بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

حرف المعادن

أرسل لصديقك طباعة

حرف المعادن

يوجد على سطح كرتنا الأرضية الكثير من المعادن، وقد وجد الإنسان طريقة استخدامها منذ القدم، واستطاع اكتشاف العديد من الخلطات، فكون الفولاذ وسبائك النحاس والذهب وغيرها، وتقسم حرف المعادن إلى الأقسام التالية:

حرف الحديد والفولاذ: يقوم الحرفيون بأعمال السحب للأسلاك المعدنية، والحدادة والصب وغيرها

حرف النحاس

يستخدم الحرفيون صفائح النحاس النقي المستورد من أوروبة لصنع لوازم الحياة اليومية كالقدور والمراجل والأواني النحاسية المختلفة، يستخدمون النحاس بنوعيه الأحمر والأصفر (ويحضرون السبائك محلياً).

وقد اشتهرت حلب بالصناعات النحاسية، وكان يوجد فيها سوق خاص بالأعمال النحاسية يدعى سوق العريان وهذه الحرفة اليدوية تضاءلت وسط منافسة البلاستيك، والصناعة الآلية والمنتجات المستوردة، بعد أن كانت صناعة رائجة ومربحة جداً في السابق.

الحرف الزخرفية على النحاس

هي حرف تعتمد على الخط والرسم الزخرفي، وتحتاج إلى الصبر ودقة الملاحظة وهذه الحرفة لا تزال محافظة على الانتعاش والحيوية، ومنتجاتها منتشرة في أكبر معالم دمشق كثريات جامع العثمان وأبواب وثريات جامع هشام العجة في دمشق، وفي البيوت القديمة ومقاصف التقاليد الشعبية.

ويستخدم الحرفيون صفائح النحاس الأحمر والأصفر ليضيفوا عليها آياتهم في النقوش الزخرفية العربية ورسوم الأشخاص والحوادث التاريخية الهامة كالمعارك ورسوم الحيوانات والطيور، وأداتهم الأساسية الأقلام والإزميل والمطرقة.

فروع الحرفة هي الحفر (أو النقش) باستخدام المطرقة والإزميل، والتزيين بحفر أخاديد وتنزيل الأسلاك الذهبية والفضية، والضغط بأن يضغط على صفيحة النحاس لتأخذ الشكل المقرر لها فتعطي مظهراً بارزاً للرسم، والتخريق أو التفريغ بأن تفرغ التزينات على سطح الآنية باستخدام المثاقب أو الأحماض. تستورد المواد الخام من بلجيكا وفرنسا، ويصنع جزء منها في حلب.

ومن الحرفيين المبدعين السيد عبد الرحمن دولاني ومشغله في دمشق _ حي الأمين.

تنزيل الذهب والفضة وسقاية السيوف والأسلحة العربية

هي حرفة تحويل القطع الفولاذية إلى سيوف أو أسلحة عربية، والتفنن بسقايتها وزخرفتها بتنزيل خيوط الذهب والفضة بأشكال وخطوط عربية، ثم صناعة المقابض والأغماد وزخرفتها.

هذه الحرفة من أصل المبتكرات الدمشقية، وقد عني الدمشقيون بالزخرفة والتزيين منذ العصور الأموية والعباسية.

ازدهرت هذه الحرفة في عصور متعددة، ثم اضمحلت بعد الحرب العالمية الاولى، والآن رواج هذه الحرفة مرتبط بازدهار السياحة، حيث يطلبها أمراء الخليج العربي، والمتاحف والفنانون والسينمائيون الأجانب.

ينتج الحرفيون السيوف والخناجر والقامات ومقابض الأسلحة، ويستخدمون الفولاذ وخيوط الذهب والفضة والعاج والقصدير والخشب الفارسي (الحور) وقرن الجاموس وغيرها في صناعتهم، ويصنع الغمد من الخشب، ثم يلبس بصفائح الحديد، أما المقبض فمن قرن الجاموس أو العاج الذي يستورد من مصر والسودان.

وسر السيف الدمشقي وشهرته منوطان بدقة معايير ونسب مواد السقاية ودرجات التحمئة، والمحترفون المعاصرون التقطوا هذه الحرفة عن أواخر أربابها قبل انقراضهم، ولا تزال بعض الأسرار غير معروفة لهم.

صناعة الأسلاك الذهبية

هي صناعة منقرصة ومتوارثة منذ مئات السنين، إلى ما قبل أربعين عاماً لدى آل ألأتونجي في حلب، وقد اندثرت حالياً بسبب التطور التقني والصعوبات الاقتصادية، إضافة إلى سرقة الاستعمار الفرنسي لسر الصنعة ونقلها إلى فرنسا.

وتقوم الحرفة على سحب أسلاك الذهب مرة بعد مرة حتى تصبح بثخن الشعرة، ثم تلف على بكرات، ليصار إلى استخدامها في الزينة والتطريز ..وغيرها من مجالات الاستخدام. يصدر الإنتاج إلى الحجاز وبلدان الخليج واليمن والهند والعراق والمغرب، وكما ذكرنا، فإن هذه الحرفة قد اندثرت حالياً، وتوجد أدوات الحرفة في متحف التقاليد الشعبية في حلب.

حرف الصياغة

 

 

هي حرفة سحيقة القدم من أدق الحرف وأرقاها ومنذ القدم كان لمنتجات هذه الحرفة معانٍ سامية لتوطيد العلاقة بين البشر.

ويقوم الحرفيون بإكمال الصهر والسحب وصياغة ولحام مصوغات الذهب والفضة والبلاتين وترصيعها بالأحجار الكريمة.

وللحرفة أنواع هي:

تنزيل الذهب والفضة وسقاية السيوف والأسلحة العربية

الحلي الزائفة

هي حرفة ذات تاريخ عريق، تدرّجت منذ أقدم العصور مسايرة خطوات التطور الحضاري للإنسان.

ولقد تطورت لكونها وسيلة لتودد الرجل للمرأة ليضفي عليها مزيداً من السحر والجمال، ومن المواد المستخدمة الخرز، الحلي، والمعادن الرخيصة كالحديد أو النحاس أو الألمنيوم وغيرها…، وتلون الحلي وتطلى بوسائل عدة أهمها التلبيس والطلي الغلفاني، والتغطيس بمواد كيميائية وغيرها….

وهي حرفة رائجة، ويصنع الحرفيون الأساور والخواتم والأقراط والخلاخيل وينقشون عليها زخارف ورسوم باستخدام الإزميل أو بالطرق أو بآلات النقش.

صناعة الأسلاك الذهبية

تلبيس وطلي المعادن وذلك بنفس الطريقة المستخدمة في تلبيس قطع السيارات والدراجات اعتماداً على الأثر الكيماوي للتيار الكهربائي

الصب والسكب وتتم باستخدام النماذج الشمعية ثم يصب الجبس فوقها، وتوضع في الفرن فيزول الشمع، ثم يصب الذهب مكانه.

ويتواجد الصاغة في دمشق في سوق الصاغة وهو سوق خاص لأعمال الصياغة والذهب.

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك



إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com