بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> نشرات زراعية >> محاصيل حقلية >> البرنامج الزمني للخدمات الزراعية لمحصول الشوندر السكري

البرنامج الزمني للخدمات الزراعية لمحصول الشوندر السكري

أرسل لصديقك طباعة

البرنامج الزمني للخدمات الزراعية لمحصول الشوندر السكري

إعداد:

مديرية الشؤون الزراعية

البرنامج الزمني للخدمات الزراعية لمحصول الشوندر السكري:

أ- العروة الخريفية:

1- شهر أيلول:

· تهيئة التربة المخصصة للزراعة

· يتم تربيص الأرض حتى تنبت الأعشاب ثم تفلح فلاحة عميقة بواسطة الديسك أو السكة على عمق 30 سم.

· تروى الأرض ليتم تفكيك التربة وتترك حتى موعد الزراعة.

2- شهر تشرين الأول: بعد تجهيز التربة:

· تضاف الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية ونصف الآزوتية قبل الزراعة وتفلح فلاحة على عمق 15-20 سم بالكلتيفاتور ليتم طمر السماد ويضاف السماد العضوي المتخمر بمعدل (3) م3 / دونم وكل سنتين مرة.

الآزوت:

عنصر سريع الذوبان يمتصه الشوندر السكري في مرحلة النمو النشط بكميات كبيرة ولايضاف في المراحل المتأخرة لكي لايشكل في النبات وما يسمى الآزوت الضار الذي يؤثر على عملية استخراج السكر.

وتكون إضافات الأسمدة حسب نتائج تحاليل التربة كما يلي:

 

نتائج التحاليل المخبرية PPM

أقل من 5

5.1-9

9.1-15

15.1-19

أكثر من 20

الاحتياج من الآزوت على صورة N كغ/هـ

220

210

200

150

100

أما في حال عدم تحليل التربة فتضاف الكميات التالية:

200كغ وحدة آزوت / هـ وهي تعادل 440 كغ يوريا أو 600 كغ نترات أمونيوم 33.5% أو 660كغ نترات أمونيوم 30%.

ويجب مراعاة مايلي:

1- عند استخدام سماد اليوريا يجب طمره بالتربة.

2- تجزئة السماد الآزوتي على دفعتين حيث تضاف نصف الكمية قبل الزراعة والنصف الآخر بعد التفريد.

3- الري مباشرة رية خفيفة بعد كل إضافة سمادية آزوتية.

الفوسفور:

عنصر قليل الحركة ضمن التربة ومتحرك ضمن النبات وهو أحد العناصر الأساسية في تغذية النبات، ويأتي بالدرجة الثانية بعد الآزوت من حيث كميته في النبات ، يثبت جزء كبير منه في التربة على شكل فوسفات ثلاثي الكالسيوم وهذا المركب غير قابل للإفادة ويضاف حسب الاحتياج على صورة P2O5 كغ/هـ.

 

نتائج التحاليل المخبرية PPM

أقل من 3

3.1-5

5.1-7

7.1-9

9.1-12

أكثر من 12

الاحتياج من الفوسفور على صورة P2O5 كغ/هـ

120

110

100

70

30

-

وفي حال عدم إجراء تحليل للتربة يضاف 120 كغ /هـ من P2O5 أي ما يعادل 260 كغ سوبر فوسفات /هـ.

البوتاس:

أحد العناصر الأساسية الثلاثة التي يحتاجها النبات بكميات كبيرة يبلغ محتوى التربة منه 0.3-3 % من مكونات القشرة الأرضية ويوجد في المركبات العضوية بنسبة 0.1% ويمتص هذا العنصر على شكل K+ ويرتفع الضغط الأسموزي في الخلايا التي تمتصه، ويلعب البوتاس دوراً كبيراً في نقل السكريات المتشكلة في الجذور.

نتائج التحاليل المخبرية PPM

الاحتياج من البوتاس على صورة K2O كغ/هـ

أقل من 60

960

61-120

140

121-160

120

161-240

100

241-350

80

351-360

60

361-420

30

أكثر من 421

-

ويضاف في حال عدم تحليل التربة 120 كغ/هـ K2O وهي تعادل 240 كغ/هـ سلفات بوتاس 50%.

البورون

تظهر أعراض نقص البورون بشكل واضح إذا احتوت التربة على أقل من 0.8 جزء بالمليون وتكون شديدة إذا احتوت التربة على أقل من 0.5 جزء بالمليون وتتم إضافته عن طريق الرش على الأوراق أو يضاف للتربة.

ويوجد هذا العنصر في التربة بكميات قليلة وإذا ارتفعت كميته يسبب تسمم النبات ومما يسبب نقص البورون في التربة زيادة الكالسيوم وكذلك ارتفاع مستوى الماء الأرضي وسوء التهوية.

وأهم وظائفه:

1- أنه يتحكم بنسبة الماء داخل النبات وكذلك امتصاص الماء من التربة.

2- له علاقة بحركة السكريات إلى أماكن تخزينها.

3- يؤثر على امتصاص بعض العناصر مثل الآزوت والفوسفور والبوتاس.

السماد العضوي:

له فوائد كبيرة على محصول الشوندر السكري فبالإضافة لكونه يمد المحصول بالعناصر الغذائية فهو يؤدي إلى :

1- تحسين الخواص الفيزيائية للتربة.

2- يساعد على نمو الشوندر جيداً في التربة.

- تخطط الأرض للزراعة على بعد 45-50 سم بين الخط والآخر و 15-20 سم بين النبات والآخر بحيث يزرع 8-10 نبات في المتر المربع الواحد.

- تبدأ الزراعة اعتباراً من 15/10 وتستمر حتى 15/11.

كمية البذار اللازمة:

- 15 كغ/هـ بذار متعدد الأجنة في حالة الزراعة اليدوية متضمنة الكمية اللازمة للترقيع.

- 10 كغ/هـ من بذار متعدد الأجنة في حالة الزراعة الآلية متضمنة الكمية اللازمة للترقيع.

وينصح بعدم التأخر بزراعة العروة الخريفية مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاج وتعرض البادرات الصغيرة لخطر الصقيع كما أن التبكير بها يؤدي إلى الشمرخة والتليف.

ومن أهم الأصناف المزروعة (ميزانو آز وبولي، ماريبوبريمابولي كاوي أنتر بولي نيو، ماريبو أوتابولي ، كاوي سر 799).

طرق الزراعة:

في حال الزراعة اليدوية تكون في جور إلى جانب واحد من الثلم ويوضع عادة (2-3) بذور في الجورة في الثلث العلوي من الثلث وبعمق لايتجاوز 2-3 سم وينصح عند الزراعة في مناطق حوض الفرات الأوسط والأدنى (المتأثرة بالملوحة) وضع البذار في الثلث السفلي من الخط لضمان إنبات جيد وذلك لأن الأملاح تتجمع في الجزء العلوي من الثلم وفي حال الزراعة الآلية تستخدم بذارات متخصصة وتكون المسافة ثابتة بين الخط والآخر وهي 50 سم و20 سم بين النبات والآخر.

وينصح بعدم وضع البذار في الجورة على عمق أكبر من 3 سم لضمان إنبات جيد. تروى الأرض بعد الزراعة رية إنبات بمعدل ريتي إنبات متقاربتين وخفيفتين بمعدل 3-4 ساعة.

3- شهر تشرين الثاني: تستمر زراعة العروة الخريفية حتى 15 تشرين الثاني.

الري:

يعتبر الشوندر من النباتات التي تحتاج إلى كمية كبيرة من الماء كما أن انخفاض الرطوب عن الحد الحرج في مرحلة تشكل الأوراق يؤدي إلى حدوث شيخوخة مبكرة.

- يكون الري للنبات حسب الحاجة وموسم الأمطار.

- يجب عدم تعطيش النبات لفترة طويلة وخاصة في مراحل نموه الأولى لأن ذلك يؤدي إلى التليف كما أن إعطاء النبات ريات كبيرة بعد فترة جفاف طويلة يؤدي إلى تشكل أوراق جديدة مما يسبب انخفاضاً واضحاً في مخزون السكر في الجذور ، لذلك من الضروري تحديد مواعيد الري حسب الظروف المناخية وحاجة النبات ونوع التربة وتعتبر مرحلة تشكل الكتلة الأساسية للجذر مع الحفاظ على وجود جميع الأوراق أكثر المراحل احتياجاً للماء.

- ينصح بتخفيض كمية الماء في الرية الواحدة في الأراضي ذات المستوى المرتفع عن الماء الأرضي.

ومن الطرق المتبعة:

- الري بالرذاذ ويتميز بتوفير في الماء ورفع كفاءة استخدامه مما يزيد من تحسين مواصفات المحصول.

- الري السطحي المطور وتستخدم هذه الطريقة بعد التسوية الدقيقة للأرض بالليزر وبهذه الطريقة يمكن الزراعة على أثلام طويلة ويتم الاستفادة من المساحة بشكل كبير وتوفير في كمية الماء المستخدمة بحدود 35-40%.

4- شهر كانون الأول:

- الترقيع: تجري عملية الترقيع للجور الغائبة بعد ظهور النباتات وقبل وصولها إلى مرحلة أربع ورقات (تشكل الزوج الثاني من الأوراق) باستخدام نفس بذار الزراعة ويفضل عدم التأخر بهذه العملية لضمان نمو متجانس للحقل.

- التفريد: يجب أن تتم عملية التفريد عند وصول النبات إلى الورقة الرابعة حيث يترك في الجورة نبات واحد وينتقى الأقوى ويجب أن تتم هذه العملية بسرعة لأن التأخير بها يؤدي إلى تشابك جذور النباتات مع بعضها وإن كل يوم تأخير عن الموعد يؤدي لتأخير نضج المحصول لمدة ثلاثة أسابيع وانخفاض درجة الحلاوة بحدود 0.125%.

- التعشيب

5- كانون الثاني:

الري حسب الحاجة وموسم الأمطار.

6- شهر شباط:

- يتم إجراء عملية التعشيب ويلي ذلك إضافة الدفعة الثانية من الأسمدة الآزوتية والري الخفيف بعد إضافة السماد الآزوتي.

- الرش بسماد يحوي عنصر البورون عند الضرورة في حال عدم إضافته قبل الزراعة ووصول النبات إلى مرحلة الورقة السادسة وبمعدل رشتين الفارق بينهما 15 يوماً.

- إجراء عمليات فلاحة وعزيق.

7- شهر آذار:

- متابعة الري من 2-3 ريات أو حسب الأمطار.

- متابعة التعشيب ومراقبة الآفات والأمراض ومكافحتها، ومن أهم الآفات التي تصيب المحصول:

1- الأمراض الفيروسية: الموزاييك والاصفرار وتجعد الأوراق والرايزومانيا ويعتبر الرايزومانيا من أهم هذه الأمراض ينتقل من مكان لآخر بواسطة التربة الملوثة ومياه الري والأدوات الزراعية ويمكن لأبواغ الفطر الناقل للفيروس المسبب لهذا المرض أن تبقى حية في التربة غير المحروثة لمدة 18 عاماً.

وللوقاية من هذا المرض تستخدم الأصناف المقاومة أو المتحملة ، كما يجب زراعة الأصناف المحددة وفق العروات الزراعية والالتزام بمواعيد الزراعة المناسبة.

2- النيماتودا: وتنتشر بشكل واسع في حقول الشوندر السكري وتشكل خطراً حقيقياً على إنتاجه وتظهر أعراضها على شكل تقزم وتشوه الأوراق وتوقف النمو وتمهد للإصابة بالذبول وأعفان الجذور وتزيد من وطأتها على النبات ، الوسيلة الوحيدة والفعالة للسيطرة عليها هي اتباع دورة زراعية رباعية على الأقل.

3- أمراض التربة: (سقوط البادرات، عفن الجذور، الذبول الرايزوكتونيا): وهي تتسبب عن مجموعة من فطريات التربة وتؤدي إلى عفن الجذور وذبول ويباس المجموع الخضري ويمكن السيطرة عليها باتباع دورة مناسبة رباعية على الأقل.

4- الآفات الحشرية: (الدودة القارضة، خنفساء الشوندر البرغوثية، خنفساء الشوندر العادية، كاسيد الشوندر، الدودة الخضراء، المن، ذبابة أوراق الشوندر، الديدان السلكية، سوسة الشوندر).

تهاجم هذه الحشرات البادرات من طور البادرة وخلال موسم النمو عن طريق المجموع الخضري أو الجذري وتتم مكافحتها عند تجاوز الإصابة للعتبة الاقتصادية المحددة.

- متابعة عملية العزيق ومراقبة الآفات والحشرات.

8- شهر نيسان:

- متابعة الري 3 ريات أو حسب هطول الأمطار.

- متابعة التعشيب بمراقبة الآفات والحشرات والمكافحة عند الضرورة.

9- شهر أيار:

- متابعة الري 3 ريات للحقول مبكرة الزراعة وريتين للحقول متأخرة الزراعة.

- البدء بأخذ عينات اعتباراً من 15/5 من الحقول المزروعة مبكراً و بشكل دوري وتحليلها لمعرفة تطور نسبة السكر في الجذور وتحديد موعد نضج المحصول وبالتالي تشغيل المعامل.

- بدء الفطام اعتباراً من نهاية الشهر والفطام هو التوقف عن ري المحصول قبل أسبوعين من القلع حسب طبيعة التربة وتتم هذه العملية على ضوء البطاقات التي تعطى للمزارعين، وإن قلع المحصول بعد ري الأرض مباشرة (التربة رطبة) يؤدي حتماً لزيادة نسبة الأجرام وانخفاض نسبة الحلاوة.

10- شهر حزيران:

- استمرارية السقاية للحقول متأخرة الزراعة.

- بدء القلع للحقول الناضجة اعتباراً من 15-6.

- يستدل على النضج من اصفرار الأوراق الخارجية تماماً ومن نتائج عملية التحويل للعينات المأخوذة اعتباراً من 15/5.

- إن التبكير في قلع الشوندر قبل نضجه يقلل من محتوى السكر في الجذور لأن الشوندر لم يصل إلى مرحلة النضج الكامل.

- إن التأخير في عملية القلع بعد النضج وبقاء المحصول لفترة طويلة في التربة يقلل من محتوى السكر في الجذور حيث تتوقف الأوراق عن صنع السكر وتخزينه ويبدأ النبات باستهلاك السكر المخزون لعملياته الفيزيولوجية.

- لايقلع الشوندر إلا بعد نضجه والحصول على بطاقة التوريد ويجب أن يصنع المحصول خلال 28 ساعة من القلع ، وتعطى البطاقات حسب طاقة المعامل.

- تتم عملية التصريم بقطع النبات بشكل أفقي أسفل منبت الأوراق حيث أنها تحتوي على كمية عالية من الأملاح تضر بعملية التصنيع واستخلاص السكر ويجب ألا يكون القطع بشكل محدب، ويقطع ذيل الجذر حتى قطر 1 سم.

- يتم نقل كمية الشوندر المحددة في بطاقة التوريد دون زيادة أو نقصان إلى شركات السكر ويجب أن يتم التحميل باليد وليس بالتريكسات.

11- شهر تموز:

استمرارية القلع والتسويق.

ب- العروة الشتوية:

· يمتد موعد الزراعة من 15/1-15/2 ، يجب عدم التأخير عن هذا الموعد لما له من تأثير على مقاومة العديد من الأمراض وأهمها الرايزومانيا ومن أهم الأصناف المزروعة (ماريبوماجنابولي – كاوي ميرا – ديبريه بولي و.أ ميزانوبولي أ) .

· كميات الأسمدة المضافة من الآزوت والفوسفور والبوتاس هي نفسها كميات العروة الخريفية.

· كمية البذار كما في العروة الخريفية أما بالنسبة لوحيد الجنين فيحتاج الهكتار إلى 1.3 وحدة والوحدة البذرية هي عبوة تحوي 100 ألف بذرة.

ج- العروة الربيعية:

يمتد موعد زراعتها م 16/2-15/3 ويجب عدم التأخر عن هذا الموعد خوفاً من عدم وصول النبات إلى مرحلة النضج الكامل حيث أن الزراعة بعد 15-3 ومع ارتفاع درجات الحرارة في المراحل الأولى من النمو تؤدي إلى زيادة الإصابة بالأمراض وخاصة الرايزومانيا ومن أهم الأصناف المزروعة:

(تريبل ، بوليكس 2، ديكمن ستروب بولي، كاوي ميرا، كاوي سير492). كمية البذار هي كما في العروة الخريفية، وتكون إضافات الأسمدة حسب نتائج تحليل التربة كما يلي للعروة الربيعية.

نتائج التحاليل المخبرية PPM

أقل من 5

5.1-9

9.1-15

15.1-19

أكثر من 20

الاحتياج من الآزوت على صورة N كغ/هـ

220

210

200

150

100

 

نتائج التحاليل المخبرية PPM

أقل من 3

3.1-5

5.1-7

7.1-9

9.1-12

أكثر من 12

الاحتياج من الفوسفور على صورة P2O5 كغ/هـ

130

120

100

70

40

-

 

نتائج التحاليل المخبرية PPM

الاحتياج من البوتاس على صورة K2O كغ/هـ

أقل من 60

140

61-120

120

121-240

80

241-350

60

351-360

40

361-420

20

أكثر من 421

-

وفي حال عدم تحليل التربة فتضاف الكميات نفسها بالعروة الخريفية.

نصائح إرشادية هامة:

1- التقيد بالعروات المقررة للزراعة للعروات الثلاث وهي :

o العروة الخريفية 15/10 – 15/11

o العروة الشتوية 15/1 – 15/2

o العروة الربيعية 16/2-15/3

ويفضل زراعة وحيد الجنين في الأسبوع الأول من العروة تفادياً للإصابة بالرايزومانيا.

2- التأكيد على استخدام الأصناف المقررة لكل منطقة وعروة وفق مبدأ (صنف – منطقة) وعدم استخدام صنف عروة لعروة أخرى حيث أن استخدام بذار العروتين الشتوية والربيعية في العروة الخريفية يؤدي إلى الشمرخة وعدم زراعة أصناف متعددة الأجنة بالمناطق الموبوءة بالرايزومانيا .

3- التقيد بكميات البذار اللازمة للزراعة في وحدة المساحة وهي :

o 15 كغ في حال الزراعة تقبيعاً

o 10 كغ في حالة الزراعة الآلية

o 1.3 وحدة بذرية في حال زراعة بذار وحيد الجنين الوراثي بحيث يتضمن كثافة نباتية مابين 80-100 ألف نبات بالهكتار.

4- أهمية تحليل التربة لتحديد المعادلة السمادية على ضوء التحليل لما لها من فوائد كبيرة للمحصول.

5- الزراعة على خطوط والتأكيد على التوسع بالزراعة الآلية حيث أن الزراعة الآلية تعمل على :

- توفير في كمية البذار المزروعة .

- إمكانية استخدام الآلة في عمليات الخدمة المختلفة في جميع الحقول وخاصة الري.

6- تحضير التربة بشكل جيد للزراعة وذلك بإجراء عملية تسوية ثم فلاحة متوسطة 30 سم ثم فلاحة ليتم تسوية الأرض وخلط السماد بالتربة مع ضرورة إجراء فلاحة عميقة للتربة تتجاوز الـ 35 سم كل 4 سنوات لكسر الطبقة الصماء.

7- اتباع الطرق المثلى للري والتقيد بمواعيد الريات وكمياتها واستخدام تقنيات الري الرذاذي والري السطحي المتطور بعد التسوية الدقيقة للأرض بالليزر والإقلال ما أمكن من الري التقلييدي,

8- التأكيد على عمليات التفريد والترقيع والعزيق والتحري عن الإصابات الحشرية وأن تتم جميع هذه العمليات في مواعيدها.

9- ضرورة فطام المحصول قبل فترة كافية من القلع والتقيد بالتواريخ التي يتم تحديدها من قبل مديرية الزراعة للفطام والقلع وأن تتم عملية الفطام قبل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع قبل القلع.

10- ضرورة القيام بعمليات التصريم بشكل جيد للتخفيف من نسبة الأجرام وكذلك عدم التحميل بواسطة التراكسات حيث يؤدي التحميل بالتراكسات إلى ارتفاع نسبة الأتربة والحجارة مع الشوندر.

11- ضرورة تصنيع المحصول بعد 28 ساعة من قلعه والتخفيف من النقل بين المحافظات.

12- التقيد باتباع دورة زراعية ثلاثية كحد أدنى مناسبة لمنطقتك مع نمط التربة وواقع المحاصيل الزراعية وألا يزرع الشوندر بعد محصول درني أو مجهد للتربة أو بعد خضار مسمدة بسماد عضوي غير مخمر.

 

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك



إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com