بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> محاصيل حقلية >> الشاي زراعته وخدمته فوائده ومضاره

الشاي زراعته وخدمته فوائده ومضاره

أرسل لصديقك طباعة

الشاي زراعته وخدمته فوائده ومضاره

إعداد:

المهندسة الزراعية أمينة حج قنبر المهندسة صبحية مجيد آغا

 

مقدمة:

إن أكثر الشعوب تشرب الشاي وبأشكال مختلفة ، ويعد لدى بعض الناس مشروباً أساسياً في حفلاتهم وسهراتهم، ويعرف الكثير أن للشاي مضار وفوائد مختلفة لكن: كيف يزرع الشاي؟ أين يزرع؟ ماهو نبات الشاي؟ ماهي فوائده حقيقية؟ وماهي مضاره الحقيقية؟

هذا ماسوف نبحثه في نشرتنا هذه ، وقد توخينا أن تكون المعلومات التي سنسردها رشيقة الأسلوب مبسطة ومفهومة.

الشاي هو المشروب المفضل لدى أغلب الناس يحتوي 5.6 % شاي، 4-7% مواد معدنية، 12-15% مواد بروتينية، 600 ملغ% فيتامين B1 فيتامين النمو زيوت وخمائر 1-4.8 % كافايين وهذا يجعله من المواد المنبهة.

وبالرغم من أهميته وزيادة استهلاكه وإمكانية زراعته في سوريا، مازالت سوريا من الدول المستوردة لمادة الشاي ولاتملك إلا القليل من المعلومات عن زراعة الشاي. إذ أن زراعة الشاي تجود في المنطقتين الحارة والمعتدلة وسوريا تقع ضمن نطاق المنطقة المعتدلة الحارة وجميع العوامل المساعدة لزراعة الشاي متوفرة أيضاً باستثناء المطر الصيفي المرافق لارتفاع درجة الحرارة وهذا يستعاض عنه بالري.

لذا فإن زراعة الشاي في سوريا ستعمل على:

· توفير العملة الصعبة

· عدم التأثر بالأزمات الاقتصادية والظروف الدولية

· تنويع المحاصيل الزراعية

من هنا جاءت أهمية إعداد هذه النشرة عن زراعة الشاي وأصنافه وخدمته.

كيف يمكنك التعرف على نبات الشاي:

· الشاي عبارة عن شجيرة دائمة الخضرة والإزهار تقلم باستمرار بحيث لايتجاوز طولها 100 سم وذلك سهولة القطف.

· جذع الشجرة ضخم وغليظ

· يصل طول الشجيرة حتى 20 م

· تعيش الشجيرة حتى 70 عام.

· الأوراق ذات لون أخضر داكن بيضوية الشكل متطاولة ذات ذنب قصير حوافها مسننة طولها من 5-10 سم يزداد عدد الأوراق في أعلى الأغصان ويقل في أسفلها، كما تتميز أيضاً بقوام رخو وهي مغطاة بمادة حريرية الملمس ، أما الأوراق الجافة فهي جرداء ملساء ولماعة.

· الأزهار : أزهار الشاي عطرة تشبه أزهار الكرز لونها سكري تتجمع الأزهار على شكل عنقود صغير يتألف من زهرتين أو ثلاث.

· الثمرة: ذات ثلاثة فصوص تحتوي على ثلاثة بذور كل منها بحجم بذرة البازلاء تقريباً .

ماهي المدة اللازمة للإنتاج؟

تستغرق الشجيرات من 3-7 سنوات كي تنتج أي مكنك قطف القطفة الأولى بعد 3 سنوات من الزراعة وتبقى الشجيرة خمسين عاماً أو أكثر إذا اعتنيت بالشجيرة بشكل جيد.

ماهي أنواع الشاي:

هناك نوعان للشاي العالم :

1- أساميكا: ينمو في الهند له أوراق كبيرة ، تنجح زراعته في الخط الاستوائي فقط، لايتحمل الحرارة المنخفضة يموت عند تعرضه لحرارة -3مْ وذلك لكبر حجم الأوراق واحتوائها على كميات أكبر من المياه. أما درجة الحرارة العليا المحتملة فهي 34-35مْ.

2- النمط الصيني: أوراقه صغيرة يتحمل 17-18مْ تحت الصفر ، درجة الحرارة العليا المحتملة من 34-35مْ والنوع الملائم زراعته في سوريا هو النمط الصيني.

ماهي الظروف الملائمة لزراعة الشاي:

1- الحرارة: الحرارة المثلى لنمو الشاي من -10مْ-30مْ وفي حال ارتفاع الحرارة عن 35مْ يجب أن تكون هناك أشجار مظللة أما في حال انخفاض درجة الحرارة فمن الصعب حماية النباتات لأن العملية غير اقتصادية وغير مجدية.

تبدأ شتلات أو بذور الشاي بالنمو عند درجة الحرارة +11مْ أما درجة الحرارة المثالية للبدء بالإنبات بسرعة حوالي 15-16مْ ، كما أن اختلاف درجات الحرارة بين النهار والليل يؤثر على نمو النبات والبذور فلاتنمو بالشكل الأمثل لأن هذا التفاوت يؤدي إلى نمو الشتلة والبذرة في النهار فقط دون الليل.

كما أن انخفاض الحرارة عن 11مْ يوقف نمو الشتلة وحتى البذرة ويدخل النبات في طور السكون.

2- الارتفاع عن سطح البحر: ينمو الشاي على مستوى سطح البحر وحتى ارتفاع 1000 م.

3- درجة حموضة التربة PH: تتراوح درجة الحموضة الملائمة للزراعة مابين 4.5-6 ويمكن أن ينمو إذا وصلت درجة الحموضة إلى 6.

4- الرطوبة الجوية: عامل هام وأساسي لنمو الشاي وتبلغ الحدود الدنيا للرطوبة 75% أما العظمى 90%.

5- التربة: ينمو الشاي في مختلف أنواع الترب شرط توفر :

· توفر الدبال

· أن تكون فقيرة بالكلس

· أن تكون غنية بالبوتاس مع مراعاة تسميدها بالأسمدة الآزوتية – الفوسفورية.

· هشة ونفوذة

· ذات كمية أكسجين كافية لمنع تعفن الجذور.

· كما أنه يجود بالأراضي ذات التربة الحمراء الحاوية على نسبة عالية من الحديد.

6- الضوء: والشاي نبات محب للضوء يزيد إنتاجه بزيادة ساعات تعرضه للضوء.

7- التسميد: يحتاج الشاي للنتروجين أكثر من حاجته للفوسفات أو البوتاس، وكل 100 كغ شاي يحتاج إلى 40-50 كغ نتروجين، 7-6 كغ فوسفور، 20-25 كغ بوتاس

كيف تزرع شجيرة الشاي:

تبدأ زراعة البذور في نيسان حيث تثبت الحرارة اعتباراً من 11مْ وقبل ذلك عليك:

1- تجهيز أكياس بلاستيكية مثقبة قياس 20 × 7 بوضع خلطة ترابية عبارة عن 1/3 تربة خفيفة + 1/3 مواد عضوية دبالية + 1/3 رمل مغسول. شرط أن تكون درجة الحموضة للتربة 4.5-6 وتفضل التربة الغابية لأنها تكون جاهزة فوراً لزراعة البذور ولاداعي لإضافة أي مادة إليها.

2- توضع البذرة في الكيس على عمق 1.5 ضعف حجم البذرة مع مراعاة نقع البذور قبل الزراعة بالماء العادي والذي حرارته 11-12مْ لمدة 24 ساعة .

3- تسقى البذور بعد زراعتها مباشرة مع مراعاة سقايتها كل يوم إذا كان الجو حاراً وينصح بالسقي بطريقة الري بالرذاذ على أن تكون التربة دائماً رطبة ( غير غدقة وغير جافة).

ملاحظة: إن بذرة واحدة ضمن الكيس تكفي أما إذا كان البذار غير مضمون فيمكنك وضع 1-3 بذرة ثم تفرد. مع مراعاة إزالة الأعشاب باليد فور ظهورها في الأكياس والقيام بعملية التظليل للغراس الناتجة.

تستمر الشتلة بالنمو خلال أشهر نيسان ، أيار، حزيران، تموز، آب، أيلول، ت1، وتتوقف عن النمو في ت2 أي عند وصول الحرارة إلى +10مْ فيدخل النبات طور السكون ولكن تبقى الأوراق على النبات ولاتسقط .

كما يمكن للشتلة الاستمرار في النمو اعتباراً من ت2 بزراعتها ضمن بيت بلاستيكي أو زجاجي مع توفير التهوية، وتعريض الشتلات من فترة لأخرى لطقس العادي للتقسية.

بنهاية هذه المرحلة أي من الربيع وحتى طور السكون في السنة الأولى إذا وصل طول الشتلة بالكيس من 30-35 سم فذلك مؤشر جيد على أنها أصبحت شتلة جيدة ولكن عليك الاحتفاظ بها في المشتل ضمن الكيس إلى حين ارتفاع الحرارة وإنباتها عند 6-7مْ يتم بعد ذلك نقلها وزراعة الشتلات التي وصل طولها إلى 30 سم فقط، فعند وصول الحرارة إلى 11مْ تسمد بسلفات الأمونيوم حوالي 5 غ لكل كيس أو شتلة، وتبقى الشتلة موسم آخر حتى تصل الطول المناسب.

الزراعة في الأرض الدائمة:

- تجهز الأرض بصورة جيدة ( حراثة، تنعيم، تنقية حجارة، إزالة حشائش) ويفضل حراثتها بعمق 40-50سم أو أكثر .

- تحفر جور بأبعاد 20 × 20× 20 .

- تضاف المادة العضوية بعد حفر الجورة حيث يخلط التراب بالمادة العضوية بنسبة 1/2: 1/2 ولاداعي لإضافة المادة العضوية لكامل المساحة المزروعة .

- مع مراعاة عدم نقل الشتول المزروعة ضمن الأكياس في الشتاء بل الانتظار إلى أوائل نيسان.

- أبعاد الزراعة تكون: 1 م بين الخطوط ، 1 م بين الغراس ويفضل زراعتها على 75 سم ، كما تزرع أشجار للتظليل (حمضيات ، حراجية) كل 5 م لحماية الشتول من الحرارة والرياح وأشعة الشمس المباشرة.

- في حال كون الشتلة مائلة أو ضعيفة بعض الشيء تسند بعصا.

عمليات الخدمة الواجب تقديمها لشجرة الشاي:

1- في السنة الثانية : وبعد زراعة الشتول بالأرض الدائمة يقدم لها السقاية مع التعشيب فقط، ولايضاف السماد أبداً في هذه المرحلة إلى أن يتوقف النمو عند انخفاض الحرارة عن 21مْ . وبهذه المرحلة لاتجنى أية أوراق ويمكن أن يصل طول الشتلة إلى 50-60 سم .

2- في السنة الثالثة: يبدأ النمو ثانية عند وصول الحرارة إلى 11مْ وعدم انخفاضها إلى 5-7مْ ويكون ذلك في شهر نيسان أو أيار تقوم بقطع الشتلة على ارتفاع 30 سم ولاتقطع الأغصان نهائياً وذلك لإعطاء الشجرة شكلاً هيكلياً من الأسفل، ويمكن الاستفادة من الأجزاء المقطوعة لأن الأوراق تكون غير جيدة (قاسية ، وخشنة). وفي هذه المرحلة يكون المجموع الجذري قد أصبح قوياً وتشعب بشكل جيد, ويمكن أن يصل طوله بالأرض إلى 2 م (جذر وتدي) مما يؤدي إلى إعطاء أفرع خفيفة ونموات قوية.

في هذه المرحلة يضاف السماد المركب بمعدل 30كغ/دونم ويضاف السماد لكل شتلة حيث يوزع على سطح التربة وعلى مستوى الأغصان النامية المنتشرة على الشجيرة ويقلب بالتربة.

في حال توفر سماد فوسفاتي بوتاسي فقط يفضل إضافته وعدم إضافة سماد اليوريا لأنه يضعف الجذور. في شهر تموز يصبح طول الشتلة 50سم أو أكثر.

اعتباراً من السنة الثالثة لعمر الشتلة والأولى لسنة الإنتاج يمكننا أخذ الأوراق وجمعها كل 10 أيام بالشكل التالي : قطع كل نمو خضري يزيد عن 50 سم في الشتلات المزروعة كالتالي: 2-3 ورقة دائماً مع برعم ويتم القطع يدوياً كعملية التطويش أي نحافظ على طول واحد لكل الشتلات بالمشتل بحيث تكون على طول 50 سم فقط مع مراعاة عدم أخذ أورقا من المجموع الخضري بالسنة الثالثة تحت ارتفاع 50 سم بل فوق الـ50سم.

3- السنة الثالثة ومابعد: نفس العمليات أي قطع كل مايزيد عن 50 سم من الشجرة بقطع 2-3 ورقة + برعم كمحصول وتستمر عملية الحصاد خلال أيار وحزيران وتموز وآب وأيلول فكلما استطال النبات عن 50 سم نقوم بعملية تطويش إلى أن يدخل فترة السكون.

ويبلغ الإنتاج الوسطي (أوراق خضراء):

- السنة الثالثة 500 كغ/هـ

- السنة الرابعة 1000كغ/هـ

- السنة الخامسة 2000 كغ/هـ

- السنة السادسة 3000كغ/هـ

- السنة السابعة 5000 كغ/هـ

- السنة الثامنة 7500-8000 كغ/هـ

بعد ذلك: يمكن أن ينخفض الإنتاج إلى 3000كغ/هـ وتسوء النوعية أيضاً. هنا يفضل إجراء علمية قطع تجديدي وذلك بقطع الشجيرة على ارتفاع 30سم (تقليم) ويتم ذلك في آذار أو نيسان عند ثبات الحرارة على +10مْ . كما يتم تخفيف الفروع اليابسة داخل الشتلة فقط مع عدم الاقتراب من الأفرع المحيطة والجانبية وذلك لتعريض الشجيرة من الداخل للإنارة والشمس وإعادة تشكيل الشجيرة كأسياً بعد ذلك نقوم بعملية الحصاد عند ارتفاع النموات فوق الـ50 سم .

يمكن الاستفادة من مخلفات القطع التجديدي كسماد عضوي بفرشة على التربة أما متى نقوم بعملية القطع التجديدي : فعندما تصل الشجيرة لمرحلة لاتعطي فيها النموات الخضرية القمية براعم نهائية أي تقتصر على الأوراق فقط وتسمى في هذه المرحلة النبات الأعمى.

ماذا تعرف عن تسميد الشاي:

يضاف السماد المركب N.P.K على الشكل التالي:

- في السنة الثالثة 30 كغ/دونم

- في السنة الرابعة 40كغ/دونم

- في السنة الخامسة تتوقف عن إضافة البوتاس والفوسفور كون الجذور أصبحت قوية وجيدة. ونضيف الآزوت فقط 21% 50كغ/دونم.

- في السنة السادسة 60كغ/دونم

- في السنة السابعة 70كغ/دونم

- في السنة الثامنة 80كغ/دونم.

- في السنة التاسعة 90كغ/دونم

- في السنة العاشرة 100 كغ/دونم ويثبت الرقم ولايضاف أكثر من 100كغ إما إذا كانت الأرض بحاجة إلى بوتاس وفوسفور فيضاف حسب تحليل التربة.

متى يزهر نبات الشاي:

يزهر ابتداءً من أيلول في السنة الثانية والثالثة والرابعة ويستمر نمو الزهرة وتعطي بذاراً ناضجة بعد 4 أشهر من الإزهار تتفتح الزهرة في أيلول وبعد شهرين تتشكل ثمرة صغيرة وتبدأ بالنمو وتستمر لمدة 4 أشهر لتعطي بذوراً قاسية.

وتتوضع الأزهار بالمنطقة الوسطى للنبات : تحتوي الثمرة 1-3 بذرة وبعد 4 أشهر إذا لم يتم حصادها تسقط وتنمو يفضل قطافها قبل نضجها.

ويفضل زراعة البذار بالموسم الذي يلي حصادها مباشرة مثلاً جنيت في الخريف يجب أن تزرع في الربيع ولاتخزن للسنة القادمة لأن التخزين يؤدي إلى خفض الإنبات 20%.

تصنيع الشاي:

إن أوراق الشاي المقطوفة لاتحمل نكهة ولاطعماً إلا بعد أن تمر بمجموعة من العمليات الخاصة لتصبح الشاي الذي تعرفه.

والشاي المصنع نوعان: أسود – أخضر والفكرة الأساسية لعملية التصنيع هي عملية الاختمار.

أولاً: الشاي الأسود:

يوجد ثلاثة نماذج لتصنيع الشاي الأسود:

1- الشاي التقليدي أو شاي أورثوذكس: ويمر أثناء تصنيعه بعدة مراحل

‌أ- التذبيل: وذلك بنشر الأوراق المقطوفة حديثاً في الظل وعلى شكل طبقات رقيقة على رفوف معدنية لتذبل فتفقد الورقة نصف رطوبتها أو عصارتها بعد 12-18 ساعة وفي نهاية هذه المرحلة تترهل الورقة ويمكن أن يمر تيار من الهواء الساخن على الأوراق لتجف بسرعة.

‌ب- اللف: في هذه المرحلة يكون العمل ثنائياً ويشمل قطع الورقة لتحرير الأنزيمات أولاً وتجعيد الأوراق ثانياً، ولف الأوراق يتم بواسطة آلة لمدة ساعة أو ساعتين فإذا لم تكن الورقة مترهلة ذابلة فإن كمية من العصير المائي ستعصر أثناء اللف مسببة خسارة المواد الأساسية كما أنك لن تتمكن من قطع أجزائها أثناء اللف وأكثر من ذلك إذا لم تكن الورقة مترهلة فلن تلف لفاً مناسباً.

‌ج- التجفيف: لإيقاف عملية التخمر تعرض كتلة الأوراق للهواء الساخن بتمريرها عبر غرفة خاصة مع بعض الأشعة المخترقة أما درجة حرارة الغرفة فتتراوح مابين 60-90مْ هذه العملية تسمى الاشتعال وتستغرق حوالي نصف ساعة وتحول لون الورقة إلى الأسود بعد ذلك تبرد الأوراق وتغربل ميكانيكياً وتصنف وبذلك يكون جاهزاً للتعليب.

2- شاي سي تي سي CTC:أخذ هذا الشاي اسمه من آلة التصنيع الخاصة والتي اسمها CTC والمصنعة في الهند، وعملية تصنيع هذا النوع تشبه النوع الأول التقليدي ماعدا العملية الثانية اللف فالورقة تمر عبر آلة لها أسطوانتان فولاذيتان بطول 75 سم وقطر 20سم، لهما مسننات حادة كالأسنان من 8-10 الأسطوانتان تتحركان باتجاهين مختلفين بسرعة من 70-700 دورة في الدقيقة ومرور الورقة عبر آلتين أو ثلاث من هذا النوع يؤدي إلى صغر حجم الورقة وتفكيك خلاياها، والهدف من هذه العملية تحقيق تخمر سريع وفعال ونحصل في النهاية على أوراق بنية مسودة محببة.

3- شاي ليغ كيت: عملية التصنيع تكون بتقطيع الأوراق بشكل أنيق كالتبغ، كل 2.5 سم من الورق يقطع إلى 32 قطع ولكن هذا النوع أصبح مهجوراً وغير مستعمل .

ثانياً: الشاي الأخضر:

لاتجري عملية تذبيل للشاي الأخضر بل تخمر فوراً وتحصل بذلك على شاي ذو طعم مر رائحته طيبة قدرته التنبيهية أكبر من الشاي الأسود.

وللشاي الأخضر نوعين:

أ‌- شاي أولنغ: لونه بين الأخضر والأسود سحب عدد ساعات التخمر.

ب‌-الشاي الفورية (السريعة): يعبأ في أكياس وهو مناسب للرحلات.

تصنيف أو فرز الشاي:

عملية الفرز تعني إبعاد الأوراق غير الناضجة وفرز الأوراق حسب الحجم، ويتم ذلك قبل تعبئة الشاي في الصناديق، والتصنيف التجاري العالمي يحدد حسب الأوراق:

- الأوراق الناعمة المدببة

- الأوراق المتوسطة المأخوذة من القطفة الأولى والثانية

- الأوراق المأخوذة من القطفة الثالثة وحتى السادسة.

- الأوراق الكبيرة الطرية والأوراق الكبيرة الخشنة

- الجزيئات الصغيرة من الأوراق

- بقايا أوراق الشاي وهي ذات رائحة طيبة وتنحل بالماء خلال خمس دقائق.

- الأجزاء الأصفر بين الأوراق وهي الشاي الفورية السريعة الحل في الماء وهي معبأة بأكياس صغيرة وتصلح للرحلات .

- فتات بقايا الشاي الأسود والأخضر، يصنع منه الشاي المضغوط على شكل مكعبات.

عواقب استهلاك الشاي الزائد:

إن الإدمان على مادة الشاي يؤدي إلى :

- الإمساك المزمن

- فقدان الشهية

- بطء الهضم بالمعي

- عسر الهضم

- توسيع الأوعية الدموية

- تنبيه الأعصاب

- زيادة إدرار البول

والآن بعد إطلاعك على هذه المعلومات نرجو منك الاعتدال بشرب الشاي والتفكير الجاد بزراعته.

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة



الجمعية السورية للنباتات الطبية بالتعاون مع كلية الزراعة – جامعة حلب

تقيم ندوة حوارية حول ( النباتات الطبية التي يمكن أن تستخدم في معالجة بعض أمراض القلب والأوعية الدموية) بمشاركة

· الأستاذ الدكتور محمد نبيل شلبي عميد كلية الزراعة ( رئيس الجلسة)

· الدكتور أحمد معروف مدير الجمعية السورية للنباتات الطبية ( مقرر الجلسة)

· السيد الدكتور وجية السباعي أستاذ الأدوية بكلية الطب ( محاضراً(

· السيد الدكتور احمد الشيخ قدور أستاذ النباتات الطبية بكلية الزراعة ( محاضراً(

وذلك الساعة الخامسة مساء يوم الأحد 12/12/ 2010 بقاعة ابن البيطار بكلية الزراعة .

....وهذه دعوة للجميع من أجل المشاركة في الحضور والمناقشة                                  د.أحمد معروف


إعلانات
يمكن للسادة المحامين الراغبين بالمشاركة في المنتدى القانوني على موقع بوابة المجتمع المحلي زيارة المنتدى القانوني والتسجيل بشكل مباشر كما يمكنهم الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني : webmaster.reefnet@gmail.com