بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> الإدارة المتكاملة لمحصول التفاح >> الإجراءات الواجب اتخاذها لتحمّل الظروف غير المناسبة

الإجراءات الواجب اتخاذها لتحمّل الظروف غير المناسبة

أرسل لصديقك طباعة PDF

الإجراءات الواجب اتخاذها

لتعزيز قُدرة الأشجار لتحمّل الظروف غير المناسبة والتغلّب على ظاهرة المعاومة

 

- يجب دراسة الموقع الذي ستُزرع فيه شجرة التفاح من حيث مُلاءمته للصنف المُقترح زراعته والعوامل المحدّدة للنمو ومدى تكرارها وشدّتها وإمكانية مُعالجتها، ويجب الابتعاد عن الزراعة العشوائية.

- زراعة أكثر من صنف في البستان الواحد ويفضل ثلاثة أصناف على الأقل على أن تتوافق في موعد الإزهار وأن تكون قابلة للتلقيح فيما بينها.

- إجراء جميع العمليات الزراعية بشكل صحيح كالتسميد المُتوازن حسب عمر الشجرة وقُوّة حملها ونُموها، والريّ المُنتظم وتكرار الفلاحات وحماية الأشجار من الآفات المختلفة ومن الرياح وغيرها.

للاستفادة من كل ما تقدّم وحتى تُعطي هذه العمليات نتائجها المَرجُـوّة يجب إجراء التربية والتقليم وتحميل الشجرة بشكل صحيح وفق ما يلي :

  • إجراء التقليم بعد سقوط الأوراق بحوالي 3 أسابيع على أن ينتهي قبل انتفاخ البراعم.
  • المحافظة على تاج الشجرة مفتوحاً مُعرّضاً للضوء المُباشر والتقليل من الخشب المُعمّر وتحديد حجم الشجرة طولاً وعرضاً.

  • البدء بالتدريج بتجديد خشب الإثمار والأجزاء الهيكلية بالتزامن مع دخول الشجرة طَور النمو والإثمار مع تقوية التجديد في طور الإثمار الكامل والمراحل اللاحقة من عمر الأشجار.

  • التقليم بعد سنة حمل غزير وبعد سنة المعاومة أو قليلة الحمل يجب أن يكون التقليم قوياً يعتمد على تفريغ بعض الأغصان والطرود وتقصير طرود (خشب) الإثمار بحيث يبقى عدد أقل من نقاط تشكل براعم ثمرية جديدة. يتم بواسطة هذا التقليم الجزئي القوي تنشيط نمو الطرود الصيفية وهذا ما يعمل على تثبيط تشكل براعم زهرية (ثمرية) كثيرة.

  • التقليم بعد سنة المعاومة : عندما يكون التقليم بعد سنة فارغة ومقابل سنة مليئة بالحمل يُفترض برمجة تحميل الشجرة على النحو التالي :

    - تُقص أعضاء الإثمار المعمرة (طرود ثمرية متخشبة، محافظ ثمرية معقدة) على بُرعم أو بُرعمين خضريين وبذلك تُزال كمية كبيرة من البراعم الثمرية التي تُعطي عادة ثمار رديئة النوعية، ويتم العمل على تركيز الإثمار على الدوابر الثمرية المتوضعة على طرود ثمرية بعمر سنتين إلى ثلاثة سنوات.

    - يُخفّف من عدد طرود أو (أعضاء) الإثمار بحيث يبعد الواحد عن الآخر بمقدار 15-20 سم وتُقصّر على 4-6 دوابر ذات براعم ثمرية، هذا التقصير يحرّر الأشجار من مكمّلات النمو السنوية للأغصان والتي تعطي أيضاً نوعية رديئة من الثمار.

    - يتم تقدير توضّع البراعم الثمرية على الطرود الثمرية، فإذا كانت كثيرة يخفّف من عدد الطرود حيث تُزال في البداية تلك التي تتّجه نحو الأفق بزاوية قائمة تقريباً ويتم الحفاظ على الطرود النامية بشكل عامودي تقريباً لتكون قاعدة لتشكيل براعم ثمرية للسنة القادمة.

    - إذا تم التقليم الشتوي بشكل صحيح يمكن أن يتم إعادة توازن الحمل والإثمار بين النمو الخضري والثمري.

  • إن إرغام الشجرة على الإثمار السنوي المُنتظم يمكن أن يكون أسهل عندما يُرافق التقليم المُقترح مقابل السنة المليئة الحمل خف العقد.

التقليم :

التقليم هو قطع أو إزالة بعض الأجزاء الحية أو الميتة من الشجرة بهدف التنشيط الحيوي والوظيفي وتحقيق أهداف التقليم في مرحلة مُعينة, وقد تكون هذه الأجزاء فرعا ثمرياً أو خضرياً أو جذوراً أو أزهاراً, وبهدف المحافظة على حياة وتوازن ونمو الشجرة وتحسين القدرة الإنتاجية كمّاً ونوعاً خلال مراحل حياة الشجرة. ويُعتبر التقليم من أهم العمليات الزراعية التي تحتاج إلى دقة وخبرة عالية.

تقليم التربية :

تبدأ عمليات التقليم منذ زراعة الغرس وتُعاد كل عام حتى يتم تكوين هيكل الشجرة، ويهدف تقليم التربية إلى بناء هيكل خشبي قوي ومتوازن قادر على حمل الإنتاج الغزير في المستقبل وعلى مقاومة الظروف الطبيعية غير المناسبة، ويُؤمّن كذلك توزّعاً صحيحاً للأغصان والأفرُع الهيكلية في محيط الشجرة وحول الساق يضمن عدم التزاحم ودخول الضوء إلى جميع الأجزاء، يسهل عمليات الخدمة وأعمال الوقاية، ويضمن الإسراع في الدخول بطور الإثمار.

التقليم الإثماري :

بعد السنة الثالثة تبدأ الأشجار بإعطاء الثمار، وتدخل الإثمار الفعلي في السنة الرابعة، ويهدف التقليم في هذه المرحلة إلى ملء المساحة المُخصّصة للشجرة وحصر هيكلها ضمن هذه المساحة للمحافظة على التوازن الفيزيولوجي بين النمو الخضري والنمو الثمري، والمحافظة على الشكل المرغوب لتاج الشجرة وتشجيع تكوين الوحدات الاثمارية في تاج الشجرة واستبدال الوحدات القديمة بوحدات اثمارية جديدة.

مواعيد التقليم :

  1. تقليم شتوي

  2. تقليم صيفي

فوائد التقليم :

  • تشكيل هيكل قوي ومتين ومتوازن.

  • التحكّم بحجم الشجرة وتوزيع الأفرُع بشكل جيد لتأمين الإضاءة والتهوية الجيدة لكافّة أجزاء الشجرة.

  • تسهيل عمليات الخدمة الزراعية وإزالة الأفرُع المتكسّرة والمريضة والمُتزاحمة.

  • خلق ظروف مُلائمة لدخول الأشجار في مرحلة الحمل والإثمار الاقتصادي في وقت مبكر.

  • الحصول على ثمار عالية الجودة وذات مواصفات جيدة.

  • تأمين التوازن الفيزيولوجي بين النمو الخضري والثمري.

  • تحسين مكافحة الأمراض والحشرات من خلال ضمان وصول محاليل الرش إلى كافة أجزاء الشجرة.

  • تجديد الأشجار الهرمة وإطالة عمرها.

أعضاء الإثمار والنمو في التفاح :

  1. طرود النمو الخضري : (طرود الاستمرار) وتنشأ من البراعم الراسية أو النهائية على نموات السنة السابقة.

  2. الطرود الثمرية المختلطة : طرود طويلة أكثر من 15 سم، عمرها سنة واحدة، وتكون عادة أقل ثخانة وأكثر ليونة من طرود النمو, مُنحنية قليلاً في قسمها العلوي ونجد على نهايتها برعماً أو براعم زهرية جانبية تتناوب مع براعم خضرية على مسافات مختلفة.

  3. الطرود الرمحية الثمرية : طرود عمرها سنة واحدة, طولها 2 - 15 سم، مستقيمة تكون منطقة ارتكازها أكثر ثخانة من رأسها وتذكرنا بالرمح, تنمو بزاوية قائمة (عامودي) على خشب الفروع, لها مسافات قصيرة بين العقد وبراعم جانبية متقاربة, نجد في نهايتها برعماً زهرياً.

  4. الطرود الصيفية الباكورية : وهي تشعّبات نباتية فتيّة تتكوّن في فصل الصيف من البراعم الجانبيّة المتكوّنة في نفس الموسم وتُشاهد بصورة نادرة في التفاح.

  5. التشكّلات الثمرية بعمر سنة : وهي أقصر أعضاء الإثمار, يتراوح نموها في السنة السابقة بين 0.2 - 2.5 سم، براعمها الجانبية غير كاملة النضج, تنتهي في برعم زهري أو ثمري جيد الصفة.

  6. التشكّلات الثمرية الفتيّة : وهي عبارة عن التشكّلات الثمرية بعمر 2 - 8 سنة، ويكون طول نموّها السنوي أقل من 2 سم.

  7. التشكّلات الثمرية المعمّرة أو الهرمة : تشكّلات ثمريّة كبيرة السن أكثر من 8 سنوات وتنشأ من التشكّلات الثمرية الفتية.

  8. المحفظة الثمريّة : عبارة عن انتفاخ قاعدي غنيّ بالمواد المُغذية الاحتياطية وتقع تحت قاعدة التشكّلات الثمرية بعمر سنة واحدة.

الموعد الأمثل لعملية التقليم :

لمعرفة الموعد الأمثل لإجراء عملية التقليم لابد من معرفة المراحل الأساسية لنمو الأشجار واستخدام المواد الغذائية.

ونُميز ثلاث مراحل سنوية في حياة أشجار التفاح وهي :
  • أولاً - مرحلة تفتح البراعم وبدء النمو السنوي, وفي هذه المرحلة تستخدم الأشجار المواد الاحتياطية المُتراكمة في أنسجة الشجرة.

  • ثانياً - مرحلة النمو القوي, وفي هذه المرحلة تُستخدم الأشجار المواد الغذائية المُصنعة حديثاً.

  • ثالثاً - مرحلة توقّف النمو الطولي وتوضع المواد الغذائية الاحتياطية، وتمتدّ هذه المرحلة من توقّف النمو وحتى ما بعد سقوط الأوراق، وفي هذه المرحلة يتم ترحيل جزء هام من المواد الغذائية المُصنّعة من الأوراق أو الأفرُع الرفيعة إلى الأجزاء الغليظة والجذور التي تُعتبر مستودعاً لتخزين المواد الغذائية. وتستمر عملية الترحيل هذه لمدة 2-3 أسبوع بعد سقوط الأوراق.

الحراثة :

تنجح زراعة التفاح في التربة الطينية الرمليّة الخفيفة جيدة الصرف ويتحمّل ارتفاع الكلس في التربة بنسبة 20%. وتهدف الحراثة إلى تفتيت وجه التربة كي يتسرّب أكبر كمية من ماء المطر أو ماء الري، والإقلال من نسبة التبخّر وتهويتها وتحسين ظروف معيشة الأحياء الدقيقة فيها، إضافة للتخلّص من الأعشاب الضارّة.

وهناك عدّة أنواع من الحراثة :

  • الحراثة الخريفية : في خريف كل عام تُحرث التربة بعمق 20 سم (تشرين أول أو كانون أول) لكي تستوعب أكبر كمية من مياه المطر خلال فصل الشتاء.

  • الحراثة الربيعية : تتم في شهر آذار ونيسان وبعمق 15 سم كي تتهوّى التربة وتزول الأعشاب منها ويُمكن أن يكون هناك فلاحة ربيعية ثانية في وقت متأخر من الربيع.

  • الحراثة الصيفية : تُجرى من أجل منع التبخر من سطح التربة وكذلك تزيل الأعشاب المنافسة لمحصول التفاح على الماء والغذاء، وتتم بعمق 10 سم في حزيران.

             ملاحظة: لا يمكن إجراء فلاحات أثناء الإزهار أو العقد وعند الفلاحة يجب أن لا تسبب أي أضرار للمجموع الجذري.

  • في الأراضي المُنحدرة : تُفلح التربة بالتعامد مع الانحدار منعاً لانجراف التربة أما بالنسبة للمدرجات تُفلح على اتجاه المدرج.

ري أشجار التفاح :

إن أشجار التفاح مُحبّة للريّ وتستجيب له بشكل جيد والسقاية ضرورية جداً وخاصّة في الأراضي النفوذة جيدة الصَّرف، وتبدأ السقاية آخر الشتاء خاصة عندما ينحبس المطر، والسقاية صيفاً ضمن مواعيد دقيقة ومُنتظمة وقبل ظهور علائم العطش. وإن السقاية ضرورية في المناطق التي أمطارها أقل من 600 ملم ويجب الأخذ بعين الاعتبار الصنف والرياح السائدة وطَوْر النمو للشجرة. ويُنصح باستخدام الري بالتنقيط _حلقة (G R).

التسميد :

أهمية التسميد العضوي :

إضافة السماد العضوي المخمر إلى التربة يُؤدّي المهام التالية :

1- تحسين الصفات الفيزيائية للتربة : حيث يكون الدبال العامل الأساسي في استقرار بناء التربة وتحسين قدرتها على الاحتفاظ بالماء حيث نجد أن التربة الغنية بالدبال تكون أكثر مقاومة للجفاف.

2- تحسين الصفات الكيميائية للتربة :
  • يزيد الدبال السعة التبادليّة لأيونات التربة.

  • يُعتبر الدبال مصدراً للعناصر الغذائيّة للنبات سواء العناصر الكُبرى أو العناصر الصُغرى.

  • يحفظ الفوسفور بحالة صالحة لامتصاص النبات بالرغم من وجود الكلس والحديد الحر.

  • يُخفّف من تثبيت البوتاس في التربة.

  • يُطلق الدبال لدى تحلّله غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يقوم بإذابة بعض العناصر المعدنيّة في التربة ويُسهّل عمليّة امتصاص النبات لها.

  • يُنشّط الدبال تأثير الأسمدة المعدنيّة المُضافة.

3- زيادة النشاط الحيوي في التربة : يحتوي الدبال على مجموعة كبيرة جداً من الكائنات الحية الدقيقة، كما يُحافظ على الكائنات الحيّة الدقيقة الموجودة في التربة وهي التي تجعل من التربة وسطاً حياً، لذا يُعتبر الدبال أساس النشاط الميكروبي الحيوي في التربة.

4- تحسين نُموّ النبات : تُمارس الأحماض الدبالية نشاطاً ملحوظاً ليس فقط في تحرير العناصر المعدنية التي يحتويها الدبال ولكن أيضاً في تحسين مُختلَف عمليّات التمثيل.

5- رفع الطاقة الإنتاجيّة للتربة : إن تحسين الصفات الفيزيائية والكيميائية للتربة, زيادة النشاط الميكروبي, زيادة فعالية الأسمدة المضافة وتحسين التغذية المعدنية للنبات، كل هذه العوامل تزيد من القُدرة الإنتاجيّة للتربة وتضمن بالتالي الحصول على إنتاج وفير.

أهمية التسميد المعدني :

تستنزف الأشجار المُثمرة كميات كبيرة من العناصر الغذائية من التربة، ومع التوسع بزراعة الأصناف عالية المردود وتحسين الخدمات الزراعية فإن زيادة إنتاج الثمار تتطلّب إضافة العناصر الغذائية على صورة أسمدة، وأهمّها :
- التسميد الفوسفاتي والبوتاسي :

يلعب الفوسفور والبوتاس دوراً جوهرياً في الحصول على إنتاج كبير كما يؤثر على نضـج الثمار والخشب.

ويجب التأكيد على أن استعمال كمّية عالية من الآزوت لا تُؤدّي إلى النتائج المرجوّة إذا كانت الشجرة تُعاني من نقص عنصر الفوسفور أو البوتاسيوم, لأن عنصر البوتاسيوم بطيء الحركة بينما عنصر الفوسفور عديم الحركة في التربة من الناحية العلمية. ومن هنا تأتي الصعوبة الأساسية في وضع هذين العنصرين الغذائيين في مستوى جذور الأشجار المُثمرة التي تتعمّق في التربة، وتكون الجذور النشطة عادة ما بين 20-50 سم الأولى من سطح التربة, ويُضاف السمادان الفوسفاتي والبوتاسي تحت مسقط أغصان الشجرة ويبقى الشرط الأساسي لاستفادة الأشجار من هذين السمادين هو دفنهما عميقاً في التربة.
- التسميد الآزوتي :

الآزوت هو العنصر الأكثر فعالية وتأثيراً على نمو النبات وهو عنصر يتحرّك مع حركة ماء التربة، ويمتاز بما يلي :

  • إن إضافة كميات كبيرة من الآزوت في بداية عمر الأشجار تُؤخّر الوصول إلى مرحلة الإثمار نظراً لأن هذه الإضافات ستُشجّع النمو الخضري وتُؤخّر حصول التوازن بين المجموع الجذري والمجموع الخضري.
  • يُشجّع الآزوت الإزهار وعقد الثمار وبالتالي الحصول على إنتاج جيّد من الثمار.
  • تمتصّ جذور الشجرة الآزوت طيلة فترة النمو، ويختلف مُعدّل الامتصاص حسب المراحل المختلفة، لذا يجب أن تتم تجزئة الآزوت المُضاف على دفعات خلال المراحل التالية :

    • في بداية فصل النمو (من ظهور البراعم حتى عقد الثمار) : تحتاج الشجرة لتغذية آزوتية جيدة في مرحلة ما قبل الإزهار (إزهار العقد وتكوين الثمار الصغيرة) وبهذه المرحلة يرتبط المردود المُمكن الحصول عليه من الثمار.
    • إن الظاهرة المعروفة بتغير لون الإزهار وسقوط نسبة كبيرة من الثمار الصغيرة هي عبارة عن رد فعل الشجرة الذاتي تجاه التغذية غير الكافية، وبعكس ما هو شائع لدى كثير من أصحاب البساتين فليست زيادة الآزوت وإنما نقص الآزوت هو الذي يُسبّب غالباً تلوّن الأزهار وسقوط الثمار، وهي الظاهرة الأكثر شيوعاً في البساتين القديمة والمُهمَلَة.

    • مرحلة كبر حجم الثمار : الآزوت ضروري وهام خلال هذه المرحلة أيضاً حيث أن نقص التغذية لعنصر الآزوت تُترجم بتساقط جديد للثمار وصغر حجم الثمار التي تبقى على الشجرة.

    • بعد القطاف : في الفترة التي تكون فيها الشجرة مُستنزَفَة بواسطة المحصول الحالي من الثمار فإنها تقوم بالإعداد للمحصول التالي، حيث يتم في هذه المرحلة تميز البراعم الثمريّة للموسم المُقبل وتخزين المركّبات في الأغصان والجذور بكميات كافية لمُواجهة الاحتياجات الأولى في بداية موسم النمو اللاحق حتى الإزهار، لذا يجب أن تكفي الشجرة احتياجات الموسم الحالي من الثمار وتهيئ لموسم الإثمار اللاحق، فإذا كانت تغذيتها الآزوتية غير كافية فتتّجه لكفاية الموسم الحالي ولا يتم تخزين المركبات اللازمة لموسم النمو التالي، وهذا ما يُفسّر ظاهرة (المعاومة) في الحمل، فمن أجل تقليص أثر هذه الظاهرة يجب إضافة كمية من الآزوت بعد قطاف الثمار (وفق نتائج تحليل التربة) لتتمكّن الشجرة من تكوين مخزونها اللازم لمواجهة موسم النمو التالي.
ويمكن تلخيص مراحل إضافة الآزوت كما يلي :
  • نهاية فصل الشتاء أو بعد ذلك إذا كان يُخشى من حدوث الصقيع.

  • بعد الإزهار وعقد الثمار (بعد قطاف الثمار)، ويمكن إضافة الازوت تحت مسقط أغصان الشجرة بحيث يبتعد نسبياً عن ساق الشجرة لأن هذه المنطقة فقيرة جداً بالجذيرات الشعيرية التي تمتصّ الماء والعناصر الغذائية من التربة.
يُنصح بإضافة الأسمدة بأنواعها المختلفة وفق نتائج تحليل عيّنات التربة (يتم تحليل التربة بعد القطاف).

الآثار السلبية للزيادة في كميات الأسمدة المُستخدمة :

إن الزيادة في كميات الأسمدة عضوية كانت أم معدنية عن الحدّ المطلوب يُمكن أن يُؤدّي إلى أخطار كبيرة نُوجزها كالتالي :

  1. زيادة التسميد المعدني تُؤدّي إلى احتراق المجموع الخضري للأشجار بنتيجة هجرة المياه من الأشجار من خلال جذورها إلى وسط التربة المُحيط بالجذور بقصد تعديل التركيز الكبير لمحلول التربة.

  2. زيادة التسميد يُؤدّي إلى تملّح التربة لعدم استهلاكها حيث لا تستهلك الأشجار أكثر من حاجتها الفعلية وبالتالي الكميات الزائدة من السماد ستُغسل مع مياه الري والأمطار وبالتالي زيـادة تكاليـف لا يُقابلها زيادة مُوازية في الإنتاج.

  3. إن زيادة كميات الأسمدة (عضوية أو معدنية) تُؤدّي إلى تغلغل وتسرّب محاليل الأسمدة الفائضة عن حاجة الأشجار إلى أعماق التربة وبالتالي تلوّث المياه الجوفية.

  4. زيادة نسبة التسميد بسماد اليوريا الآزوتي عن الحدود المطلوبة يُمكن أن يُؤدّي إلى تسمّم جذور الأشجار وبالتالي موتها.

التحديث الأخير ( السبت, 22 مايو 2010 18:14 )  

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك



إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com