الشوفان البري ومكافحته

 

إعداد :

المهندس الزراعي عبد الرحمن بربندي 


 

تستهلك سوريا من القمح أكثر مما تنتجه ويتبين ذلك من الإحصائيات التالية:

السنة

الإنتاج

المستورد من الحبوب

1980

2.238367 طن

224897 طن

1981

2.086953 طن

437224 طن

1982

1556210 طن

13363 طن

1983

1611988 طن

429502 طن

ويتبين مما تقدم أنه حتى يسد القطر العربي السوري احتياجه من القمح عليه أن يزيد إنتاج القمح 10% على الأقل.

عوامل زيادة الإنتاج:

1-   زيادة المساحة المزروعة.

2-   زيادة الإنتاج في وحدة المساحة وهذا مايجب التركيز عليه ويرتبط بعوامل حيوية وأخرى غير حيوية.

-   العوامل غير الحيوية :  تشمل درجات الحرارة، الأمطار ، الرياح ، نوع التربة، الصخرة الأم ، قيمة درجة الحموضة PH.

-   العوامل الحيوية : فتشمل التنافس بين النباتات، أثر الإنسان، أثر الحيوان، تحضير التربة، اختيار الصنف، التسميد وأخيراً مكافحة الأعشاب (كودر).

تعتبر العوامل المناخية ومعدل الأمطار المتساقطة وتوزيع هذه الكميات من الأمور الهامة المؤثرة على الزراعة، إذ تذكر الدكتورة أنا كودر أثر الأمطار على إنتاج القمح في محافظة الحسكة.

السنة

المساحة المزروعة

كمية الأمطار

الإنتاج بالطن

1972

000 500 هـ

580 مم

000 650 مم

1973

000 50 هـ

240 مم

000 500 مم

لقد اعتمدت الدراسة هنا على وحدة المساحة مقارنة كمية الأمطار الهاطلة في عامين متتاليين ويرى Rehm-Esping أن إنتاج القمح غير ممكن في المناطق التي ينخفض فيها معدل الأمطار عن 250 مم Rehm- Esping 1976.

أما كيفية زيادة الإنتاج فيمكن أن تتم باستخدام الطرق التالية:

1-   استخدام أصناف جديدة ذات إنتاجية عالية وملائمة لمناطق معينة وهذا مايحدث حالياً في سوريا.

2-  معدل البذار يجب أن يكون هذا المعدل عالياً بحيث يمكن الاستفادة من العوامل المثالية للظروف البيئية مع عدم التفريط في هذه الكمية كي نتجنب المنافسة النوعية تلك التي تحدث بين النباتات التي تتبع نفس النوع (كودر).

التسميد :

الدورة الزراعية، مكافحة الأمراض والحشرات، مكافحة الأعشاب الضارة وهو موضوع البحث.

يذكر نلسون 1975 أن الخسائر التي تحدثها الأعشاب في حقول النجيليات في شمال أفريقيا تصل إلى مايقرب 20% من الإنتاج الكلي.

المكافحة:

درجت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي على مكافحة الأعشاب العريضة في كل محافظات القطر. وقد أولت اهتماماً خاصاً لمحافظة الحسكة نظراً للمساحات الواسعة التي يشغلها القمح بدأت المكافحات الجوية في عام 1964 وبمساحات صغيرة مالبثت أن توسعت وازدادت بسبب النجاح الذي لاقته هذه المكافحات.

فإذا كانت إزالة الأعشاب العريضة الضارة ضرورية لزيادة الإنتاج حيث تبلغ المنافسة ذروتها خلال مرحلة الإشطاء التي تشكل هذه 1/4 المنافسة الكلية أثناء الفترة الإجمالية لنمو المحصول 1967 ، بروفسور كوخ (Kouck)  فإن القضاء على هذه الأعشاب هو ضرورة حيوية إذ تعتبر عائلاً لبعض الأمراض والحشرات أيضاً.

ومن هنا تبدو أهمية مكافحة وإزالة هذه الأعشاب بالمبيدات الكيماوية، وقد وجدت الدكتورة آنا كودر في دراستها للأعشاب الضارة اقتصادياً في محافظة الحسكة إن العتبة الاقتصادية لهذه الأعشاب هي 6 أعشاب في المتر المربع 6/م2. وإن الفوارق المعنوية متوافرة بشكل ملحوظ عند هذه العتبة، إلا أن استمرار المكافحات بالمواد الهرمونية التي ليست لها حساسية على الأعشاب الرفيعة زاد من تكاثر هذه الأعشاب ومن منافستها الجدية للمحصول، مثل الشوفان البري الذي أصبح انتشاره مشكلة الآن.

إذ أصبح هذا النبات منافساً خطراً للمحاصيل ومن الأعشاب المستعصية مكافحتها إما بسبب مقاومته لكثير من المبيدات بما في ذلك المتخصصة أو بسبب أخطاء في توقيت المكافحة أو الاثنين معاً. تتزايد هذه الأعشاب سنوياً في محصول القمح والشعير والشوندر السكري وفي كافة المحافظات حيث أصبحت تشغل بال العاملين في حقل المكافحات لما لهذه الأعشاب من تأثير سلبي على الإنتاج بسبب المنافسة الجوية.

أسباب انتشار الشوفان البري:

1-    عدم اتباع الدورة الزراعية.

2-    المقدرة الكبيرة في منافسة القمح والشعير

3-    المقدرة العالية لإنتاج البذار إذ ينتج كل نبات شوفان بري مابين /200-300/ بذرة في الموسم الواحد.

4-    النضج المبكر قبل حصاد القمح والشعير يساعد هذا الشوفان البري كثيراً في انتشاره وبقائه.

5-  سهولة انتشار البذور بواسطة الحصادات التي تقوم بحصاد القمح والشعير وانتقال هذه البذور من حقل إلى آخر بواسطة التبن.

6-    الاستمرار في استعمال المركبات المتخصصة في مقاومة الأعشاب عريضة الأوراق مثل 2-4-D .

7-    عدم نقاوة البذار المزروع بشكل كلي.

8-    لبذرة الشوفان البري مقدرة كبيرة على البقاء لفترة طويلة مع المحافظة على حيويتها الإنباتية وقد تصل إلى ستة سنوات.

9-  ينبت الشوفان البري قبل إنبات القمح والشعير مما يشكل منافسة جدية في إنقاص الإنتاج، ومن هنا يتبين بوضوح أن الشوفان البري أصبح فعلاً إحدى المشاكل التي تواجهنا والتي لابد من تذليلها والحد من ضررها إن لم يكن القضاء عليها . إن بعض المصادر تشير إلى أن وجود 50-100 نبات شوفان بري في  م2 يؤدي إلى إنقاص 30-40 كغ في الدونم من محصول القمح.

وإن الدراسات المحلية التي قامت الدكتورة أنا كودر ي محافظة الحسكة في عام 1981-1982 تشير إلى حصول زيادة الإنتاج تتراوح مابين 25-87% حسب المبيدات المستعملة.

الوقت المثالي لمكافحة الشوفان:

يعود ذلك بالدرجة الأولى إلى نوع المبيد ومدى تأثيره على مراحل النمو المتقدمة للشوفان البري.

لقد بينت نتائج بودوبن Bowden  أن المنافسة تبدأ في مرحلة مبكرة حتى أن بعضها يحدث قبل الانبثاق، وفي تجربة أخرى لكافلر وبيتر 1974 في إنكلترا بينت أن المنافسة تبدأ عندما يصل النبات إلى مرحلة الأربع ورقات ونصف في حين يرى البروفسور كوخ أن المنافسة تبلغ ذروتها خلال مرحلة الإشطاء التي تشكل 4/1 المنافسة الكلية أثناء الفترة الإجمالية لنمو المحصول ومن خلال المشاهدات الحقلية الميدانية في محافظة الحسكة تبين لي أن أنسب وقت للمكافحة هو عند تكوين الوريقة الثانية وحتى السادسة ضمناً.

إذ في هذه المرحلة كانت كافة مراحل النمو أكثر حساسية واستجابة للمبيدات المختلفة، إن الدراسات المحللة التي قامت بها الآنسة كودر في محافظة الحسكة في عام 1981-1982 تبين لها أن مكافحة الشوفان في حقول القمح والشعير أعطت زيادة في المحصول تتراوح مابين 25-87% بالنسبة للشاهد مستعملة ثلاثة أنواع من المبيدات:  أمام هذه المشكلة الكبيرة تقرر مكافحة 100.000 دونم شوفان بري في محافظة الحسكة وبواسطة الطائرات الزراعية في عام 1983. ولهذا العرض استخدمت ثلاثة أنواع من المبيدات المتخصصة لعشبة الشوفان البري.

1- الايلوكسان Illoxan: المادة الفعالة ديسكلوفوب ميثايل 36% Diclofop Methyl مبيد عشبي جهازي متخصص لمكافحة الشوفان البري وبعض الأعشاب الحولية الأخرى مثل الزيوان، اللزيق، يؤثر عن طريق تخريب الخلايا المرستيمية في القمم النامية ويؤدي بالتالي منع انتقال الغذاء إلى الجذور ويمنع التمثيل الكلوروفيلي.

تظهر علامات تأثير المادة بعد 5-10 أيام من الرش حيث يلاحظ على الأوراق بقع فاتحة لاتلبث أن تتزايد ، يقف نمو الأوراق وبعد 14 يوم يمكن سحب النبات بسهولة من التربة وهذا مالاحظناه في محافظة الحسكة التأثير الفعلي يظهر في الأسبوع الثالث فما فوق ضمن ظروفنا المناخية.

نسبة الاستعمال: 5-3 ليترات للهكتار تذاب في 25-30 ليتر ماء للهكتار رشاً بالطائرات ، أما في المرشات الأرضية تذاب المادة التجارية في 250-300 ليتر ماء للهكتار الواحد وحجم 200-300 ميكرون.

الوقت المناسب لرش الايلوكسان: يبدأ الرش عندما يكون الشوفان 2-4 ورقات ولايسمج بالرش عند تجاوز هذه المرحلة لعدم إمكانية الاستفادة المرجوة من الرش L-D50 2000.

2- الافنج Avenge  : المادة الفعالة: داي فنزوات 25% Difnzoquat Methyl Sulfate مبيد عشبي يستخدم بعد الإنبات لمكافحة الشوفان البري في حقول القمح والشعير ويؤثر على القمة النامية للشوفان حيث يتلف الخلايا المرستيمية ويوقف العمليات الحيوية ويمنع انتقال الغذاء إلى الجذور ويؤدي بالتالي إلى حدوث تقرحات ثم الموت النهائي للشوفان ويتحلل في التربة في فترة لاتزيد عن عام ولاتوجد له آثار في التربة على عمق (7.5-15) سم.

نسبة الاستعمال: يستخدم بمعدل 4 كغ للهكتار وتؤدي هذه النسبة إلى إنقاص الشوفان بنسبة 90% ويستعمل بمعدل 4.8 كغ مادة تجارية عندما تكون الإصابة شديدة بنباتات الشوفان البري.

يستخدم في الرش الجوي 25-30 ليتر محلول للهكتار أما الرش الأرضي فيستعمل 150 ليتر ماء للهكتار LD50-470 للمادة الفعالة.

الوقت المناسب للرش:  يعتبر نمو نبات الشوفان البري من أهم العوامل المحددة لفترة الرش وتعتبر الفترة المناسبة لرش هذه المادة عندما يكون الشوفان البري في الورقة الثانية  وحتى نهاية طور الإشطاء.

3- السفكس : 20% المادة الفعالة بنزويل بروب ايثايل Bezoyl propethyl مبيد عشبي متخصص لمكافحة الشوفان البري في حقول القمح وتعمل هذه المادة على منع نمو الخلايا النباتية في الشوفان البري وتوقف نموه.

الوقت المناسب للرش: يستعمل بعد الإنبات في وقت متأخر عندما تكون معظم بذور الشوفان قد نبتت وهي مرحلة انتهاء التفرعات ومرحلة ظهور العقد أو نهاية تكوين العقدة الأولى.

نسبة الاستخدام:  يستعمل بنسبة 5 ليترات من المادة في الحالات العادية أما عندما تكون نسبة الشوفان كبيرة في الحقل ففي هذه الحالة يستعمل 6 لتر من المادة التجارية للهكتار ويستعمل 200-500 لتر ماء للهكتار أيضاً، هذا في المرشات الأرضية ويضغط 205 كغ/سم3 .

أما في الطائرات الزراعية فيستعمل بمعدل 5 ليتر ماء للهكتار LD50 1555 من المادة الفعالة و5000 مادة تجارية هذه بعض المواصفات الفنية للمواد المستعملة في حملة مكافحة الشوفان في موسم عام 1983 في محافظة الحسكة وقد رش 123.750 دونماً موزعة على الشكل التالي:

1-    منطقة المالكية 58200 دونماً.

2-    منطقة القامشلي 22700 دونماً.

3-    تل حميس 17000 دونماً.

4-    منطقة الدرباسية 25850 دونماً.

الصعوبات والعقبات:

1-    الانخفاض الجوي المستمر الذي رافق مكافحة الشوفان البري.

2-    انخفاض درجات الحرارة المستمر حيث وصلت إلى -5م تحت الصفر.

3-    هطول الأمطار والثلوج المستمرة.

وبالرغم من كل هذه العقبات تقرر الاستمرار بالرش واقتناص الفرص المناخية السانحة إذ بوشر في الرش في 15/1/1983 شريطة توفر 50-100 نبات شوفان بري في المتر المربع الواحد.

لقد أضعنا وقتاً طويلاً ونحن نبحث عن توفر مثل هذا العدد في المتر المربع الواحد مع العلم بأن مثل هذا العدد متوفر ومتوفر بسهولة أيضاً إنما كان يصعب على كثير من المهندسين تمييز عشبة الشوفان عن الوريقة النامية فما فوق عدلت التعليمات الخاصة ببدء المكافحة وهي أن نبدأ عند توفر 15-30 نبات في المتر المربع الواحد. آخذين بعين الاعتبار الناحية الاقتصادية، وبنفس الوقت مفترضين أن عدم وجود العدد المطلوب توفره من نباتات الشوفان لاينفي وجوده بسبب صعوبة التميز.

وهكذا سرنا بالمكافحة وكم كانت النتيجة مثل ماكنا نتصوره إذ تبين وجود أعداد كبيرة من نباتات الشوفان في الحقول غير المكافحة تزيد كثيراً عما تصورناه إذ يمكن توفر مايزيد عن 100 نبات في كل متر مربع.

إن النتائج الأولية تشير إلى النجاح الجيد لهذه التجربة الكبيرة في مكافحة الشوفان بالطيران الزراعي الذي تم ولأول مرة في القطر. ولضمان التنفيد الجيد للرش الجوي استقدمنا خبيراً متخصصاً في تقنية الرش إذ يجب أن يتوفر 40 ذرة مبيد في كل سنتمتر مربع من سطح النبات وحجم لايقل عن 200 ميكرون كحد أدنى كي يكون الرش من الناحية التقنية مقبولاً.

ولاختبار ذلك فقد قام الخبير بوضع شرائح ورقية حساسة جداً الأولى بيضاء وهي تظهر عدد ذرات المبيد والأخرى صفراء اللون وهي تظهر حجم الذرات ووضعت في الحقول المراد رشها دون معرفة أماكن تواجدها من قبل الطيار.

وقد وضعت بعرض 60 متر وفي عدة مواقع وقد تبين من خلال فحص وإحصاء هذه الذرات تحت المجهر أن حجم ذات المبيد المتساقط في كل سنتمتر مربع واحد كان يتراوح مابين 80-120 ذرة وكان حجم هذه الذرات يتراوح مابين 200-300 ميكرون أي الرش كان موفقاً ومتقناً من الناحية الفنية إنما الظروف الجوية التي رافقت المكافحة كما أسلفت من انخفاض درجات الحرارة لأيام طويلة وتساقط الأمطار والثلوج المستمر كل هذه العوامل لم تساعد على ظهور النتائج المرجوة بالسرعة المطلوبة. وحسب مواصفات كل مبيد.

ولكن ما إن ارتفعت درجات الحرارة حتى تغير كل شيء وبدأت النتائج الإيجابية تظهر تدريجياً باستمرار ارتفاع درجات الحرارة . وهكذا أمكن مقاومة الشوفان البري ويمثل هذه المساحة ولأول مرة وأؤكد هنا على التوقيت الصحيح الذي يؤدي إلى نتائج صحيحة.

ففي الدراسة التي قام بها Holroyed Etel في بريطانيا عام 1976 والجارية على مبيد الافنج بينت أن المحصول المكافح في كانون الأول وكانون الثاني يزيد في الإنتاج 102% عن المحصول المكافح في نيسان الذي يعطي زيادة 46%.

وهكذا يبدو لنا جلياًً وواضحاً أن التوقيت الصحيح لايؤدي إلى موت هذه العشبة فحسب بل يؤدي أيضاً إلى زيادة في الإنتاج بنسبة مضطردة.

كلفة الدونم الواحد بالمتوسط :

اسم المبيد

سعر الليتر

نسبة الاستعمال/هـ

ايلوكسان

51.50

×250 لتر = 12.87 ل.س للدونم

افنج

46.45

×4.00 لتر = 18.58 ل.س للدونم

سفكس

65.20

× 5.50 لتر = 35.86 للدونم

 وفي التقييم الجاري من قبل مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي لنتائج المكافحة للشوفان البري تبين أن هناك ربحاً صافياً مقداره 15 ل.س لكل دونم تمت مكافحته.

النتائج:

تظهر النتائج العملية الملموسة اعتباراً من الأسبوع الثالث وحتى الخامس بعد المعالجة ويرجع ذلك إلى عوامل الطقس المختلفة التي تلعب دوراً كبيراً في إظهار النتائج. فانخفاض درجة الحرارة وتساقط الأمطار والثلوج لايساعد إطلاقاً على إظهار تأثير المبيدات بالسرعة المرجوة وذلك بسبب توقف النمو في النباتات.

وأرى أخيراً حيال هذه المشكلة التي باتت تتنافس منافسة حادة محصول القمح أنه لابد وأن نلجأ إلى استخدام الطرق الزراعية المثلى الهادفة إلى زيادة الإنتاج مثل موعد الزراعة – كمية البذار – التسميد المتوازن – السقاية المنظمة إذا توفرت مصادر المياه.

وأخيراً المكافحة الهادفة إلى تقليل وتحجيم المنافسة مابين النباتات العشبية الضارة المختلفة وبين المحصول وبغرض الوصول إلى زيادة الإنتاج عن طريق تقليل أو الحد من هذه المنافسة.

مناقشة:

من المعروف أن هذه المكافحة أدخلت في عام 1983 وتسير الآن بتوسع مستمر وقد وضعت معظم محافظات القطر في خططها الإنتاجية مكافحة الشوفان البري بواسطة الطائرات. يرى البعض أن الفلاحات الربيعية بديلة عن مكافحة الشوفان ومثل هذا الرأي يطرحه بعض المهندسين.

الملاحظة:

أن الفلاحات الربيعية وخاصة في محافظة الحسكة تتم سنوياً وخاصة في منطقة المالكية وأنها لم تمنع أو تحد على الأقل من انتشار هذه العشبة والسبب هو حيوية البذرة ومقدرة إنباتها في كافة الفصول وخاصة في فصل الربيع وما أدل على ذلك سوى انتشارها في حقول الشوندر السكري وسواه من المحاصيل الأخرى.

هذه النشرة مقتبسة من المحاضرة التي ألقيت في ندوة جمعية وقاية المزروعات المنعقدة في كلية الزراعة بحلب يوم 26/5/1983 " دراسة الشوفان البري في محافظة الحسكة للدكتور آنا كودر " وبعد المصادر الأخرى.