بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> الإدارة المتكاملة لمحصول التفاح >> الاضطرابات الفيزيولوجية على ثمار التفاح

الاضطرابات الفيزيولوجية على ثمار التفاح

أرسل لصديقك طباعة PDF

الاضطرابات الفيزيولوجية على ثمار التفاح

 

النقرة المرّة - Bitter Bit :

مرض فيزيولوجي, تظهر أعراضه على ثمار التفاح على شكل نقاط مُتفلنة على سطح الثمرة قطرها 3 - 10 مم، ويمتدّ التفلن عدّة مليمترات داخل نسيج الثمرة, ويبدأ ظهوره في الحقل خلال فترة ما قبل النضج، وتتّضح أكثر عند التخزين في البرّادات والثمار المُصابة تفقد قابليّتها للتخزين وتصبح غير مرغوبة للاستهلاك.

النقرة المرة

سببه نقص الكالسيوم في ثمار التفاح, وهذا النقص يعود لأسباب عديدة تختلف من موقع لآخر وفقاً للتركيب الكيميائي للتربة, وتتداخل معه الظروف البيئية من درجات حرارة ورطوبة وحساسيّة الصنف، والخدمات الزراعية المُقدّمة. مثلاً :
  • زيادة الآزوت في التربة تُعيق امتصاص الكالسيوم.

  • زيادة النسبة K+Mg/Ca  تُؤدّي لزيادة الإصابة.

  • الطقس الحار الجاف يؤثر سلباً على امتصاص الكالسيوم.

  • نقص البورون يُعيق امتصاص الكالسيوم.

  • كما أن بعض أصناف التفاح أكثر حساسية من غيرها مثل غريفنشتاين الحساس جداً.

  • ويُلاحظ أن الأشجار قويّة النمو, والثمار الكبيرة تكون أكثر حساسيّة من غيرها داخل الصنف الواحد.

  • تزداد الإصابة عند هطول أمطار متأخرة (أيلول) بعد صيف جاف.

  • تزداد الإصابة عند انخفاض الرطوبة النسبيّة.

  • تزداد الإصابة عند ارتفاع درجات الحرارة في تموز وآب.

  • تزداد الإصابة في الترب البُركانيّة لقلّة الكِلس فيها, وفي الترب الرمليّة لانخفاض سعتها التبادليّة.

  • ارتفاع أو انخفاض مُستوى الرطوبة الأرضيّة بشكل كبير.

  • تزداد الإصابة في التربة الحامضيّة.

  • التقليم الجائر وعدم خفّ الثمار, والتبكير بالقطاف يؤدي لزيادة نسبة الإصابة.

إجراءات للإقلال من الظاهرة :

  • التقليم الصيفي وخاصّة للأشجار القويّة والفتيّة.

  • التقليم المُتوازن.

  • إضافة الكالسيوم وتعديل حُموضة التربة.

  • إضافة البورون.

  • تنظيم الريّ.

  • القطاف بموعد النُّضج الأمثل.

  • رش الأشجار بسماد ورقي بوروني في أوج الإزهار مرّة واحدة على الأقل.

  • رش سماد ورقي كالسيوم 3-4 مرات بدءاً من حزيران حتى ما قبل القطاف بأسبوعين.

الصقيع :

هو انخفاض درجة حرارة الهواء أو التربة في الطبقة الجوية التي يتوضّع ضمنها النبات أو تاج الشجرة إلى الدرجة الدنيا الخاصة بالنبات وطور نموّه.

أنواع الصقيع :

  1. الصقيع المُتحرّك أو الشتوي أو الأسود.

  2. الصقيع الإشعاعي أو الربيعي أو الأبيض.

  3. الصقيع الإشعاعي - المُتحرّك.

1- الصقيع المُتحرّك :

يحدث هذا النوع من الصقيع عندما تتقدّم كتلة هوائيّة باردة أو جبهة باردة إلى منطقة ما، تصعب مقاومة هذا النوع من الصقيع بسبب تجدّد الهواء البارد باستمرار. يحدث غالباً في فصل الشتاء عندما تكون الأشجار المُثمرة في طور السُّكون وتتحمّل درجات الحرارة المُنخفضة. وقد يحدث هذا النوع من الصقيع في وقت مبُكر في الربيع وفي وقت مُتأخر في الخريف.

2- الصقيع الإشعاعي :

يُعتبر من أخطر أنواع الصقيع حيث يتأثر الإنتاج الزراعي به بدرجات مُتفاوتة بسبب تعرّض الأشجار المُثمرة والخضراوات والمحاصيل الحقليّة لخطره خلال موسم الأزهار وعقد البراعم حيث تظهر على النباتات بلّورات جليديّة بيضاء لذلك يُسمّى بالصقيع الربيعي.

أسباب حدوث هذا النوع من الصقيع هو الإشعاع الأرضي حيث تسقط الأشعّة أثناء النهار على سطح الأرض على شكل إشعاعات قصيرة الموجة فيمتصّ سطح الأرض قسماً من هذه الطاقة ويشعّ قسماً منها، وتنتقل الطاقة المُمتصّة إلى الطبقات السفلى من التربة بواسطة التماس فتخزّن الأرض هذه الطاقة ثم تُعيدها إلى الهواء أثناء الليل عن طريق تيّارات الحمل على شكل إشعاعات طويلة الموجة، يختلف طولها وطاقتها حسب طبيعة الأرض ودرجة حرارتها.

3- الصقيع الإشعاعي - المُتحرّك :

يُشكل خطراً كبيراً على المزروعات ويحدث في فصلي الربيع والخريف، وغالباً ما يُرافق المُرتفعات الجويّة.

يحدث هذا النوع من الصقيع بسبب تحرّك كتلة هوائية باردة جافة خالية من الغيوم بالإضافة إلى إشعاع الأرض ليلاً. يُسبّب الصقيع الذي يحدث في فصل الخريف سقوط الأوراق وتشقّق وتفسّخ الخلايا، ويُؤخّر نُضج الأعشاب.

طُرُق مُكافحة الصقيع والوقاية منه :

أولاً - طرق المُكافحة غير المباشرة :

وهي عبارة عن تعليمات فنيّة تُؤخذ بعين الاعتبار عند إنشاء البستان، نذكر منها :

 1- اختيار الموقع :

 إن أفضل طريقة للتخلّص من أضرار الصقيع تجنّب زراعة النباتات الحسّاسة في المناطق التي يتكرّر فيها انخفاض درجات الحرارة عن عتبة المقاومة.

 2- اختيار الأصناف المقاومة للصقيع.
 3- الأعمال الزراعية :   

 وتتعلّق بالشكل الواجب إعطاؤه للنبات، وطُرُق التقليم، واتّجاه خطوط الأشجار وكثافتها التي تسهل جريان الهواء البارد، وموعد الفلاحة والتسميد، ويمكن إجراء العمليات التالية :

  • عدم فلاحة التربة عند احتمال حدوث الصقيع ودخلها وتسويتها.

  • تطبيق التقليم الخفيف وتجنّب التقليم الجائر.

  • تسهيل جريان الهواء البارد وإزالة العوائق التي تُساعد على تجمّعه وركوده وقصّ الأعشـاب تحت الأشجار.

  • التركيز على استخدام التسميد المُتوازن (N-P-K) وعدم الإفراط في استخدام الأسمدة الآزوتية كونها تُشجّع النمو الخضري وتُنتج نموّات حديثة غضّة.

  • التركيز على استخدام الأسمدة البوتاسية لما لها من أثر إيجابي في حماية النباتات من الصقيع والجفاف والأمراض، وتسرّع نضج الطرود، وتزيد مُحتوى السكريات.

  • التركيز على استخدام الأسمدة العضوية المُتخمرة بشكل جيد جداً بمعدّل 2-4 متر مكعّب للدونم الواحد.

  • التوقّف عن الري في البساتين المرويّة والري التكميلي في البساتين البعلية اعتباراً من أواخـر شهر أيلول.

ثانياً - طرق المُكافحة المباشرة :
 1- الطرق البيولوجية :

 تعتمد على زيادة مُقاومة النبات وذلك بتحسين شروطها الغذائية والمائية وتأخير النمو والإزهار حتى ينتهي خطر الصقيع أو يخفّ أثره وذلك باستعمال أصول ذات نمو مُتأخر أو استعمال محاليل كيميائية.

 2- الطرق الفيزيائية :
 تُستخدم هذه الطرق في معظم أنحاء العالم، وهي عبارة عن طرق مباشرة لمكافحة الصقيع وتعتمد على المبادئ التالية :
  • التقليل من ضياع درجة حرارة الأرض بواسطة الإشعاع الأرضي.

  • إعطاء قُدرة حرارية إضافيّة للطبقة الجويّة التي يعيش ضمنها النبات حتى تبقى فوق عتبة المُقاومة.

  • إضافة الرطوبة للهواء حتى ترتفع درجة حرارة الندى من خلال استخدام الري الرذاذي.

  • خلط طبقة الهواء البارد القريب من سطح الأرض مع طبقة الهواء الدافئة نسبياً فوقهـا (الانقلاب الحراري) من خلال استخدام المراوح للتخلّص من الهواء البارد.

 وتشمل هذه الطرق ما يلي :

    التدفئة، الري بالرذاذ، الري السطحي، التغطية، المراوح (خلط الهواء)، الضباب الصناعي والتدخين، المحاليل الرغوية العازلة للحرارة.

  1- التدفئـة :

  تُعتبر هذه الطريقة الأكثر انتشاراً في العالم ومن أفضل الطرق، وتتم بحرق الوقود السائل أو الصلب أو أية مواد أخرى قابلة للاشتعال. ومن أهم الأجهزة المُستخدمة في التدفئة :

  • السطول : وهي عبارة عن وعاء معدني يتسع لـ 10-20 ليتر وهي إما أن تكون بسيطة أو ذات مدخنة. ويستعمل المازوت أو الزيت المحروق أو الفيول أو خليط من هذه المواد، ثم تضاف كمية من نشارة الخشب أو التبن إلى محتويات السطل لتسهيل الاشتعال وتنظيم الاحتراق.

  • المواقد الحرارية : عبارة عن أنبوب معدني 3/8 إنش بطول متر واحد مُزوّد بصنبور في إحدى نهايتيه للتحكم بكمية الوقود، ونهايته الأخرى مثنيّة على شكل حرف واو (و) ومزوّد بثلاثة ثقوب من الأعلى, تُغذى المواقد من برميل أو صفيحة أو خزان من المازوت وينقل إليهـا بواسطة أنابيب. ومن مُميزات المواقد أن احتراقها شبه تام، ويمكن التحكم بكمية المحروقات ومردودها أكبر من السطول ولا تزيد كلفتها عن كلفة السطول.

  2- الري بالرذاذ :
  • انتشرت طريقة الري بالرذاذ لمكافحة الصقيع في حقول الأشجار المثمرة والخضار والمشاتل وغيرها لأن الحرارة الكامنة التي يُطلقها الماء أثناء تجمّده تُؤخّر تشكّل الصقيع.

  • ويُنصح باستخدام هذه الطريقة لمُكافحة الصقيع الإشعاعي والصقيع الإشعاعي المتنقل.

  • وتتم هذه الطريقة بتركيب شبكة ري بالرذاذ فوق الأشجار أو تحتها.

   - الرش فوق الأشجار : قل استعمال هذه الطريقة في الوقت الحاضر بسبب المحاذير التي يمكن أن تُسبّبها ومنها :
  1. انتشار الأمراض الفطرية والحشرية بسبب زيادة الرطوبة.

  2. تكون الجليد على الأغصان في حالات الصقيع الشديد مما يؤدي إلى كسر هذه الأغصان وسقوط الأزهار.

  3. يبدأ الرش فوق الأشجار في فترة انخفاض درجة حرارة الهواء إلى الصفر المئوي واقترابها من الحرارة الدنيا للنبات التي يتحملها.

   - الرش تحت الأشجار : تُستعمل هذه الطريقة في وقتنا الحاضر بشكل واسع وذلك لعدم تسبّبها في انتشار الأمراض وتكوّن الجليد على الأغصان، ولكونها أكثر فاعلية حيث ترفع درجة الحرارة من 6-7 درجات مئوية، وكلفتها أقل من شبكة الري فوق الأشجار.
  3- الري السطحي :
  • استُخدمت السقاية منذ زمن طويل كوسيلة لمُكافحة الصقيع الإشعاعي الذي يحدث ليلاً لأن ناقلية التربة الحرارية تزداد مع زيادة رطوبتها، ففي النهار عندما تسقط أشعة الشمس عليها تنتقل الحرارة بسرعة إلى الطبقات السفلى.

  • أما في الليل عندما تخسر حرارتها بواسطة الإشعاع الأرضي فتُعوّض الأرض حرارتها الضائعة من الطاقة المُختزنة أثناء النهار من الطبقات السفلى.

التحديث الأخير ( السبت, 22 مايو 2010 19:48 )  

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك



إعلانات
ساهموا معنا في إغناء ذاكرة الريف السوري. يمكنكم الاطلاع على المحتوى الموجود والإضافة عليه. لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني: webmaster.reefnet@gmail.com