بوابة المجتمع المحلي

 
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الكساء

أرسل لصديقك طباعة

الكساء

 

هي حرفة نشأت بتأثر حاجات الإنسان الأساسية للحماية من البرد والحر، ويجمع الباحثون على أن مهد هذه الحرفة كان في سورية،

ثم تطورت هذه الحرفة لتتحول من حاجة أساسية إلى جزء هام من حضارة الإنسان ورفاهيته.

ولهذه الحرفة أقسام ارتأينا عرضها ضمن الأبواب الثلاثة التالية:

الخياطة والتطريز

ابتدأت حرفة الخياطة بعد التعرف على الخيط، ثم أضحت ملازمة لخطوات النمو الحضاري،وكان اختراع الإبرة بداية مرحلة جديدة في هذه الحرفة. وتنقسم هذه الحرفة إلى الأقسام التالية:

الخياطة

التطريز

هو عمل كمالي من الدرجة الأولى، وقد احترفتها النساء ومن بعدهم بعض الرجال الخياطين.

عرف التطريز في سورية منذ عهد الفينيقيين مكتشفي الصباغ الأحمر، وقد نقلوها عبر البحر إلى مختلف دول العالم، كذلك اشتهرت المطرزات السورية في العهود الرومانية واليونانية، وانتقلت مع الصليبيين إلى أوروبة.

ومن المطرزات السراويل والميتان والعباءات، وللمطرزات أنواع مثل قطبة المصبة واللف والجدلة وغيرها. وتقيم الدولة بدورات دائمة لتريب الريفيات على هذه الحرفة.

تعداد بعض الألبسة العربية

هذه الألبسة المذكورة كانت تخاط بالإبرة يدوياً، وتتميز بالزخرفة والتطريز في أصنافها، ولا تزال تمارس بنفس الأسلوب، ومنها:

  • الصدرية: لباس الجذع المتمم للسراويل، بلا أكمام، وبأزرار حريرية.
  • الميتان: لباس متمم فوق الصدرية، بأكمام وبلا أزرار.
  • القطشية: لباس جذع، مزخرف ومطرز، قصير بلا أزرار، بأكمام أو بدونها، يلبس في المناسبات.
  • الزنار والشملة والشال لإمساك الثياب على الخصر.
  • النطاق: حزام جلدي.
    اللبدة: لباس رأس صوفي.
  • الحطاطة أو الكوفية أو العقال: لباس متكامل للرأس عند العربي.
  • العمامة: لباس الرأس عند رجال الدين، وبأشكال حسب المراتب الدينية.

 

النسيج

حرف النسيج من أقدم الحرف في التاريخ، وكان نصيبها من التطور في سورية أن اعتبرت من أولى صناعاتها الرئيسة، والفضل لموقعها الجغرافي المتميز. وصادفت فترات ركود بسبب الغزو الآشوري والكلداني والفارسي، ثم نشطت في عهد الرومان، وازدهرت في العصر الأموي.

ومن النسج السورية ما طبقت شهرتها الآفاق، حتى أن ملكة بريطانيا اختارت ثوبها من البروكار الدمشقي.

والخيط هو نواة هذه الحرفة، وهو نباتي أو حيواني أو كيميائي، والنباتي من ألياف النباتات كالقطن، أما من الحيوان فحصل على الشعر والصوف والوبر والحرير، والكيميائي هو الخيط الصناعي من النايلون.

وتقسم هذه الحرفة إلى الأقسام التالية:

الملبوسات

للمهتمين، يمكن مطالعة كتاب "الأزياء الشعبية وتقاليدها في سورية" لمؤلفه السيد الدكتور حسن حمامى.

التريكو

هي حرفة نسيجية لا تستخدم الأنوال بل الماكينات ومنها اليدوي، ومبدأ نسجها تشابك الخيوط حِلَقاً تُكَوَّن غِرَزاً على صفوف، ومن آلاتها اليدوية السادة والنكس والجاكار وغيرها وتستخدم ربات البيوت الصنارة، وتصنع القمصان القطنية الداخلية والجوارب والكنزات الصوفية والكفوف وغيرها.

وقد حلّت الآلة مكان العمل اليدوي، حتى في البيوت، وهي ذات مردود مادي جيد الأمر الذي دفع الكثير من النساء لاحترافها.

شباك الصيد

 

 

ترتبط هذه الحرفة بحرفة الصيد، وقد نشأت منذ القدم نتيجة حاجة الإنسان إلى تطوير معداته للحصول على خيرات البحر وتطورت من استخدامه للأغصان المتشابكة إلى صنع شباك عندما اخترع الخيط، ويعمل بهذه الحرفة سكان جزيرة أرواد، وهي ذات مردود جيد في حساب السكان، وتصدّر إلى مدن الساحل كافة، كما أنها ذات طابع جمالي يرتاده السواح لمشاهدة طريقة النسج.

وللشباك أنواع مختلفة مثل:

الرفيعة: شباك طويلة تمتد من السفن إلى قاع البحر وفي أعلاها قطع فلين تطفو.

العالية: شباك كبيرة المساحة تستخدم للقوارب لمحاصرة الأسماك وجمعها داخلها.

الجاروة: شبكة كبيرة تخص الأسماك قرب الشاطئ وتسحب الشبكة جارة الأسماك من على الشاطئ.

الصنارة: خيط طويل في نهايته ثلاثة رؤوس يعلق بها الطعم.

وحالياً تستورد كمية كبيرة من الشباك من الخارج.

الحرف القشية

 

 

هي الحرف التي تستخدم النسج النباتية المختلفة، قشاً كانت أم قصباً أو قشور خيزران، أو غيرها، وقد تحول طابع هذه الحرفة من كونها حاجة إلى الطابع الزخرفي الجمالي حالياً، واستطاع الحرفيون تطوير أشكالها لتصبح ملائمة للعصر.

وتعتبر سورية ومصر واليونان وبعض دول آسيا مهداً لها، وفي سورية أصبحت مرتبطة بالحركة السياحية، وميزتها أنها لا تتطلب مواداً أولية غالية ولا رأسمال كبير.

وتنتج الحصر والأطباق القشية الملونة، والمقشات والمكانس والسلاسل وكراسي الخيزران، وتصنع هذه المنتجات في القرى السورية عامة، وهي ذات مردود مادي قليل بسبب استغلال التجار للحرفيين.

ومعظم المواد الأولية محلية، عدا الخيزران الذي يستورد من الهند وافريقيا وأمريكا.

الطباعة على الأقمشة

هي حرفة من ملحقات النسيج، وتطبع على الأقمشة القطنية والحرير والبويلين، وتنتج الفرش ووجوه الطاولات والشراشف والإيشاربات الحريرية. دخلت بلادنا منذ مئات السنين من جنوب شرق آسيا، واشتهرت بها حماه وحلب وجسر الشغور، ثم تقلصت في الآونة الأخيرة، وكادت تندثر.

وهي تستخدم قوالب من الخشب للطباعة بعد زخرفتها بالألوان المختلفة.

من الحرفيين المبدعين السيد محمد طاهر الدوح في حماه.

السجاد والبسط

 

 

تنتج على أنوال عربية، مادة السجاد الصوف، ومادة البسط الشعر، أصبغتها نباتية المنشأ مشهورة في حوران، وينتج السجاد في الوحدات الإرشادية التي تقيم دورات مستمرة أيضاً لتدريب العاملات، وهي نشيطة جداً في هذه الفترة بسبب الإقبال على تصديرها.

وتُنتج في دمشق والقلمون وحوران وحمص وحلب.

أسماء المنسوجات اليدوية السورية

يوجد ما يربو على مائة نوع، ولكل نوع نحو عشرين صنف، تتميز حسب المادة واللون والرسم والنقوش والزركشة وغيرها.. ونذكر منها:

  • البروكار: قماش حريري مزين بالرسوم البديعة الموشاة بخيوط الذهب والفضة،أنواله يدوية تعتمد اللوحات الكرتونية المثقبة.
  • الديما: قماش ابتكره رجل دمشقي كرد على نسيج الشيت اليمني الذي اخترعه أحد الإنكليز.
  • الصاية: نسيج يمتاز بنقوشه الفنية الزاهية، يصنع من الحرير والقطن، اشتهرت به دمشق وحلب وحمص وحماه، وعم استخدامه كلباس شعبي.
  • الألاجة: نوع من أنواع الصاية.
  • الشرشف: يمتاز برسوم نافرة تستخدم لتهيئتها لوحات مثقبة من الورق المقوى.
  • الأغباني: خيوطه حريرية، ويطرز بعد حياكته بخيوط صفراء أو مقصبة، تصنع منه العمائم والشراشف الفاخرة وأغطية موائد الطعام والشاي.
  • الدامسكو: قماش متين وغليظ، مزين بالرسوم المحاكة بجسمه لدرجة الإبداع، اكتسب شهرة واسعة، يصلح لوجوه الفرش والأرائك.

 

الجلود

استخدم الإنسان الجلود كلباس منذ أقدم العصور بالفطرة، وفي البدء استخدم جلود الحيوانات كاملة مع الرأس والمخالب، ومع الزمن تعلم الإنسان كيف يستفيد من الجلود ويصنعها بشكل جيد، إن كان مصادفة أم قصداً، وتقسم حرفة الجلود إلى:

حرفة الدباغة

تقوم هذه الحرفة على نقع الجلود بالماء عدة أيام، ثم تنظيفها من اللحم والعوالق، ثم يعرضه للشمس حتى يجف، وقد يبقى الصوف أو الوبر أو الشعر على الجلد فيستفاد من الجلد كبساط أو سجادة، وإما يزيل عنه كل شيء، وعندها يحتاج الجلد لمعالجة بمواد خاصة، وبعد ذلك يصبغه بالورنيش وبالألوان، ثم يصقلها عدة مرات حتى تصبح لامعة.

وتوجد الدباغات في الغوطة الشرقية من دمشق.

المصنوعات الجلدية

وهي حرفة الاستفادة من الجلود المدبوغة في صنع مواد يمكن الاستفادة منها بشكل أفضل، حيث يٌنتج حرفيونا المحافظ والمقاعد والجزم والحقائب المختلفة، والنطاقات والكنبات والسروج و….

وتستخدم في بلادنا الجلود المدبوغة المتوفرة وهي جلود البقر والجمال والغنم والماعز والجلود الصنعية (المشمع والنايلون).

وتتجمع معظم ورشات الصناعات الجلدية في مدينة دمشق في سوق السروجية، وتباع المنتجات الجلدية في سوق الخجا، وقد أزيل هذا السوق لكشف آثار مدينة دمشق وسور قلعتها، ونقل إلى مكان جديد وبقي اسمه سوق الخجا.

 

حرفة الغراء

اكتشف الحرفيون منذ وقت طويل أن المواد الغضروفية والجلود الحيوانية، إذا تعرضت للحرارة ضمن ماء شديد الغليان، تحولت إلى غراء يمكن به لصق الأخشاب وغيرها، وأصبح لها محترفون مختصون يدعى الفرد منهم بالغريواتي، وتقوم هذه الحرفة بالقرب من الدبّاغات لارتباطها بحرفة الدباغة، حيث تستفيد من نفايات الدباغة لصناعة الغراء، ويسمى هذا الغراء بالغراء العربي، ويتم استعماله بعد تسخينه في حمام مائي، وهو لاصق متين جداً، وإذا خٌلط بالغليسرين يصبح مطاطياً مناسباً لعمل قوالب للمصبوبات الجيسية، كتلك المستخدمة في قوالب الزجاج المعشق.

 

 

 

 

بوابات المجتمع المحلي



البحث في البوابة

تابعونا على فيسبوك



إعلانات
يمكن للأساتذة الراغبين في المشاركة في إعداد الدروس الصوتية على موقع بوابة المجتمع المحلي لمختلف المواد الدرسية ولكافة الصفوف الاتصال بإدارة الموقع على عنوان البريد الالكتروني webmaster.reefnet@gmail.com