بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> الإدارة المتكاملة لمحصول التفاح >> الظروف البيئية لشجرة التفاح

الظروف البيئية لشجرة التفاح

أرسل لصديقك طباعة PDF

الظروف البيئية لشجرة التفاح

1- الحرارة :

  • تُعتبر الحرارة عاملاً مُحدّداً لزراعة التفاح، تتطلّب مُعدّل حرارة أقل من 7 درجات مئوية فوق درجة الصفر شتاءً لمدة لا تقل عن شهرين ونصف.

  • تجتاز شجرة التفاح أطوارها الفينولوجية خلال موسم النمو الخضري بشكل ناجح، لا بد من حصولها على ساعات برد كافية وذلك لتفتح البراعم بانتظام، فالشتاء الدافئ لا يسمح بانتظام تفتح البراعم مما يجعل النمو بطيئاً وضعيفاً والمحصول قليلاً .

  • الظروف المناسبة ليست متوفرة دائماً في كافة مناطق زراعة التفاح، فمثلاً صنف ستاركن ديليشس تنجح زراعته على ارتفاع 1200-1700م عن سطح البحر حيث يحصل على ما لا يقل عن 1300 ساعة برد أقل من 7م فإنه يُزهر قبل غولدن ديليشس الذي يحتاج إلى 1000 ساعة برد أقل من 7م ويُزرع على ارتفاع 900-1200م عن سطح البحر.

  • الحرارة المنخفضة أثناء الإزهار والعقد (أقل من -1,7 م) تُحدث أضراراً كبيرة على التفاح في المناطق المحصورة والمُغلقة، وتُعتبر المناطق التي تتعرّض للصقيع الربيعي أكثر من 3 مرات كل 10سنوات هي مناطق غير مناسبة لزراعة التفاح.

  • يتأثر سقوط حزيران بالظروف البيئية التي تسود أثناء الإزهار والعقد، لأن تصنيع المواد الكربوهيدراتية مُتعلّق بعدد الأيام المُشمسة والغائمة والمُتطلبات الحرارية للأصناف.

  • إذا تمّ الإزهار في أيام غائمة وباردة تزداد نسبة السقوط.

  • الأمطار الغزيرة تعمل على انتباج غبار الطلع وغسل مياسم الأزهار وتقل نسبة التلقيح والإخصاب وتزداد نسبة سقوط العقد.

  • الحرارة المُنخفضة أقل من 12 م تُعيق عملية الإخصاب وتُعيق طيران النحل وتزداد نسبة سقوط العقد. تسقط الأزهار والعقد إذا تعرّضت للصقيع الربيعي عند درجة حرارة أقل من -2 م.

  • الحرارة المُرتفعة قبل الإزهار وأثناءه تُسرّع من مراحل النمو التكوينيّة وتعمل على إجهاض العقد.

2- الرطوبة :

  • تُعدّ شجرة التفاح من أشجار الفاكهة المُحبّة للرطوبة, ورطوبة التربة المناسبة (75 - 85 %) من السعة الحقلية، وتحتاج في جميع مناطق زراعتها إلى الريّ.

  • إن زراعة التفاح لا تُعتبر ناجحة في ظروف الزراعة البعليّة التي لا تتجاوز فيها مُعدّلات الأمطار السنوية (600 - 700 مل).

3- الضوء :

إن الحدّ الأدنى لحاجة أوراق التفاح للضوء 1/8 من طاقة الإشعاع الشمسي, هذه الكمية تحصل عليها فقط الأوراق المُعرّضة للإضاءة المباشرة، أما الأوراق المُظللّة أو التي يصلها الضوء المُبعثر فإنها تحصل على 1/25 - 1/100 من الطاقة الشمسية، وإنه إذا حُجب 30% من الإضاءة اللازمة عن التشكّلات الثمريّة تضعف عملية تمايز البراعم وينعدم الإزهار في الربيع وهذا يدلّ على أهمية بناء تاج شجرة مفتوح، وإجراء التقليم الصحيح وكذلك الزراعة على مسافات كافية.

التحديث الأخير ( السبت, 22 مايو 2010 18:20 )  

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك



إعلانات
ساهموا معنا في إغناء ذاكرة الريف السوري. يمكنكم الاطلاع على المحتوى الموجود والإضافة عليه. لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني: webmaster.reefnet@gmail.com