بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية >> زراعة >> الدجاج البري والأرانب >> تربية الأرانب المحلية

تربية الأرانب المحلية

أرسل لصديقك طباعة

تربية الأرانب المحلية

تعتبر الأرانب من الحيوانات الثديية وتربى على هامش المزرعة أو في المنازل ولاتحتاج تربيتها إلى رأس مال كبير وأماكن واسعة لتربيتها ولها مقدرة كبيرة على تحويل المواد العلفية الرخيصة الثمن مثل الأعشاب وبقايا المواد الغذائية المنزلية إلى لحم ذو قيمة غذائية عالية وفراء ذو قيمة مالية لا بأس بها , لكن بعض الناس لا تستحب مذاق وشكل لحم الأرانب في القطر الأمر الذي يشكل عائقاً لتربيته على نطاق واسع.

وتمتاز الأرانب بمقاومتها العالية للأمراض وسرعة توالدها حيث تلد من /4-7/ مرات بالعام وتنضح جنسيا بعمر /5-6/ أشهر وتلد في كل مرة من /3-12/ فرداً وتقوم الأنثى برعاية صغارها بنفسها , والأرانب كثيرة الخوف شديدة السمع والشم والحذر الدائم.

أماكن التربية :

تربى الأرانب في المزارع تربية هامشية بهدف الاستفادة من لحمها أو فروها أو شعرها وعادة يبدأ المربي بتربية قطيع مؤلف من ذكر وأنثى أو ذكر وأنثيين من نفس العمر وهذا القطيع يتطور وبسرعة كبيرة إلى قطيع يصعب تسويق إنتاجه مستقبلاً.

يخصص المربي عادة غرفة خاصة لتربية الأرانب بعيدة عن الحيوانات الأخرى ويعمد إلى إنشاء خطوط طولية في أرضية الغرفة بعمق 30-50 سم يضع فيها قساطل من الأترنيت بقطر 15-20 سم بحيث يبعد كل خط عن الاخر من 1-1.5 م ثم يقوم بإجراء صبة اسمنتيه بين الخطوط حتى يصل إلى سطح القساطل ليضع فوقها شبك معدني وطبقة من الأسمنت الخشن تلافياً لأي أعمال حفر تقوم به الأرانب مستقبلاً وعادة ما يراعى تامين منافذ خاصة للقساطل وميلاً بسيطاً لأرضية المسكن للتخلص من البول الناتج وتعتبر القساطل أعشاشاً للأرانب المرباه بينما أرضية المسكن مسرح لتلك الأرانب وعادة ما تفرش أرضية الحظيرة بنشارة الخشب والقش اليابس لتأمين الفرشة المناسبة لتربية الأرانب وتعشيسشها .

وتختلف عدد خطوط التربية بحسب عدد الأرانب المراد تربيتها وعادة يخصص /1/متر مربع لكل زوج منها.

ويمكن أن يلجا بعض المربين إلى وضع شبك معدني في أرضية الحظيرة ويجري بعدها صبه أسمنتية خشنه ومن ثم يضع بعض القساطل الأسمنتية لتكون أعشاش للأرانب كما يمكن استبدال القساطل الأسمنتية بغرف صغيرة من البلوك تقام على محيط غرفة التربية لتكون أعشاش للأرانب وتكون باقي المساحة عبارة عن مسرح لها.

التغذية:تتم تغذية الأرانب البلدية عادة على الحبوب (قمح –شعير-ذرة بيضاء –ذرة صفراء ..الخ) بالإضافة إلى الخبز اليابس وبقايا الأطعمة المنزلية وبالمحاصيل العلفية المتوفرة كالفصة والذرة والأعشاب البرية وغيرها إضافة إلى الغذاء الرئيسي من الجزر –اللفت-الفجل-الشوندر-الملفوف وغيرها. وعادة ما تخصص معالف خاصة لوضع الأعلاف الخضراء والدرنية ومعالف خاصة لوضع الحبوب المركزة كما تخصص أطباق خاصة ومناهل لتأمين الشرب اللازم لها.

مصدر الأرانب البلدية: يلجأ المربون إلى أسواق بيع الدواجن المحلية لتامين حاجتهم من الأرانب المحلية أو الأجنبية المعروضة بالسوق أو يتم شراء تلك الأرانب من المزارع المعروفة مباشرة وغالباً ما تتصف الأرانب المحلية بصغر حجمها وسرعة تكاثرها وحركتها ولونها الأبيض أو الأسود أو الرمادي.

 طريقة تكوين القطيع:

  1. شراء أرانب صغيرة بعمر /3 أشهر/ حيث تكون رخيصة الثمن ومتوفرة بكثرة حيث تمكث عند المربي حتى سن النضج الجنسي وبعدها تستخدم في التكاثر وتعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرق لأن الأرانب تتلاءم تدريجياً على طبيعة المنطقة وكذلك على ظروف الرعاية والغذاء.
  2. شراء أرانب ناضجة جنسياً وجاهزة للتلقيح وغالباً ما تكون أسعارها مرتفعة وغير متوفرة.
  3. شراء أرانب حوامل تلد في مزرعة المربي وغالباً ما تكون أسعارها مرتفعة ومن الصعب معرفة الذكر الذي استخدم بتلقيح الأمهات. وعادة يستخدم ذكر لتلقيح عشرة إناث مع العلم أن الذكر يمكن أن يلقح مرتين باليوم ويستخدم بمعدل 4 مرات بالأسبوع وأعلى نسبة إخصاب تكون في فصل الربيع.

أنواع الأرانب المحلية: لا توجد دراسة دقيقة حول الأرانب المحلية كما لا يوجد تصنيف لها لكن يمكن القول بأن معظمها أصبح عبارة عن هجن ناتجة من تزاوج العرق المحلي مع العرق الأجنبي المحسن وخاصة العروق الهولندية والفرنسية والنيوزلندية والأمريكية وغيرها وبشكل عام فإن اللون الأبيض والرمادي والأسود والبني هي الألوان السائدة كما أن أحجامها وأوزانها مختلفة ويمكن تصنيف الأرانب حسب الحجم:

  1. أرانب كبيرة الحجم متوسط وزنه /6/ كغ.
  2. أرانب متوسطة الحجم متوسط وزنه /3/ كغ.
  3. أرانب صغيرة الحجم متوسط وزنه /1.5/ كغ.

الهدف من التربية والتسويق:يعمد الفلاح على تربية الأرانب بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرانب ونظراً لسرعة نموها فإنه يقوم بتسويق الأرانب الفائضة إلى الجوار أو بيعها لوسيط يقوم الأخير ببيعها في الأسواق المحلية في المدن والمناطق مما يحقق له دخلاً إضافياً.

أمراض الأرانب: تتعرض الأرانب المرباة بالطريقة التقليدية إلى الكثير من الأمراض والتي من أهمها أمراض بكترية مثل الباسترولا وهي تصيب الأرانب الصغيرة والإلتهاب الرئوي والسل الكاذب وأمراض فطرية وأمراض فيروسية والكوكسيديا الكبدية والمعوية وكذلك الطفيليات الخارجية كالجرب لذا لا بد من الاهتمام بنظافة الأرانب وصحتها العامة للحصول على إنتاج وفير منها.

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك



إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com