية) وكذلك في الأراضي المقابلة لها في البلد المجاور تركيا. وتقل هذه المظاهرة كلما اتجهنا غرباً إلى الدرباسية أبو راسين وعامودا ، ومايقابلها في المناطق المجاورة في تركيا.

درست هذه الظاهرة بعناية فائقة في المناطق المصابة في كل من الحسكة والمناطق التركية المجاورة وقد لوحظ مايلي:

  • شدة الظاهرة وفي نفس المنطقة في الحقول العطشى والحقول المصابة بالذبول أو التبقع الزاوي وفي الحقول السليمة على حد سواء.

  • لم يلاحظ أية إصابة حشرية أو مرضية أو بكترية بعد تحليل عينات في مختبرات جامعة حلب.

  • لم يلاحظ أي آثار لنقص في العناصر الصغرى أو الكبرى حيث جرى تحليل للتربة والنبات.

  • لم يلاحظ أية دلائل تشير إلى الصنف المزروع لأن المناطق المصابة في تركيا كانت تزرع بأكثر من 11 صنف أصيبت جميعها بنفس الظاهرة كل هذه الأسباب دعت إلى وجوب البحث عن تحليل علمي لهذه الظاهرة ومعرفة أسبابها.

وقد تم الاعتماد على البيانات المناخية لمحطات المالكية في سوريا ونصيبن في تركيا، فوجد أن الظروف المناخية لهذا العام تختلف تماماً عن الظروف المناخية الطبيعية لنفس المنطقة. حيث وصلت الرطوبة حدود 70-80% خلال موسم النمو بينما الطبيعي في المنطقة بحدود 20-30% كما أن درجات الحرارة كانت أدنى من معدلاتها في نفس العام.

هذا المناخ أدى إلى تثبيت الحمل بشكل كامل على النبات وعدم التساقط ، حيث أدت هذه الظروف (رطوبة عالية ودرجة حرارة منخفضة) أدت إلى إنتاج مجموعة من الهرمونات المثبتة للحمل ( الاندول استيك اسيد واليتوكينين وحمض الجيريليك) وقد توافقت هذه الظروف مع فترة الإثمار العظمى مما أدى إلى زيادة الحمل الثمري وتثبيته.

وقد تفاوتت الإصابة في بعض الحقول بسبب الاختلاف في موعد الزراعة حيث على العكس من ظاهرة التساقط بسبب الحرارة العالية فإن الحقول المبكرة هنا كانت أشد إصابة وخسارتها أكبر لتوافق مرحلة الإزهار الأساسية مع تلك الظروف.

وقد أكدت كافة المراكز العلمية في العالم تحليل وتفسير هذه الظاهرة كما ورد. ومنذ ذلك التاريخ لم تلاحظ هذه الظاهرة كون الظروف الجوية كانت طبيعية في تلك المناطق خلال السنوات اللاحقة.

ثالثاً: ظاهرة احمرار أوراق القطن:

إن ظاهرة الاحمرار في أوراق القطن ليست قاصرة على نبات القطن بل هي ظاهرة فيزيولوجية تتعرض لها المحاصيل المختلفة متى تهيأت الظروف الملائمة لظهورها وتتلخص أعراض الظاهرة فيما يلي:

  1. احمرار الأوراق العلوية والذي لايلبث أن ينتشر فيعم جميع سطوحها وكذلك الفروع والجوز والقنابات. ويغلب انتشار هذه الظاهرة من أعلى إلى أ سفل.

  2. بعد فترة تجف القمة النامية والأوراق وكذلك الجوز، وبتقدم الإصابة تسقط الأوراق ويصبح النبات شبه عاري ، ويظهر النبات وكأنه في مرحلة متقدمة من الإصابة بالذبول الفيرتيسلومي إلا أنه عند قطع سيقان مثل هذه النباتات يلاحظ خلو الأوعية الخشبية من التلوث البني الذي يحدثه الذبول.

  3. تبدو جذور النباتات المصابة متهتكة ويميل لونها إلى الرمادي مع وجود تعفن بها ثم موتها ولذلك سماه بعض الباحثين بعفن الجذور الذبولي.

وقد لوحظ انتشار هذه الظاهرة في الأراضي الطينية الثقيلة وفي الأراضي سيئة الصرف وفي الأراضي ذات المستوى المائي المرتفع وفي الأراضي غير المستوية والتي تروى بغزارة وفي الأماكن المنخفضة في الحقول حيث تتجمع مياه الري.

 

أسباب الظاهرة: لقد تعددت الآراء حول الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة والتي يمكن تلخيصها بالآتي:

 

أ- أسباب فطرية:

1- هناك فطريات في التربة قد تؤدي إلى تعفن الجذور: مثل فطر الريزوكتونيا والفيوزاريوم وقد تم في مصر بحث حول هذا الموضوع وبه تم عزل هذه الفطريات من نباتات مصابة أجريت اختبارات بالعدى الاصطناعية لمدة سنتين متتاليتين ولكن لم تظهر أي أعراض لهذه الظاهرة مما يدل على أن ليس لهذه الفطريات أية علاقة بهذه الظاهرة.

2- احمرار ناتج عن التبقع الالترناري: وهو مرض فطري يسببه الفطر Alternoria SPP والأعراض تكون عبارة عن بقع مختلفة الأحجام، وهذه البقع تكون بنية في الوسط وعلى شكل حلقات متداخلة محاطة بهالة اسفنجية اللون، وقد لوحظ انتشار هذا المرض في حوض العاصي والفرات والخابور ولكن هذه الأعراض تختلف كلية عن ظاهرة الاحمرار.

3- احمرار ناتج عن التبقع الزاوي: وهو مرض بكتيري يتسبب عن بكتريا الكزانتومونس، والأعراض على الأوراق تكون عبارة عن بقع غير منتظمة الشكل يكون وسطها بني اللون ولها حافة مائية القوام ولكن أيضاً هذه الأعراض تختلف عن أعراض ظاهرة الاحمرار الموضحة أعلاه.

 

ب- أسباب حشرية:

تؤدي الإصابة بالعنكبوت الأحمر إلى احمرار الأوراق وتتلخص أعراض هذا الاحمرار ببقع حمراء بنفسجية على سطح الأوراق العليا بينما تكون هذه البقع حمراء باهتة على السطح السفلي. وتكثر الإصابة تبدأ في الأوراق السفلية وتمتد إلى الأعلى بينما تبدأ أعراض ظاهرة الاحمرار على أوراق القمة وتمتد إلى الأسفل أي أن أعراض الاحمرار الناتجة عن العنكبوت الأحمر تختلف عن تلك الناتجة عن ظاهرة الاحمرار الموضحة.

 

ج- أسباب ناتجة عن نقص بعض العناصر الغذائية :

يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية مثل الآزوت والمغنزيوم والبوتاسيوم إلى ظهور احمرار مابين عروق الأوراق مبتدئاً من أسفل النبات إلى أعلاه إلا أنه يستبعد أن تكون لهذه العناصر دخل في ظاهر الاحمرار للأسباب التالية:

  1. إن أهم أعراض افتقار التربة إلى عنصر من عناصر الغذاء هو ضعف نمو النبات وضمور حجمه وهو مالم يلاحظ قط في أي حقل من الحقول التي شوهدت فيه الظاهرة.

  2. لايمكن أن يسبب احمرار الأوراق إلى افتقار التربة إلى عنصري البوتاسيوم والمغنزيوم أو إلى أحدهما بدليل أن ظاهرة الاحمرار المذكورة شوهدت في أراضي طبيعية غنية بهذين العنصرين.

  3. شوهدت الظاهرة في أراضي سمدت تسميداً كاملاً بالأسمدة البلدية والنتراتية والفوسفاتية مما يدل على أن ليس لهذه العناصر علاقة بهذه الظاهرة.

  4. أنه لو أمكن جدلاً تفسير احمرار الأوراق بافتقار التربة إلى أحد هذه العناصر الغذائية فموت أطراف الجذور وتعفنها والتي هي عرض أساسي وهام من أعراض هذه الظاهرة لايمكن تفسيره بسبب نقص العناصر الغذائية.

 

د- زيادة أو نقص كمية المياه حول الجذور:

ينتج عن ارتفاع مستوى الماء الأرضي أو غزارة الري أو طول فترة غمر الأرض بالماء فساد تهوية التربة وبطء حركة تجدد الهواء حول الجذور ويؤدي ذلك إلى تعفن جزء من الجذور وموتها وينتج عن موت جزء من الجذور وعن سوء التهوية أن تضعف قدرة الجذور على امتصاص الماء. ونتيجة لنقص الماء يتحول النشا في أوراق النبات إلى سكريات ذائبة (غلوكوز) كما أن قدرة النبات على امتصاص النترات تضعف وهذا يؤدي إلى بدوره إلى نقص كمية مايستخدم من الغلوكوز في إنتاج الأحماض الأمينية فتكون النتيجة هي تراكم السكريات الذائبة في خلايا الأوراق فتشتد عمليات الأكسدة وتزداد حموضة العصير الخلوي وينشط تكوين مادة الأنثيوسيانين الحمراء والتي تسبب اللون الأحمر في النباتات وهذا مايحدث أساساً في الأوراق والقنابات ويترتب عليه أن السكريات الذائبة التي تنتقل إلى الجذور من الأوراق تقل مما يؤدي إلى قلة نشاط الجذور الوظيفي سواء من ناحية امتصاص الماء أو امتصاص العناصر وقد أكد ذلك بالتحليل الكيميائي للنباتات المصابة فقد وجد في النباتات المصابة ازدياد كمية السكريات الذائبة في الأوراق ويدل هذا التوزيع على أن تمثيل الكربوهيدرات وانتقالها داخل أجزاء النبات المختلفة يختلف في النباتات السليمة عنها في النباتات المصابة.

وظهر أن زيادة المياه حول الجذور يؤدي إلى قلة المياه الممتصة من قبل النبات وعدم حصول النبات على الكمية الكافية له من الماء ولهذا فإن العطش الشديد أو قلة المياه تؤدي إلى نفس النتيجة وخاصة إذا كانت درجة الحرارة عالية كما هو الحال في شهر آب.

وخلاصة القول أن ظهور اللون الأحمر يرجع إلى خلل في تكوين وتوزيع المواد الكربوهيدراتية داخل النبات نتيجة نقص الماء داخل النبات نفسه مما يؤدي إلى ضعف الجذور في تأدية وظائفها وتؤدي إلى أعراض هذه الظاهرة ز ولهذا أيضاً يمكن القول بأن زيادة الملوحة في التربة قد تؤدي إلى مايسمى بالعطش الفيزيولوجي نتيجة لزيادة الضغط الإسموزي في محلول التربة وقد يؤدي بدوره إلى مثل هذه الظاهرة.

وتظهر هذه الظاهرة عادة في فترة مابعد الإزهار وخاصة في شهر آب ومن المعروف أن ارتفاع درجة الحرارة في فترة مابعد الإزهار من العوامل المساعدة على ظهور الاحمرار لاسيما في حال الأقطان المزروعة في أراضي سيئة الصرف.

كما أن فترة مابعد الإزهار تتصف بنشاط كبير في عمليات التحول الغذائي ينتج عنها عادة تراكم الكربوهيدرات الذائبة بالقرب من مراكز الإثمار مما يهيء الظروف المناسبة لتكوين الأنثوسيانين في الأوراق.

الوقاية:

  1. الاعتدال في ري القطن خلال شهري تموز وآب بريات خفيفة ومتقاربة.

  2. الاجتهاد قدر الإمكان على عدم ترك بقع في الحقل منخفضة عما جاوزها حتى لاتتراكم فيها المياه وتضر النبات.

  3. تحسين الصرف

  4. عدم تعطيش النباتات لمدة طويلة

 

رابعاً: الأثر الضار لهرمون 2.4.D على القطن:

تعتبر المادة الكيماوية 2.4.D إحدى أهم المبيدات العشبية لمقاومة الأعشاب في بعض المحاصيل كالقمح والشعير والذرة الصفراء والذرة البيضاء وبواسطة هذه المادة يمكن اقتصادياً القضاء على معظم الأعشاب العريضة الأوراق في المحاصيل المذكورة.

إلا أن استعمال هذه المادة يجب أن يتم بعناية فائقة بسبب خطرها العظيم على المحاصيل الحساسة لهذه المادة وبصورة خاصة القطن والعنب والخضراوات.

ويبدو أن كثيراً من المزارعين قد أدركوا أهمية هذه المادة في مقاومة الأعشاب في محصولي القمح والشعير بشكل خاص إلا أنهم لم يدركوا محاذير هذه المادة ومدى تأثيرها على المحاصيل الحساسة الأخرى مما أدى إلى حصول حالات من التسمم النباتي على القطن في مناطق متعددة كالغاب وحماه وحمص وإدلب وحلب والحسكة والرقة ودير الزور.

أعراض التسمم بالـ 2.4.D على القطن:

إن هذه المادة سامة جداً على القطن حتى بتركيزاتها المنخفضة جداً وتختلف الأعراض باختلاف عمر النبات وكمية المادة التي تصلها فإذا كانت الكمية قليلة أصبحت الأوراق شريطية أما إذا كانت كبيرة فتؤدي إلى موت بعض النباتات وأهم أعراض التسمم على القطن هي:

  1. انحناء أعناق الأوراق مع ظهور حالات الذبول على النبات .

  2. تلون بني على طول العروق وتظهر أجزاء من الورقة ملونة بلون أصفر مخضر. وهذه الأعراض تظهر بعد عدة أيام من وصل 2.4.D على النبات.

  3. تطاول فصوص الأوراق: حيث تصبح الأوراق الجديدة شريطية ضيقة كما أن الفصوص الثلاثة المميزة لورقة القطن العادية تتحول إلى ثلاثة أسنان طويلة على قمة الأوراق الشريطية. كما يكثر تفرع النبات مكوناً أفرعاً مفلطحة ذات سلاميات قصيرة تتزاحم على عقدها الأوراق الشريطية.

  4. التصاق البراعم الزهرية: تبقى بتلات الأزهار ملتصقة بالجوز الصغير ولا تسقط بصورة طبيعية، والجوز المتكون من هذه الأزهار قد لاينمو طبيعياً وتظهر هذه الأعراض بعد حوالي أسبوع من وصول المبيد على النبات.

  5. جفاف البراعم الزهرية وبقاؤها معلقة على النبات ، ويحدث ذلك بعد 7-10 أيام من رش النباتات.

  6. قد يحدث على سيقان النباتات المصابة أورام اسفنجية.

 

تأثير الـ2.4.D على محصول القطن وصفاته:

إن رش أو وصول هذه المادة إلى نباتات القطن قد يؤدي إلى نقص محصولها، فنتيجة للتجارب وجد أن هذا التأثير يختلف باختلاف السنين وميعاد الرش وكمية المادة المرشوشة، فبينما وصلت نسبة النقص إلى 10% في أحد السنين ارتفعت في سنين أخرى إلى 30-40% وعند الرش في طور تكوين البراعم الزهرية نقص المحصول بمعدل 16-36% حسب معدل الرش وفي طور الإزهار كان النقص بحدود 18-24% وعند العقد كان النقص بحدود 12-19%.

وكذلك وجد أن الرش بالـ2.4.D يؤخر النضج إلا أنه لايؤثر على صفات التيلة كالطول والنعومة. إلا أن تأخير نضج القطن قد يؤثر بطريقة غير مباشرة على صفات التيلة.

 

كيف يصل الـ2.4.Dإلى محصول القطن:

1- بواسطة التيارات الهوائية: عن طريق الرذاذ المتطاير أثناء الرش .

2- المرشات : إذا استعمل مرش لرش مادة 2.4D ثم استعمل هذا المرش أو قطع تبديله لرش مبيدات حشرية أو فطرية على القطن.

3- التربة: حيث تبقى المادة في التربة لمدة تتراوح بين شهر وستة شهور.

4- ماء الري: يمكن أن يتلوث ماء الري إما عن طريق رش أكتاف أقنية الري بالـ2.4.D لمقاومة الأعشاب أو نتيجة إلقاء العبوات الفارعة في الأقنية أو غسيل المرشات...الخ.

الاحتياطات الواجب اتخاذها عند استعمال 2.4.D:

عند استعمال هذا المبيد أو المركبات المشابهة له يجب أخذ الاحتياطات التالية:

  1. لاتستعمل الـ 2.4.D في المناطق التي تنمو بها محاصيل حساسة كالقطن، والأفضل استعمال مبيدات عشبية أخرى.

  2. لاتستعمل المركبات الأستيرية المتطايرة للـ2.4.D ويمكنك استخدام المركبات الأمينية في المناطق التي تنمو بها نباتات حساسة لهذا المركب.

  3. لاتستعمل الـ2.4.D قبل قراءة وفهم جميع المعلومات الموضحة على العلبة.

  4. لاترش 2.4.D عندما يكون مهب الريح باتجاه محصول القطن أو عندما تكون الرياح شديدة.

  5. لاتستعمل مرشات الضغط العالي

  6. لاتستعمل البزباز ذات الفتحات الصغيرة

  7. لاترفع فتحات البزابيز كثيراً عن سطح الأرض إلا بما تحتاجه لتغطية جيدة نتيجة الرش.

  8. لاتستعمل التركيزات العالية من الـ2.4.D إلا بما تحتاجه لمقاومة الأعشاب.

  9. لاتستعمل المرشات التي استعملت لرش 2.4.D لرش مبيدات أخرى إلا بعد تنظيفها تماماً.

  10. لاتخزن أي مرش استعمل لرش 2.4.D إلى بعد تنظيفه تماماً.

  11. لاتستعمل قطع تبديلية من مرش استعمل فيه 2.4.D لإصلاح مرشات أخرى.

  12. لاتخزن الـ2.4.D مع أية مواد كيماوية أخرى أو مع الأسمدة وبذور المحاصيل التي ستستعمل للزراعة.

  13. لاتخزن هذا المبيد قرب حقول تنمو فيها محاصيل حساسة له كالقطن.

  14. لاتخزن أي مواد كيماوية في عبوات فارغة كانت مستعملة للـ2.4.D.

  15. لاتستعمل عبوات أو فراغات استعملت لقياس أو نقل الـ2.4.D لقياس أو نقل مبيدات أخرى.

  16. لاتحرق أي أجزاء نباتية مرشوشة بالـ2.4.D قرب محصول القطن.

  17. لاتزرع محصول القطن في حقول بور رشت بالـ2.4.D إلا بعد ريها مرتين خلال عدة أسابيع

 

 

.

الواقع الحالي لبرنامج الإدارة المتكاملة لآفات القطن الحشرية في سوريا

د.جمعة، د. محمد نايف السلتي ( كلية الزراعة- جامعة حلب)

ندوة القطن السوري من الزراعة إلى المستهلك (20-22 شباط 2001)

 

ملخص البحث:

يتصدر القطن المرتبة الأولى في سوريا من بين المحاصيل الزراعية الأخرى، وقد بلغت المساحات المزروعة عام 2000 /: 256212 هكتار وإنتاجية 1.081.888 طن. يصاب القطن سنوياً بالعديد من الآفات الحشرية الضارة يسبب البعض منها أضراراً اقتصادية ويكافح سنوياً بالمبيدات الحشرية، من أهمها ديدان جوز القطن الأمريكية، الشوكية، القرنفلية، الدودة القارضة والدودة الخضراء وبعض الحشرات الثاقبة الماصة مثل تريبس القطن، مسقط براعم القطن ( بق الإسقاط) من القطن، نظراً لأهمية تأثير الإصابات الحشرية على المردود فقد بدأت منذ عام 1988 المحاولات الأولى لتطبيق مفهوم الإدارة المتكاملة لآفات القطن في سوريا والتي تتلخص حالياً فيما يلي:

  1. المراقبة الدورية والرصد والتنبؤ بالخطر للأطوار الكاملة للآفة باستخدام المصائد الجنسية Pheromones لديدان جوز القطن ( الأمريكية، الشوكية، القرنفلية) وعن طريق الفحص المباشر في الحقول للكشف عن الأطوار غير الكاملة والكاملة للآفات لتحديد الموعد الأمثل للتدخل بالمكافحة، وأيضاً لتحديد أوجه نشاط الآفات المرصودة وعدد أجيالها.

  2. اعتماد مفهوم العتبة الاقتصادية للآفة قبل اتخاذ أي قرار بالمكافحة، حيث حددت العتبات الاقتصادية بعد عدة سنوات من التجارب الحقلية لموسم 2000 على النحو التالي: ديدان جوز القطن نسبة إصابة 10% يرقة حية على كامل أجزاء النبات ، الدودة الخضراء 50 يرقة حية لكل 100 نبات ، من القطن التفاف أوراق 30% من البادرات، العناكب المتحركة ( الأكاروسات) عند وصولها إلى أكثر من 3 أفراد على الورقة الواحدة ونسبة إصابة من 10 إلى 20% من عدد الأوراق الكلي.

  3. تطبيق جميع عمليات الخدمة الزراعية بشكلها الأمثل : الحراثة، الزراعة المبكرة، زراعة الأصناف المعتمدة، الزراعة على خطوط، الكثافة النباتية المناسبة، الانتظام في الري، التعشيب وإزالة الحشائش، التسميد المتزن، وقد كان هناك تأثير واضح لتطبيق هذه الإجراءات على زيادة المردود والإقلال من فرص حدوث الإصابات بالآفات الزراعية.

  4. المكافحة الحيوية وتطبيقها في مكافحة بيوض فراشات ديدان جوز القطن، وذلك باستخدام طفيليات التريكو عرافام Trichogramma principium .

  5. إدارة استخدام المبيدات الحشرية وذلك بالاعتماد على تطبيق مفهوم العتبة الاقتصادية للآفة المراد مكافحتها واختيار المبيد المناسب والجرعة في الموعد المناسب.ونتيجة لتطبيق مفهوم الإدارة المتكاملة لآفات القطن في سوريا منذ عام 1988 فقد انحسرت المساحات المصابة والمكافحة كيميائيةً لمختلف الآفات الحشرية حيث انخفضت من 24292 هـ عام 1987 ( أي مايعادل 29% من مجمل المساحة المزروعة) لتصل عام 2000 إلى 2476 هـ أي أقل من 1% (0.97%).

وقد حدث توازن طبيعي بين بعض الآفات وأعدائها الحيوية كالذبابة البيضاء التي لاتكافح كيميائياً على القطن في سوريا لوجود عدد من الطفيليات والمفترسات التي تحد من أضرارها طبيعياً، وقد ساهم ذلك في زيادة إنتاجية القطن وتحسين مواصفاته التكنولوجية حيث ارتفع الإنتاج في وحدة المساحة من 3788كغ/هـ عام 1987 ليصل إلى 4223 كغ/هـ عام 2000.

يهاجم القطن في سوريا العديد من الآفات الحشرية وقد تؤدي الإصابة ببعضها إلى خسائر كمية ونوعية في المحصول تختلف أهميتها حسب المناطق وحسب السنين. وفي السنوات الأخيرة زاد الاهتمام بدراسة الآفات الحشرية التالية:

- دودة جوز القطن الأمريكية Heliothis (Helicoverpa) armigera HBn.

- دودة جوز القطن القرنفلية Pectinophora gossypiella Saunders .

- الدودة القارضة Agrotis ipsilon Hubner .

- الدودة الخضراء (دودة ورق القطن الصغرى) S.exigua HBn.

- تربس القطن Thrips tabaci lind

- مسقط براعم القطن (بق الإسقاط) Greontiades pallidus Rb.

- من القطن ( من البطيخ) Aphis gossypii.

- جاسيد لقطن ( نطاط ورق القطن) Empoasca lybica Berg.

- الذبابة البيضاء Bemisia Tabaci Genna.

تركزت الدراسات السابقة لحشرات القطن في سوريا نحو حصر لبعض هذه الآفات الحشرية وأعدائها الحيوية، أو التعريف بحياتها وأعدائها الحيوية وطرق المكافحة المتبعة وخاصة الكيميائية ( الحريري، 1972، ابراهيم 1985، 1990 Stam& El mosa).

يفقد العالم سنوياً بحدود 40% من إنتاج القطن بسبب تطفل الآفات الزراعية ( حشرات ضارة – عناكب أكاروسات) – أعشاب ضارة – ممضرات نباتية على هذا المحصول خلال مراحل نموه المختلفة:

  • تعتبر الآفات الزراعية المفصلية الأرجل ( حشرات ضارة – عناكب : أكاروسات) الأهم قياساً على مستوى الضرر الاقتصادي الذي تسببه للمحصول الفعلي 22%.

  • الخسائر الناجمة عن الممرضات النباتية بما فيها النيماتودا لاتزيد عن 13% من المحصول الفعلي.

  • الخسائر الناتجة عن الأعشاب الضارة لاتزيد عن 6% من المحصول الفعلي.

 

ولذلك تعتبر مفصليات الأرجل الضارة إحدى المعوقات الرئيسية في زراعة القطن (FAO,1991) .

في سوريا كانت تكافح كيميائياً 35% من المساحات المزروعة بالقطن سنوياً وأحياناً بالرش الجوي ولعدة مرات ( قبل عام 1986 وعلى عتبة اقتصادية 2% نسبة إصابة ديدان جوز القطن) وكان معدل الإنتاج 2728 كغ / هكتار (1981-1985).

أمام هذا الواقع تم تأسيس مجموعة أبحاث حشرات القطن في سوريا منذ عام 1986 من مديرية مكتب القطن- كلية الزراعة جامعة حلب وبدأت هذه المجموعة تسعى بالدراسات والزيارات الميدانية والندوات والاجتماعات الدورية لتطبيق قواعد الإدارة المتكاملة لآفات القطن الحشرية على النحو التالي:

  1. تطبيق جميع عمليات الخدمة الزراعية بشكلها الأمثل ( الفلاحات – موعد زراعة – صنف معتمد – كثافة نباتية – زراعة على خطوط- التفريد – تسميد – عزيق – ري – جني قطن).

  2. مكافحة بالتشريع وتطبيق التعليمات العلمية الفنية في مجال وقاية النبات : منع مكافحة الذباب الأبيض – منع مكافحة مسقط براعم القطن (بق الإسقاط) – التعقيم الحراري لبذور القطن بالمحالج...

  3. المراقبة الدورية والرصد والتنبؤ:

  • أطوار كاملة (بالغات) للآفات الحشرية

  • أطوار غير كاملة (بيوض – حوريات- يرقات) للآفات الحشرية.

  • الحالة الصحية للحشرات الضارة ( سليمة وحية،· متطفل عليها ،· مريضة،· جافة،· ميتة...).

  • تعداد الأعداء الحيوية بأطوارها المختلفة ( عتبة الانتفاع).

  1. اعتماد العتبة الاقتصادية للآفة قبل اتخاذ قرار المكافحة ( عتبة تحذير – warning threshold – عتبة تدخل Economic or Action threshold.

  2. إدارة استخدام المبيدات الحشرية من خلال :

  • اختيارا لمبيد المناسب والجرعة وتحديد الموعد الأمثل للتدخل (وجود الآفة بالحقل بالطور الحساس للمبيد).

  • مبيدات حديثة (الابتعاد عن المبيدات التقليدية واسعة الطيف،· مبيدات قليلة الخطورة على الأعداء الحيوية وشغالات نحل العسل والإنسان،· مبيدات انتقائية..).

  • إيقاف كافة عمليات المكافحة الكيميائية لآفات القطن عندما تصل نسبة تفتح الجوز إلى أكثر من 10% نهاية شهر آب ،· وكذلك تصبح عمليات رش المبيدات صعبة التطبيق لطول النباتات والتأثير الشديد على الأعداء الحيوية.

لتنفيذ هذه الأهداف تم تدريب مجموعات عمل في المحافظات المنتجة للقطن على أخذ عينات عشوائية من مناطق مختلفة في كل محافظة بمعدل 100 نبات/حقل وبالفحص المباشر لكامل أجزاء النبات حقلياً وتسجيل المعطيات التالية في استمارات خاصة:

عدد البيوض السليمة والمتطفل عليها، عدد يرقات ديدان جوز القطن ووضعها الصحي، عدد الأطوار غير الكاملة والكاملة لآفات القطن الحشرية الأخرى ( الذباب الأبيض، من ، تربيس، بق إسقاط) عدد الأعداء الحيوية المختلفة.

  • كما يؤخذ بعين الاعتبار تطور الأفرع الثمرية وعدد الأجزاء الثمرية.

  • درجات الحرارة اليومية ( الصغرى – العظمى).

  • بعد إحصاء الكثافات العددية للآفات وأعدائها الحيوية،· يؤخذ القرار المناسب. إن قرار التدخل الكيميائية يجب أن يكون فعال ومجدي واقتصادي وبأقل أضرار على الإنسان والبيئة المحيطة ( أعداء حيوية – شغالات نحل عسل..).

  • درست العتبات الاقتصادية للآفات الحشرية الهامة في حقول القطن في سوريا بأخذ شرائح مفتوحة ( قطع تجريبية) وتحديد نسب مختلفة للإصابة على المحصول والرش عند وصول تعداد الآفة إلى الحد المطلوب بالمقارنة مع شرائح الشاهد ( بدون مكافحة) . وفي السنوات الأخيرة تم الاعتماد على المصائد الهرمونية ( الجنسية ) لرصد النشاط الطيراني لفراشات ديدان جوز القطن طوال الموسم للتنبؤ بتواجد البيوض وتطور اليرقات وكثافة الإصابة المحتملة.

والجدول رقم (1) يلخص حدود العتبات الاقتصادية لآفات القطن في سوريا حتى موسم 1999م.

1- ديدان جوز القطن:

57% يرقة حية على كافة أجزاء النبات (اعتمدت اعتباراً من موسم 1996).

2- الدودة القارضة :

10 يرقة حية في المتر المربع وذلك في الأطوار الأولى للآفة أو 20-25% ، من النباتات مقروضة في المتر المربع بطور البادرة.

3- الدودة الخضراء:

50 يرقة حياة لكل 100 نبات

4- المن :

في طور البادرة التفاف أوراق 30 نبات لكل 100 نبات

5- بق الإسقاط:

15 حشرة لكل 50 ضربة شبكة مزدوجة

6- العناكب ( الأكاروسات)

3 أفراد متحركة على الورقة الواحدة ونسبة الأوراق المصابة من 10% إلى 20% من عدد الأوراق الكلي.

7- الذبابة البيضاء:

لاتكافح هذه الآفة كيميائياً على القطن في سوريا لوجود عدد من الطفيليات والمفترسات التي تحد أضرارها طبيعياً.

والجدول رقم (2) يوضح تطور مساحات القطن المزروعة والمكافحة ( هكتار) لمختلف الآفات الحشرية في سوريا منذ عام 1987 وحتى عام 2000 م.

إن دراسة معطيات الجدول رقم (2) توضح مايلي:

  1. لم تبق ديدان جوز القطن الآفات الرئيسية في حقول القطن في سوريا.

  2. انخفاض واضح في المساحات المكافحة للحشرات الثاقبة الماصة على الرغم من وقف المكافحة الكيميائية لبعضها.

  3. خلال الأربع سنوات الأخيرة تمثل المساحات المكافحة للدودة القارضة في بعض بؤر الإصابة الجزء الأكبر من المساحات المعاملة وغالباً ما تتم عمليات المكافحة بالطعوم السامة.

  4. لايكافح حالياً في سوريا سوى 0.97% من المساحة الكلية المزروعة بالقطن وارتفع الإنتاج ومردود وحدة المساحة من 2788 كغ/هـ عام 1987 ليصل إلى 4223 كغ/هـ عام 2000.

 

وخلال انعقاد مؤتمر القطن الثاني والثلاثين في 13-15/2/2001 م تم مناقشة محور وقاية القطن بعد استقرار الوضع خلال الخمس سنوات الماضية واتخذت عدة تعديلات لتطوير برنامج الإدارة المتكاملة لآفاته الحشرية على النحو التالي:

· توضع الحقول تحت المراقبة الشديدة عندما تصل نسبة الإصابة إلى 8% يرقات حية على كامل أجزاء النبات.

· وتؤخذ الاستعدادات للجاهزية الكاملة لتنفيذ أعمال المكافحة عندما تصل نسبة الإصابة إلى 10% يرقات حية على كامل أجزاء النبات،· الدودة الخضراء 50 يرقة حية لكل 100 نبات،· من القطن التفاف أوراق 30% من البادرات،· العناكب المتحركة ( الاكاروسات) عند وصولها إلى أكثر من 3 أفراد على الورقة الواحدة ونسبة إصابة من 10-20% من عدد الأوراق الكلي.

· استمرار منع المكافحة الكيميائية لحشرة الذبابة البيضاء ولحشرة مسقط براعم القطن ( بق الإسقاط) في حقول القطن.

· إطلاق طفيليات Trichogrmma Principium عند وجود 5-10% بيوض ديدان جوز قطن غير متطفل عليها وذلك بفحص 100 نبات قطن بشكل عشوائي.

· عندما ترتفع درجات الحرارة صيفاً عن 35م وتستمر لعدة أيام يمكن التريث باتخاذ قرار المكافحة بسبب ارتفاع نسب الموت لطبيعية للبيوض واليرقات الصغيرة من ديدان جوز القطن.

· زيادة الاهتمام بحشرة دودة اللوز القرنفلية حيث ازداد النشاط الطيراني لها خلال العامين الماضيين ومنذ بداية الموسم (حزيران) خلافاً لما كان معروفاً عنها في الماضي بازدياد تعدادها مع دودة اللوز الشوكية في نهاية الموسم عن طريق:

- التركيز على تشجيع الرعي لبقايا المحصول بعد الانتهاء من عمليات الجني مباشرة بهدف القضاء على الجوز المتأخر التفتح والذي يعتبر بؤرة لتواجد ديدان الجوز.

- حث الفلاحين على الجمع اليدوي للأزهار المصابة بدودة اللوز القرنفلية وحرقها ( الجيل الأول) وعلى التخلص من الأحطاب المكدسة بالحرق قبل بدء موسم زراعة القطن.

- التأكد من المحالج من موت يرقات دودة اللوز القرنفلية أثناء الحلج المنشاري أو بالتعقيم الحراري والانتهاء من حلج الأقطان قبل نهاية شهر آذار من كل عام مما يضمن القضاء على الإصابة المحمولة بالبذور ( يرقات ساكنة لدودة اللوز القرنفلية بين البذور أو ضمنها).

- تعميق الأبحاث الحديثة في مجال استخدام ممرضات الحشرات والمستخلصات النباتية ( مكافحة حيوية) حيث أوضحت النتائج الواعدة لتلك البحوث عن وجود تأثير مانع للتغذية لمسحوق الثمار الجافة لشجرة الآزدارخت Melia azedarach L وكذلك تأثير سمي محدود على يرقات دودة اللوز الأمريكية وضعف التأثير بنفس الوقت على الأعداء الحيوية النشطة في حقول القطن في سوريا وعدم وجود سمية نباتية على نبات القطن حقليا ( السلتي 1999).

 

إن النظام البيئي الزراعي في حقول القطن غني بأنواع عديدة من الطفيليات ( أربعة أنواع) والمفترسات ( تسعة أنواع) ومالها من تأثير واضح في الحد من تعداد الآفات الحشرية ولذلك يجب استمرار العمل على حمايتها من تأثير مبيدات الآفات واسعة الطيف والمبيدات التقليدية بالتنفيذ الدقيق لبرنامج الإدارة المتكاملة لآفات القطن الحشرية.

 

الآفة/الموسم

1987

1988

1989

1990

1991

1992

1993

1994

1995

1996

1997

1998

1999

2000

الدودة الخضراء

1573

2127

159

309

0

0

53

0

1380

336

484

2204

-

-

دودة جوز القطن

11224

368

751

873

1991

8559

5218

345

5385

229.5

170

1429

1676

315

حشرات ثاقبة ماصة (تريبس، من، ذباب أبيض)

4970

1148

9713

780

2734

732

358

4760

582

5910

986

15

368

149

عناكب (أكاروسات)

2743

129

660

402

2589

186

422

0

0

85

-

0

-

678

دودة قارضة

3776

2872

650

70

65

62

0

130

290

284

1216

1412

1549

1324

حشرات مختلفة (جنادب- نمل أبيض)

6

50

327

41

0

0

0

390

0

111

51

149

60

10

مجموع المساحة المكافحة/هـ

24292

6690

12260

2475

7379

9539

6051

5623

7637

7175.5

2907

5209

3653

2476

المساحة الكلية المزروعة/هـ

128687

171000

158000

156350

170439

211843

196475

189411

204339

214766

250600

274585

238368

256212

%للمساحة الممكافحة

18.9%

3.9%

7.8%

1.6%

4.3%

4.5%

301%

3%

3.7%

3.3%

1.2%

1.9%

1.53%

0.97%

 

 

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك



إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com