بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> محاصيل حقلية >> البرنامج الإرشادي للشوندر السكري

البرنامج الإرشادي للشوندر السكري

أرسل لصديقك طباعة

البرنامج الإرشادي للشوندر السكري

مقدمة :

يعتبر محصول الشوندر السكري المحصول الثاني بعد قصب السكر الذي تعتمد عليه عملية صناعة واستخراج السكر في العالم وهو الأول في سوريا وتتراوح درجة حلاوته عالمياً حسب الأصناف من 16-22 درجة المزروعة ومواعيد الزراعة ونوعية التربة وطبيعة المناخ والأساليب الزراعية المتبعة في إنتاجه.

ولقد اتسعت الرقعة المزروعة به محلياً نظراً لأهميته في تزويد مصانع السكر بالمادة الأولية لإنتاج السكر الأبيض.

 

أهم فوائد زراعة محصول الشوندر السكري:

1- إنتاج السكر الأبيض

2- ينتج عن زراعته وتصنيعه مخلفات كثيرة تعمل على الربط بين شقي الزراعة (النباتي والحيواني) وكذلك بين الزراعة والتصنيع حيث يوفر المخلفات التالية:

  • أوراق ونواتج التصريم

  • نقل الشوندر السكري الجاف والرطب حيث يقدر إنتاج تفل الشوندر الجاف بحدود 5% والرطب 35% من الشوندر المصنع.

  • مولاس بمتوسط 5% من كميات الشوندر المصنعة

حيث تعتبر المخلفات كمواد علفية للحيوانات الزراعية وتصنيعية باستعمال المولاس في صناعة الخميرة والكحول وغيرها.

نبين فيما يلي معدلات الإنتاج في بعض الدول للتعرف على موقعنا من حيث الإنتاج العالمي في موسم 1984.


موسم 1984

 

فرنسا

ألمانيا

إيطاليا

بريطانيا

بلجيكا

هولندا

الدانمارك

اليونان

ايرلندا

سوريا

المساحة المخصصة للشوندر 1000 هـ

466

403

222

196

114

116

72

38

36

35.2

إنتاج الشوندر 1000هـ

22600

16255

9756

7494

5773

5453

2346

2430

1120

1262

مردود الشوندر طن/هـ

48.6

40.3

45.4

38.3

50.2

46.6

32.6

63.0

45.1

36

عدد معامل السكر معامله

57

48

38

13

15

10

6

5

4

7

فترة العمل يوم

66

65

52

103

72

71

63

100

100

70

الإنتاج السكري1000طن سكر أبيض

3825

2507

1244

1062

782

743

346

297

197

108

مردود السكر طن/هـ

7.5

6.2

5.6

5.4

6.9

6.4

4.8

7.8

5.5

 

جدول رقم (1)

إنتاج الشوندر السكري والسكر الأبيض في البلدان الأوروبية المتقدمة في زراعة وتصنيع الشوندر موسم 1984

 

الهدف من البرنامج:

1- التأكيد على موعد الزراعة الخريفية حيث تعتبر من أفضل العروات من حيث الإنتاج ونسبة السكر والاستفادة من مياه الأمطار مما يقلل من كلفة الإنتاج.

2- رفع الإنتاجية في وحدة المساحة إلى المعدلات المقررة في خطة الدولة والتي تتجلى بـ:

  • الإنتاج الجذري : بحيث يصل الإنتاج إلى 5 طن / دونم

  • درجة الحلاوة : بحيث تصل إلى 16 درجة فما فوق

  • نقاوة العصير : بحيث تصل إلى 85% فما فوق.

تحقيق تنفيذ المساحات المخططة للزراعة بتكثيف النشاطات الزراعية الإرشادية.

 

أهم العوامل التي لها علاقة بدرجات الحلاوة في الشوندر السكري:

سنستعرض أهم العوامل التي تؤثر على درجات الحلاوة سلبياً أو إيجابياً وهي :

أولا: أصناف بذار الشوندر:

من المعروف أن بذار الشوندر السكري يقسم عالمياً إلى ثلاثة نماذج أو طرز حسب التالي:

 

النموذج درجة الحلاوة أو المحتوى السكري إنتاجه الجذري

1- النموذج الأول رمزه z أعلى من 16% قليل

2- النموذج الثاني رمزه N وسط بحدود 16% عادي/ وسط

3- النموذج الثالث رمزه E أقل من 16% عالي

وإلى جانب ذلك هناك نماذج متفرعة وهي EE، NE، NZ ، ZZ ، ويتم اختبار الأصناف المزروعة لدى المزارعين على أساس إنتاجها من السكر الفعلي الذي هو محصلة :

  • الإنتاج الجذري

  • درجة الحلاوة

  • نقاوة العصير

 

 

ثانياً : خدمات محصول الشوندر السكري التي يقوم بها المزارعون مثل:

1- التسميد : إن استخدام المعادلة السمادية المقررة في خطة محصول الشوندر السكري وتنفيذها في مواعيدها المقررة يؤدي إلى الحصول على درجة حلاوة طبيعية. وإن المغالاة في استخدام السماد الآزوتي يزيد من الإنتاج الجذري ولكنه يؤثر في تدني درجة الحلاوة وخفض المواصفات التصنيعية للمحصول.

2- مواعيد الزراعة: إن التقيد بمواعيد الزراعة للعروات الزراعية المقررة يؤدي إلى الحصول على درجة حلاوة مناسبة ويفضل دائماً التبكير في الموعد المقرر لكل منها لأن ذلك يساعد على الحصول على درجة حلاوة أعلى.

3- كثافة النباتات المزروعة في وحدة المساحة : من المعروف أن أنسب عدد من النباتات في وحدة المساحة هو بحدود من 80-100 ألف نبتة في الهكتار لأنه لوحظ أن المسافات المتقاربة تعطي درجات أعلى ولكن تعطي جذور بأحجام قليلة مما يؤدي إلى قلة الإنتاج الجذري وإذا قلت عدد النباتات عن العدد المناسب فإن درجات الحلاوة تتناقص بينما يزداد وزن الجذور.

4- موعد التفريد: إنه هام جداً بحيث لايجب التأخير عنه، فالتأخير في التفريد عن موعده يؤدي لخفض الإنتاج السكري من وحدة المساحة. كما أن حش الأوراق السفلية بغية تقديمها كعلف للحيوانات تؤدي إلى الإقلال من الأوراق الخضراء المسؤولة عن تكوين الحلاوة في الجذور.

5- مكافحة الآفات التي تصيب محصول الشوندر السكري: من الضروري إجراء المكافحة لأنها تؤثر مباشرة على درجات الحلاوة ولأنها توقف النمو خلال مرحلة الإصابة.

6- الخدمات الزراعية الأخرى وهي: تحضير الأرض للزراعة، العزيق، إعطاء المقنن المائي اللازم في الأوقات المناسبة، الفطام، وهي من العوامل الهامة في تغير درجة الحلاوة لهذا المحصول.

 

ثالثاً: التقيد بخطة توريد الشوندر السكري من الحقول إلى معمل السكر:

إن عدم التزام بعض المزارعين بالمواعيد المقررة لهم لقلع المحصول وتوريده إلى معمل السكر يؤدي إلى خفض درجات الحلاوة فيه، كما أن نقل المحصول من معمل السكر إلى معمل آخر لسد الاحتياجات التصنيعية وخاصة خلال فترات الصيف المتميزة بدرجات الحرارة المرتفعة تؤثر على درجات الحلاوة لهذا المحصول.

 

 

الجزء الأول
العوامل البيئية المؤثرة على نمو وإنتاج محصول الشوندر
التوصيات الفنية الزراعية الخاصة بزراعة وخدمة محصول الشوندر السكري

تأثير العوامل البيئية على نمو محصول الشوندر السكري:

أ- الحرارة:

يحتاج الإنبات الجيد لبذرة الشوندر السكري إلى درجة حرارة في مهد البذرة قدرها حوالي 15 م° وهي يبدأ في درجة حرارة 5 م°، فوق سطح التربة و 8 م°في التربة ذاتها، وتبلغ الاحتياجات الحرارية أثناء مراحل النمو كما يلي:

125 م° في الفترة الواقعة بين البذر والإنبات

2400-4500 م° في الفترة الواقعة بين الإنبات وقلع الجذور

3900 – 4500 م° في السنة الأولى والثانية للفترة الواقعة مابين إنبات البذور والحصول على البذور مرة ثانية.

أما درجة الحرارة المثالية لنبات الشوندر السكري التي يكون فيها كامل النمو ويتم فيها اختزان أكبر نسبة من السكر في الجذور تتراوح بين 20-28 م° وإذا زادت درجة الحرارة عن 30 م° فإن ذلك يؤخر أو يبطئ من تكوين السكر في الجذور، وقد تتأثر البادرة الحديثة لبنات الشوندر السكري لدرجة الموت إذا تعرضت لجو بارد جداً تنخفض فيه الحرارة إلى -3 م° ، 4 م° ولكن النبات بعد طور البادرة يمكنه أيضاً أن يتحمل موجات البرودة والصقيع التي قد يتعرض لها والنبات البالغ يمكنه أن يتحمل البرودة والصقيع ولكن إذا انخفضت الحرارة إلى 3،4 م° تحت الصفر فإن أوراق النبات قد تتأثر ويموت بعضها ولكن ارتفاع الحرارة بعد ذلك يساعد على تكون أوراق جديدة ولكن درجة حلاوة الجذور تكون منخفضة كما أن الإنتاج الجذري يقل عن معدله الطبيعي.

وضمن هذه المعطيات فإن درجات الحرارة في ظروف القطر تساعد على زراعة الشوندر السكري في العروات الخريفية والشتوية والربيعية.

ب- الضوء:

يحتاج الشوندر السكري إلى الضوء بكميات كبيرة فهو من نباتات النهار الطويل وتزداد الحاجة إلى الضوء عندما يزداد عدد الأوراق على النبات إلى أكثر من عشر ورقات لأنه كلما زاد عدد الأوراق على النبات زادت بالتالي كمية الضوء اللازمة لعملية التمثيل اليخضوري وعلى هذا الأساس فإن الاحتياجات الضوئية متوفرة في ظروف القطر لنمو الشوندر السكري بشكل طبيعي عند زراعته في العروات المذكورة الخريفية والشتوية والربيعية.

 

التوصيات الفنية الزراعية الخاصة بزراعة وخدمة محصول الشوندر السكري:

1- الدورة الزراعية :

لابد من اتباع دورة زراعية ملائمة ومنتظمة بحيث تتعاقب زراعة الشوندر السكري مع الزراعات الرئيسية الأخرى بهدف المحافظة على خصوبة التربة وضمان سلامة المحصول والتخفيف من حدة الإصابة بالأمراض والحشرات التي يمكن أن يتعرض لها المحصول بغية الوصول إلى إنتاج وفير وبأقل التكاليف.

وينصح في هذا المجال باتباع دورة زراعية ثلاثية أو رباعية يزرع فيها الشوندر السكري مرة كل ثلاثة أو أربع سنوات في نفس الأرض، وتتبادل زراعته في هذه الدورة مع الحبوب والبقوليات والخضار والقطن وغيرها.

2- التربة الملائمة:

تعتبر التربة العميقة متوسطة القوام / اللوميه/ والخالية من الحجارة والحصى ذات التفاعل PH القريب من التعادل إلى القاعدي الخفيف /6.5-7.5/ ذات التوصيل الكهربائي الذي لايزيد عن 4 مليموز والمحتوية على كمية كافية من الكلس هي التربة المثالية لزراعة الشوندر السكري.

ويمكن زراعته في أراضي ذات تفاعل PH يصل إلى 8 وفي ترب تصل فيها الملوحة إلى 6-7 مليموز دون أن يتأثر الإنتاج كثيراً شريطة أن لاتزيد ملوحة التربة في مرحلة الإنبات عن 3 مليموز، لذا تزرع الأراضي المتأثرة بالملوحة بعد إعطائها رية لتخفيف الملوحة بالطريقة الرطبة / الخضير/.

3- تحضير الأرض للزراعة:

إن التحضير الجيد للتربة يساعد على زيادة المردود وتتم عملية التحضير على النحو التالي:

  • بعد حصاد المحصول السابق يتم إضافة السماد البلدي في حال توفره وبمعدل /30/ م3 هكتار يوزع على جميع أجزاء الحقل بصورة متجانسة / مرة واحدة كل 3-4 سنوات/ ثم إجراء فلاحة للتربة على عمق 28 -30 سم.

  • يتم عمل تسوية للتربة بشكل متصالب بواسطة الإمكانيات المتوفرة بهدف :
    توزيع مياه الري بشكل متجانس على جميع أجزاء الحقل
    ضمان نسبة إنبات متجانسة للبذار المزروع

  • يتم عمل أحواض / مساكب/ وسقاية الأرض من أجل الزراعة بالطريقة الخضير التي تساعد على القضاء على نسبة كبيرة من الأعشاب وتأمين نسبة رطوبة كافية لإنبات البذار.

  • عندما تصبح الأرض مستحرثة يتم إضافة الأسمدة الكيماوية / الفوسفورية والبوتاسية والنصف الأول من كمية السماد الآزوتي / المقررة لوحدة المساحة ثم تجري عملية فلاحة متوسطة للتربة تتبعها عملية تنعيم بهدف تأمين مهد مناسب لإنبات البذار بشكل جيد.

  • ترش المبيدات العشبية المتخصصة بعد عملية الزراعة وقبل الوصول إلى مرحلة إنبات البذور وذلك في حال الضرورة القصوى وبعد تنفيذ كافة العمليات الزراعية السابقة وبحيث تحقق الريعية الاقتصادية من استخدامها.

4- تسميد الشوندر السكري:

يعتبر الشوندر السكري من المحاصيل الحقلية التي تتطلب كميات كبيرة من العناصر الغذائية الأساسية /آزوت – فوسفور – بوتاس/ إن غلة 60 طن هكتار من جذور الشوندر السكري تمتص من التربة حوالي 270 كغ آزوت و 96 كغ فوسفور و 390 كغ بوتاس كما يعتبر الشوندر السكري من المحاصيل الحساسة لنقص البورون.

أ- التسميد العضوي:

إن ظروف التغذية الجيدة للشوندر السكري خلال مراحل نموه يتم تأمينها من خلال التسميد العضوي والمعدني سوية. وإن استخدام الأسمدة العضوية والمعدنية يعطي غلة عالية من جذور الشوندر السكري في الترب الرملية الخفيفة والثقيلة.

وعند زراعته بعد خضار أو محاصيل مسمدة بأسمدة عضوية يسمد فقط بالأسمدة المعدنية وينصح بإضافة حوالي 3 طن للدونم الواحد من السماد العضوي المتخمر جيداً يجري نثرها وقلبها في التربة مع الحراثة.

ب- التسميد المعدني:

يستجيب محصول الشوندر السكري لإضافة كميات عالية نسبياً من الآزوت والفوسفور والبوتاس لكونه من المحاصيل التي تستنزف كميات كبيرة من العناصر الغذائية من التربة.

  • التسميد الآزوتي: يمتص الشوندر السكري في مرحلة النمو النشط للمجموع الخضري كميات كبيرة من الآزوت بشكل خاص وفي مرحلة نمو الجذور وتراكم السكر يتطلب التغذية المعتدلة بالآزوت ويجب ألا يضاف السماد الآزوتي في مراحل متأخرة من النمو لأن وجود نسبة عالية من الآزوت يؤثر على عملية استخراج السكر ولذا يسمى بالآزوت الضار. يضاف للدونم الواحد في الزراعة الخريفية 20 كغ آزوت نقل وهي تعادل 44 كغ يوريا وفي الزراعة الربيعية يضاف للدونم 18 كغ آزوت تعادل 39 كغ يوريا وتعتبر هذه الكميات متوسطات يمكن زيادتها في حال توفر بقية الظروف المثالية عن الري والخدمة والتحضير الجيد للتربة مما يتسبب عنه توقع لإنتاج عالي يزيد عن 60 طن في الهكتار الواحد يمكن زيادة هذه الكميات وبحدود 5-6 كغ من اليوريا للدونم والعكس وارد أيضاً.

  • التسميد الفوسفاتي : يضاف للدونم الواحد 12 كغ من P2O5 للعروتين الخريفية والربيعية وهي تعادل 26 كغ سوبر فوسفات ثلاثي ويمكن زيادة هذه الكمية بحدود 4 كغ سوبر فوسفات في الزراعة الخريفية عند توفر الظروف المثالية للزراعة وعندما يكون محتوى التربة من الفوسفور أقل من 10 جزء بالمليون. كما يمكن خفض هذه الكمية وخاصة في الزراعة الربيعية وعند توقع إنتاج منخفض للأراضي المزروعة أو في حال احتواء التربة على أكثر من 10 جزء بالمليون من الفوسفور في حال التسميد العضوي وذلك بخفض الكمية السابقة بحدود 4-6 كغ سوبر فوسفات للدونم.

  • التسميد البوتاسي : يضاف للدونم 12 كغ من K2O في الزراعة الخريفية والربيعية وذلك لتعويض قسم البوتاس المتبادل الذي امتص من قبل محصول الشوندر السكري للحفاظ على محتوى جيد من البوتاس المتبادل في التربة ولضمان الحصول على محصول مرتفع من الشوندر السكري وهذه الكمية تعادل 24 كغ من سلفات البوتاس.

  • التسميد البوراني: يستنزف محصول الشوندر السكري كميات من عنصر البورون وهو من النباتات الحساسة لنقص البورون لذا فإننا ننصح بإضافة السماد البوراني السولوبوز الذي يحتوي على 20 % بورون صافي إلى التربة حسب التعليمات تعميمنا رقم 113 ص تاريخ 11/4/1988 والذي ينص على مايلي:

أ‌- يضاف السولوبور إلى التربة بالكميات لتالية: 1 كغ/ دونم إذا احتوت التربة على 0.5 جزء من المليون بورون أو أقل. ز05 كغ /دونم إذا احتوت التربة على 0.5 – 0.8 جزء بالمليون بورون ) وذلك عند تحضير الأرض للزراعة.

ب‌-يرش على المجموع الخضري وبمعدل 0.5 كغ (دونم تذاب في كمية 30 ليتر ماء بعد 30-40 يوم الإنبات ويتم تحضير محلول الرش بإضافة الكمية المخصصة من السماد إلى نصف كمية الماء اللازمة وتحرك جيداً ثم يكمل إضافة الماء إلى الحجم المطلوب ويحرك جيداً. علماً بأن أهم أعراض نقص البورون على الشوندر السكري هو تكون القلب الأجوف البني.

ملاحظات عامة:

1- ضرورة تغطية كامل المجموع الخضري للنبات أثناء عملية الرش وعدم إضافة كميات أكبر من الكميات المذكورة في حالة الإضافة إلى التربة أو الرش لأن الزيادة يمكن أن تسبب السمية للنبات.

2- غسل الأيدي جيداً بعد الاستعمال وحفظ العبوات بعيداً عن تناول الأطفال والحيوانات.

3- تخزين العبوات في مكان جاف ومغلق.

 

طرق ومواعيد إضافة الأسمدة المعدنية:

يضاف كامل السماد الفوسفاتي والبوتاسي ونصف كمية السماد الآزوتي والسماد البوراني في حالة الحاجة إلى إضافته قبل الزراعة وأثناء تحضير الأرض للزراعة ويجب أن يقلب في الأرض لعمق 10-15 سم وعند توفر البذارة الآلية ووجود الآلات الخاصة لنثر الأسمدة يفضل إضافة الأسمدة وخاصة الفوسفاتية منها ضمن خطوط تبعد عن خطوط الزراعة بحوالي 5 سم ولعمق 10-15 سم.

أما الدفعة الثانية من الآزوت تضاف بعد التفريد بين خطوط الزراعة مع مراعاة ضرورة الري مباشرة بعد الإضافة وعدم التأخير في موعد الإضافة.

5- موعد الزراعة:

يزرع الشوندر السكري في القطر العربي السوري ضمن فترات لابد من التقيد بها لسلامة المحصول وعدم تعرضه لأخطار الصقيع والغرق وضمان المحصول على إنتاج عال منه أيضاً لتأمين التوريد المنظم للشوندر للتصنيع في معامل السكر التي تتراوح مدة تشغيلها بحدود /100/ يوم وهذه الفترات هي:

الزراعة الخريفية :

الفترة الأولى: تبدأ من 15/10 – 15/11 من كل عام وإن التأخير في الموعد يؤدي إلى انخفاض إنتاجية وحدة المساحة بسبب الصقيع على النباتات وهي في مرحلة البادرات الصغيرة وتزرع في هذه الفترة أصناف البذار المخصصة لهذه الفترة.

الفترة الثانية: وتبدأ من 15/1-15/2 وتزرع فيها الأصناف الملائمة لها.

الزراعة الربيعية / الصيفية/:

وتبدأ خلال 15/2-15/3 من كل عام وتزرع فيها الأصناف الملائمة لها.

أصناف بذار الشوندر السكري المعتمدة للزراعة في القطر اعتباراً من موسم

1989-1990

المنطقة عروة خريفية عروة خريفية عروة ربيعية

15/10-15/11 15/1-15/2 15/2-15/3

كاوي ميغابولي كاوي بولي

حمص كاوي انتربولي نيو ماوي ميرا سيرس بولي 3

ريبو ماروك بولي ماريبو ماروك بولي بوليكس 3

ديكمنسوبرابولي ن.ب تريبل

كاوي ميرا كاوي ميرا

حماه والغاب كاوي انتر بولي نيو كاوي ميغابولي كاريبو ماغنابولي

ماريبو بريما بولي ديكمنسوبرابولي ن.ب كاوي بولي3

سيرس بولي 3

سيمراف تريبل

كاوي انتربولي نيو كاوي ميرا

منطقة سلحت ديكمن سوبرابولي ن.ب سيرس بولي

ماريبو بريما بولي ميزانو بولي أ ماريبو ماغنابولي

ماكساكون

تريبل

ماريبو ماروك بولي كاوي انتر بولي نيو كاوي ميرا تريبل

حلب ومسكنه/ ماريبو بريما بولي سيرس بولي 3 كاوي ميرا

منشأة الأسد ماكساكون

سيمراف

سيرس بولي 3

منطقة الرقة وحوض ماريبوبريمابولي ماريبو ماروك بولي

الفرات كاوي انتربولي ديكمن سوبرا بولي ن.ب

ماكساكون

كاوي ميرا

كاوي ميغابولي

كاوي تريبل

تيغوراف كاوي ميغابولي

دير الزور مايبو بريما بولي سيرس بولي 3

كاوي انتربولي نيو ماكساكون

6- طرق الزراعة:

أ- الزراعة اليدوية: من الضروري الإشارة إلى الحدود الطبيعية لكثافة نباتات الشوندر السكري في الدونم الواحد تتراوح بين (8000-10000) نبات أثناء موسم النمو بهدف الحصول على مردود جيد ولاينصح بالزراعة /نثراً/ حيث يتعذر فيها إجراء عمليات الخدمة ويكون توزيع النبات في الحقل غير متجانس وبالتالي يحدث تفاوت في نمو الجذور مع انخفاض في كمية الإنتاج ودرجات الحلاوة.

  • الزراعة على أثلام (خطوط):

وذلك في جور من جانب واحد بحيث تكون المسافة بين كل ثلم وآخر (45-50) سم وبين الجور على الثلم الواحد (15-20) سم ويختلف ذلك حسب نوع التربة ومن منطقة لأخرى وفي العادة يوضع من (2-3) ثمرات من البذار المتعدد الأجنة في كل جورة في الثلث العلوي من الثلم وعلى عمق لايتجاوز 2-3 سم وذلك لضمان أعلى نسبة من الإنتاج.

  • الزراعة في سطور:

تكون المسافة بين السطر والآخر من /45-50/ سم والبعد بين النبات والآخر على السطر من 15-20 سم بعد التفريد، وتستخدم فيها البذار المتعددة الأجنة.

ب- الزراعة الآلية: وتستخدم فيها بذارات متخصصة يزرع بها البذار المتعدد الأجنة المدرج أو الوحيد الجنين الصناعي أو الورائي (العاري أو المغلف) وتكون المسافة بين الخط والآخر من 45-50 سم والمسافة بين النبتة والأخرى على الخط الواحد بعد الانتهاء من عمليات التفريد من 15-20 سم.

7- كمية البذار اللازمة للزراعة:

في حال الزراعة اليدوية 20كغ/هكتار من البذار المتعددة الأجنة أما في حال الزراعة الآلية فتختلف كمية البذار اللازمة للهكتار حسب مواصفات البذار المستخدم في الزراعة إن كان:

  • متعدد الأجنة

  • وحيد جنين صناعي عاري أو مغلف

  • وحيد جنين ورائي عاري أو مغلف

ولابد من الإشارة إلى أن الحصول على نسبة إنبات جيدة في الحقل وبالتالي ضمان الإنتاج العالي يتطلب بالضرورة تحضير التربة بشكل جيد وإجراء عملية التسوية لها لضمان التوزيع المنتظم للبذار والأسمدة ومياه الري ومواد المكافحة.

8- ري الشوندر السكري (العروة الخريفية):

إن أهم وظائف الري هي تهيئة الظروف المناسبة لتشكل الأوراق وزيادة دورة حياتها واستمرار عملية التمثيل الضوئي حيث أن عملية تشكل السكر تتم في الورقة وينتقل بشكل رئيسي أثناء الليل إلى الجذور وذلك عندما تكون رطوبة الأوراق عالية وإن منع جفاف الأوراق عن طريق السقاية لايؤدي فقط إلى تنشيط عملية التمثيل اليخضوري بل وإلى انتقال عملية البناء إلى الجذر خلال ساعات النهار وبالتالي إلى زيادة نسبة السكر في الجذر وإن انخفاض رطوبة التربة إلى الحد الحرج في مرحلة تشكل الأوراق يؤدي إلى حدوث شيخوخة مبكرة ( اصفرار الأوراق) كما أن إعطاء ريات بكميات كبيرة بعد فترة جفاف طويلة يؤدي إلى تشكل أوراق جديدة وبالتالي إلى انخفاض واضح في مخزون السكر في الجذور.

لذلك من الضروري تحديد مواعيد الري حسب الظروف المناخية ووفقاً لحاجة النبات وتعتبر مرحلة تشكل الكتلة الأساسية للجذر مع الحفاظ على وجود جميع الأوراق أكثر المراحل احتياجاً للماء والمواد الغذائية، تعطى رية التربيص للعروة الخريفية قبل الفلاحة خاصة في المناطق التي يتميز فيها الخريف بقلة أمطاره بمعدل (1100-1500) م3/هـ حيث تلعب دوراً هاماً في القضاء على الأعشاب الضارة وتوفير احتياطي جيد من الرطوبة وبالتالي تأمين إنبات جيد ومتجانس كما تعمل على تقليل عدد الريات الموسمية أما في المناطق التي تهطل فيها أمطار جيدة في فصل الخريف والمناطق التي يكون فيها مستوى الماء الأرضي مرتفعاً فينصح بإعطاء رية إنبات تتراوح مابين (600-800) م3/هـ حسب رطوبة التربة يتراوح عدد الريات الموسمية مابين 6-7 ريات حسب الظروف المناخية والبيولوجية بمعدل (600-800)م3/هـ.

باستخدام الري السطحي ومن (500-600) م3 /هـ باستخدام تقنية الري بالرذاذ وينصح باستعمال الري بالرذاذ في المناطق التي يكون فيها مستوى الماء الأرضي مرتفعاً بمعدل (300-400) م3/هـ.

أما في المناطق التي تنتشر فيها الأتربة الخفيفة والمناطق التي يكون مستوى الماء الأرضي مرتفعاً فتتراوح كمية الرية مابين ( 500-600) م3/هـ عدد الريات 14 رية (دير الزور- الرقة).

أما بالنسبة للعروة الربيعة فتعطى رية إنبات تبعاً لرطوبة التربة وبمعدل (500-700) م3/هـ كما تروى كل 8-12 يوم حسب الظروف المناخية والبيولوجية وأطوار النمو بمعدل (600-800)م3/هـ بالنسبة للري السطحي و (500-600) م3 للري بالرذاذ بغية الإسراع في عملية النضج الفيزيولوجي وزيادة نسبة السكر ينصح بفطم الشوندر قبل قلعه تتراوح مابين (20-25) يوماً.

ملاحظة: نرفق طياً جدولين رقم (3،4) بالاحتياجات المائية الصافية للعروتين الخريفية والربيعية في مناطق زراعة الشوندر السكري (حمص – حماه – الغاب – إدلب- حلب – دير الزور- الرقة).

9- الترقيع :

يجري ترقيع الجور التي لم ينبت فيها البذور بعد ظهور النباتات وقبل وصولها إلى مرحلة 2-4 ورقات ويستعمل الترقيع نفس البذار المستخدم في الزراعة.

10- العزيق:

إذا تركت الأعشاب تنمو مع الشوندر السكري فإنها تشارك المحصول في غذائه ويؤدي ذلك إلى ضعف المحصول بالإضافة إلى أن هذه الأعشاب هي عوائل للعديد من الآفات التي تصيب نباتات الشوندر ويعزق الشوندر السكري عادة من (1-3) مرات حسب كثافة الأعشاب وهذا يؤدي إلى تفكيك التربة وتسهيل عملية تهويتها والاحتفاظ برطوبتها بالإضافة إلى إزالة الأعشاب ويجري العزق لأول مرة مع عملية التفريد ثم يعاد حين ظهور الأعشاب بشكل واضح مما يؤدي إلى مزاحمة نباتات الشوندر.

وأثناء عملية العزيق يجري عملية تحضين الجذور بالتربة بهدف زيادة الإنتاج علماً بأن الأجزاء المعرضة (من الجذور) للشمس تكون أقل حلاوة من الأجزاء المطمورة.

11- التفريد :

يتم التفريد بعد أن يصبح لكل نبات حوالي 4 أوراق يجب أن تتم عملية التفريد قبل أن يزداد عدد الأوراق ويكبر النبات حيث يترك نبات واحد في كل جورة وهو النبات الأقوى ويقلع الباقي بحيث يكون البعد بين النبات والآخر من (15-20) سم وإن إهمال التفريد في الوقت المناسب ومن المهم عدم إضافة الدفعة الثانية من السماد الآزوتي إلا بعد إجراء عملية التفريد ويكون التفريد على مرحلتين في المناطق التي يتوقع حدوث الصقيع فيها خاصة في الزراعة الخريفية.

12- ظاهرة الشمرخة:

عندما يزرع الشوندر السكري من أجل الحصول على جذوره لتصنيعها واستخراج السكر منها يجب أن لاتزهر نباتاته أثناء موسم النمو لأن حدوث ذلك يؤدي إلى الحصول على جذور ذات مواصفات تصنيعية غير جيدة نظراً لارتفاع نسبة الألياف فيها كما يؤدي إلى نقص الإنتاج في وحدة المساحة ولذا تتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لتلافي هذه الظاهرة التي منها اختيار موعد الزراعة المناسب للبذار نظراً لتأثير الحرارة على حدوث الشمرخة وكذلك اختيار أصناف البذار التي لديها مقاومة ورائية للأزهار.

ولكن بالرغم من اتخاذ هذه الاحتياطات قد تحدث هذه الظاهرة نتيجة عاملين رئيسيين:

  1. ظروف بيئية غير متوقعة عندما تتدنى درجات الحرارة لما دون الصفر لفترة طويلة.

  2. عدم نقاوة البذار المستوردة الذي يحتوي في بعض الحالات على بذار مهجن من حبوب لقاح تتبع نفس عائلة الشوندر السكري تأتيه من حقول مجاورة بسبب عدم تأمين مسافة العزل المناسبة في حقول إنتاج البذار لدى الدول المصدرة له ، وهذا البذار المهجن الغريب يزهر كله ويعطي جذور ذات مواصفات سيئة وأشكال غير طبيعة.

ويحدث عادة لدى مزارع الشوندر السكري في بلدنا أن لايهتم بالنباتات المزهرة في حقله مما يؤدي إلى تكوين بذور على هذه النباتات وهذه البذور تطمر في التربة على أعماق مختلفة بعد قلع المحصول وتجهيز الأرض للزراعات التالية. وعندما تجهز الأرض لتزرع مرة ثانية بهذا المحصول قد يتاح لبعض هذه البذور السيئة أن تطمر على الجزء السطحي من التربة وتنبت مع بذار الشوندر السكري المزروع ويفاجأ المزارع بوجود نباتات مشمرخة في حقله بنسبة كبيرة وأشكال جذورها غير طبيعية ونسبة أليافها مرتفعة رغم زراعتها في الوقت المناسب ويظن عند ذلك أن البذار غير جيدة وهنا يخلق إشكالات كثيرة وحتى نتصور حجم هذه المشكلة نقول أن النبات الواحد المشمرخ في حقل الشوندر يحمل من 1500-3000 بذرة فإذا كانت نسبة الشمرخة 10% من النباتات وأن الدونم الواحد المزروع بالشوندر يحتوي على 10 آلاف نبات تكون عدد النباتات المتشمرخة في الدونم حوالي 1000 نبات تحمل من 1.5-3 مليون بذرة ذات مواصفات سيئة.

وهذا يبين حجم المشكلة التي تلاحظ بداياتها الآن في حقول الشوندر في القطر ولكنها ستكون مشكلة كبيرة في السنوات القادمة خاصة في المناطق التي تزرع الشوندر بشكل مكثف (وربما سنة بعد أخرى في بعض الحقول بدون اتباع دورة زراعية) مثل الغاب وحمص إذا لم تتخذ منذ الآن الاحتياطات اللازمة والإجراءات الكفيلة بالحد من انتشار هذه الظاهرة الخطرة إلى أقل حد ممكن وأهم هذه الإجراءات مايلي:

- التعميم ومنذ الآن على جميع مزارعي الشوندر السكري عن طريق مديريات الزراعة ضرورة استئصال النباتات المتشمرخة مع جذورها قبل أن تزهر وتتكون بها البذور واستبعادها أما إذا تأخر المزارع في استئصال هذه النباتات لحين تكوين البذور فيجب في هذه الحالة استبعاد النباتات مع إتلافها بالحرق بعيداً أرضه. وقد يخطر للبعض أن ذلك سيؤثر على إنتاجية الدونم نقول أن جذور النباتات المخلوعة تحمل مواصفات تصنيعية سيئة ولاينصح بقطع السيقان الزهرية فقط لأنها سوف تعطي تفرعات كثيرة تحمل كمية أكبر البذور الغير مرغوبة.

- إبلاغ جميع مزارعي الشوندر ضرورة تربيص أرض الشوندر وقبل زراعتها وذلك لإتاحة الفرصة لجميع بذور الأعشاب ومنها بذور الشوندر الناتجة من الشمرخة أن تنمو ثم حراثة الأرض مرة ثانية للقضاء على جميع النباتات النامية وبعد ذلك زراعة الشوندر السكري.

13-النضج

إن معرفة زمن النضج المطلق من جراء النظر إليه أمر في غاية الصعوبة ولكن من دلائله:

جفاف الأوراق الخارجية للنبات علماً أن عمر النبات في الأرض يتراوح من (6-8) شهور حسب الأصناف المزروعة والفترة التي تمت فيها الزراعة والظروف الجوية السائدة يمكن أن تحدد نضج النبات وذلك من خلال عملية تحليل المحتوى السكري في العينات التي تؤخذ بشكل دوري من حقول الشوندر السكري وتحلل لمعرفة درجة الحلاوة التي وصلت إليها النباتات.

14- الفطام:

يقصد بهذه العملية قطع المياه عن المحصول قبل القلع ويجب فطام الشوندر بعد نضجه بفترة كافية ( من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع) قبل القلع وفائدة هذه العملية في الأصل هي تركيز نسبة الحلاوة في الجذور ورفع نسبتها خلال الفطام هذا ومن الضروري عدم الفطام إلا للمساحات التي سيتم قلعها فعلاً وعلى ضوء البطاقات الممنوحة للمزارعين

15- التصريم والقلع:

يتم القلع عندما يحصل المحصول إلى حالة النضج وعلى ضوء تحاليل العينات المخبرية وبموجب البطاقات الممنوحة للمنتجين من المعامل لتوريد الشوندر ويقصد بعملية التصريم قطع أجزاء مستوية عند آخر منبت الأوراق من ناحية العنق لأن الجزء المزال يحتوي على كمية أكبر من الأملاح وكمية أقل من السكر ، حيث أن زيادة نسبة الأملاح تؤدي إلى منع تبلور كمية مماثلة لها من السكر مما يؤدي إلى حدوث خسارة اقتصادية أثناء التصنيع ولابد من التأكيد على تنظيم عمليات فطام وقلع المحصول على ضوء الكميات المحددة لهم في البطاقات الممنوحة.

ويجب أن يكون خط التصريم مستقيماً وعمودياً على محور الجذر حيث أن التصريم المحدث الذي يلجأ إليه المزارعين يعتبر غير مقبول ومن الضروري مراعاة هذا المقياس أي قطع عنق الجذر لأن توسيع القسم المقطوع يؤدي إلى الانخفاض بالمردود المورد إلى معامل السكر من المحصول.

كما أن تنقيصه عن الحد اللازم يؤدي إلى زيادة الأجرام عند أخذ العينات وبالتالي إلى انخفاض قيمة الشوندر السكري بالإضافة إلى وجود الأملاح في العنق بنسبة كبيرة تؤثر كما سبق وذكرنا وتكبد الفلاح نفقات نقل غير ضرروية.

16- التحميل والنقل:

يحمل الشوندر مباشرة بعد تصريمه وإزالة الأتربة العالقة به وينقل إلى معمل السكر وفي حال تأخر شحن الشوندر المصرم في الحقل يجب تغطيته بأوراق الشوندر السليمة لتقليل الخسارة التي تلحق بوزنه ومواصفاته نتيجة الجفاف.


الاحتياج المائي م3/هـ لمحصول الشوندر السكري الخريفي بعد حذف الأمطار وعدد الريات (الصافي)

جدول رقم (3)

المحافظة

ك2

شباط

آذار

نيسان

أيار

حزيران

تموز

آب

أيلول

ت1

ت2

ك1

المجموع

حمص

-

-

137

991

1966

2102

-

-

-

-

-

-

5196

-

-

1.2

1.2

2.5

2.6

-

-

-

-

-

-

7.5

حماه

-

-

494

1126

1753

2428

-

-

-

20

-

-

5821

-

-

0.61

1.40

2.2

2.0

-

-

-

-

-

-

7

الغاب

-

-

-

819

1493

2343

-

-

-

-

-

-

4654

-

-

-

1

1.86

3.0

-

-

-

-

-

-

6

إدلب

-

-

397

1050

1792

2610

-

-

-

-

-

-

5849

-

-

0.5

1.3

2.25

3.3

-

-

-

-

-

-

7

حلب

-

-

476

1069

1440

2476

-

-

-

-

24

-

5485

-

-

0.6

1.3

1.8

3.0

-

-

-

-

-

-

7

الرقة

-

-

705

1552

2292

3273

-

-

-

-

224

111

8157

-

-

1.2

2.6

3.8

5.5

-

-

-

-

0.4

0.3

14

دير الزور

-

351

970

1455

2210

3456

-

-

-

-

386

-

8828

-

0.6

1.6

2.4

3.4

5.7

-

-

-

-

0.64

-

14


الاحتياج المائي م3/هـ لمحصول الشوندر السكري الربيعي

جدول رقم (4)

المحافظة

ك2

شباط

آذار

نيسان

أيار

حزيران

تموز

آب

أيلول

ت1

ت2

ك1

المجموع

حمص

-

-

606

844

1813

1511

1233

-

-

-

-

-

6007

-

-

0.75

1.05

2.3

1.9

1.5

-

-

-

-

-

7.5

حماه والغاب

-

-

841

884

1590

1759

1447

-

-

-

-

-

6521

-

-

1

1.1

2.0

2.2

1.8

-

-

-

-

-

8

حلب

-

-

737

874

1367

1801

1502

-

-

-

-

-

6281

-

-

0.92

1

1.7

2.2

1.8

-

-

-

-

-

8

إدلب

-

-

870

925

1674

1842

1454

-

-

-

-

-

6765

-

-

1

1.2

2.1

2.3

1.8

-

-

-

-

-

8.5


 

 

الجزء الثاني
الآفات الحشرية والمرضية التي تصيب محصول الشوندر السكري وطرق مكافحتها

الدودة القارضة:

تعتبر هذه الدودة من يرقات الحشرات الخطيرة على الشوندر السكري والقطن وغيرها من المحاصيل الحقلية:

أعراض الإصابة والأضرار:

تنجم الأضرار عن اليرقات التي تهاجم بادرات الشوندر الصغيرة ذات 3-4 ورقات حيث تهاجمها أسفل سطح التربة فتقطعها من قواعدها وترمي بها على الأرض فنشاهد الخطوط قد خلت من البادرات على مسافات طويلة أو قصيرة تبعاً لشدة الإصابة تختبئ اليرقات نهاراً في التربة على عمق 1-3 سم حول البادرات المقطوعة والنباتات المتساقطة حيث تكون ملتفة على نفسها ويبلغ طول الواحدة منها من 1-4 سم.

الوقاية والمكافحة المتكاملة للحشرة:

1- خدمة الأرض بالحرث الجيد قبل الزراعة ولعمق يتراوح بين 28-35 سم وتحضيرها جيداً قبل الزراعة.

2- إتلاف الأعشاب الضارة في الحقول وبجوارها لكونها مصدراً احتياطياً لتكاثر الحشرة ووضع البيوض عليها.

3- الكشف الدوري على الحقول لتحديد موعد طيران الفراشات الأعظمي لكونه مؤشراً رئيسياً لتحديد موعد بدء المكافحة للآفة.

4- اكتشاف أول ظهور للآفة ( الطور الأول ) وحساب شدة الإصابة وتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها ومدى الحاجة للمكافحة الكيميائية وطريقة تنفيذها في الوقت المحدد.

5- تنفيذ عمليات الخدمة (تفريد – تعشيب – عزيق – تسميد... الخ) في مواعيدها المحددة لخلق شروط مثلى لنمو وتطور النبات وزيادة مقاومته للآفات.

6- إجراء عمليات العزيق لعمق 8-12 سم مابين خطوط الشوندر في طور تعذر الحشرات لتعريضها ( أي العذراوات ) للعوامل الجوية المؤثرة.

7- تبدأ المكافحة الكيميائية لهذه الحشرة عندما تصل إلى حدود العتبة الاقتصادية أي عندما تكون الكثافة العددية لها 1-3 يرقة/متر مربع أو تصل نسبة النباتات المتضررة إلى 95% نبات متضرر ويترافق هذا مع الطور الفيزيولوجي لنباتات الشوندر من البادرات حتى تتشابك الأوراق ببعضها تستخدم لأغراض المكافحة الكيميائية المواد التعفيرية أو المحببة أو مواد الرش. ومن المواد التي يمكن استخدامها (الدور سبان والديبتركس) أو مركبات الكارباميل ( سيفين) ولإبادة يرقات الأعمار الأولى وحماية البادرات لمدة لاتقل عن أسبوعين وفي حال استفحال الإصابة يجب تكرار عملية الرش ضد يرقات الأعمار المتقدمة باستخدام المواد المذكورة أعلاه رشاً أو تعفيراً أو خلطاً مع الأسمدة المضافة بعد التعشيب والعزيق ويفضل أن تتم عمليات التعفير في ساعات مابعد الظهر وقبل غروب الشمس.

8- استخدام الطعوم السامة (مادة حاملة + مبيد سام) ويتوجب وضع الطعوم السامة بجانبي الخطوط في المناطق المصابة وفي فترة مابعد الظهر والغروب.

9- يمكن استخدام المصائد الفرمونية الجنسية الجاذبة لاصطياد الذكور من جهة لتحديد موعد الطيران الأعظمي للفراشات وعدد أجيال الحشرة من جهة أخرى.

10- تطبيق نظام الدورات الزراعية المناسبة ومراعاة تعاقب المحصول ( الشوندر) في كل موقع.

خنفساء الشوندر البرغوثية:

وتعتبر من آفات الشوندر السكري الهامة.

أعراض الإصابة والأضرار:

من أعراض الإصابة لهذه الحشرة وجود ثقوب عديدة في أوراق السكري مما يؤدي لجفافها وبالتالي يستحيل عليها القيام بوظائفها الحيوية خاصة إذا حدثت الإصابة في أوائل الربيع وكانت بادرات الشوندر ماتزال في الأيام الأولى من إنباتها والأوراق طرية غضة وتنتج هذه الأعراض عن تغذية الحشرة الكاملة على الأوراق مسببة نقص نسبة السكر بالإضافة إلى موت البادرات خاصة إذا كانت الإصابة شديدة في هذا الطور مما يضطرنا إلى إعادة الزراعة في بعض الحالات فالحشرة الكاملة تقوم بمهاجمة الأوراق وثقبها بثقوب عديدة يصل قطر الثقب الواحد إلى حوالي 3 سم وتكون أعداد هذه الثقوب كبيرة جداً على حواف الأوراق.

المكافحة:

الطرق الوقائية: تتم بالزراعة المبكرة ومكافحة الأعشاب حيث تقضي الآفة فيها بياتها الشتوي كما أن اليرقات تتغذى عليها.

المكافحة الكيميائية: ويفضل إجراء المكافحة على النباتات الصغيرة عند بدء الإصابة وذلك برشها بإحدى المبيدات التالية:

  • لانيت بمعدل 0.284 – 1.135 كغ/هتار.

  • فاستاك /50/ بمعدل 0.24 – 0.4 ليتر / هكتار

  • سوميسدين بمعدل 0.25-0.5 ليتر / هكتار

  • ايكالوكس فورت بمعدل 0.5-0.75 ليتر / هكتار

وتبدأ المعاملة بالمبيدات في أول الموسم والنبات مايزال في طور البادرة.

الدودة الخضراء (دودة ورق الشوندر السكري):

أعراض الإصابة والأضرار: تعتبر هذه الحشرة من الآفات الزراعية الرئيسية في حوض البحر الأبيض المتوسط وفي وسط سورية كما أنها تصيب العديد من المحاصيل إضافة إلى الشوندر السكري إلا أنها قليلة الإنتشار في محافظة حمص.

تتغذى اليرقة في أطوارها الأولى والثانية على بشرة السطح السفلي للورقة ثم تتغذى على أجزاء الورقة الأخرى في أطوارها اللاحقة وأحياناً تتغذى على جميع أوراق النبات ثم تهاجر إلى نباتات أخرى مجاورة.

المكافحة :

  • خدمة الأرض بالحراثة الجيدة وتعريضها للشمس قبل الزراعة

  • التعشيب المستمر حيث أن الأعشاب تعتبر عوائل إضافية للحشرة.

أما المكافحة الكيميائية فلا يتم اللجوء إليها إلا عند الحاجة القصوى وبأقل تركيز لما لها من أثر سام على الإنسان والبيئة بشكل عام ويستعمل لذلك المبيد الأقل خطراً والمتخصص للحشرة المهاجمة فقط.

خنفساء الشوندر العادي:

تنتشر في الكثير من مناطق الشوندر في العالم وهي من الحشرات المتخصصة والأكثر ضرراً بمحصول الشوندر السكري تلحق الضرر بالمحصول بطوريها الكامل واليرقي.

تلحق الحشرات الكاملة الخنافس الضرر بالشوندر في طور البادرات وحتى ظهور 6-8 أوراق أما اليرقات فتلحق الضرر بالجذور الرهيفة للنباتات في طور البادرة وفي حال شدة الإصابة وقد يحدث غياب وموت نسبة كبيرة من النباتات في الحقل وتتابع اليرقات المتقدمة في العمر تغذيتها على جذور الشوندر السكري محدثة القروح والأخاديد التي تساعد على إصابة الجذور بأمراض التعفن.

تتواجد 85-90% من أعداد هذه الحشرة في حقول الشوندر أما بالنسبة الباقية فتشاهد الأعشاب الضارة من نوع Amaranthus, Chenopodium للخنفساء العادية جيل واحد في السنة فقط.

بعد البيات الشتوي للحشرة في حقول الشوندر القديمة تهاجر معظمها إلى الحقول الحديثة النمو بينما تبقى نسبة 10-15% في التربة في طور السكون حتى العام الثاني وأحياناً العام الثالث.

إن متوسط الزمني لتطور الحشرة في كافة مراحل حياته يستمر 85 يوماً ولكنه يتذبذب وفقاً للظروف البيئية والجوية بحيث يكون في بعض الأحيان متأرجحاً بين 65-70 يوم وأحياناً في المناطق الباردة 148 يوماً أما متوسط الزمن اللازم لكل طور من أطوار الحشرة فهو:

  • طور البيضة (الطور الجنيني) 7 أيام

  • طور اليرقة 55-65 يوماً

  • طور ماقبل العذراء والعذراء 18-24 يوماً

يبدأ طيران الحشرات الكاملة في الربيع عندما تصل حرارة سطح التربة 6-7 درجة مئوية وهذا حسب ظروف مسكنة يتوافق مع أواخر آذار.

المكافحة:

1- تطبيق الدورة الزراعية

2- الإجراءات الزراعية وفقاً للائحة العمل الحقلية ( الزراعة في الوقت المناسب – الري – التسميد – العزيق – التعشيب ... الخ).

المكافحة الكيميائية:

أ‌- يمكن مكافحة الحشرات الكاملة في بدء زحفها بحفر قناة حول الحقل بعمق 25 سم وعرض 15 سم ونثر طعوم سامة أو تعفير هذه القنوات بإحدى المبيدات التالية ( دور سبان ، ديبرتكس) أو سيفين على أن يتم الطعوم أو التعفير يومياً طيلة فترة زحف الخنافس المستمر حتى بدء ارتفاع درجات الحرارة إلى 17-18 درجة مئوية.

ب‌-في فترة الطيران الأعظمي للخنافس (السوس) قبل ظهور البادرات تنثر الطعوم السامة وتعفر أرض الحقول الموبوءة بنفس المواد الواردة أعلاه للقضاء على الحشرات الكاملة الوافدة من الحقول المجاورة.

ت‌-مرحلة ظهور البادرات: إذا كانت الحشرات على أطراف الحقول يجري تعفير حزامي بإحدى المواد السابقة وإذا كان انتشار الحشرات عاماً يجب تعفير أو رش الحقل بالكامل وإذا استمر طيران الحشرات يكرر الرش بعد أسبوع إلى عشرة أيام وعند الضرورة وفي حالة الانتشار الوبائي تجري معاملة ثالثة عند بدء تشابك النباتات ضمن الخط الواحد إن إضافة المبيدات التعفيرية أو المحببة للتربة أثناء الزراعة فعال جداً في مكافحة هذه الحشرات شريطة أن تتحقق الشروط التالية:

  • حماية المحصول لمدة لاتقل عن 25 يوم أي طيلة فترة فقس البيوض لخنفساء الشوندر

  • أن لاتتراكم في التربة أو النبات ولاتترك آثاراً سامة في النبات.

  • أن تحقق الربعية الاقتصادية.

  • علماً بأن فعالية المكافحة الكيميائية يتوقف على دقة التوقيت وبالتوافق مع مكافحة الآفات الضارة بالمحصول وفقاً للخارطة التكنولوجية.

من الفول:

حشرة ذات انتشار واسع وتظهر في مرحلة متقدمة بعد الخنفساء البرغوثية تأثيرها شبه شديد لذلك تكافح فوراً.

أعراض الإصابة والمكافحة:

تعتبر حشرة المن من الحشرات الخطرة إذ تصيب الكثير من المحاصيل والنباتات مسببة لها أضرار كبيرة وتحدث إصابتها للأوراق امتصاص عصارة النبات والذي ينتج عنه تجعد أوراق النبات وتغطيتها بالندوة العسلية التي ينمو عليها الفطر الأسود وتوجد حشرات المن في طيات الأوراق المتجعدة مسببة ذبول النبات وتأخير نموه. وتكون الإصابة غالباً محددة بالقرب من الطريق أو من مجاري المياه وقد تسبب الإصابة الشديدة توقف نمو النبات وانخفاض نسبة السكر في جذور الشوندر إن شدة الإصابة تختلف حسب العوامل البيئية حيث تشتد وتزداد كلما قلت الرياح وانخفضت درجة الحرارة كما تختلف شدة الإصابة حسب عمليات المكافحة المختلفة.

المكافحة :

وقائياً: تتم مكافحة المن وقائياً بإزالة الأعشاب والحشائش الغريبة حيث تعتبر العائل الأول لها.

علاجياً : وتتم باستخدام أحد المبيدات الكيميائية التالية ( الديمكرون- مارشال- تامارون- بريمور- ديمثوات). ومن الأعداء الحيوية للمن هناك المفترسات كأنواع أبو العيد التي تتغذى على حشرات المن والمتطفلات حيث يوجد العديد من الطفيليات التي تعيش على هذه الحشرات وتتغذى بها وبالتالي فالمكافحة المتكاملة هي الأفضل.

كما أن هناك بعض الحشرات الأخرى التي تصيب الشوندر السكري إلا أنها غير اقتصادية ولاتسبب خسائر كبيرة للمحصول مثل الحالوش والديدان السلكية ودودة ورق القطن وذبابة أوراق الشوندر السكري.

الأمراض الفطرية:

1- مرض البياض الزغبي:

يتسبب المرض عن الفطر Pernospora schachtii

أعراض الإصابة: يؤدي هذا الفطر إلى ظهور بقع منفصلة وملتحمة ذات شكل غير منتظم قطرها 1-4 سم على السطح العلوي للورقة وتكون هذه البقع أكثر اخضراراً من بقية سطح الورقة، يقابلها على السطح السفلي نمو زغبي أبيض وهو عبارة عن الحوامل الكونيدية للفطر المسبب وأكياسه البوغية ويكون هذا المرض أكثر خطورة على العروة الربيعية والخريفية بسبب الرطوبة الجوية.

الأضرار الناجمة عن الإصابة: يؤدي البياض الزغبي إلى اختلال كبير في العمليات الفيزيولوجية لنبات الشوندر وتناقص في التمثيل اليخضوري وتزداد عملية التنفس واستهلاك السكر من قبل النبات ويزداد تركيز الحموض العضوية. وتختلف شدة الضرر باختلاف مراحل النمو للنبات حين ظهور الإصابة.

الوقاية والمكافحة: يمكن اتباع مجموع من الإجراءات لمكافحة المرض مثل :

1- تنظيف الحقول من بقايا المحصول إجراء حراثة عميقة 28-35 سم للقضايا على البقايا ومصدر العدوى.

2- تعقيم البذور بالمعقمات المعتمدة لهذه الغاية.

الطرق الكيميائية: يرش النبات بمجرد ظهور الإصابة الأولية للمرض بالمطهرات الفطرية مثل الزينيب 80% نراي ملتوكس فورت كوبروزان – مركبات نحاسية ويمكن أن يتكرر الرش في حال استمرار الإصابة بفاصل زمني 12-15 يوماً.

مرض البياض الدقيقي:

يتسبب من الفطر Erysiphe Communis من رتبة Erysiphales وعائلة Erysiphacceae.

والذي يمتاز بتطفله الإجباري الطويل على النبات العائل، ينتشر هذا المرض بصورة وبائية في جميع حقول الشوندر السكري عموماً وفي محافظة حمص ينتشر خاصة في قرية قطينة والمنطقة الغربية من بحيرة قطينة وهو خطر على العروة الصيفية والخريفية بسبب الجفاف والحرارة العالية.

أعراض الإصابة:

تظهر أعراض المرض على شكل بقع بيضاء اللون ذات مظهر دقيقي مبعثرة في البداية على الأجزاء الخضرية للنبات ويغلب وجودها على السطح العلوي للأوراق وبتقدم الإصابة فإن هذه البقع تنمو وتتصل مع بعضها لتعم كامل الجزء لمصاب ويتحول المظهر الأبيض الدقيقي للإصابة إلى اللون البني وذلك بسبب تكون الأجسام الثمرية والتي تكون المصدر الأول للإصابة في الموسم التالي.

الأضرار:

تتزايد عملية النتح ويختل تكوين السكر وبقية المواد العضوية الأخرى كما تسوء عملية جريان المواد البلاستيكية في الجذور وتهرم الأوراق وتموت بشكل مبكر.

الوقاية والمكافحة:

1- الرش بمسحوق الكبريت 15-20 كغ/هـ أو الرش بمحلول كبريت ميكروئي تركيز 1% أو تنفيذ الرشة الأولى للمحصول عند بدء ظهور الإصابة ويجري تنفيذ الرشة الثانية (تبعاً لتطور المرض) أو بعد 20-25 يوماً من الأولى.
إن رش محصول الشوندر بمعدل 1-2 مرة بالمركبات الكبريتية خلال الموسم يضمن تحجيم الإصابة بمرض البياض الدقيقي ويحقق زيادة في المحصول تتراوح بين 5-15%.

2- إجراء الري المنتظم وتقديم الأسمدة الكيماوية في الوقت المناسب بشكل متوازن لزيادة مقاومة محصول الشوندر السكري ضد البياض الدقيقي والأمراض الأخرى.

3- العمل على إتلاف بقايا المحصول التي تحمل احتياطي العدوى وإجراء الحراثات العميقة للتربة لدفن جميع المخلفات الحقلية وتحضير الأرض الجيد لما لهذه العمليات من دور رئيسي في حماية المحصول وزيادة مقاومته للمرض.

4- اعتماد وزراعة الأصناف المقاومة لمرض البياض الدقيقي.

مرض التبقع السركسبوري:

يتسبب عن فطر Cerocos pora- beticola ويسمى أيضاً بالصدأ الكاذب أو الحميرة، وهو من الأمراض التي تسببها الفطور الناقصة وينتشر في معظم مناطق العالم التي تزرع الشوندر السكري وخاصة الرطبة منها. وينتشر في القطر العربي السوري بشكل خاص في منطقة الغاب وفي محافظة حمص (منطقة القصير زراعة العروة الصيفية) وبشكل أقل في حقول المؤسسة العامة لاستثمار حوض الفرات في الرقة.

أعراض الإصابة والأضرار:

تظهر أعراض المرض على الأوراق السفلية خاصة على هيئة بقع عديدة متناثرة تكون مضلعة في البداية ثم تصبح دائرية ، وتحاط كل بقعة بهالة بنية أو أرجوانية منخفضة في المركز يصل قطرها إلى 1-3 مم ويكون لون هذه البقع في الجو الجاف بني إلى رمادي لكونها تحمل حوامل كونيدية عميقة أما في الجو الرطب فيكون لونها أشهباً فضياً وذات مظهر زغبي لتشكل الأبواغ الكونيدية وقد تسقط أنسجة الورقة على مستوى هذه البقع تاركة مكانها ثقوباً مميزة.

ونبات الشوندر المصاب يحاول مقاومة هذا المرض بإنتاج أوراق جديدة لاتلبث أن تصاب بدورها وهكذا فإن النبات ينصرف إلى تعويض نموه الخضري على حساب نموه الجذري مما يؤدي إلى انخفاض حجم الجذور المصابة وانخفاض محتواها من السكر وزيادة محتواها الآزوتي وانخفاض قلويتها مما يزيد من كمية المولاس الناتج.

المكافحة:

الطرق الزراعية الوقائية :

  • التخلص من بقايا المحصول القديم المصاب للتخفيف من مصادر العدوى.

  • استخدام بذار نظيفة نتجت في حقول غير مصابة.

  • إبادة الأعشاب التي تعمل كمأوى للفطر الذي قد يتطفل عليها.

  • اتباع دورة زراعية ثلاثية أو رباعية يزرع فيها محاصيل غير قابلة للإصابة مثل الحبوب.

المكافحة الكيميائية:

يرش المجموع الخضري عند ظهور أول أعراض الإصابة بحيث بأحد المبيدات الفطرية المناسبة مثل زينيب – أوكسي كلورو النحاس.

ويمكن أن يكرر الرش بعد 2-3 أسابيع من الرشة الأولى.

وهناك بعض الأمراض الأخرى مثل العفن الرمادي والعفن الفيوزامي وعفن ذيل الشوندر (غاموز) إلا أنها غير اقتصادية وقليلة الانتشار في القطر. كما أن هناك بعض الأورام ذات المنشأ البكتيري أو الفطري سجلت وجود بعض الحالات منها بالقطر ولكنها ليست ذات أثر اقتصادي مثل التسرطن وسل الشوندر والورم الرخامي.

الأمراض الفيروسية:

تسبب الفيروسات مجموعة من الأمراض لمحصول الشوندر مثل الموزاييك- الاصفرار (الكلورز) بأنواعه للشبكي الإيرلندي مرض تجعد الأوراق – تجعد القمة النامية تكرنش الأوراق وتعفنها- مرض الذبول الاصفراري- مرض التبقع الحلقي. وقد تكون هذه الفيروسات محمولة بالبذور أو تنتقل بواسطة حشرات المن.

الأمراض البكترية:

مرض ورم الشوندر: يطلق عليه سرطان الشوندر يظهر على الجذور عندما تكون صغيرة بحجم الإصبع أوراماً توقف نموها ناتجة عن انقسام الخلايا هذه الأورام تأخذ بالنمو والتضخم على حساب الجذور ( رؤوس الشوندر) مسببة نقصاً في وزن المحصول ودرجة حلاوته وتكون هذه الأورام عادية ملساء أو متجعدة بنفس لون جذر الشوندر وفي المرحلة الأخيرة من الإصابة تتعفن هذه الجذور وتتحلل وقد تصاب الأوراق أيضاً فتزداد سماكة حواف الأوراق ثم تتجعد وتتكسر ومن ثم تسقط بالتالي يقل عدد الأوراق على النبات ممايؤدي إلى ضعف نشاطه وحيويته.

المكافحة:

- تجنب إحداث الجروح على الجذور

- عدم الزراعة في الأراضي الملوثة ببكتريا المرض

- قلع النباتات المصابة ثم توضع الجذور والرؤوس المصابة في حفرة وتحرق بالكلس احي.

- يجب عدم إعطاء الشوندر المصاب إلى الحيوانات كعلف لأنه يسبب لها أوجاعاً ومغصاً في الأمعاء.

الأمراض الفيزيولوجية:

وهي أمراض ناتجة عن نقص عناصر غذائية إلا أن أهم هذه الأمراض هو:

مرض تعفن القلب أو نقص البور:

يتسبب هذا المرض عن نقص عنصر البور في التربة وقد ظهر في السنوات الأخيرة في أواخر فصل الصيف في منطقة الرستن وحقول قرية كفر عبده.

أعراض الإصابة:

يتوقف النمو في أوراق نبات الشوندر المركزية (الداخلية) الواحدة تلو الأخرى وسهولة انكسارها ثم انحناءها نحو الخارج حيث تأخذ بالاصفرار والذبول أخيراً تسود وتموت أما الأوراق الخارجية فتظل خضراء برهة من الزمن ثم تذبل وتصفر وتتشقق الأجزاء العليا من أعناق الأوراق عرضانياً وتتلون بالسمرة والسواد كما ينتقل هذا السواد إلى جذور الشوندر مما يؤدي إلى تعفن القسم الأعلى منها في الإصابات الخفيفة أما في الإصابات الشديدة فيسري العفن إلى سائر أجزائها مسبباً موتها. بسبب هذا المرض نقصاً في مردود الدونم وانخفاضاً في الحلاوة تتم معالجة هذا المرض بإضافة عنصر البور وذلك وفق التعليمات الصادرة عن وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.

 

 

عاشراً : النظام المتكامل لمكافحة أمراض وآفات الشوندر:

يعتمد نظام المكافحة المتكاملة لمحصول الشوندر بالأساس ليس على حماية المحصول من الأمراض والآفات فقط بل في إيجاد وخلق ظروف زراعية مثلى لنمو النبات تحو أو تحد من تطو أية آفة من الآفات بغرض زيادة إنتاجية وحدة المساحة كماً ونوعاً ويعتمد على هذا النظام على معالجة موضوعات عامة تتعلق بالحالة الصحية العامة للنباتات. وكذلك معالجة نواح متخصصة لمنع حدوث الإصابات وتطورها أثناء نمو المحصول. ومعاناته وحفظه من خطر تلك الآفات كما هي موضحة فيما يلي:

1- زراعة الأصناف المتأقلمة والمقاومة للمرض وخاصة السير كوسبوريوم

2- اتباع ومراعاة تطبيق الدورة الزراعية بدقة وزراعة الشوندر بعد محصول القمح. أما في المناطق شديدة الرطوبة وذات مستوى المياه المرتفع فيفضل زراعة الشوندر بعد أحد المحاصيل العلفية المعمرة التي تعمل على إنقاص وخفض احتياطي مصادر العدوى بالآفات المختلفة (أمراض حشرات- أعشاب ضارة وغيرها). وتحافظ على مواصفات التربة وغناها بالعناصر الغذائية.

3- منع زراعة الشوندر بعد الشوندر للحد من تزايد الآفات.

4- بما أن بعض الآفات تصيب الشوندر وتصيب غيره من المحاصيل الزراعية ومن أخطرها الحامول الذي يتطفل على الفصة والبيقية وغيرها من العوائل النباتية فلابد من مراعاة هذه الناحية وأخذها بعين الاعتبار عند وضع نظام الدورات الزراعية لكل منطقة من أجل وقاية محصول الشوندر وبقية المحاصيل من هذه الآفة الخطيرة الفتاكة.

5- إن الكثير من الأمراض تنتشر أولاً في حقول الإكثار ومنها تنتقل إلى الحقول الجديدة مثل مرض (بيرونسبوريوم – سيركوسبوريوم – والصدأ والبياض الدقيقي وكذلك الأمراض الفيروسية). ولذا لابد من ترك فواصل عزل أمان بين حقول الإكثار والحقول الحديثة لاتقل عن 1 كم.

6- ولأجل زيادة مقاومة المحصول لابد من إضافة كميات الأسمدة الأساسية اللازمة قبل إجراء الحراثة العميقة للأرض ثم إضافة الأسمدة الباقية في حينها مع الزراعة وبعدها على خطوط. نظراً لما لهذه العمليات من أهمية زراعية أولاً ووقائية ثانياً من خطر الأمراض. إذ أن الكثير من هذه الأسمدة تأثير فعال في القضاء على مسببات الأمراض وخاصة أمراض تعفن الجذور والسيركوسبوريوم وغيرها فمثلاً إن السماد الفوسفوري يقلل من أخطار أمراض تعفن الجذور والسماد البوتاسي يقلل ويحد من أخطار مرض السيركوسبوريوم. وسماد البورون يحد من خطر عفن الجذور وكذلك من خطر العفن الجاف ويحد من خطر ظهور مرض السركوسبوريوم . ولايقل عنه شأناً في الحماية من أخطار الأمراض عنصر المنغنيز Mn إن إضافة الأسمدة خلال مراحل النمو ذو أثر كبير في تحسين نمو النبات كما أنه يعوض نقص العناصر.

7- إن القيام بالخدمات الزراعية ( الحراثة العميقة وعمليات التحضير وخلخلة التربة وتحسين تهويتها... الخ) في الوقت المناسب قبل الزراعة وبعدها لعلى درجة غاية في الأهمية. وتحتل المكان البارز لكونها تقضي على المصادر الاحتياطية للعدوى وتساعد على زيادة المحصول.

8- يجب زراعة البذور النظيفة غير الحاملة للأمراض مثل ( سيركوسبوريوم – والصدأ أو أمراض التعفن) أو الطفيليات مثل (الحامول). كما يجب أن لاتزيد رطوبتها عن 14.5% ولذا لابد من معاملة البذور قبل الزراعة بمعقمات البذار المعتمدة لهذا الغرض أو (TMTD 6كغ /طن + سوبر فوسفات 10 كغ/طن + كلور البوتاس 4 كغ / طن + ½ كغ عناصر نادرة.

9- عند اكتشاف أول أعراض الإصابة بمرض البياض الدقيقي يجري الرش بمحلول كبريت ميكروني تركيز 1% أو يجري تعفير المحصول بزهر الكبريت بمعدل 15-20كغ/هـ تجري معاملة المحصول بالرش أو بالتعفير مرتين خلال الموسم بفاصل 20-25 يوم.

10- عند اكتشاف أول إصابة بالبياض الزغبي يجب الرش بأحد المطهرات الفطرية مثل الزينيب 80% تركيز 0.4% أو بالمركبات النحاسية مثل أوكسي كلورور النحاس أو التراي ملتوكس فورت ويكرر الرش عند اللزوم.

11- عند ظهور أعراض أمراض التبقع ( سبركوسبوريوم) – راميلاريا – التبقع – الزاي- التبقع البكتيري يجري رش المحصول بالمطهرات الفطرية مثل زينيب بمثل معدلات الرش ضد البياض الزغبي أو باستخدام محلول بوردو تركيز المحلول 1% أواكسي كلور النحاسي 90% بتركيز محلول الرش 0.3%.ويجري تكرار الرش للمرة الثانية بعد 2-3 أسابيع من الرشة الأولى.

12- عند ظهور بؤر نبات الحامول الطفيلي يجري إتلاف البؤر فوراً ، كما يجب جمع بقايا المحصول من أرض الحقل واستخدامها في إطعام الحيوانات أو إتلافها.

 

الجزء الثالث
الأعشاب التي تتواجد في حقول الشوندر السكري وطرق مكافحتها

يلعب وجود الأعشاب الضارة في حقول الشوندر السكري دوراً هاماً ومؤثراً على نمو المحصول وإنتاجيته بشكل عام حيث تنافس النبات على الماء والغذاء وتعرقل نموه الطبيعي وخاصة في المراحل الأولى من عمره.

كما أنها تعتبر عائلاً لكثير من الأمراض والحشرات التي تؤثر على المحصول إضافة إلى أن وجودها ومكافحتها يزيد من تكاليف الإنتاج.

ومن هنا كان لعمليات خدمة التربة وفلاحتها أثراً كبيراً في الحد من انتشار الأعشاب والتخلص منها خصوصاً إذا نفذت هذه الفلاحات في مواعيدها المحددة وبالأعماق المناسبة حيث تعتبر الفلاحات المبكرة ضرورية للتخلص من الأعشاب المعمرة التي تمتلك أجزاء خضرية للتكاثر أما مكافحة الأعشاب الحولية فتكون إما بالحش أو بالمبيدات الكيميائية.

أهم الأعشاب التي تتواجد على محصول الشوندر السكري:

الحامول Coscota planifiora :

وهو نبات عشبي حولي متسلق لونه السائد أصفر أن بني لخلوه من اليخضور ساقه خيطية متفرعة تلتف حول ساق النبات المضيف وتلتصق به بواسطة ممصات مؤلفة من حزم وعائية تدخل إلى ساق المضيف لتمتص الماء والغذاء. والأوراق إبرية والأزهار صغيرة وألوانها باهتة تشكل بذار بأعداد كبيرة تسقط على التربة أو تخلط بالبذار.

الشوفان البري Avena Fatua :

نبات حولي قوي النمو يصل ارتفاعه 60-150 سم الأوراق كبيرة وعريضة ومسطحة السنبلة غير متراصة أي متفرعة من جانب واحد بعد الأزهار والسنيبلات محمولة على حامل طويل رفيع بطول 3-4 مم العصافات خارجية وعدد الأعصاب على العصافة 7-11 تحيط العصافة بـ 3-4 أزهار قصبة العصيفات مغطاة عند القاعدة بأوبار طويلة حريرية الملمس العصيفات الخارجية لها سفا طويل 4-5 سم صلب ومنحني. والوجه السفلي بني اللون يوجد في الحقول المزروعة وغير المزروعة وبساتين الفاكهة.

عرف الديك Amaran thus sp :

نبات عشبي ضار حولي الساق قائمة وصلبة ارتفاع النبات 80-150 سم عليها زغابات بشكل كثيف طول الأزهار 1.5 سم ذات شكل بيضي لها عنق. الأزهار ذات لون يميل للخضرة بها سنبلة كثيفة الأسدية عددها خمسة والثمار صغيرة سوداء اللون. النبات الواحد يعطي بحدود مليون بذرة ويعتبر هذا العشب عائلاً مفضلاً للدودة القارضة.

شوك الجمل Datura – stramonium :

نبات قوي النمو كثير التفرع والأوراق مدببة الطرف إهليلجية ومسننة بشكل واضح الأزهار بيضاء اللون على شكل بوق ثماره تحمل أشواك ولها شكل ثمرة الكستناء. النبات أملس يصل ارتفاعه من 40-100 سم طول الأوراق يصل حتى 20 سم طول الأزهار 6-10 سم وهي قائمة يعتبر نبات سام وله تأثير مخدر حيث يحوي على مواد قلوية.

المدادة Convulvulus Arvensis:

تلتف ساق النبات على ساق نبات المحصول المزروع ويتكاثر عن طريق الريزومات والبراعم العريضة التي تحافظ على بقاء النوع وتجديد نمواته في كل عام وتشكل هذه الأجزاء مصدراً دائماً للعدوى في الحقل لكثرة عددها كما أن بذور هذا النوع سهلة الإنبات في فصل الربيع الأوراق متبادلة بوضعها على الساق وتوزع الأعصاب ريشي والأزهار مفردة أو توجد في مجموعات 2-3 أزهار محمولة على عنق واحد موعد الإزهار شهر تموز وآب.

البقلة Portulaca Oleracea :

طول النبات من 5-15 سم وهو مفترش أملس الأوراق لاطئة بيضوية الشكل مستطيلة والأزهار لاطئة ومتفرعة على شكل شوكة الطعام السبلات غير متساوية ومدببة النهاية والبتلات صفراء اللون وموعد الإزهار من شهر آذار حتى تموز.

الوقاية والمكافحة:

تتم الوقاية من الأعشاب الضارة باستعمال بذور شوندر خالية من بذور الأعشاب وتنظيف التربة من الأعشاب بشكل دائم وعدم تغذية الحيوانات على أعشاب ناضجة حاوية على بذور والمحافظة على جوانب الطرق والمجاري المائية خالية من الأعشاب.

المكافحة وتتم بعدة طرق:

1- طرق ميكانيكية : عن طريق الاقتلاع باليد والحش والحراثة والعزيق أو الغمر بالماء وتغطية التربة.

2- طرق زراعية : باتباع دورات زراعية وزراعة محاصيل منافسة.

3- طرق كيمياوية: وهي من أشد الطرق خطراً على الإنسان والحيوان والبيئة بشكل عام ولايلجأ إليها إلا عند استفحال الإصابة وعدم جدوى الطرق الأخرى وباستعمال المبيد المناسب لنوع العشب والأقل ضرراً على النباتات الرئيسية حيث تختلف النباتات العشبية بحساسيتها ومقاومتها للمبيد مما يؤثر على فعاليته وكفاءته ونسبة تركيزه.

  • كما أن لتقنيات الرش المستخدمة وشكل المبيد أثراً هاماً على زيادة كفاءته بالمكافحة فمثلاً استعمال مبيد حبيبي في مكافحة الأعشاب لايجدي نفعاً وذلك لتحلله عند سقوطه على التربة أثناء إضافته, أما استعمال مبيدات بشكل سائل ورشها بضغط منخفض على الأعشاب أكثر فعالية حيث يؤدي إلى تكون قطرات رش كبيرة الحجم وتسمح بمكافحة أفضل وأنجح.

  • أيضاً تلعب طريقة خلط المبيد بالتربة دوراً فعالاً في المكافحة الناجحة حيث يقل فقد المادة الكيماوية بسبب التبخر أو بسبب التحلل بالضوء ويتم ذلك بخلط مبيدات الأعشاب مع التربة لعمق 5-10 سم.

  • كذلك هناك مبيدات غازية تعطي كفاءة عالية إذا ما حقنت بالتربة لعمق 15 سم بواسطة أجهزة إزميلية حيث ينفذ الغاز لمدة 24 -48 ساعة تحت غطاء بلاستيكي وبعد إزالة الغطاء يجب تهوية المنطقة المعاملة لمدة 72 ساعة قبل البذار وتعتبر هذه المدخنات فعالة ضد بذور الأعشاب والريزومات ودرنات الأعشاب المعمرة.

 

وأهم المبيدات المستخدمة في حقول الشوندر السكري هي:

جولتكس : مبيد أعشاب قبل الزراعة لمكافحة الأعشاب العريضة الأوراق وبعض أنواع من الرفيعة يخلط بالتربة ولعمق 5-10 سم وبمعدل 700 غ/دونم.

سيكترون: مبيد أعشاب قبل الزراعة لمكافحة الأعشاب العريضة الأوراق وبعض أنواع من الرفيعة ويخلط بالتربة مع توفر الرطوبة وبمعدل 700 سم2/دونم.

بيتوران : مبيد أعشاب للعريضة والرفيعة ويستخدم قبل الزراعة مع الخلط بالتربة لعمق 5 سم ويستعمل بمعدل 600 غ/دونم.

رومن: مبيد أعشاب يقضي على الأعشاب العريضة والرفيعة قبل الزراعة مع الخلط بالتربة لعمق 5 سم ويستعمل بمعدل 850غ/دونم

بيرامين: مبيد أعشاب متخصص في مكافحة الأعشاب العريضة والرفيعة قبل الزراعة يخلط بالتربة بمعدل 400غ/دونم.

فيوزيليد: مبيد لمكافحة الأعشاب الرفيعة في حقول الشوندر عندما يصل طول العشب 10 سم بمعدل 400 سم3/دونم.


 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك



إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com